في محل كبدة. قمر بضحك: انت واقف كده ليه؟ ما تقعد يا صقر. هو انت قرفان ولا ايه؟ صقر كان قرفان جدا من المكان: اقعد فين يا قمر؟ انتي اتهبلتي، ده محل في الشارع ممكن يجيلك تسمم. قومي يلا اوديكي أي مطعم نضيف.. يلا. قمر بدأت تضحك جامد وشدته من ايده: لا هناكله هنا. أنا سمعت كلامك وجيت معاك في أماكن كتير. انت بقى هتسمع كلامي وهتاكل معايا.
صقر قعد على الكرسي: يا قمر البدلة اتوسخت حرام عليكي. افف، طيب تعالي نطلب الأكل أحسن. حد يشوفني ويعرفني. قمر بضحك: يا عم مين هيعرفك. يعني بذمتك لو حد شافك هيصدق إنك صقر الحديدي وقاعد تاكل على عربية كبدة. صلي في قلبك بقى. و فعلاً طلبوا الأكل، وكان صقر مستمتع أوي بالقعدة مع قمر وفرحان. *** في المستشفى عند نغم. نغم وهي بتلبس البالطو بتاع الدكتور: أنا جهزت يا خالد أهو. يلا نهرب. خالد بضحك: تفتكري بشكلك ده مش هنتقفش؟
نغم اقلعي البالطو ده بلاش تخلف. انتي جبتيه من انهي داهية أصلاً؟ نغم: يا أخي انت فصيل بجد. اومال هنهرب إزاي؟ خالد: افف. هاتي الماسك ده أنا هلبسه وأخرج من المستشفى، ويارب يمسكوك. ونغم وخالد حاولوا يخرجوا من المستشفى وخرجوا من الباب اللي ورا. في الشارع. وخالد كان الجرح اللي في كتفه وإيده تاعبه جداً، وبدأ يدّوخ وحط إيده على كتف نغم. نغم باستغراب: إيه ده مالك؟ انت تعبت كده ليه؟
بقولك يا حبيبي تعالي نرجع تاني المستشفى، انت عرقت أوي. خالد بتعب: لا مينفعش. أنا وجودي في المستشفى بقى خطر. بقولك وقفي تاكسي بسرعة عشان حاسس إني داايخ. وقفت نغم تاكسي وبدأت تسند خالد وأخدته عندها البيت. *** في التليفون. يوسف كان قاعد على مكتبه وقام مصدوم: إيه؟ ماله عساف؟ يعني إيه تعبان في المكتب يا أسامة. أسامة: مش عارف. وقع فجأة على الأرض. والعسكري قالي إنه كان بيخانق مع حد. افتكرت انت.
يوسف: لا مش أنا. طيب انقله على أي مستشفى وأنا هاجي بسرعة. *** في بيت سهيلة. ياسمين بعياط: انت إيه اللي جابك هنا؟ اطلع برا ومليكش دعوة بيا. سهيلة اطلبي البوليس للبني آدم ده. كريم باستفزاز: اللي عايزين تعملوه. اعملوه. أنا مش هتحرك من هنا. صحيح يا سهيلة معاكي رصيد تكلمي البوليس ولا تاخدي تليفون؟ سهيلة اتعصبت أوي، لسه هتخرج من البلكونة لقت باب الشقة بيخبط تاني. سهيلة: انت مين؟ انت كمان؟
جاسر: أنا جاسر الحديدي. كريم موجود؟ سهيلة: لا والنبي. بيت أبوه هو مش كده عشان يستقبل ضيوفه. جاسر ابتسم: آه. يبقى هو جوا هو وياسمين. وعي بقى كده من طريقي. ودخل جاسر الشقة، وسهيلة كانت مصدومة. وراحت وراه ودخلوا البلكونة. ياسمين باستغراب: ومين ده كمان؟ انتوا عايزين مني إيه؟ ما سبتلكوا كل حاجة وبعدت عنكوا. اعتقوني بقى لوجه الله. سهيلة: متخافيش يا ياسمين أنا معاكي.
جاسر قاطعها في الكلام: بت انتي اخرسي. دي لحظة رومانسية. خليهم مع نفسهم واطلعي قدام. وفعلاً جاسر أخد سهيلة وخرجها من البلكونة غصب عنها ودخلها المطبخ يعملوا حاجة يشربوها. سهيلة: ممكن أعرف بقى انت ليه موقف جنبك كده؟ هو أنا ههرب منك مثلاً؟ ما أنا بعمل الشاي أهو. جاسر: موقفك جنبي عشان انتي مفسدة اللحظات الرومانسية. هم قاعدين يتكلموا مع بعض في مشاكل تخصهم يا لازقة. فخليكي بقى واقفة هنا.
سهيلة ابتسمت من طريقته: عارف برغم إن أسلوبك بايخ إلا إن دمك خفيف. أنا اسمي سهيلة وانت؟ جاسر باستغراب: طب ما انتي لذيذة أهو يا سهيلة. اومال ليه كنتي حقنة واحنا في البلكونة؟ عموماً أنا اسمي جاسر. احكيلي بقى عن نفسك يا ستي لحد عم الدنجوان اللي جوا ده ما يخلص. وفعلاً سهيلة بدأت تتكلم معاه وهو كمان يتكلم معاها، وكانوا مستلطفين بعض. *** في البلكونة. ياسمين واقفة بتدمع ومش عايزة تبص في عين كريم، وكريم
قرب منها ومسك إيديها: أنا عارف إني جرحتك بس والله من ورا قلبي. ياسمين أنا. ياسمين: انت كداب يا كريم. ويا ريت متبصليش بالنظرة دي وكأنك واحد غلبان مجبور إنك تبعد عني. كريم انت لو مش واخد بالك من اللي عملته فيا أنا مستعدة أقولك. انت بعتني ودست على قلبي بعد ما حبيتك وأمنتلك وطردتني مش بس من شركتلك لأ، من حياتك كلها. راجعلي تاني ليه بقا؟ كريم
مسك إيدها وباس إيديها: رجعتك لأني بحبك. وخليكي متأكدة إني بعدت عنك برضو عشان بحبك. وعلى فكرة بقى أبوكي قالب عليكي الدنيا كلها وهيجنن عليكي. يلا أوصلك بيتك. ياسمين بعدت عنه: انسي يا كريم. رجوع البيت تاني مستحيل. وصدقني القرار ده أنا كنت واخداه من بدري من قبل ما أعرفك. أنا قاعدة هنا مؤقتاً لأن سهيلة أخوها عايش معاها في البيت، وكله يومين وأسافر لخالي.
كريم: حتى لو ده قرارك من زمان إنك متعشيش مع أبوكي ومراته. أنا مش هبقى مطمن عليكي وانتِ هنا. تعالي معايا يا ياسمين. وفعلاً كريم خرج لجاسر عشان يختاروا مكان عشان ياسمين تقعد فيه يبقى أمان ليها بعيد عن أبوها. *** في البيت عند نغم. دخلته الأوضة ونيمته على السرير بتاعها، وكانت خايفة أوي عليه. أمها: ينفع اللي انتي عملتيه ده؟ أنا مش فاهمة دماغك دي فيها إيه؟ واحد تعبان وعنده جروح في كتفه وإيده تقومي تهربيه من المستشفى؟
نغم بكسوف: كنت لازم أعمل كده ولا أستنى لما حد تاني يجي يقتله بجد. وبعدين هو هنا هيبقى في أمان أكتر لأنه رافض يرجع لجدته برغم إنها كلمته كتير ومعاذ كمان. أمها: والناس تقول علينا إيه؟ انتي إزاي معندكيش مخ كده؟ نغم أنا تعبت منك. واتفضلي شوفيله أي حاجة تنزل الحرارة ليه. نغم بحزن: أنا هعمله كمادات يا ماما. بس وحياتي اعمليله يأكل أي حاجة أحسن. أنا هبوظ الأكل. وجهزت نغم الكمادات ودخلت أوضة خالد وقعدت جنبه وحطت إيديها على
وشه وبدأت تتكلم بصوت واطي: بخاف أوي عليك برغم إنك أكبر مني بحبة حلوين، إلا إني بحسك ابني المشاغب. شكلك حلو أوي بجد. امتى بقى تفوق وترجع أقوى من الأول وتحقق كل اللي بتحلم بيه. يارب ساعدني أقف جنبه لحد ما يفوق من حزنه ده. وبدأت الحرارة تنزل، وخالد كان راح في النوم. ونغم سابته وخرجت تقعد مع مامتها وعزة اللي وصلت عشان تتفرج على خالد. *** قدام أوضة خالد. نغم ماسكة
عزة عشان متدخلش الأوضة: يا عزة بس بقى هو نايم وتعبان. ابعدي عن الأوضة بقى. نغم: والله بعينيك. اطلعي برا الشقة كلها. يا ماما قوليلها تبعد عن الأوضة دي. انتي رخمة أوي. عزة: اففف. هو أنا هاكله؟ أنا عايزة أشوفه شبه صقر ولا لأ. مش أكتر والله. أم نغم: اطمني يا أختي ده نسخة من صقر الحديدي. وبعدين ما تخليها تدخل تشوفه يا ست نغم. هو انتي فاكرة إنه هيبصلك بالترنج ده ولا الشبشب ده؟
عزة فضلت تضحك جامد: طب وربنا أمك عندها حق. إيه الشبشب ده فعلاً. نغم: اففف. قاعدة مع ناس متنمرة فعلاً. وفجأة وهما بيتكلموا باب الشقة خبط، وقامت عزة تفتح الباب. عزة بصدمة: إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!