فجاه في الجنينة فهد وخالد شافوا قمر واقفة على السلم بتاع الفيلا بتصرخ جامد. جريوا عليها. وصقر خرج من مكتبه خضوض، وكذلك جميلة وكارمن. فهد بتوتر: بتصرخي ليه؟ في فار في الفيلا؟ قمر بعياط: معاذ واقع على الأرض في أوضته وحواليه دم. بحاول أفوّقه مش بيفوق. خالد في اللحظة دي حس إن قلبه اتخطف وجرى على أوضة فهد من غير ولا كلمة. والباقي برضه. *** في شقة كريم وياسمين 🌺 ياسمين بتجهز العشاء وكريم قاعد قدام التليفزيون.
ياسمين: طب ممكن أفهم إنت إيه مزعلك مني كده؟ طب إنت متخانق مع يزن، أنا مالي. كريم: مالك إزاي يعني؟ هو يزن ده مش تربيتك برضه؟ لا وواخد نفس عندك. إنتوا الاتنين دماغكم محتاجة تتكسر. ياسمين قربت من كريم وقعدت جنبه وحطت راسها على كتفه بحب: وأهون عليك يا كريم؟ معقول عايز تعمل فيا أنا كده؟ كريم حاول يهدى وبص لياسمين بزعل: أنا زعلان أوي يا ياسمين. الواد بيعاملني كأني عدو. وأه لو تشوف الطريقة اللي بيكلمني بيها كأني متهم عنده.
بدأ كريم يكلم نفسه بغيظ: طب ما أنا طول عمري بتعامل مع عساف وهو ضابط وأصحابي كلهم ضباط، حتى يوسف الله يرحمه. وعمرهم ما كانوا بيكلموا بأسلوب ده. ياسمين بدلع: خلاص بقى، وحياتي عندك. طب بص أنا أوعدك إني هقعد أتكلم معاه. هو بيسمع مني بس. قوم خلينا نتعشى مع بعض، إنت عارف إني مش باكل من غيرك. كريم ابتسم: يلا يا ستي. ما أنا عارف إني مش هاخد في إيدك غلوة بدلعك ده.
وقعدوا ياكلوا مع بعض لحد ما فجأة لقوا الباب بيتفتح ويدخل يزن اللي بيبصلهم من غير ما يسلم حتى وبيدخل أوضته، وده بيعصب كريم جدًا. *** في أوضة معاذ 😟 معاذ كان واقع في الأرض فاقد الوعي ومناخيره وبقه منزلين دم. خالد قرب منه وأخده في حضنه بلهفة وحاول يفوّقه بخوف: معاذ رد عليا يا حبيبي. أنا خالد يا حبيبي رد عليا. متقلقنيش عليك. قوم بقى بطل مقالبك السخيفة دي. ...
في الوقت ده صقر كان قاعد جنب خالد بس مكنش قادر يتكلم. بدأ أو مكنش قادر يتحرك من مكانه وبدأ يحس إن ممكن ابنه بيضيع منه في غمضة عين. لكن صقر فاق من خوفه على صوت خالد العالي. خالد بصوت أب موجوع على ابنه: صقر فوق واتصل بالدكتور بسرعة. ابنك قاطع النفس. بسرعة. ... وفعلاً جرى صقر ونزل مكتبه علشان يتصل بالدكتور. وجميلة جريت على صقر علشان ميبقاش لوحده. في المكتب صقر ماسك
التليفون وإيده بتترعش: الو دكتور وليد. أنا صقر الحديدي. الحقني أرجوك. معاذ ابني قاطع النفس. متتأخرش. أنا مش عارف أتصرف. وقفل صقر التليفون ولقى جميلة بتقرب منه وبتحضنه: متخافيش يا بابا هيقوم ويبقى كويس والله. صقر في اللحظة دي انفجر في العياط وأخد جميلة في حضنه وقال بصوت مبحوح: يارب قومهولي بالسلامة. أنا ماليش غيرهم هما الاتنين. دول اللي طلعت بيهم من الدنيا. مش هقدر أتحرم من واحد فيهم. ...
وبعد وقت قصير جدا وصل وليد وكشف على معاذ وطمنهم إن الدم ده من الضغط العصبي الشديد اللي كان عليه وإنه محتاج يرتاح الفترة دي. الدكتور: ها يا معاذ، قولي حاسس إنك بقيت أحسن. معاذ كان في حضن نغم وبيتكلم بتعب: آه يا دكتور أنا تمام. أنا بس تقريبًا ضغطي كان عالي بس دلوقتي أنا كويس. صقر كان بيحاول يتكلم بهدوء وقال للدكتور: معلش يا دكتور، تعالي نتكلم تحت ونسيبه يرتاح. ...
وأخد صقر وخالد الدكتور ونزلوا يتكلموا معاه علشان يطمنوا أكتر. نغم كانت واخداه في حضنها وبتكلمه: كده برضه يا معاذ توجع قلبي عليك. إنت مش عارف إنت لو حصلك حاجة أنا ممكن أموت بعدك. فهد بغيره: يسلام يا أختي. ده إنت عمرك ما قولتيلي أنا الكلام ده. لا وخداه في حضنك يعني جو العشق الممنوع أوي. نغم بتاخد المخدة من ورا معاذ وبتقوله: معلش يا حبيبي هضربه بيها وأرجعهالك تاني. وحدفت
المخدة على فهد وقالتله: معاذ ده أول ما شافت عيني وبسببه أنا دخلت البيت ده واتجوزت أبوك. وبسببه أنا شفت الفرحة في حياتي. معاذ حضن نغم أكتر وقالها: ربنا يخليكي ليا يا نغم. قمر كانت قاعدة جمبهم: قولي يا معاذ إيه اللي كان ضاغطك كده الفترة اللي فاتت يا حبيبي؟ ما إنت كنت كويس وبتتهزر وتضحك من شوية.
نغم قاطعتها في الكلام: هيكون مين يعني غير الشبح اللي عايش معانا. هو صقر طول عمره ضاغط على الواد وقارفه. إنتي عارفة يا قمر لو صقر ضايقه تاني أو داسله على طرف كده تاني أنا هقطعه بسناني. كله إلا ولادي. ... في اللحظة دي دخل صقر الأوضة هو وخالد الأوضة. صقر بحده: شايف مراتك بتقول إيه يا خالد؟ إبن فاكرة نفسها هتخاف على ابني أكتر مني مثلا. نغم قامت من على السرير ووقفت في وش صقر، ويمكن دي أول مرة تعملها وخصوصًا
في وجود العيلة كلها: آه هخاف عليه أكتر منك. معاذ ده ابني واللي قولته في غيابك يا صقر بقوله تاني. إنت لو ضايقت حد من عيالي التلاتة أنا مش هسكتلك وهاخدهم وهمشي من البيت. خالد بصوت عالي فزع كل الموجودين: نغم! مش عايز أسمع صوتك تاني واطلعي على أوضتك حالا. نغم بصتله بعتاب وراحت أوضتها وكارمن راحت وراها. فهد قرب من معاذ وقاله بصوت واطي: كل ده بسببك. مش بقولك بومة. يلا تصبح على خير يا زوز. وخرج كمان فهد من الأوضة. ووقف
صقر قدام خالد وقاله بحده: أديك سمعت بودانك أسلوب مراتك معايا. تفتكر دي لما تبقى أمك عيالك هيطلعوا إزاي. شوفت آخرة اختياراتك يا خالد بيه. خالد بحده: دي تاني مرة تتكلم عن عيلتي يا صقر. بس المرة دي أنا مش هسكتلك. وإنت عارف كويس إن لولا نغم مكنتش أنا وإنت اتصالحنا وكان زمانا دلوقتي بينا عدوات الدنيا والآخرة وعيالنا ميعرفوش بعض.
ولازم تعرف إن نغم حتة مني وإهانتك ليها تعتبر إهانة ليا وده أنا عمري ما هسمح بيه. علشان كده أنا قررت إني هاخد عيالي وهمشي من الفيلا دي. ومشي خالد من الأوضة وصقر خرج هو كمان وهو متعصب ولحقته قمر واتبقت جميلة ومعاذ. معاذ وهو نايم على السرير حزين إن كلهم سابوه، بص لقى جميلة واقفة جنبه. تجاهلها وحاول يجيب كوباية الماية بس مكنش طايلها. جميلة جريت تجيبهاله: حاسب أحسن تقع. خد أهي.
معاذ زق إيديها بكره: ومين قالك إني عايز منك حاجة؟ أنا مش عاجز وأعرف أساعد نفسي كويس أوي. جميلة دمعت: أنا عارفة إنك مش عاجز بس أنا حابة أساعدك علشان إنت أخويا. معاذ قام من السرير بتعب وقالها: أنا مش أخوه حد. ياريت تبعدي عني. أقولك اعتبرني ميت. وسابها معاذ ودخلت الحمام وخرجت جميلة برا الأوضة وسابته. *** في شقة كريم وخصوصًا في أوضة يزن. كريم دخل وهو متعصب وفتح باب أوضته ويزن كان بيقلع قميصه.
كريم بحده: في حاجة اسمها إنك لما تدخل من باب الشقة تقول السلام عليكم. مساء الخير. إنت مش عايش في زريبة يا بني آدم إنت. يزن ببرود: ماشي. مساء الخير والسلام عليكم هااا؟ في حاجة تاني يا بابا علشان عايز آخد شاور وأنام ساعتين قبل ما أروح الشغل علشان عندي مأمورية. كريم بيبص لياسمين وهو مستفز جدًا: شايفة الواد بيكلمني إزاي؟ شايفة ابنك. واد يا يزن تعالي خدني قلمين علشان أنا حاسك مضايق مني أو إني تقيل على قلبك مثلا.
يزن ضحك بتعب: قطع إيدي يا حاج قبل ما أعمل كده. بس أنا مودي وحش وحقيقي موضوع أدهم قرفني. بس علشان كده تلاقيني غشيم شوية. ياسمين بحده: لا إنت غشيم طول عمرك. اتفضل اعتذر لأبوك حالا وتعالى علشان تتعشى معانا وبعدها ابقى نام. يلا يا يزن أحسن والله أزعل منك وأخاصمك. كريم بصدمة: هو إنتي كمان بتتحايلي عليه علشان يعتذرلي؟ طب إيه رأيك بقى يا ضنا إنت لو قربت مني لأديك بالبوكس. ولا إنت فاكر علشان بقيت ظابط هخاف منك.
يزن ابتسم وقرب من كريم باس راسه وقاله: إيه الكلام الغلس ده يا بابا؟ عموما حقك عليا يا حبيبي. ويلا بقى نتعشى مع بعض. كريم بص له باشمئزاز: تصدق وتأمن بإيه؟ إنت عيل غلس وتحرق الدم. يزن ضحك وقاله: لا بس متربي. تقدر تنكر يا كيمو. كريم ابتسم وحط إيده على كتف يزن وقاله: لا يا أخويا مقدرش أنكر. تعالي أطفح معايا، ده إنت وحشني أوي. ***
في أوضة فهد كان بيحاول ينام بعد كل البهدلة اللي شافها وسمع صوت كارمن وهي في أوضتها بتذاكر بس بصوت عالي. فهد بغيظ بيشيل المخدة من على راسه: وبعدين في الثورة اللي فاكرة نفسها في ميدان العتبة دي. طب والله ما هسيبك يا كارمن المرة دي. ... وقام فهد وخرج من أوضته وبدأ يخبط على أوضة كارمن جامد وردت كارمن ورا الباب من غير ما تفتح. كارمن: مين اللي على الباب؟ فهد: وحياة أمك فاكرة نفسك في موقف أتوبيس؟
هو مين هيخبط عليكي في ساعة زي دي غيري علشان يقولك اتنيلي اتخرسي وخشي اتخمدي؟ أنا عايز أنام. كارمن: بس يا فاشل يا سقوطة. أنا ورايا مذاكرة كتير أوي ومطبقة للصبح. يعمي كده كده مش هتعرف تنام يا فهد. فهد بغيظ: بقي كده؟ هو إنتي بتكلميني من ورا الباب ليه يا بت؟ إيه خايفة مني مثلا؟ وبعدين مين ده اللي فاشل يا اللي جايبة ملحقين ومخبية على صقر علشان خايفة منه. كارمن في اللحظة
دي فتحت الباب بسرعة: إحنا فينا من فتش أسرار يا سي فهد. بقولك إيه؟ إنت لو ممشيتش من هنا حالا والله لأكون مدخله القلم ده في عينيك أعورك. فهد رفع حاجبه بدهشة: إنتي عايزة تعوريني أنا يا أم أربعة وأربعين؟ ماشي يا خنفسة. طب لو إنتي راجل اعمليها. كارمن ضحكت بتريقة: ما علشان كده مش هعملها. وضربته على قفاه وجريت قفلت الباب بتاع أوضته بسرعة. فهد بغيظ: بنت!
والله لأضربك. افتحي يا كارمن أنا مش هسيبك النهاردة وهقعدلك على باب أوضتك ما إنتي مسيرك هتخرجي. مش هتموتي جوا يعني ... و بعد ما استناها كتير و هي مخرجتشي قرر انه يدخل ينام و خلاص .. في اوضة معاذ . لكن فاجاه لقه الباب بيتفتح و دخل .. فجاه في الجنينة فهد و خالد شافوا قمر واقفة علي السلم بتاع الفيلا بتصرخ جامد .. جريوا عليها و صقر خرج من مكتبه خضوض و كذلك جميلة و كارمن فهد بتوتر / بتصرخي ليه .. في فار في الفيلا
قمر بعياط / معاذ واقع علي الارض في اوضته و حواليه دم بحاول افوقه مش بيفوق خالد في اللحظة دي حس ان قلبه اتخطف و جري علي اوضة فهد منغير ولا كلمه و و الباقي برضو في شقة كريم و ياسمين ياسمين بتجهز العشاء و كريم قاعد قدام التليفزيون ياسمين / طب ممكن افهم انت ايه مزعلك مني كدة طب انت متخانق مع يزن انا مالي كريم / مالك ازاي يعني .. هو يزن ده مش تربيتك برضو لا و واخد نفس عندك انتوا الاتنين دماغكم محتاجة تتكسر .
ياسمين قربت من كريم و قعدت جمبه و حطت راسها علي كتفه بحب / و اهون عليك يا كريم .. معقول عايز تعمل فيا انا كدة كريم حاول يهدي و بص لياسمين بزعل/ انا زعلان اوي يا ياسمين . الواد بيعاملني كاني عدو . و اه لو تشوفي الطريقة اللي بيكلمني بيها كاني متهم عنده بدا كريم يكلم نفسه بغيظ / طب ما انا طول عمري بتتعامل مع عساف وهو ضابط واصحابي كلهم ضباط حتى يوسف الله يرحمه وعمرهم ما كانوا بيكلموا باسلوب ده ..
ياسمين بدلع / خلاص بقي وحياتي عندك . طب بص انا اوعدك اني هقعد اتكلم معاه هو بيسمع مني بس قوم خلينا نتعشي مع بعض انت عارف اني مش باكل من غيرك كريم ابتسم/ يلا يا ستي . ما انا عارف اني مش هاخد في ايدك غلوة بدلعك ده و قعدوا ياكلوا مع بعض لحد ما فاجاه لقوا الباب بيتفتح و بيدخل يزن اللي بيبصلهم منغير ما يسلم حتي و بيدخل اوضته و ده بيعصب كريم جدا في اوضة معاذ معاذ كان واقع في الارض فاقد الوعي و مناخيره و بقه منزلين دم .
خالد قرب منه و اخده في حضنه بلهفة و حاول يفوقه بخوف / معاذ رد عليا يا حبيبي .. انا خالد يا حبيبي رد عليا متقلقنيش عليك .. قوم بقي بطل مقالبك السخيفة دي ..في الوقت ده صقر كان قاعد جمب خالد بس مكنش قادر يتكلم بدا او مكنش قادر بتحرك من مكانه و بدا يحس ان ممكن ابنه بضيع منه في غمضة عين لكن صقر فاق من خوفه علي صوت خالد العالي خالد بصوت اب موجوع علي ابنه / صقر فوق و اتصدل بالدكتور بسرعة ابنك قاطع النفس .. بسرعة
..و فعلا جري صقر و نزل مكتبه علشان يتصل بالدكتور و جميلة جريت علي صقر علشان ميبقاش لوحده . في المكتب صقر ماسك التليفون و ايده بتترعش. / الو دكتور وليد .. انا صقر الحديدي الحقني ارجوك معاذ ابني قاطع النفس متتاخرشي انا مش عارف اتصرف و قفل صقر التليفون و لقه جميلة بتقرب منه و بتحضنه / متخفشي يا بابا هيقوم و يبقي كويس والله .
صقر في الحظة دي انفجر في العياط و اخد جميله في حضنه و قال بصوت مبحوح / يارب قومهولي بالسلامة .. انا ماليش غيرهم هما الاتنين.. دول اللي طلعت بيهم من الدنيا مش هقدر اتحرم من واحد فيهم. ..و بعد وقت قصير جدا وصل وليد و كشف علي معاذ و طمنهم ان الدم ده من الضغط العصبي الشديد اللي كان عليه و انا محتاج يرتاح الفتره دي .. الدكتور / ها يا معاذ قولي حاسي انك بقيت احسن
معاذ كان في حضن نغم و بيتكلم بتعب / اه يا دكتور انا تمام . انا بس تقريبا ضغطي كان عالي بس دلوقتي انا كويس صقر كان بيحاول بيتكلم بهدوء و قال للدكتور / معلش يا دكتور تعالي نتكلم تحت و نسيبه يرتاح ..و اخد صقر و خالد الدكتور و نزلوا يتكلموا معاه علشان يطمنوا اكتر نغم كانت وخداه في حضنها و بتكلمه. / كدة برضو يا معاذ توجع قلبي عليك .. انت مش عارف انت لو حصلك حاجة انا ممكن اموت بعدك
فهد بغيره/ يسلام يا اختي ده انتي عمرك ما قولتيلي انا الكلام ده ..لا وخداه في حضنك يعني جو العشق الممنوع اوي نغم بتاخد المخده من ورا معاذ و بتقوله / معلش يا حبيبي هضربه بيها و ارجعهالك تاني و حدفت المخدة علي فهد و قالتله / معاذ ده اول ما شافت عيني وبسببه انا دخلت البيت ده و اتجوزت ابوك ..و بسببه انا شوفت الفرحة في حياتي معاذ حضن نغم اكتر و قالها/ ربنا يخليكي ليا يا نغم
قمر كانت قاعدة جمبهم / قولي يا معاذ ايه اللي كان ضاغطك كدة الفتره اللي فاتت يا حبيبي .. ما انت كنت كويس و بتهزر و تضحك من شوية نغم قاطعتها في الكلام / هيكون مين يعني غير الشبح اللي عايش معانا .. هو صقر علطول ضاغط علي الواد و قارفه . انتي عارفة يا قمر لو صقر ضايقه تاني او داسله علي طرف كدة تاني انا هقطعه بسناني كله الا ولادي ..في اللحظة دي دخل صقر الاوضة هو و خالد الاوضة
صقر بحده / شايف مراتك بتقول ايه يا خالد . ابن فاكره نفسها هتخاف علي ابني اكتر مني مثلا نغم قامت من علي السرير ووقفت في وش صقر و يمكن دي اول مره تعملها و خصوصا في وجود العيلة كلها/ اه هخاف عليه اكتر منك . معاذ ده ابني و اللي قولته في غيابك يا صقر بقوله تاني .. انت لو ضايقت حد من عيالي التلاتة انا مش هسكتلك و هاخدهم و همشي من البيت خالد بصوت عالي فزع كل الموجودين / نغغم مش عايز اسمع صوتك تاني و اطلعي علي اوضتك حالا
نغم بصلته بعتاب و راحت اوضتها و كارمن راحت وراها فهد قرب من معاذ و قاله بصوت واطي / كل ده بسببك .. مش بقولك بومه . يلا تصبح علي خير يا زوز و خرج كمان فهد من الاوضة و وقف صقر قدام خالد و قاله بحده / اديك سمعت بودانك اسلوب مراتك معايا . تفتكر دي لما تبقي امك عيالك هيطلعوا ازاي شوفت اخره اختياراتك يا خالد بيه خالد بحده / دي تاني مره تتكلم عن عيلتي يا صقر
بس المره دي انا مش هسكتلك . وانت عارف كويس ان لولا نغم مكنتش انا و انت اتصالحنا و كان زمنا دلوقتي بينا عدوات الدنيا و الاخره و عيالنا ميعرفوش بعض و لازم تعرف ان نغم حتة مني و اهانتك ليها تعتبر اهانة ليا و ده انا عمري ما هسمح بيه علشان كدة انا قررت اني هاخد عيالي و هامشي من الفيلا دي و مشي خالد من الاوضة و صقر خرج هو كمان و هو متعصب و لحقته قمر و اتبقت جميلة و معاذ
معاذ و هو نايم علي السرير حزين ان كلهم سابوه بص لقه جميلة واقفة جمبه تجاهلها و حاول يجيب كوباية الماية بس مكنش طايلها جميلة جريت تجبهاله / حاسب احسن تقع .. خد اهي معاذ زق ايديها بكره/ و مين قالك اني عايز منك حاجة .. انا مش عاجز واعرف اساعد نفسي كويس اوي جميلة دمعت / انا عارفة انك مش عاجز بس انا حابة اساعدك علشان انت اخويا معاذ قام من السرير بتعب و قالها / انا مش اخوه حد ياريت تبعدي عني . اقولك اعتبريني ميت
و سابها معاذ و دخلت الحمام و خرجت جميلة برا الاوضة و سابته في شقة كريم و خصوصا في أوضة يزن كريم دخل و هو متعصب و فتح باب اوضته و يزن كان بيقلع قميصه كريم بحده / في حاجة اسمها انك لما تدخل من باب الشقة تقول السلام عليكم .. مساء الخير انت مش عايش في زريبة يا بني ادم انت يزن ببرود / ماشي .. مساء الخير و السلام عليكم هااا في حاجة تاني يا بابا علشان عايز اخد شاور و انام ساعتين قبل ما اروح الشغل علشان عندي مامورية
كريم بيبص لياسمين و هو مستفز جدا / شايفة الواد بيكلمني ازاي .. شايف ابنك ..واد يا يزن تعالي خدني قلمين علشان انا حاسك مضايق مني او اني تقيل علي قلبك مثلا يزن ضحك بتعب / قطع ايدي يا حاج قبل ما اعمل كدة بس انا مودي وحش و حقيقي موضوع ادهم قارفني بس علشان كدة تلاقيني غشيم شوية ياسمين بحده/ لا انت غشيم علطول اتفضل اعتذر لابوك حالا و تعالي علشان تتعشي معانا و بعدها ابقي نام .. يلا يا يزن احسن والله ازعل منك و اخاصمك
كريم بصدمة / هو انتي كمان بتتحايلي عليه علشان يعتذرلي طب اي رايك بقي ياض انت لو قربت مني لاديك بالبوكس ولا انت فاكر علشان بقيت ظابط هخاف منك يزن ابتسم و قرب من كريم باس راس و قاله / ايه الكلام الغلس ده يا بابا عموما حقك عليا يا حبيبي و علشان متزعلش مساء الجمال يا سيدي ..يلا بقي نتعشي مع بعض كريم بصله بشمئزاز / تصدق و تامن بايه انت عيل غلس و تحرق الدم يزن ضحك و قاله / لا بس متربي تقدر تنكر يا كيمو
كريم ابتسم و حط ايده علي كتف يزن و قاله / لا يا اخويا مقدرش انكر .. تعالي اطفح معايا ده انت واحشني اوي في اوضة فهد كان بيحاول ينام بعد كل البهدلة اللي شافها و سمع صوت كارمن و هي في اوضتها بتذاكر بس بصوت عالي فهد بغيظ بيشيل المخده من علي راسه. / و بعدين في التورة اللي فاكره نفسها في ميدان العتبة دي طب والله ما هسيبك يا كارمن المره دي
..و قام فهد و خرج من اوضته و بدا يخبط علي اوضة كارمن جامد و ردت كارمن ورا الباب منغير ما تفتح كارمن / مين اللي علي الباب فهد / وحياه امك فاكره نفسك في موقف اتوبيس هو مين هيخبط عليكي في ساعة زي دي غيري علشان يقولك اتنيلي اتخرسي و خشي اتخمدي انا عايز انام كارمن/ بس يا فاشل يا سقوطة انا ورايا مذاكره كتير اوي و مطبقة للصبح .. يعمي كدة كدة مش هتعرف تنام يا فهد
فهد بغيظ/ بقي كدة ..هو انتي بتكلميني من ورا الباب ليه يا بت ايه خايفة مني مثلا .. و بعدين مين ده اللي فاشل يا اللي جايبة ملحقين و مخبية علي صقر علشان خايفة منه كارمن في اللحظة دي فتحت الباب بسرعة. / احنا فينا من فتش اسرار يا سي فهد .. بقولك ايه انت لو ممشتش من هنا حالا والله لاكون مدخله القلم ده في عينيك اعورك فهد رفع حاجبه بدهشة/ انتي عايزة تعوريني انا يا ام اربعة و اربعين .. ماشي يا خنفسة طب لو انتي راجل اعمليها
كارمن ضحكت بتريقة / ما علشان كدة مش هعملها و ضربته علي قفاه و جريت قفل الباب بتاع اوضته بسرعة فهد بغيظ/ بنت .. والله لاضربك افتحي يا كارمن انا مش هسيبك النهاردة و هقعدلك علي باب اوضتك ما انتي مسيرك هتخرجي .. مش هتموتي جوا يعني ..و بعد ما استناها كتير و هي مخرجتشي قرر انه يدخل ينام و خلاص .. في اوضة معاذ . لكن فاجاه لقه الباب بيتفتح و دخل ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!