كارمن بحزن: أنا شفتها وهي... وهي. معاذ بعصبية: وهي إيه؟ اتكلمي، هو أنا هشحت منك الكلمة؟ أي يا كارمن. كارمن اتوترت وقالت له بكذب: ولا حاجة يا معاذ، شوفت الحب في عينيهم لبعض وخوفها عليه لما رجع وسمعتها وهي بتطلب منه إنه ما يبعدش عن الفيلا تاني، فتأكدت إنها بتحبه، فقررت أبعد أنا. بس هي دي كل الحكاية.
معاذ اتعصب أوي وساب المطبخ وطلع جري على أوضة أخته جميلة وفتح الباب ودخل من غير ما يخبط، ولقاها واقفة بتلم شعرها قدام المراية. في أوضة جميلة جميلة استغربت إن معاذ دخل أوضتها أساسًا، بصت له بصدمة: معاذ، غريبة، جاي ليه؟ هو حصل حاجة تحت؟ معاذ قفل الباب وقرب منها: طالما جيت يبقى أكيد فيه حاجة. كنت عايز أعرف منك بصراحة ومن غير كذب أو ملاوعة، إيه اللي بينك أنت وأدهم؟ جميلة اتوترت أوي: إيه السؤال ده؟ إيه هيكون بينا يعني؟
ولفت وادته ضهرها لأنها ما كانتش قادرة تواجه، لكن معاذ قرب منها وشدها من إيديها ولفها ناحيته. معاذ بحدة: لما أكلمك تبصيلي. ولآخر مرة هسألك يا جميلة، إيه بينك وبين أدهم؟ أنتِ بتحبيه، مش كده؟ جميلة سكتت وما قدرتش ترد، ومعاذ شكوكه اتأكدت إن أخته بتحب أدهم، ووقتها اتغاظ أوي. وقالها بعند: طيب، طالما مش عايزة تقولي، يبقى أنا هجيبه هنا وأعرف منه هو.
وطلع معاذ تليفونه وكلمه إنه ييجي أوضة جميلة، وكانت نظرات جميلة لأخوها رجاء إنه ما يعملش كده فيها، لكن معاذ ما اهتمش لدموعها ودخل أدهم بعد دقايق وهو بيضحك. أدهم: إيه؟ أنا مش فاهم، يعني الأماكن خلصت من الفيلا كلها عشان أجيلك أوضة البنت الغلبانة دي؟ إيه ده، انتوا واقفين كده ليه؟ هو في حاجة؟
معاذ: آه، في حاجة يا أدهم بيه. في إني جايبك هنا عشان أكلمك راجل لراجل. أنت عايش معانا هنا وسط كارمن وجميلة وأنا وبابا وعمي وفهد، مديينك الثقة دي، مش كده؟ أدهم بدأ يقلق من طريقته وبص لجميلة، ولقاها موطية راسها وبتعيط، وقال: أنا مش فاهم حاجة، بطل لف ودوران يا معاذ وقول عايز إيه من سؤالك ده. معاذ: تمام. أنا شاكك من حاجة وعايز أتأكد منها عشان قلبي يرتاح، وعايزك تجاوب عليا بصراحة زي أي راجل. أنت فيه حاجة بينك وبين أختي؟
يعني من الآخر، بتحب جميلة؟ أدهم اتصدم من كلام معاذ واتوتر وبدأ يفكر في رد. في شقة كريم كانوا قاعدين كلهم على السفرة، ويزن صحي من النوم وكان لابس تي شيرت كات عشان يتجنب كلام كريم. ياسمين بحب: صباح الفل يا حبيبي، كنت لسه هصحيك تفطر، تعالي اقعد هنا. يزن: صباح الخير يا حبيبتي، صباح الخير يا كيمو. كريم: إيه؟ وميرا شفافة مثلًا؟ ما فيش صباح الخير ليها؟
مش كفاية ضحكت على البت ونامت على السرير وهي في الصالون. ده أنت اللي علمك الرجولة ظلمك يا ضنا. يزن رفع حاجبه: والله صعبانة عليك؟ نامت على سريرك وبعدين ما في أوضة الضيوف، وضبوها من التراب وخليها تتخمد فيها، وأنا مالي. ياسمين: ما أنت عارف يا يزن إني فضحتها من كل العفش اللي فيها، معلش يا حبيبي، فترة واستحملها وأنا هظبط لها الأوضة وأفرشها لها.
كريم: لا، ما فيش داعي، أنا كلمت صقر وطلبت منه إنها تروح تقعد مع كارمن وجميلة ونسمة كمان، لأنها راحت الفيلا، وهو رحب جدًا. وهوصلها النهاردة. يزن بعصبية: إيه ده؟ معلش، هتروح فين؟ كريم وهو بياكل: إيه ده؟ هو صقر ما قالكش؟ أصل خالد هيعمل عزومة كبيرة في الفيلا، وكله رايح، إحنا وعساف وأنت معزوم ومعانا ميرا. يزن بعصبية
خبط الترابيزة بإيده: بابا، بلاش تتوه الموضوع، أنا كلامي واضح. أنت طلبت منهم إن ميرا تقعد معاهم في الفيلا ليه؟ أنت أخدت رأي؟ كريم بحدة: أخدت رأيك ليه بقى إن شاء الله؟ مينفعش تفضل معانا هنا وأنت موجود، فهتروح هناك. يزن: يسلام؟ ومعاذ وفهد وأدهم دول أكياس لب؟ عمومًا، أنا مش هعصب نفسي أساسًا لأن البت دي مش هتمشي من هنا. لو مش عايزينها، أنا هووديها مكان تاني. كريم: وأنت مالك ومالها؟ هي اشتكت لك يا بايخ؟
وبعدين هي هترتاح في أي مكان بعيد عنك يا يزن، حتى لو في جهنم. يزن بغيره: لا يا كريم، ميرا في حمايتي ومش هتبعد عني، وبطل كلامك ده وبلاش حرقة دم. أوف، أنا قايم. وسابهم ودخل أوضته وهو في قمة غضبه. كريم بفرحة ابتسم لياسمين وقالها: النهاردة اتأكدت إن ابنك عنده قلب، والله ده أنا كنت فقدت الأمل والله.
وبص لميرا اللي كانت موطية وشها ومن الكسوف كانت حاسة نفسها هتغمى عليها، وفجأة سمعت صوت يزن بينادي عليها بعصبية، قامت جري ودخلت له الأوضة. في أوضة يزن كان لابس القميص لكن مفتوح، وكان واقف مديها ضهره والعصبية باينة عليه جدًا. ميرا بخوف: نعم يا يزن، في حاجة عايزني أعملها لك؟ يزن مسك دراعها بقوة: أنتِ اللي طلبتي تمشي من البيت يا ميرا؟ أنتِ اللي قولتي تقعدي مع أي حد أرحم مني، صح؟
أيوه أكيد قولتي كده عشان بتخافي مني، طب ما أنا قولتلك إني مش هعملك حاجة. ميرا ابتسمت من اللهفة اللي في صوته وقالت له: يزن، عمو كان بيهزر معاك. أنا مش همشي من هنا لأن للأسف معنديش مكان تاني أروحه. يزن بدأ يهدي أعصابه وأخد نفسه، وفي اللحظة دي بدأ يستوعب اللي عمله وقالها بحدة: طب اخرجي برا، عايز أغير هدومي. يلا، امشي. وخرجت ميرا من الأوضة، ويزن قعد على السرير وحط إيده في شعره بغل: إيه اللي أنا هببته ده؟ جرى إيه يا يزن؟
ما تمسك نفسك شوية، معقول هتنخ كده مع واحدة لسه عارفها؟ ولا إيه؟ الله يخربيتك يا ميرا. في أوضة جميلة معاذ بحدة: إيه؟ اتخرست ليه؟ مش قادر تواجهني زي أي راجل وتقولي أه أو لأ؟ للدرجة دي السؤال صعب؟ أدهم بغيظ: أنت عايز توصل لإيه؟ ماشي يا معاذ عشان أريحك، بس... لأ، مش بحبها ولا عمري حبيت جميلة. أنا بعتبرها زي أختي، يارب تكون ارتاحت. وخرج أدهم من الأوضة ورزع الباب وراه، ومعاذ بص لجميلة بتانيب: هو ده اللي بتحبيه، مش كده؟
هو ده اللي أول ما ذكرت اسمه قدامك عيونك بقت بتطلع قلوب وغرام؟ عيل ومش راجل، ياريت بقى تخلي عندك كرامة وتبعدي عنه. جميلة بصت له بغيظ: وأنت مالك بيا؟ حد قالك إنك ولي أمري؟ ما أنا أحب أو أكره، دي حياتي أنا، وأنت مالكش دعوة. بس أنا عارفة أنت بتعمل كده، أنت بتكره تشوف حد فرحان، عايزنا كلنا نبقى متنكدين زيك، مش كده؟ معاذ باستغراب: إيه التخلف اللي أنتِ بتقوليه ده؟ وأنا مالي بيكي أصلًا؟
أنتِ تبقي متخلفة لو افتكرتي إني ممكن أشغل دماغي بواحدة زيك. جميلة دموعها كانت بتنزل بوجع وحرقة قلب، لكنها حاولت تتكلم بصمود وتحدي: أيوه، ما أنا عارفة. ده أنت تتقبل العما ولا تتقبلني، أكمني أول ما جيت الدنيا دي محدش بقى شايفك ولا حاسس بيك أساسًا. معاذ، أنت مش بس بتكرهني، أنت بتكره نفسك. معاذ بعصبية: طب احترمي نفسك واتكلمي مع أخوكي الكبير عدل، بدل ما أقسم بالله... جميلة
انفجرت واتكلمت بصوت عالي: أقسم بالله هتعمل إيه يا عني؟ أنت فاكر إنك ممكن تأذيني أو تفكر حتى تمد إيدك عليا؟ عارف ساعتها صقر هيرميك في الشارع وهيبقى لا عندك أم ولا أب. في اللحظة دي معاذ ضرب جميلة بالقلم جامد، وشده من شعرها بقوة: روحي قوليله! لو فاكرة إني هخاف، تبقي غلطانة. وأنا بقى، ورحمة أمي لأقول له كل حاجة عنك وعن تربيتك الزبالة دي. أتفو عليكي.
وخرج معاذ وساب جميلة تعيط بانهيار على اللي يزن قاله لها وإنكار أدهم، تفتكروا ممكن يبقى إيه رد فعلها. بليل في بيت كريم في أوضة يزن كان بيلبس وبيجهزوا عشان يروحوا فيلا الحديدي، وفجأة لقى الباب بيخبط ودخلت ميرا وهي لابسة فستان رقيق جدًا بيج، يزن سرح في شكلها. ميرا بإحراج: ممكن لما تجهز أقف في الأوضة أحط ميك أب وأجهز نفسي؟ يزن بانبهار: ميك أب كمان؟
لا طبعًا، بلاش أي مكياج، أنا مش حابب. وبعدين هو إحنا هنروح فين بالحفلة اللي أنتِ عاملاها في نفسك دي كلها؟ ميرا بحزن: هو أنا شكلي وحش أوي كده يا يزن؟ دي ياسمين هي اللي جابتهالي عشان مش معايا هدوم تنفع، والله. يزن قرب ناحيتها لما حس إنها ممكن تعيط، وحط إيده على شعرها بإعجاب: لا، أنا ماقولتش وحش، بس أوفر. خليكي سمبل هتبقي أحلى. أنا هخرج أستناكي برا. وخرج يزن وساب ميرا، وبعدها اتحركوا هما الأربعة لفيلا الحديدي.
في فيلا الحديدي كريم وخالد وصقر كانوا بيحاولوا يتكلموا مع عساف عشان ييجي، وما كانوش يعرفوا إن فيه مشكلة، وميرا كانت ماسكة في إيد يزن من غير قصد. يزن: إيه؟ ماسكة إيدي كده ليه؟ هو أنا ههرب منك يا بنتي؟ اتعاملي عادي، يا حاجة. ميرا: يزن، أنا بتوتر من أي مكان جديد، ممكن تخليك جمبي. يزن: أوعي يا بت إيدك دي، هو أنا خلفتك ونسيتك؟ ابعدي وما تقلقيش، قبل ما أمشي هاخدك في إيدي. أوعي، أطلع أشوف معاذ وأشوف عز، اتأخر ليه كده؟
في أوضة معاذ كان قاعد مضايق وبيفكر في كلامه لجميلة، وفاجأة لقى الباب بيخبط ودخل يزن وواقف على الباب. يزن: احم، يا ساتر. أديني بستأذن أهو قبل ما أدخل. معاذ ضحك: يسلام على الأدب. ادخل يا عم، مالك لازق كده عند الباب؟ أنت صدقت نفسك. يزن: أصل بعيد عنك، كلهم قالولي إنك مقريف وقاعد في أوضتك ورافض تنزل، وأنا أكيد مش هقعد لوحدي مع العيلين دول. إيه بقى؟ مالك؟
معاذ: مضايق بصراحة، وكويس إنك جيت لأني بجد كنت محتاج أقعد أتكلم معاك أوي. يزن: وإيه اللي مانعك؟ ما أنا موجود في المكتب يا بتخانق مع عز، يا بضرب في المساجين. موجود يعني. معاذ ضحك: بص، أنا هحكيلك بس تحلفلي بغلاوة أمك وأبوك إن محدش يعرف الحوار ده. يزن: حاضر يا سيدي، وغلاوتهم، ما هقول لحد. احكي بقى، أنا اتوترت بجد. بدأ معاذ يحكي ليزن كل حاجة، اللي كان رده صريح وصدم معاذ.
يزن: طبعًا غلطان يا معاذ، مهما عملت ما كنتش تمد إيديك عليها. أنا مش موافق إنك ترتبط الفترة دي بالذات بأي حد، مش بس أختي. أنت لسه مذبذب على الآخر، وأنت عارف كويس إنك لازم تروح عند دكتور نفسي، ولازم نقنعه. معاذ بتعب، وكان ساند ضهره بإرهاق: أنت عارف إن كلامي مع أدهم مش كتير، وبعد اللي حصل النهاردة اتأكدت إن علاقتنا اتقطعت خالص.
يزن: ما أنت برضه اتسرعت الصراحة يا معاذ، حد يعمل كده. عمومًا، أنا وأنت لازم نتصرف، أديك شايف أدهم وفهد، والاتنين على الله حكايتهم أوي. معاذ ضحك بتعب: الله يكون في عون صقر، شال العيلة دي كتير أوي بمشاكلها.. ومهما كبرنا مشاكلنا بتكبر معانا. يزن: عشان كده بقولك حاول تشيل عن أبوك يا معاذ.. أبوك كبر، وأه ياريت تحب أختك شوية وبطل أسلوبك وبصاتك معاها، وأنت فاهمني كويس. *** تحت في الجنينة أدهم وفهد كانوا واقفين مع ميرا.
فهد: هو أنتِ مش بتتكلمي ليه؟ يعني بذمتك في واحدة يبقى قاعد معاها اتنين جينتل مان زينا وتبقى قاعدة ساكتة؟ ميرا بخوف: هو يزن فين لو سمحت؟ هو قالي إنه مش هيمشي من غير ما يقولي. فهد: يا أختي كتكوتة يا ناس، شايف يااض يا أدهم الرقة.. ده أنتِ تيجي تشوفي نسمة بتعاملني إزاي. أدهم: والله عندك حق.. بت ميرا، أوعي تكوني زعلتي من هزاري معاكي آخر مرة؟ أنا والله لذيذ وبحب أناغش الناس. فهد بهزار: إيه ده أنت زعلتها ولا إيه؟
تصدق بقى أنا ممكن أخسرك فيها دي. ميرا بضحك، ربعت إيديها: طب خلاص خلصتوا، ممكن تقولولي فين طنط وأونكل عشان مش عايزة أقعد لوحدي. فهد ربع رجليه وقعد قدامها: أخس عليكي يا ميرا وتخونك العشرة وعايزة تسيبيني؟ يا شيخة ده أنا خلاص قلت إني لقيت نصي التاني. أدهم: لا مش حقيقي يا ميرا، متصدقيهوش ده كداب، هو متجوز أساسًا.. أنا اللي لسه عازب ووحيد.
ميرا غصب عنها ضحكت على خفة دمهم، وفي نفس الوقت نسمة كانت واقفة قريب منهم وحزينة أوي ومتغاظة إن فهد بيعاكس في ميرا وسايبها، وكارمن قربت منها وشافت عصبيتها. كارمن بهزار: عليا النعمة أخويا ده مش بيضيع وقت، لا هو ولا الصايع اللي واقف معاه. نسمة بغيظ: والله بقولك إيه، أنا مش ناقصة استظرافك ده. كارمن خبطتها في كتفها: طب بذمتك مش غيرانة عليه؟ يا بت ده أنتِ مراته ومن حقك تروحي تشديه من إيده وتوقفيه جمبك كده.
نسمة: لا مش من حقي، أنا عايزة أتجنبه تمامًا. كنت عارفة إن فهد عديم المسؤولية، بس مش كده. واحد غيره كان يفكر مين عمل فيا أنا وهو كده؟ أنا اتفضحكت وهو كان هيموت، بس شوفي أخوكي عمل إيه، واقف بيعاكس في الست ميرا. سابتها نسمة وبدأت تتمشى في جنينة الفيلا، ويزن كان نزل الجنينة يدور على ميرا، ولقى فهد وأدهم بيغلسوا عليها. يزن بغيره: اتفضل يا عم الثنائي المرح اللي هناك، أهوم بيرسموا على البت.
معاذ فضل يضحك جامد: الحق البت بدل ما ياكلوها، أنا هروح معايا مكالمة مهمة وبعدها هاجي أتفرج. وبعد معاذ يتكلم في التليفون، ويزن بدأ يقرب من ميرا وأدهم وفهد، وسمع فهد بيقولها: فهد: يا بنتي هاتي إيدك أقرالك الكف، هو أنا هاكلها مثلًا؟ أما أنتِ غريبة أوي، ثقي فيا أنا زي يزن برضه. يزن من وراه: مين ده اللي زي يااض أنت؟ انتوا مكتفين البت كده ليه؟ ميرا اتبسطت أوي إنه جه وجريت على يزن ومسكت إيده. وقالتله بلهفة: كنت فين يا يزن؟
أنا دورت عليك كتير. يزن بغل وصوت واطي: حسابك معايا بعدين إنك خرجتي من الفيلا أساسًا. أدهم: ما براحة عليها يا عم، إحنا كنا بنتعرف يعني. يزن رفع حاجبه: لا يا أخويا متتعرفش.. ولا أنت وهو بلاش سماجة هااا عشان أنا مش جاي أتخانق. فهد: بس بس يا عم القفيل أنت.. أدهم تعال ندخل الفيلا ندور على أي حد جوه نرخم عليه، في كتير جوه. ودخلوا هما الاتنين، ويزن بص لميرا وقالها بحده: كنتي واقفة معاهم لوحدك ليه؟
ولا أنتِ كنتي حابة معاكساتهم وهزارهم.. طبعًا. وفاجأة لقوا حد داخل الفيلاااا... يزن بقلق: إيه ده في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!