الفصل 13 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
2,383
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

جاسر اترعب أول ما حس إن باب الأوضة بيتفتح، وما كانش عارف يعمل إيه. بس فجأة لقى عساف واقف قدامه. جاسر: إيه يا عساف ده؟ وقّعت قلبي بجد. أنت حمار يلا. عساف بحذر: بس وطي صوتك ويلا بسرعة عشان أنا شفت جدك وهو داخل البيت، فممكن يطلع الدور ده في أي لحظة. أنت لقيت الورقة؟ جاسر بخوف: آه لاقيتها وقّفلت الخزنة. يلا بينا نخرج بسرعة قبل ما حد ياخد باله. نزل جاسر مع عساف وخرجوا بره الدوار. وجاسر كانت إيده لسه بتترعش من الخضة.

عساف بضحك: مالك يا ابني؟ ما تجمد شوية، ما حصلش حاجة كل ده يعني. وبعدين خوفك ده هيخليهم يشكوا فيك. جاسر: ما حصلش حاجة؟ ده أنا قلبي بيقف. أنت مش حاسس باللي أنا حسيته. تخيل لو صقر دخل الأوضة عليا أو كريم، كان إيه اللي هيحصل؟ عساف بخوف: تصدق بقى إنه تخيل مخيف فعلاً. تعالى عشان تسلم على خالد. أنت مسلمتش عليه؟ جاسر: ما بلاش يا عم، أنا وهو مش بنطيق بعض أصلاً. عساف: بطل سماجة بقى وتعالى. ***

خالد كان واقف جنب صقر بيرحبوا بالناس. خالد بيكلم راجل عجوز: أهم حاجة يا حاج إن الأكل عجبك وتكون شبعت. الراجل بيتكلم ببجاحة: أيوه شبعت، بس هاخد معايا تاني عشان لو عاوزت أكل. عشان... عشان أنا مش معايا حد في البيت. خالد وطي وباس راسه بحب: عينيه ليك يا حبيبي. ولو عاوزت أي حاجة في أي وقت تعالي ليا علطول. وسابه خالد بعد ما وصّى عليه الغفر. لكن صقر قرب

من خالد واتكلم بصوت واطي: ما كنتش أعرف إن أنت عندك دم وبتحس بالناس كده. غريبة، أومال مش بتحس بأخوك ليه؟ بس عمومًا ما كانش فيه لازمة تعمل الشو ده. أوعى تنسى إنك تبقى أخو العمدة. خالد ببرود: ليه هو العمدة ما ينفعش يحترم ويتعاطف من الناس؟ وبعدين يا أخي، يخرب بيت دول خمس دقايق جيت فيهم قبلي، الدنيا وبتذلني بهم.

صقر بشماتة: لا الخمس دقايق دول فرقوا في حياتي كتير، خلوني الكبير، المسؤول عن كل حاجة، العمودية والشركات والمصانع. وخلوك أنت شغال عندي. شفت بقى الخمس دقايق اللي مش عاجبينك دول فرقوا إزاي؟ خالد ضحك جامد وبصله بغدر: بس ممكن كل الحاجات دي تبقى بتاعتي بعد خبر موتك، مش كده برضه يا صقر. صقر اتوجع جداً من كلمة خالد وقال له: ورحمة أبويا يا خالد، ما هأنهالك ولو هأرمي فلوسي كلها في الشارع برضه مش هتطول مليم مني إلا بمزاجي.

خالد: صدقني هأطول وهأطول قوي كمان. عارف يا صقر، مرة أبوك قال حاجة أنا ما صدقتهاش. قال لو أنتم الاتنين وقفتوا في نفس المكان ولابسين نفس اللبس، وعمري ما هأعرف أفرق بينكم إلا لما أبص في عين كل واحد فيكم. وكان بيعرفك من عينيك، عشان من صغرك عينيك بجحة. وسابه خالد وبعد عنه. وصقر راح وقف جنب جده وبيرحب بالمعازيم. *** في المطبخ في الدوار. قمر كانت بتساعد الستات في الطبيخ، ونغم كمان.

نغم وهي ماسكة ضهرها بتعب: لا يا قمر كده كتير أوي. أنا ضهري قفش وربنا. حاسة إنه عايز يقولي كفاية يا بت الناس، هو أنا ناقصة مرمطة. قمر بضحك: لا ده أنتِ مش متعودة على الطبخ خالص. ده حتى الرز كان هيشيط. والله حرام عليكي. نغم: ما أنا قلتلك يا بنتي، أنا بتوتر في العزومات. لكن أنا طباخة ماهرة في الأكل، بس العزومات الصغيرة اللي بيننا وبين بعضينا. حتى اسألي خالد، عملتله حتة مكرونة بشاميل حلف بيها.

قمر بضحك: مش عارفة ليه مش قادرة أصدقك. حساكي كدابة. عموما مش مشكلة، تعالي بس أنتِ هنا قطعي الخضار ده. والفواكه اغسليها. نغم: حاضر، ما أنا ناقصة مرمطة. عارفة يا بنت يا قمر، أول ما شفتك امبارح افتكرتك شغالة هنا. بس النهارده لما جيتي تساعديهم في الطبيخ حسيتك إن انتي ليكي كلمة وحد مهم كده.

قمر فضلت تضحك جامد: لا يا نغم، أنتِ ما غلطتيش في تحليلك بتاع أول مرة. أنا فعلاً شغالة، أو بمعنى تاني أنا كنت خدامة في فيلا صقر الحديدي. لحد ما في مرة قال لأمي إنه مش عايز يشوفني تاني في الفيلا، وإني أمشي. الكلام ده من سنتين تقريباً، وفعلاً رجعت الصعيد واتخطبت كمان. نغم: طب وصقر عمل كده ليه؟ هو أنتِ سرقتي حاجة من الفيلا؟

شوفي برغم إن ما فيش عمار بيني وبين صقر ده، إلا إنه أحسن الوحشين. يعني ربنا ما يوريك خالد ولا قلابته السودة. قمر بضحك: سرقت إيه يا زفتة أنتِ؟ أكيد لا يعني. وبعدين خالد ده ما كانش فيه أطيب منه والله لحد ما والده مات. وكل حاجة اتغيرت. نغم: واضح إنكِ عارفة كل حاجة حصلت بينهم. قولولي بقى كل حاجة انتي عارفاها، بس بالتفصيل الممل. *** كريم واقف مضايق، بيحاول يكلم ياسمين بس هي مش بترد عليه. خالد: مالك واقف كده ليه لوحدك؟

في حاجة حصلت؟ كريم: مضايق بس شوية. ياسمين قافشة مني بسبب نغم. غيرانة منها وعمال أكلمها وهي مش راضية ترد عليا، وبعدها عملتلي بلوك. خالد: نغم ليه يعني؟ هو في حاجة بينك وبين نغم يا كريم؟ كريم ابتسم وبص لخالد بمكر: وأنت مالك وشك قلب ليه كده؟ سواء في حاجة بينا أو لأ. خالد بحرج: لا، أنت فهمت إيه؟ أنا نغم دي متفرقش معايا إطلاقاً. وقطع كلام خالد قرب جاسر منه: ازيك يا خالد عامل إيه؟

وقت ما وصلت ملقتكش موجود، بس شوفتك دلوقتي وقلت لازم أجي أطمئن عليك. خالد: ما أنا أول ما عرفت إنك جاي مشيت من الدوار، ولو كنت أقدر أمشي من الصعيد كلها كنت عملت كده. ومتمدش إيديك عشان مش هأسلم عليك يا جاسر. جاسر اتحرج جداً ومشي وسابه. وكريم راح وراه. عساف: دمك تقيل تقل يا خالد. ده جاي يكلمك بنفسه يا أخي.

خالد: اللي يحط إيده في إيد صقر ويبقى بيحاول يكسرني وينسي إنه ابن عمي، يبقى ميلزمنيش. واللي يحبسني في المخزن برضو زي الكلاب لوحدي ميلزمنيش. عساف: خالد هو عمل كده عشان يفرق بينكم. بس جاسر صدقني بيحبك أوي. وخالد سابه ومشي وهو كاره كل حاجة حواليه. عساف بملل: ربنا يهديك يا خالد عشان قرفت أصلاً. ويبص على موبايله اللي بيرن. لقى رقم غريب. عساف: إيه ده؟ الرقم ده. وقرر يرد: الو، أيوه أنا عساف. مين معايا؟ إيه؟ تفتكروا مين كلمه؟

*** في المطبخ. نغم: إيه يا بنتي العكك ده؟ أنا ما فهمتش حاجة. مين حبس مين؟ قمر بعصبية: لا واضح إنك غبية فعلاً زي ما صقر قالي عليكي. افهمي. خالد لما عرف إن صقر واقف ضده بعد موت والده، كان بيفكر يخلّص عليه. واللي حصل... وبدأت قمر تفتكر إيه اللي حصل يومها. فلاش باك. في الفيلا. قمر وكل الخدم هناك كانوا سامعين صوتهم وهم بيتخانقوا، وصقر بيقوله بصوت عالي: أنا هحبسك زي الكلاب في السجن عشان تقول حقي بالرقبتي.

وبعدها سمعوا صوت ضرب وتكسير. وقمر كانت خايفة قوي على صقر. سماح بخوف: إيه الصوت ده يا قمر؟ هما بيتخانقوا ولا إيه؟ أنا لازم أطلع لهم. قمر مسكتها بخوف: لا يا مدام سماح بلاش، أحسن يحصلك حاجة. أنا هأنادي الأمن برا يجي يفكوا بينهم. في الوقت ده جاسر كان وصل الفيلا. وقمر جريت عليه بخوف: الحق يا جاسر بيه، خالد وصقر بيه بيتخانقوا فوق والموضوع شكله خطير.

سماح بدموع: الحقهم يا ابني الله يخليك. أنا ما عنديش استعداد أخسر واحد فيهم. جاسر: حاضر يا طنط. ربنا يستر. وفعلاً طلع جاسر الأوضة. وقمر حاولت تطلع وراه عشان تطمن على صقر، لكنها اتفاجئت بخالد وهو قاعد فوق صقر وبيحاول يخنق. قمر وهي واقفة على السلم بتعيط: لا صقر، لااااا. جاسر بصدمة مسك إيديها: اهدي يا قمر. أنا هحاول أسيطر على خالد. بس وطي صوتك. قمر قعدت

على ركبتها تعيط على صقر: بسرعة ده هيموت في إيده. ربنا يسامحك يا خالد. ودخل جاسر حاول يبعد خالد عن صقر، لكن خالد كان غضبه اتملكه جامد وصقر كان مش قادر ياخد نفسه. جاسر في اللحظة دي خبط خالد على دماغه.

باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

خالد ضحك جامد وبص له بغدر: بس ممكن كل الحاجات دي تبقى بتاعتي بعد خبر موتك، مش كده برضه يا صقر؟ صقر اتوجع جداً من كلمة خالد وقال له: ورحمة أبويا يا خالد، ما هأنهالك ولو هأرمي فلوسي كلها في الشارع برضه مش هتطول مليم مني إلا بمزاجي.

خالد: صدقني هأطول وهأطول قوي كمان. عارف يا صقر، مرة أبوك قال حاجة أنا ما صدقتهاش. قال لو أنتم الاتنين وقفتوا في نفس المكان ولابسين نفس اللبس، وعمري ما هأعرف أفرق بينكم إلا لما أبص في عين كل واحد فيكم. وكان بيعرفك من عينيك، عشان من صغرك عينيك بجحة. وسابه خالد وبعد عنه. وصقر راح وقف جنب جده وبيرحب بالمعازيم. *** في المطبخ في الدوار. قمر كانت بتساعد الستات في الطبيخ، ونغم كمان.

نغم وهي ماسكة ضهرها بتعب: لا يا قمر كده كتير أوي. أنا ضهري قفش وربنا. حاسة إنه عايز يقولي كفاية يا بت الناس، هو أنا ناقصة مرمطة. قمر بضحك: لا ده أنتِ مش متعودة على الطبخ خالص. ده حتى الرز كان هيشيط. والله حرام عليكي. نغم: ما أنا قلتلك يا بنتي، أنا بتوتر في العزومات. لكن أنا طباخة ماهرة في الأكل، بس العزومات الصغيرة اللي بيننا وبين بعضينا. حتى اسألي خالد، عملتله حتة مكرونة بشاميل حلف بيها.

قمر بضحك: مش عارفة ليه مش قادرة أصدقك. حساكي كدابة. عموما مش مشكلة، تعالي بس أنتِ هنا قطعي الخضار ده. والفواكه اغسليها. نغم: حاضر، ما أنا ناقصة مرمطة. عارفة يا بنت يا قمر، أول ما شفتك امبارح افتكرتك شغالة هنا. بس النهارده لما جيتي تساعديهم في الطبيخ حسيتك إن انتي ليكي كلمة وحد مهم كده.

قمر فضلت تضحك جامد: لا يا نغم، أنتِ ما غلطتيش في تحليلك بتاع أول مرة. أنا فعلاً شغالة، أو بمعنى تاني أنا كنت خدامة في فيلا صقر الحديدي. لحد ما في مرة قال لأمي إنه مش عايز يشوفني تاني في الفيلا، وإني أمشي. الكلام ده من سنتين تقريباً، وفعلاً رجعت الصعيد واتخطبت كمان. نغم: طب وصقر عمل كده ليه؟ هو أنتِ سرقتي حاجة من الفيلا؟

شوفي برغم إن ما فيش عمار بيني وبين صقر ده، إلا إنه أحسن الوحشين. يعني ربنا ما يوريك خالد ولا قلابته السودة. قمر بضحك: سرقت إيه يا زفتة أنتِ؟ أكيد لا يعني. وبعدين خالد ده ما كانش فيه أطيب منه والله لحد ما والده مات. وكل حاجة اتغيرت. نغم: واضح إنكِ عارفة كل حاجة حصلت بينهم. قولولي بقى كل حاجة انتي عارفاها، بس بالتفصيل الممل. *** كريم واقف مضايق، بيحاول يكلم ياسمين بس هي مش بترد عليه. خالد: مالك واقف كده ليه لوحدك؟

في حاجة حصلت؟ كريم: مضايق بس شوية. ياسمين قافشة مني بسبب نغم. غيرانة منها وعمال أكلمها وهي مش راضية ترد عليا، وبعدها عملتلي بلوك. خالد: نغم ليه يعني؟ هو في حاجة بينك وبين نغم يا كريم؟ كريم ابتسم وبص لخالد بمكر: وأنت مالك وشك قلب ليه كده؟ سواء في حاجة بينا أو لأ. خالد بحرج: لا، أنت فهمت إيه؟ أنا نغم دي متفرقش معايا إطلاقاً. وقطع كلام خالد قرب جاسر منه: ازيك يا خالد عامل إيه؟

وقت ما وصلت ملقتكش موجود، بس شوفتك دلوقتي وقلت لازم أجي أطمئن عليك. خالد: ما أنا أول ما عرفت إنك جاي مشيت من الدوار، ولو كنت أقدر أمشي من الصعيد كلها كنت عملت كده. ومتمدش إيديك عشان مش هأسلم عليك يا جاسر. جاسر اتحرج جداً ومشي وسابه. وكريم راح وراه. عساف: دمك تقيل تقل يا خالد. ده جاي يكلمك بنفسه يا أخي.

خالد: اللي يحط إيده في إيد صقر ويبقى بيحاول يكسرني وينسي إنه ابن عمي، يبقى ميلزمنيش. واللي يحبسني في المخزن برضو زي الكلاب لوحدي ميلزمنيش. عساف: خالد هو عمل كده عشان يفرق بينكم. بس جاسر صدقني بيحبك أوي. وخالد سابه ومشي وهو كاره كل حاجة حواليه. عساف بملل: ربنا يهديك يا خالد عشان قرفت أصلاً. ويبص على موبايله اللي بيرن. لقى رقم غريب. عساف: إيه ده؟ الرقم ده. وقرر يرد: الو، أيوه أنا عساف. مين معايا؟ إيه؟ تفتكروا مين كلمه؟

*** في المطبخ. نغم: إيه يا بنتي العكك ده؟ أنا ما فهمتش حاجة. مين حبس مين؟ قمر بعصبية: لا واضح إنك غبية فعلاً زي ما صقر قالي عليكي. افهمي. خالد لما عرف إن صقر واقف ضده بعد موت والده، كان بيفكر يخلّص عليه. واللي حصل... وبدأت قمر تفتكر إيه اللي حصل يومها. فلاش باك. في الفيلا. قمر وكل الخدم هناك كانوا سامعين صوتهم وهم بيتخانقوا، وصقر بيقوله بصوت عالي: أنا هحبسك زي الكلاب في السجن عشان تقول حقي بالرقبتي.

وبعدها سمعوا صوت ضرب وتكسير. وقمر كانت خايفة قوي على صقر. سماح بخوف: إيه الصوت ده يا قمر؟ هما بيتخانقوا ولا إيه؟ أنا لازم أطلع لهم. قمر مسكتها بخوف: لا يا مدام سماح بلاش، أحسن يحصلك حاجة. أنا هأنادي الأمن برا يجي يفكوا بينهم. في الوقت ده جاسر كان وصل الفيلا. وقمر جريت عليه بخوف: الحق يا جاسر بيه، خالد وصقر بيه بيتخانقوا فوق والموضوع شكله خطير.

سماح بدموع: الحقهم يا ابني الله يخليك. أنا ما عنديش استعداد أخسر واحد فيهم. جاسر: حاضر يا طنط. ربنا يستر. وفعلاً طلع جاسر الأوضة. وقمر حاولت تطلع وراه عشان تطمن على صقر، لكنها اتفاجئت بخالد وهو قاعد فوق صقر وبيحاول يخنق. قمر وهي واقفة على السلم بتعيط: لا صقر، لااااا. جاسر بصدمة مسك إيديها: اهدي يا قمر. أنا هحاول أسيطر على خالد. بس وطي صوتك. قمر قعدت

على ركبتها تعيط على صقر: بسرعة ده هيموت في إيده. ربنا يسامحك يا خالد. ودخل جاسر حاول يبعد خالد عن صقر، لكن خالد كان غضبه اتملكه جامد وصقر كان مش قادر ياخد نفسه. جاسر في اللحظة دي خبط خالد على دماغه.

باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

خالد ضحك جامد وبص له بغدر: بس ممكن كل الحاجات دي تبقى بتاعتي بعد خبر موتك، مش كده برضه يا صقر؟ صقر اتوجع جداً من كلمة خالد وقال له: ورحمة أبويا يا خالد، ما هأنهالك ولو هأرمي فلوسي كلها في الشارع برضه مش هتطول مليم مني إلا بمزاجي.

خالد: صدقني هأطول وهأطول قوي كمان. عارف يا صقر، مرة أبوك قال حاجة أنا ما صدقتهاش. قال لو أنتم الاتنين وقفتوا في نفس المكان ولابسين نفس اللبس، وعمري ما هأعرف أفرق بينكم إلا لما أبص في عين كل واحد فيكم. وكان بيعرفك من عينيك، عشان من صغرك عينيك بجحة. وسابه خالد وبعد عنه. وصقر راح وقف جنب جده وبيرحب بالمعازيم. *** في المطبخ في الدوار. قمر كانت بتساعد الستات في الطبيخ، ونغم كمان.

نغم وهي ماسكة ضهرها بتعب: لا يا قمر كده كتير أوي. أنا ضهري قفش وربنا. حاسة إنه عايز يقولي كفاية يا بت الناس، هو أنا ناقصة مرمطة. قمر بضحك: لا ده أنتِ مش متعودة على الطبخ خالص. ده حتى الرز كان هيشيط. والله حرام عليكي. نغم: ما أنا قلتلك يا بنتي، أنا بتوتر في العزومات. لكن أنا طباخة ماهرة في الأكل، بس العزومات الصغيرة اللي بيننا وبين بعضينا. حتى اسألي خالد، عملتله حتة مكرونة بشاميل حلف بيها.

قمر بضحك: مش عارفة ليه مش قادرة أصدقك. حساكي كدابة. عموما مش مشكلة، تعالي بس أنتِ هنا قطعي الخضار ده. والفواكه اغسليها. نغم: حاضر، ما أنا ناقصة مرمطة. عارفة يا بنت يا قمر، أول ما شفتك امبارح افتكرتك شغالة هنا. بس النهارده لما جيتي تساعديهم في الطبيخ حسيتك إن انتي ليكي كلمة وحد مهم كده.

قمر فضلت تضحك جامد: لا يا نغم، أنتِ ما غلطتيش في تحليلك بتاع أول مرة. أنا فعلاً شغالة، أو بمعنى تاني أنا كنت خدامة في فيلا صقر الحديدي. لحد ما في مرة قال لأمي إنه مش عايز يشوفني تاني في الفيلا، وإني أمشي. الكلام ده من سنتين تقريباً، وفعلاً رجعت الصعيد واتخطبت كمان. نغم: طب وصقر عمل كده ليه؟ هو أنتِ سرقتي حاجة من الفيلا؟

شوفي برغم إن ما فيش عمار بيني وبين صقر ده، إلا إنه أحسن الوحشين. يعني ربنا ما يوريك خالد ولا قلابته السودة. قمر بضحك: سرقت إيه يا زفتة أنتِ؟ أكيد لا يعني. وبعدين خالد ده ما كانش فيه أطيب منه والله لحد ما والده مات. وكل حاجة اتغيرت. نغم: واضح إنكِ عارفة كل حاجة حصلت بينهم. قولولي بقى كل حاجة انتي عارفاها، بس بالتفصيل الممل. *** كريم واقف مضايق، بيحاول يكلم ياسمين بس هي مش بترد عليه. خالد: مالك واقف كده ليه لوحدك؟

في حاجة حصلت؟ كريم: مضايق بس شوية. ياسمين قافشة مني بسبب نغم. غيرانة منها وعمال أكلمها وهي مش راضية ترد عليا، وبعدها عملتلي بلوك. خالد: نغم ليه يعني؟ هو في حاجة بينك وبين نغم يا كريم؟ كريم ابتسم وبص لخالد بمكر: وأنت مالك وشك قلب ليه كده؟ سواء في حاجة بينا أو لأ. خالد بحرج: لا، أنت فهمت إيه؟ أنا نغم دي متفرقش معايا إطلاقاً. وقطع كلام خالد قرب جاسر منه: ازيك يا خالد عامل إيه؟

وقت ما وصلت ملقتكش موجود، بس شوفتك دلوقتي وقلت لازم أجي أطمئن عليك. خالد: ما أنا أول ما عرفت إنك جاي مشيت من الدوار، ولو كنت أقدر أمشي من الصعيد كلها كنت عملت كده. ومتمدش إيديك عشان مش هأسلم عليك يا جاسر. جاسر اتحرج جداً ومشي وسابه. وكريم راح وراه. عساف: دمك تقيل تقل يا خالد. ده جاي يكلمك بنفسه يا أخي.

خالد: اللي يحط إيده في إيد صقر ويبقى بيحاول يكسرني وينسي إنه ابن عمي، يبقى ميلزمنيش. واللي يحبسني في المخزن برضو زي الكلاب لوحدي ميلزمنيش. عساف: خالد هو عمل كده عشان يفرق بينكم. بس جاسر صدقني بيحبك أوي. وخالد سابه ومشي وهو كاره كل حاجة حواليه. عساف بملل: ربنا يهديك يا خالد عشان قرفت أصلاً. ويبص على موبايله اللي بيرن. لقى رقم غريب. عساف: إيه ده؟ الرقم ده. وقرر يرد: الو، أيوه أنا عساف. مين معايا؟ إيه؟ تفتكروا مين كلمه؟

*** في المطبخ. نغم: إيه يا بنتي العكك ده؟ أنا ما فهمتش حاجة. مين حبس مين؟ قمر بعصبية: لا واضح إنك غبية فعلاً زي ما صقر قالي عليكي. افهمي. خالد لما عرف إن صقر واقف ضده بعد موت والده، كان بيفكر يخلّص عليه. واللي حصل... وبدأت قمر تفتكر إيه اللي حصل يومها. فلاش باك. في الفيلا. قمر وكل الخدم هناك كانوا سامعين صوتهم وهم بيتخانقوا، وصقر بيقوله بصوت عالي: أنا هحبسك زي الكلاب في السجن عشان تقول حقي بالرقبتي.

وبعدها سمعوا صوت ضرب وتكسير. وقمر كانت خايفة قوي على صقر. سماح بخوف: إيه الصوت ده يا قمر؟ هما بيتخانقوا ولا إيه؟ أنا لازم أطلع لهم. قمر مسكتها بخوف: لا يا مدام سماح بلاش، أحسن يحصلك حاجة. أنا هأنادي الأمن برا يجي يفكوا بينهم. في الوقت ده جاسر كان وصل الفيلا. وقمر جريت عليه بخوف: الحق يا جاسر بيه، خالد وصقر بيه بيتخانقوا فوق والموضوع شكله خطير.

سماح بدموع: الحقهم يا ابني الله يخليك. أنا ما عنديش استعداد أخسر واحد فيهم. جاسر: حاضر يا طنط. ربنا يستر. وفعلاً طلع جاسر الأوضة. وقمر حاولت تطلع وراه عشان تطمن على صقر، لكنها اتفاجئت بخالد وهو قاعد فوق صقر وبيحاول يخنق. قمر وهي واقفة على السلم بتعيط: لا صقر، لااااا. جاسر بصدمة مسك إيديها: اهدي يا قمر. أنا هحاول أسيطر على خالد. بس وطي صوتك. قمر قعدت

على ركبتها تعيط على صقر: بسرعة ده هيموت في إيده. ربنا يسامحك يا خالد. ودخل جاسر حاول يبعد خالد عن صقر، لكن خالد كان غضبه اتملكه جامد وصقر كان مش قادر ياخد نفسه. جاسر في اللحظة دي خبط خالد على دماغه.

باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

خالد ضحك جامد وبص له بغدر: بس ممكن كل الحاجات دي تبقى بتاعتي بعد خبر موتك، مش كده برضه يا صقر؟ صقر اتوجع جداً من كلمة خالد وقال له: ورحمة أبويا يا خالد، ما هأنهالك ولو هأرمي فلوسي كلها في الشارع برضه مش هتطول مليم مني إلا بمزاجي.

خالد: صدقني هأطول وهأطول قوي كمان. عارف يا صقر، مرة أبوك قال حاجة أنا ما صدقتهاش. قال لو أنتم الاتنين وقفتوا في نفس المكان ولابسين نفس اللبس، وعمري ما هأعرف أفرق بينكم إلا لما أبص في عين كل واحد فيكم. وكان بيعرفك من عينيك، عشان من صغرك عينيك بجحة. وسابه خالد وبعد عنه. وصقر راح وقف جنب جده وبيرحب بالمعازيم. *** في المطبخ في الدوار. قمر كانت بتساعد الستات في الطبيخ، ونغم كمان.

نغم وهي ماسكة ضهرها بتعب: لا يا قمر كده كتير أوي. أنا ضهري قفش وربنا. حاسة إنه عايز يقولي كفاية يا بت الناس، هو أنا ناقصة مرمطة. قمر بضحك: لا ده أنتِ مش متعودة على الطبخ خالص. ده حتى الرز كان هيشيط. والله حرام عليكي. نغم: ما أنا قلتلك يا بنتي، أنا بتوتر في العزومات. لكن أنا طباخة ماهرة في الأكل، بس العزومات الصغيرة اللي بيننا وبين بعضينا. حتى اسألي خالد، عملتله حتة مكرونة بشاميل حلف بيها.

قمر بضحك: مش عارفة ليه مش قادرة أصدقك. حساكي كدابة. عموما مش مشكلة، تعالي بس أنتِ هنا قطعي الخضار ده. والفواكه اغسليها. نغم: حاضر، ما أنا ناقصة مرمطة. عارفة يا بنت يا قمر، أول ما شفتك امبارح افتكرتك شغالة هنا. بس النهارده لما جيتي تساعديهم في الطبيخ حسيتك إن انتي ليكي كلمة وحد مهم كده.

قمر فضلت تضحك جامد: لا يا نغم، أنتِ ما غلطتيش في تحليلك بتاع أول مرة. أنا فعلاً شغالة، أو بمعنى تاني أنا كنت خدامة في فيلا صقر الحديدي. لحد ما في مرة قال لأمي إنه مش عايز يشوفني تاني في الفيلا، وإني أمشي. الكلام ده من سنتين تقريباً، وفعلاً رجعت الصعيد واتخطبت كمان. نغم: طب وصقر عمل كده ليه؟ هو أنتِ سرقتي حاجة من الفيلا؟

شوفي برغم إن ما فيش عمار بيني وبين صقر ده، إلا إنه أحسن الوحشين. يعني ربنا ما يوريك خالد ولا قلابته السودة. قمر بضحك: سرقت إيه يا زفتة أنتِ؟ أكيد لا يعني. وبعدين خالد ده ما كانش فيه أطيب منه والله لحد ما والده مات. وكل حاجة اتغيرت. نغم: واضح إنكِ عارفة كل حاجة حصلت بينهم. قولولي بقى كل حاجة انتي عارفاها، بس بالتفصيل الممل. *** كريم واقف مضايق، بيحاول يكلم ياسمين بس هي مش بترد عليه. خالد: مالك واقف كده ليه لوحدك؟

في حاجة حصلت؟ كريم: مضايق بس شوية. ياسمين قافشة مني بسبب نغم. غيرانة منها وعمال أكلمها وهي مش راضية ترد عليا، وبعدها عملتلي بلوك. خالد: نغم ليه يعني؟ هو في حاجة بينك وبين نغم يا كريم؟ كريم ابتسم وبص لخالد بمكر: وأنت مالك وشك قلب ليه كده؟ سواء في حاجة بينا أو لأ. خالد بحرج: لا، أنت فهمت إيه؟ أنا نغم دي متفرقش معايا إطلاقاً. وقطع كلام خالد قرب جاسر منه: ازيك يا خالد عامل إيه؟

وقت ما وصلت ملقتكش موجود، بس شوفتك دلوقتي وقلت لازم أجي أطمئن عليك. خالد: ما أنا أول ما عرفت إنك جاي مشيت من الدوار، ولو كنت أقدر أمشي من الصعيد كلها كنت عملت كده. ومتمدش إيديك عشان مش هأسلم عليك يا جاسر. جاسر اتحرج جداً ومشي وسابه. وكريم راح وراه. عساف: دمك تقيل تقل يا خالد. ده جاي يكلمك بنفسه يا أخي.

خالد: اللي يحط إيده في إيد صقر ويبقى بيحاول يكسرني وينسي إنه ابن عمي، يبقى ميلزمنيش. واللي يحبسني في المخزن برضو زي الكلاب لوحدي ميلزمنيش. عساف: خالد هو عمل كده عشان يفرق بينكم. بس جاسر صدقني بيحبك أوي. وخالد سابه ومشي وهو كاره كل حاجة حواليه. عساف بملل: ربنا يهديك يا خالد عشان قرفت أصلاً. ويبص على موبايله اللي بيرن. لقى رقم غريب. عساف: إيه ده؟ الرقم ده. وقرر يرد: الو، أيوه أنا عساف. مين معايا؟ إيه؟ تفتكروا مين كلمه؟

*** في المطبخ. نغم: إيه يا بنتي العكك ده؟ أنا ما فهمتش حاجة. مين حبس مين؟ قمر بعصبية: لا واضح إنك غبية فعلاً زي ما صقر قالي عليكي. افهمي. خالد لما عرف إن صقر واقف ضده بعد موت والده، كان بيفكر يخلّص عليه. واللي حصل... وبدأت قمر تفتكر إيه اللي حصل يومها. فلاش باك. في الفيلا. قمر وكل الخدم هناك كانوا سامعين صوتهم وهم بيتخانقوا، وصقر بيقوله بصوت عالي: أنا هحبسك زي الكلاب في السجن عشان تقول حقي بالرقبتي.

وبعدها سمعوا صوت ضرب وتكسير. وقمر كانت خايفة قوي على صقر. سماح بخوف: إيه الصوت ده يا قمر؟ هما بيتخانقوا ولا إيه؟ أنا لازم أطلع لهم. قمر مسكتها بخوف: لا يا مدام سماح بلاش، أحسن يحصلك حاجة. أنا هأنادي الأمن برا يجي يفكوا بينهم. في الوقت ده جاسر كان وصل الفيلا. وقمر جريت عليه بخوف: الحق يا جاسر بيه، خالد وصقر بيه بيتخانقوا فوق والموضوع شكله خطير.

سماح بدموع: الحقهم يا ابني الله يخليك. أنا ما عنديش استعداد أخسر واحد فيهم. جاسر: حاضر يا طنط. ربنا يستر. وفعلاً طلع جاسر الأوضة. وقمر حاولت تطلع وراه عشان تطمن على صقر، لكنها اتفاجئت بخالد وهو قاعد فوق صقر وبيحاول يخنق. قمر وهي واقفة على السلم بتعيط: لا صقر، لااااا. جاسر بصدمة مسك إيديها: اهدي يا قمر. أنا هحاول أسيطر على خالد. بس وطي صوتك. قمر قعدت

على ركبتها تعيط على صقر: بسرعة ده هيموت في إيده. ربنا يسامحك يا خالد. ودخل جاسر حاول يبعد خالد عن صقر، لكن خالد كان غضبه اتملكه جامد وصقر كان مش قادر ياخد نفسه. جاسر في اللحظة دي خبط خالد على دماغه.

بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...