الفصل 42 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
2,366
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عساف دخل الفرح وهمس ماشية معاه. همس: ممكن أفهم أنت بتجري ليه كده؟ محسسني إنك مستني الفرح ده من زمان وهتزعل قوي لو فاتك حاجة منه. عساف: طبعًا ما الهانم هي اللي مأخرانا وبتتكلم كمان. طبعًا ما فيش دم خالص. وبعدين الصراحة أنا فعلًا مستنيه من بدري أوي، أصل أنتِ مش عارفة النهاردة هيحصل إيه. يلا بقى. مسك عساف إيد همس ودخل الفرح وراح يسلم على يوسف ونور.

عساف بابتسامة: ألف مبروك يا يوسف، أنت مش متخيل أنا فرحتلك إزاي. بجد مبروك عليكي يا نور، حقيقي اخترتي أحسن الضباط. نور بقلق: شكرًا يا عساف، عقبالك. مش تعرفنا على اللي معاك؟ همس كانت واقفة مضايقة لأن نور شكلها كان حلو أوي وأحلى منها كمان. عساف قربها منه وقال: دي همس بنت اللواء عدلي، وقريب أوي هتبقى خطيبتي. همس بصدمة: إيه؟ مين دي اللي خطيبتك؟ يوسف بابتسامة: والله؟

طب ألف مبروك يا عساف. يا ريتك كنت أخدت الخطوة بدري شوية علشان كنا عملنا فرحك معايا. عساف: معتقدش إنه ينفع، أصل أنا يوم ما أعمل فرحي لازم يبقوا كل الضباط معزومين، لكن أنت بعدت عن الخدمة ومبقاش حد يفتكرك أصلًا. يوسف بغيظ: نورت الفرح يا عساف. وأنتي يا آنسة همس. عساف أخد همس ودخل وقعد على تربيزة. لقى همس قربت منه واتكلمت بصوت واطي: هي دي نور بقيت اللي أنتوا بتتخانقوا عليها؟ شكلها حلو على فكرة.

عساف بص لهمس وحس إنها زعلانة، فمسك إيديها: عمر ما كان الشكل أهم حاجة يا همس. الجمال جمال الروح، وشكلي كده ممكن أتجنن في عقلي وأدي لقلبي فرصة يحب. همس ابتسمت بحزن: تيجي نرقص يا عساف مع بعض؟ أصل عايزه أقولك خبر هيفرحك أوي. عساف: يلا بينا يا ستي. برغم إني ماليش في الجو ده، بس عيوني ليكي. *** في البيت عند كريم. كريم: إيه يا دكتور؟ طمني عليها، هي أغم عليها كده ليه؟

الدكتور: لو سمحت اهدى، هي دي أعراض الحمل الأولى، بس هي محتاجة راحة وإنها تتغدى لأن واضح إن جسمها ضعيف. أنا كتبتلها على أدوية بس ضروري تتابع مع دكتور متخصص. سلام عليكم. كريم كان بيسمع كلام الدكتور وهو مش مركز ومصدوم، وما كانش عارف يفرح ولا يضايق. بس غمض عينيه بقلق ومشي الدكتور وقعد على الكرسي. كريم بيكلم نفسه: هو ليه كل حاجة ممكن تفرحني بتيجي في الوقت الغلط؟ ليه أحب البني آدمة الغلط؟

وحتى يوم ما أسمع أهم خبر في حياتي يبقى النهاردة. يمكن ربنا عايزني أكمل معاها طول عمري عشان كده ربط بينا بطفل. كريم حط إيده على راسه بإرهاق: أنا حقيقي مش عارف أفكر خالص. أنا ليه بيحصلي كده يارب. قرر كريم يدخل الأوضة لياسمين، ولقاها ماسكة ورقة وقلم وبترسم. كريم بابتسامة موجوعة: الدكتور طمني عليكي وقال لي خبر حلو أوي يا ياسو. حاجة أنا وأنتِ كنا بنتمناها وربنا حققها. تخيلي إيه هي؟

ياسمين ضحكت بسخرية: دكتور قالي على فكرة مش محتاج تلعب معايا الغار، بس لو فاكر إني مستعدة أخلف منك تبقى غلطان، لأني هنزله. كريم بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ هو أي هبل وخلاص؟ وبعدين أنتِ بترسمي إيه؟ شد منها الورقة، بس اتفاجأ إنها راسمىة واحدة واقعة على الأرض وحواليها دم كتير، وصورة راجل كبير في السن واقع على ركبته بيبكي. كريم بحزن: وأنتِ بقى بتفكري تنتحري مش كده؟

وفاجأة كريم فقد السيطرة على نفسه وضرب ياسمين بالقلم جامد لدرجة إن صرختها سمعت البيت، ومسكها من شعرها واتكلم بصوت موجوع لكن قاسي. كريم: ليه كل حاجة حلوة بتمناها من ربنا أنتِ وأبوكي عايزين تحرموني منها؟ أنا ابني هييجي الدنيا دي برضاكي أو غصب عنك، سامعة ولا مش سامعة؟ حتى لو اضطريت أحبسك هنا في البيت ده لحد ما تولدي.

ياسمين بعياط: ييجي الدنيا علشان يتذل بيا وبأبويا إنه محبوس وإن حياته كلها كانت حرام في حرام. يكون في علمك لو أنت متخيل إن أبويا هيفضل محبوس تبقى غلطان يا كريم، لأنه هيخرج، ويوسف مش هيسيبك عايش أصلًا. كريم سابها وبدأ يركز في كلامها: يوسف مين؟ ياسمين: ده واحد متعرفوش، بس الأحسن إنك لا تشوفه ولا تعرفه أصلًا، لأنه مش سهل ويبقى دراع أبويا اليمين. كريم مسك موبايله وطلع صورة ليهم جماعية وكبر صورة يوسف،

ومسك راسها جامد: هو ده يوسف؟ ياسمين بصدمة: أيوه هو ده. بس أنت عرفت إزاي؟ كريم اتصدم وحط إيده على وشه: لاااا! جابر ويوسف مع بعض؟ طب إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. وخرج كريم وساب ياسمين لوحدها بتعيط، ومسكت الورقة وفضلت تكتب.

(لقد تألمت منك كثيرا لدرجة لا تخطر على بالك، لقد توقعت منك آمال وأحلام جميلة وأنا بجانبك ولكنك حطمتها من أفعالك معي. لو لم أكن التقيت بك لكان أفضل لي بكثير، لأن حبي لك تسبب لي في المشقة والتعب. من تكون أنت لكي تفعل معي هكذا؟

أين الذي أقسم لي بحبه في يوم من الأيام وأقسم أمامي أنه سيكون رفيق الروح في السراء والضراء وسيكون سند لي، لكنك اليوم أصبحت أكبر عدو لي وجعلتني أكرهك وأكرهك بشدة. ابتعد عن طريقي وحياتي لكي أستطيع التعافي منك للأبد.) وسابت الورقة ونامت على السرير بتعب. *** في المخزن. حبيبة فاقت على جردل ميه ولقيت نفسها مربوطة في كرسي. حبيبة بصدمة: إيه ده؟ أنا فين؟ صقر أنت اللي جبتني هنا؟

شكلك نسيت خالد ممكن يعمل فيك إيه. والله خالد ما هيسيبك. فكني أحسنلك. خالد ابتسم: ولو قولتلك إني خالد هتعملي إيه؟ أنتِ عارفة إنك جاية النهاردة ضيفة، والله أعلم هتفضلي ضيفة ولا هتبقي صاحبة مكان. قعد خالد

على الكرسي اللي قدامها: أنا عن نفسي قولت لصقر اقتلها، أو بلاش توسخ إيديك بالأشكال الوسخة دي وخلي أي صبي يقتلها هو. بس هو كان رحيم بيكي. والله صقر ده طلع عنده قلب، وطلب إنه يديكي فرصة تانية علشان نعرف منك كل اللي إحنا عايزينه. صقر دخل ووقف جنبه خالد: ها؟ ناوية تتكلمي ولا عندك اعتراض؟ حبيبة دموع: على فكرة يا خالد أنا ما عملتش حاجة، صدقني. أنا حبيتك من كل قلبي وعمري ما كنت هأتفق مع أي حد ضدك، بس صقر هو اللي هددني.

في اللحظة دي خالد ضرب حبيبة برجله في وشها بعصبية: أنتِ إيه يا شيخة؟ إزاي أنتِ وسخة كده؟ خليتيني أفكر أقتل أخويا بسببك، ولسه برضو بتحاولي. خالد بص لصقر بعصبية: أنا قولتلك دي مش حلال فيها أي حاجة غير الموت يا صقر. صقر بهدوء: اهدى يا خالد، وسيبلي الأشكال دي، أنا هعرف أتصرف معاها كويس أوي. خالد قرب ناحيتها ونزل لمستواها وكان بقها في دم مكان ضربته: اتفوو عليكي!

نفسي أعرف شوفتي إيه مني وحش علشان تبقي السكينة اللي تطعني في قلبي وكرامتي يا زبالة يا واطية. عارفة أنا كان نفسي إني اللي أموت بإيدي، بس الموت رحمة للي زيك. حبيبة: خالد أبوس إيديك اسمعني وأنا هفهمك كل حاجة، بس بلاش تعمل فيا حاجة. حاول تفتكر حاجة واحدة حلوة. خالد مسك شعرها جامد: مين اللي بعتك ليا وإزاي هربتي برا مصر؟ اتكلمي.

حبيبة: جابر هو اللي اتفق معايا إني أقرب منك، ويوسف هو اللي هربني. وأول ما عرفت إنك هتتجوز وبعدت عنه وخالفت العهد وهتسيب حقك، قرر يرجعني تاني يمكن أقدر أوقع بينكم. خالد بصدمة: جابر مين ده؟ صقر بغل: ده يبقى حمي كريم، واللي بقاله سنتين بيحاول يوقع الأسهم لينا. قرب خالد ناحية صقر: جابر ده اللي كريم بقاله سنين بيدور عليه وحب بنته وحبسه؟ أنت كنت عارف فين مكانه يا صقر وما قولتش؟

صقر بتعب: ده موضوع كبير أوي يا خالد، هافهمهولك بعدين، بس لازم تعرف إن يوسف وجابر هما السبب في كل العداوة اللي بيني وبينك بالاشتراك مع الزبالة دي. خالد: وكريم كان عارف بكل ده عشان كده اتجوز ياسمين؟ صح؟ صقر سكت. *** في الفرح. عساف بيرقص مع همس ومستغرب إن همس بتبصله بحب واشتياق كده. عساف: إيه يا بنتي؟ حاسس إنك سرحانة أو مش مركزة، مالك؟ همس ابتسمت: لا ولا أي حاجة، بس كنت عايزة أقولك حاجة هتفرحك أوي.

عساف بفرحة: يا ريت، قولي يا همس. همس: أنا هسافر بكرة لخالي. حقيقي هتوحشني يا عساف. عساف بصدمة كشر ووقف رقص ومسك إيديها وأخدها عند الحمامات في مكان بعيد ووقف قدامها وقالها: مين قالك إنك هتسافري أصلًا؟ همس، أنتِ مش هتعملي كده فيا. أنا خلاص اتعودت عليكي. همس ضحكت: ده أنا قولت إنك هتفرح وهترتاح مني خلاص ومن صداعي. عساف وفجأة قرب منها وباسها، وهمس برقت بصدمة وبعدت عنه: بحبك يا همس. *** في الفيلا.

قمر: يا بنتي ما تقعدي بقى، خيلتيني. في إيه؟ رنيتي عليه أكتر من 10 مرات وبرضه مش بيرد، يبقى أكيد مشغول. نغم: وأنا أي عرفني هيكون حاصله إيه؟ بس الأكيد إنه مع البنت المسهوكة اللي اسمها حبيبة دي. مش بعيد كمان يكون حاجز ليها أوضة في أوتيل وبيدلع معاها دلوقتي وأنا محبوسة هنا. قمر بضحك: ده أنتِ مصيبة. حقيقي بتضحكيني من غير ما تتكلمي. نغم بغيظ: اضحكي أنتِ كده وأنا هاموت من غيظي. بأقولك إيه؟

ما تكلمي صقر وشوفي هو فين واسألي عن خالد. قمر بتوتر: لا طبعًا، أنا مستحيل أكلم صقر تاني. ده لولا إن معاذ أصلًا بيحبني ومتعلق بيا قوي كنت سبت الفيلا ومشيت، وكفاية بهدلة بقى. نغم: هو أنتِ إيه حكايتك بالظبط؟ حاسة كده إن فيه حاجة أنتِ مخبياها. ما تقولي على طول، أنتوا متخانقين ولا إيه؟ قمر: أنا عايزة أطلق وهو رافض يطلقني. نغم: نعم؟ مش لما يتجوزك الأول يا حمارة أنتِ. قمر: أنا مراته يا نغم أصلًا، وشاكة إني حامل كمان.

نغم: صلاة النبي أحسن. *** في العربية. نانسي وجاسر. نانسي: أنت غريب بجد يا جاسر، ليه خلتني أسيب الفرح وأمشي؟ هو في حاجة حصلت؟ جاسر: في مصيبة. صقر عرف كل حاجة، ومش بس كده، لا ده ماسك في المخزن كمان وشكلها هتموت. نانسي برعب: حبيبة اتقفشت. جاسر، إحنا لازم نهرب برا مصر حالا. دي حسابات بين صقر ويوسف وجاسر، إحنا ملناش دعوة بيها. جاسر: عندك حق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...