الفصل 31 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
4,339
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

وفي اللحظه دي قبل ما فهد يمسك تليفونه لقى خالد داخل الفيلا وهو في قمه غضبه وعينيه بتطق شرار. صقر بصله وشافه واتاكد انه عرف. خالد بعصبيه: فين نغم.. انا بكلمكم فين امكم؟ كارمن بعياط: مش عارفين نوصللها.. مشيت من عند عساف وسابت البيت ومن ساعتها موبايلها مقفول. فهد بعصبيه: لا اسمها اتطردت من عند عساف مش سابت البيت. خالد بخوف: اتطردت من عند عساف.. عساف طرد نغم من بيته ازاي؟ وبص خالد لصقر اللي قاعد

وشايل الهم جامد وقاله: عساف عمل كده يا خالد.. صقر رد عليا. صقر: عساف بنته هربانه و نغم اللي ساعدتها.. عشان كده عساف اتخانق مع نغم جامد ومشيت.. بس دلوقتي احنا عايزين نعرف فين مكانها. وبعدين نبقى نتحاسب يا خالد. خالد بعصبيه وصوت عالي لاول مره كارمن وفهد يشوفوه بالحاله ديت: ما فيش بينا عتاب ولا حساب.. من النهارده عساف بالنسبالي ميت.. هو ومراته.. بنته.. وانا اصلا مش هسامحك.. لاني امنتك عليها وقبل ما اسافر..

صقر قام من كرسي بعصبيه: كنت المفروض اعمل ايه؟ اخذ بالي من لارا ومشاكل عساف اللي مش بتخلص.. ولا من كريم و يزن اللي فتح في دفاتر دفاتر قديمة وجعتنا كلنا.. ولا من بيتي وعيالي ولا اسم العيله اللي بحافظ عليه.. ولا من عيالك يا خالد ومراتك ومشاكلك.. ولا اعمل ايه؟ مش كل واحد فيكم يفشل في حاجه يجي يحط فسله ده عليا. انا تعبت وما بقتش زي الاول.

خالد بكسره: كنت تقولي يا صقر.. كنت تقولي انك مش قادره تحمي مراتي و عيالي.. كنت ساعتها قعدت وما سافرتش. صقر بوجع: يعني انت مش عارف.. انت بتهرب يا خالد زي زمان.. بتهرب وبترجع لما تحصل مصيبه وتحط غلطك على اللي حواليك.. لو كنت خايف على مراتك و عيالك كنت قعدت علشان تحميهم.. و بطل تشيلني همك بقي و ارحمني. صقر سابه وطلع اوضته. خالد قعد مكانه على الكرسي وحط ايده علي راسه وبيفكر فين ممكن يلاقي نغم. ***

لارا كانت قاعدة جمب عاصي في المستشفى. لارا بخوف كانت قريبة من عاصي و حاطة راسها جمب راسه: عاصي.. رد عليا. عاصي بنوم: اممم.. اعا يا كتفي. لارا بخوف: حبيبي علي مهلك علشان الجرح.. انا جمبك. لارا سندت عاصي علشان يقعد على السرير وعاصي كان مش مصدق انها قدامه وانها عرفت توصله. عاصي ابتسم بذهول: هو انا شايفك بجد؟ انتي عندي في المستشفى.. عملتيها ازاي يا لارا؟

لارا مسكت ايده قالته: مستعده اعمل اي حاجه بس عشان ابقى معاك.. انت ضحيت بكل حاجه عشاني.. عيلتك وفلوسك.. حتى صحتك.. كنت هتموت اكثر من مره بسببي. عاصي اتصدم اول ما شاف دموعها نازله على خدها وحط ايده على وشها: انت بتعيطي ليه طيب؟ انا كويس متخافيش.

لارا بدموع: عشان انا ما استاهلش كل البهدله اللي انت اتبهدلتها علشاني.. انا بحبك قوي يا عاصي وخايفه اخسرك.. والنبي ما تسيبني.. انا عارفه ان ابويا صعب بس انا مش هقدر ابعد عنك تاني. وترمت لارا في حضن عاصي اللي كان مذهول من الكلام اللي بيسمعه منها.. معقول للدرجه دي بتحبه وباعت كل حاجه علشانه. عاصي بيكلم نفسه: انتي بتصعبيها ليه عليا يا بنت الناس بس. عاصي حط ايده السليمه على ظهر

عشان يطبطب عليها وقالها: ما تخافيش.. انا عمري ما هبعد عنك.. لارا انتي سامعاني يا حبيبتي.. هاتي التليفون عايز اعمل مكالمه مهمه. لارا اديت التليفون وعاصي بصلهت وقالها: ممكن تكلمي اي حد من الممرضين اللي بره يجيبلي مسكن عشان تعبان قوي. لارا بخوف: يا حبيبي.. طيب حاضر ثواني و ابقي عندك. هي خرجت بسرعه عشان تدور على اي ممرضه او دكتور.. وفي الوقت ده عاصي اتصل بتامر وقاله ان لارا عنده في المستشفى وانه لازم يجي.

وبعد حوالي نص ساعه وصل تامر وهو كان معاه علبه فيها اكل وفيها عصير. تامر بابتسامه: ايه ده انتي تاني.. هو انتي عايزة منه ايه يا بنتي؟ ما الواد خلاص بيودع اهو. ولارا اتكسفت قوي وبصت لعاصي بنظره فيها اسف وحزن. عاصي لتامر بعصبيه: بقولك ايه.. لارا هتبقى مراتي وعللا تتكلم معاها كدة تاني.. والا.. تامر بقلق: ايه يا عم الا دي كمان؟ انا اسف.. حقك عليا يا حبيب.. ده جزاتي اني خايف عليك وكمان جايبك عصير و مدلعك.

عاصي مد ايده لتامر وقاله: هات عصير عشان لارا تلاقيها ما شربتش حاجه من الصبح و تلاقيها كمان جعانة.. صح يا حبيبتي؟ لارا بحزن مسكت ايده: من يوم اللي بابا عمله معاك.. وانالا باكل ولا بشرب.. كان نفسي الاول اطمن عليك. عاصي تاثر جدا بكلمها وخصوصا انه حاسس بكل كلمه انها بجد طالعه من قلبها.. بص عاصم لتامر اللي كان بيبصلها بنظرات شفقه انها مخدوعة في حبه.

عاصي قطع تفكير تامر وقاله: تامر هات العصير واخرج هات ليها اي ساندوتش من بره عشان شكلها تعبانه قوي. تامر بندم: ماشي يا عاصي.. خدي يا لارا وانا هخرج اجيبلك اكل من بره. لارا: لا بس عاصي ما شربش عصير.. هات انا هشربه. عاصي: لا مش دلوقتي.. انا عندي ادوية الاول.. اشربي انتي يا حبيبتي. وخرج تامر بره الاوضه لكن كان لسه واقف ومراحش جاب اكل.. وعاصي كان بيتابع لارا وهي بتشرب العصير بحزن وخوف من اللي جاي.

لارا سابت العلبة بعد ما خلصتها ووقربت من عاصي. وسندت عليه: هو انت مش المفروض تغير علي الجرح بتاعي؟ عاصي: تؤ.. غيرت عليه الصبح.. ما قلتليش بقى هربتي ازاي و مين ساعدك؟ لارا سندت علي عاصي بهزار: يزن اللي انت بتغير عليا منه.. ونغم بصراحة ساعدوني كتير.. ورينا يستر عليهم لو عساف عرف و.. وبدات لارا تتاوب جامد: انا صدعت اوي.. و واضح اني عايزة انام.. بقالي فوق اليومين مش بنام من القلق بس اول ما شوفتك ارتاحت و عايزة انام.

عاصي ابتسم: طب تعالي اتاخرلك و تنامي جمبي علي السرير.. اخدك في حضني. لارا اتكسفت اوي ووطت راسها: عاصي اتلم. عاصي ضحك: اول مره تتكسفي كدة.. و بعدين اتلم اكتر من كدة ايه؟ ما انا متبهدل اهو و مش هعرف اعمل اي حاجة وحشة يعني.. يلا تعالي نامي في حضني. لارا بفرحة: ماشي.. طيب و الجرح؟ عاصي: متقلقيش.. يلا تعالي بقي يا غلسة انتي.

قربت لارا و نامت جمبه علي السرير و حطت راسها في حضنه و بعد دقايق راحت لارا في النوم.. وعاصي عرف ان مفعول المخدر اشتغل و كلم تامر علشان يدخل. تامر دخل الاوضه وشافها نايمه.. متاكد انها فعلا اتخدرت واتكلم بحسره: طبعا دلوقتي هتوديهاله على طبق من ذهب.. مش كده يا عاصي؟ تعرف انا ندمان اني اشتركت معاك في اللعبه الزباله دي.

عاصي: انا مليش دعوه.. انا مرسال من عيله الحديدي و عيله السيوفي.. هي اللي اتعلقت بيا.. المهم دلوقتي خدها حطها في العربية و يلا علشان تساعدني اخرج من المستشفى. وفعلا تامر شال لارا وحطها في العربيه و ساعد عاصي يغير هدومه وخرج من المستشفي و خرجوا و في طريقهم لفيله مختار في الاسماعيليه. *** في بيت كريم. ياسمين بحزن: يعني لحد دلوقتي مش لاقيين نغم.. تفتكروا راحت فين؟ يزن: هو انتم ليه مكبرين الموضوع كده يا جماعه؟

اكيد في اي اوتيل او لوكندا قريبه من عند عساف.. اصل نغم مش بتنزل كتير واكيد ما تعرفش اماكن. كريم: لا يا زين.. الموضوع مش بسهوله اللي انت بتفكر فيها دي.. المهم دلوقتي انا محتاج ابقي مع خالد و مش هينفع اسيبكم لوحدكم. يزن ضحك بتريقه: علي اساس ان سوسن قاعده جنبهم يعني ولا ايه.. ماحترمني شويه. ميرا ضحكت جامد على تشبيه يزن ويزن حدف عليها المخده قالها: عجبتك قوي يا اختي. ميرا بضحك: الصراحة اوي يا سوسو انتي.

كريم: يا عيال انا مش بهزر.. يزن انا عايزك معايا اصلا الفتره الجايه.. انت وعز هتعرفوا تدوروا على نغم ده لو كانت فعلا موجودة. يزن: اي الجو ده.. ايه اللي كانت لسه موجوده؟ هو انت تعرف حاجه يا كريم؟ كريم بتوتر: لا ابدا ما اعرفش حاجه.. المهم دلوقتي انا عايزك معايا. يزن: ايوه بس ميرا انا مش هعرف اسيبها لوحدها.. اديك شايف اللي بيحصل ده.. حتى سياده رافض ان اي حد يدور على خيري و بيقول لسه مش مسكين عليه حاجة.

كريم: مش وقت الحوارات دي.. ميرا وياسمين هيروحوا فيلا صقر يقعدوا هناك مع قمر و الباقي. يزن بغيره: اه.. مع فهد ومعاذ.. مش كده برضه؟ ميرا بهزار: الله.. فهد.. والله بقالي كتير ما شفتوش. يزن بغيره بصلها: وممكن اخزقلك عينيكي الاثنين واخليكي ما تشوفوش باقي عمرك.. عادي.. اتلمي احسنلك. ميرا انكمشت في نفسها وقالتله: ليه ما طيب؟ احسن انا اصلا مش بحبه. يزن بجنان قام

وقف من على الكنبه وقالها: هو انت كنت بتحبيه اصلا.. ده انتي ليلة ابوكي سودة. كريم مسك ايده قعدوا جنبه بالعافيه: هو ده وقته خناقه يا يزن.. كلمه و اتقالت بهزار خلاص بقي. ياسمين: ايوه يا يزن.. ما تبقاش اوفر كده.. وبعدين ما فهد دمُه خفيف وسكر.. لازم يتحب برضه. كريم بصلها بدهشه: ايه يا سكر انتي؟ مين ده اللي يتحب؟ مش فاهم. يزن بصله وضحك: اهدى كده يا كريم.. خلي مخك كبير.. مش وقته الكلام ده.

كريم بغيظ: مش شايف كلامها.. ما هو احرق الدم برضه.. قال يتحب قال.. بقولكوا ايه قوموا جهزوا هدومكم. ياسمين ضحكت ومسكت ايد ميرا وقالتلها: يلا بينا يا بنتي.. احسن احنا ربنا وقعنا في اثنين مخهم اصغر من بعض. كريم: كويس انك عارفه.. ها.. اهدي يا اللي في سري.. ما تخلينيش اقلب عليك. اول ما ادخل الاوضه يزن قرب من ودن كريم وقاله: على فكره انا مش مرتاح للفهد دوت.. مش هسيب ميرا هناك.

كريم بغيره: وانا كمان.. بس اطمن.. هناخد معانا واحنا نازلين.. مش هنسيبه معاهم. يزن بغيظ: اما نشوف اخرتها يا كريم.. بس والمصحف الواد ده لو قرب من ميرا لخلي ابوه يترحم عليه. وفعلا كريم واد ميرا وياسمين الفيلا علشان يفضوا مع خالد. و وفعلا كلهم اتجمعوا.. خالد وصقر وكريم وفهد ويزن.. وكان اغلبهم بيسال على ادهم.. اللي يزن كان بيتوه دايما الكلام عنه.. ومعاذ.. ومن قلقهم على معاذ طلبوا من يزن ان هو يروح يدور عليه. ***

علي الساعة 10 بليل اخيرا قدر يوصل يزن لمعاذ ولقاه في مقابر عيله الحديدي. يزن واقف جنب معاذ وقاله: تصدق وتؤمن بالله لو سالتني ايه اكثر حاجه بتخاف منها يا يزن بالليل هقولك اني اروح المقابر.. و بسم الله ما شاء الله.. من ساعه ما دخلت عيلتكم دي مش بروح غيرها. معاذ ضحك: اكيد علشان خاطر ادهم مش كده.. بس بتخاف ليه من الامكان ده؟ حتي جميل و مافيهوش صريخة ابن يومين.

ضحك يزن وقعد على الارض: علشان ده المكان الاخير الواحد بيروحه.. لازم يكون مخلص كل حياته ومستعد.. وانا مش كدة. معاذ قعد على الارض بتعب: طيب قلبتها نكد.. علي امي عرفت ازاي اني هنا؟ يزن ضحك وقاله: دخلت اوضتك لقيتك واخد البوم صقر القديم اللي فيه صوره وصور والدتك الله يرحمها.. فعرفت انك بتدور عليها.. وقلت اكيد هلاقيك في المقابر.. عيب ياض ده فاهمك برضه.

معاذ: ما رضيتش اقول لصقر.. اني رايح عشان ما فتحش الذكريات قديمه.. وعشان قمر ما تزعلش. يزن: على فكره انا مش مستغرب انك سامحتها وجيت تقرلها الفاتحه.. انا مستغرب انك سمعتها بالسرعة دي.. انت قلبك طيب.. عمرك ما بتشيل من حد. معاذ ابتسم: لا بس انا روحت لادهم المصحه.. انا اللي وصلته هناك.. وشفت حالته.. وحمدت ربنا ان نغم وقمر وخالد كانوا في حياتي.. والا كنت وصلت لنفس حالة ادهم.. وبعدين هي خلاص ماتت.. لازم اسامحها صح؟

يزن بحزن: بصراحه صح يا معاذ.. هي هتفضل امك مهما عملت. معاذ مسح دموعه وبص ليزن: انت كنت عارف موضوع ادهم مش كده.. ادهم قالي ان انت اللي وديته المستشفى.. ليه خبيت عليا؟ يزن: علشان شايفك باصص لادهم انه ضعيف و مش راجل.. فمحبتش اقلله من نظرك تاني. معاذ: عندك حق والله.. هي عندك حق انت.. صحيح انت جيتلي ليه؟ يزن خبط راسه: يا نهار ابيض نسيت.. قوم معايا هحكيلك كل حاجه في الطريق.. يلا.

واخذوا يزن وطلع على الشركه لانهم كلهم متجمعين هناك.. وبدات رحله البحث وكل واحد في اتجاه. عساف بيدور على بنته اللي مش لاقيها. وخالد بيدور على نغم اللي برده مش لاقيها. *** في فيلا الحديدي. يزن: انا مش فاهم ليه كريم اخذ ياسمين.. يعني ما هو متفق معايا ان هما هيقعدوا هنا. فهد بهزار: ابوك شكله بيعطي.. وده مش وقته علفكره.

يزن رمى عليه المخده: احترم نفسك حيوان.. ده ابويا وامي.. وبعدين اكيد في حاجه.. استغفر الله العظيم يارب.. هو انا ناقص وجع قلب. ميرا: اهدي يا يزن.. اكيد في حاجه بسيطه يعني.. ممكن تكون طنط تعبت من هنا او مش متعوده تبات بره. قمر بتعب: طب بقولكم ايه اغلبكم مش نايم.. ادخلوا ارتاحوا و بكره يحلها الف حلال. فهد: انا مش هنام الا لما خالد يطمني.. نسمة اطلعي انتي ارتاحي.. انتي تعبانة و خدي ميرا معاكي.

يزن بصدمة: ميرا مين اللي تطلع معاها.. لا طبعا. كلهم بصولوا بستغراب و ميرا احرجت جدا. يزن: احم.. انا اقصد انا مش هطمن و هي بعيدة عني.. هي هتقعد معايا في نفس الاوضة. معاذ ابتسم: ده عند مين ده بقى ان شاء الله؟ في عرف مين يعني؟ هو انتم كاتبين الكتاب وانا معرفش ايه يا عم يزن ما تلم نفسك. فهد بتريقه: لا وبيقولها قدامنا.. طب يا اخي راعي الظروف اللي احنا فيها.. اتقي الله.. ده انت مش عارف ابوك وامك فيني.

يزن: جرا اي يا زفت انت و هو؟ انتوا هتقسموا عليا؟ وبعدين انت يلا.. هي مش امك مش عارفين يوصلولها برضو.. هو ايه برود الدم اللي انت فيه ده؟ دي كارمن و جميلة حابسين نفسهم في الاوضة و بيعيطوا. فهد بحزن: انت بتفكرني ليه يعني.. ده انا بحاول الهي نفسي في اي حاجة. يزن بغل: ده علي اساس ان عندك دم وبتحس يعني.. وبعدين مالكوا في ايه؟ ميرا مش هتنام جنبي علي نفس السرير يعني.. هي هتبقي بس في نفس الاوضة علشان اطمن عليها.

قمر بجديه: لا يا يزن.. ما ينفعش وعيب ما يصحش.. سيبها تنام في اوضه لوحدها او حتى مع جميله وكارمن.. او يا سيدي تنام في اوضتي انا وصقر. ميرا اتكسفت جدا وقالتله: خلاص يا يزن.. انا ممكن انام في اي حته عادي يعني. يزن رافع حجبه ليها وقالها: لا.. هي مشكلتي ان هي هتنام فيه بعيد عني.. انا اللي مش هطمن عليها غير وهي جنبي.. ولو مضايقينكم اخدها و امشي عادي. معاذ: لا وعلى ايه؟

خدها بس يكون في علمك.. انا وفهد هنط عليكم كل خمس دقائق.. وحياه امك لو لقينا فعل فاضح لنبلغ عنك بوليس الاداب.. ولا اي يا فهد؟ فهد ضحك بتريقه: اسالني انا.. ده انا خبره و متقلقش.. معايا رقم تليفونه. نسمة اتحرجت اوي و حست ان فهد قاصد يرمي كلام علي علاقتهم و سابتهم و طلعت اوضتها. يزن اخذ المخده الثانيه اللي جنب ميرا وحدفها على فهد وقاله: يا حيوان يا ثور.. راعي كلامك يا ابني.. انت غبي ليه كده. معاذ: عمرك ما هتتغير يا ابني.

فهد بقلق: انا مش قصدي حاجة يا جماعة والله.. هي اللي قفوشة اوي. قمر بارهاق: فهد اطلع ارتاح شويه يا ابني.. عشان بكره عندك يوم طويل.. وانت يا معاذ اطلع اطمن على جميله وكارمن وبعدها ارتاح. معاذ: وانتي يا قمر مش هتنامي شويه؟ انت بقالك كتير قوي صاحيه و شكلك مرهق جدا. قمر بارهاق: لا.. انا مش هيجيلي نوم طول ما صقر بره البيت وقلبي مغوشني على نغم.. روحوا انتوا.

يزن: طيب.. انا هطلع ارتاح شويه.. على فكره احنا بكره هنتحرك من الساعه 7:00.. خدوا بالكم.. يلا يا ميرا. يزن اخذ ميرا وطلع يرتاح في اوضة خالد.. وكلهم كمان طلعوا يرتاحوا. *** في اوضة يزن و ميرا. ميرا بكسوف وهي بتحدف عليه الجاكيت: يا اخي حرام عليك.. ايه اللي انت عملته ده.. قال مش هعرف انام الا و ميرا معايا في نفس الاوضه.. فضحتني.

يزن ضحك بتريقه: محسساني انها اول مره.. ما احنا دايما بنستنى كريم وياسمين يناموا واخش اوضتك.. ايه الجديد بقى؟ ميرا باحراج: يا غبي.. الجديد الناس اللي احنا قاعدين معاهم.. انت خليت رقبتي قد السمسمة النهاردة. يزن شدها من ايديها: خلاص بقي.. المهم انك معايا دلوقتي.. يلا نرتاح شوية لاني هموت و انام في حضنك. ميرا بكسوف: انسي يا يزن.. ممكن اي حد يفتح الباب.. وبعدين احنا لسه مكتبناش الكتاب. يزن قرب

من الباب و قفله بالمفتاح: خلاص كدة اطمنتي؟ محدش هيدخل الاوضة.. وبعدين هو انا بطلب منك ايه؟ ده حضن بري. ميرا لطمت علي وشها: انت كدة بتثبت التهمة عليا يا يزن.. افتح الباب خليني اخرج برا.. بلا حضن بلا بري ولا شرير. يزن شالها علي كتفه و حطها علي السرير: وربنا ما يحصل.. وعللا تنطقي بحرف.. بقولك تعبان و نفسي انام.. عموما متقلقيش.. نامي علي السرير و انا هنام علي الكنبة. وقرب و باس راسها و نام علي الكنبة قدامها. ***

في اوضة فهد و نسمة. نسمه كانت نايمه على السرير ومديه ضهرها لفهد ومتغطيه بكل البطانيه لوحدها. فهد ضحك بتريقه: طيب مدياني ضهرك ومفهومه.. واخده البطانيه كلها لوحدك ليه؟ بتعاقبيني مثلا اني انام في البرد؟ نسمة: فهد بقولك ايه.. نام بادبك.. لاني مش طايق اسمع صوتك.. ولا حتى لساني خاطب لسانك تمام.

فهد قعد جمبها علي السرير بدا يتكلم بوجع وحزن كان مداريه.. فهو ما يختلفش كثير عن نغم و خالد اللي في عز وجعهم بيقدروا ان هم يداروه ويضحكوا كمان. فهد: طب لو قوتلك علشان خاطري متناميش و تسيبيني.. انا تعبان اوي و خايف كمان. نسمه قامت من على السرير وبصت لفهد ولقيته على وشك العياط.. قربت جنبه اخذته في حضنها: مالك يا حبيبي؟ انت كويس.. اهدي يا فهد. فهد قرب

نسمة اكتر منه وحضنها بخوف: خايف عليها قوي.. قلبي بيقولي ان هي خايفه.. نغم عمرها ما قعدت الفتره دي كلها ما تكلمنيش حتى.. ولا تسمع صوتي.. مهما كانت زعلانه مني.. مش بيجيلها نوم غير لما تطمن عليا. نسمة كانت بتطبط عليه: يا حبيبي اهدي.. لعلمك بقى انا واثقه جدا في خالد ان هو هيعرف يجيبها وبسهوله كمان.. تلاقيها بس تعبانه او زعلانه عشان كده بعدت. فهد: يا ريت.. يا ريت تكون هي اللي بعدت.. ومحصلهاش حاجة يا نسمة.

وفضلت نسمة طول الليل جنب فهد وما سبتوش.. وكانت واخداه في حضنها عشان تطمنه.. وقدر ينام اقل من نص ساعه بس. *** في الاسماعيليه. في فيلا قديمة مختار كان مستني عاصي و تامر.. اللي اولما وصلوا دخلوا لارا لاوضة و كانت تحت التخدير. في الاوضه مختار: جدع يا عاصي.. كنت فاكرك عيل مش هتعرف تعمل اللي انا عايزه.. بس اثبتلي انك راجل وجبتلي بنت عساف عندي لحد بيتي. تامر كان بيبص بقرف: شوفت الرجولة جامدة ازاي شبهك اوي يا مختار بيه.

عاصي بص لتامر وقاله: مش مهم الكلام دوت.. يعني المهم انت قلتلي انك عايزني اكتب كتابي عليها.. انا قدامك ومستعد.. وفي نفس الوقت هتديني ورث ابوي. مختار: لا لا.. نتكلم واحده واحده.. لو على ورثك هكتبلك الفيلا اللي انت قاعد فيها والمصنع القديم. عاصي بغل: والشركه والمصنع الثاني والارض.. ايه نسيت كل دول؟

مختار: لا بصراحه.. ما تستاهلهمش يا عاصي.. اصلك عيل ممكن تضيعهم من ايدك بسهوله قوي.. ودي املاك عيله السيوفي كلها.. وبعدين انت عملت ايه؟ جبتلي واحده كنت ممكن اخطفها بسهوله.. مش موضوع كبير يعني. عاصم غل: لا ده كبير قوي.. ان اوقع بين عيله الحديدي وعساف.. دي مش سهله.. وانت عارف كده كويس. مختار: ماشي.. علشان كده هكتبلك المصنع.. حلو ده عليك يا عاصي.. بلاش تطمع.

عاصي بصله بكره: ماشي يا عمي.. مش هطمع.. حاضر.. المهم كتب كتابي انا و لارا هيبقى امتى؟ مختار: بص يا عاصي.. هو في تعديل بسيط قوي.. هو هيبقى كاتب كتابي انا ولارا.. مش انت. تامر بص العاصي بصدمه و قام من علي الكرسي بوجع بسبب الجرح وقاله: انت هتتجوز لارا؟ لا ده مكانش اتفاقنا يا مختار. مختار ببرود: وانا غيرت الاتفاق.. عندك مانع؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...