الفصل 84 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الرابع والثمانون 84 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كارمن كانت بتشد فهد عشان تتكلم معاه. فهد بحده: إيه يا بنت، انتي في إيه؟ هو انتي بتشدي جاموسة، ما براحة شوية. كارمن: عليا النعمة دي الجاموسة دي بتفهم أكتر منك. ممكن أفهم بتعمل إيه مع البنت اللي اسمها ميرا دي وسايبة مراتك؟ انت هتفضل مهزأ كده كتير. فهد بفرحة: أيوه فرحيني بقى وقوليلي إنها شافتني واحنا قاعدين بنتكلم. كارمن: شافتكم إيه بس يا ابني، البنت واقفة هناك وودانها قربت تطلع دخان من الغيرة.

فهد سقف بفرحة ونصر وقالها: العب، أيوه بقى كده. والله يا فهد، انت عليك خطط توديك المنتخب وش. كارمن: لا وربنا، ده اللي هخطط في وشك دلوقتي لو ما فهمتنيش إيه الحوار. هو انت بتمثل يعني على نسمة عشان تغيظها؟ فهد: أيوه طبعًا. يعني أنا هسيب نسمة في اللي هي فيه ده وهقعد أهزر مع ميرا؟ ده لو حتى حبيت أعمل كده، هخاف من يزن. انتي ما شفتيش أصلًا وهي داخلة معاه الفيلا، كان ماسك إيديها وكان بيقولنا إنها تبعي.

كارمن: طب أنا مش فاهمة برضه عملت كده ليه؟ البنت قاعدة متغاظة هناك بجد ومحروق دمها. فهد: يعني حاولت أفتح معاها أي مجال إنها تغير، تيجي تتخانق معايا. عايزة أفتح معاها صيغة حوار يا كارمن. أنا بجد نسمة وحشتني. هي كانت أقرب واحدة ليا. كارمن أول ما سمعت كلمة "إنها أقرب واحدة ليه" زعلت قوي وحزنت إن أخوها ما كانتش متعلق بيها هي.

وقالتله: طيب أنا هروح أكلم أونكل عساف وأشوفه، يمكن يكون حاول يقنع ماما تيجي بما إن الحفلة باسمك وكده يعني. بس المشكلة إن لا هو ولا مراته بيردوا. فهد: حلو، روحي بقى كملي بقى محاولاتك جوه وسيبيني أنا أشوف نسمة. *** في بيت عساف 👿 همس برجاء: عيب يا عساف، كلهم هناك مستنيين وخالد بيكلمك بنفسه. عساف: أنا مش هعرف أروح أقعد وسطهم وأنا مضايق. ريحي نفسك يا همس، مش هروح. ولا لارا كمان.

همس: ولو قولتلك وحياتي عندك يا حبيبي، هترفض برضو؟ عساف: آه يا همس، هرفض. وانتي عارفة إني لما أقرر قرار مستحيل أرجع فيه. فكفاية بقى كلام لحد كده. في أوضة لارا 😑 لارا كانت نايمة في حضن نغم وبتعيط. لارا بعياط: أنا عارفة إنه زعلان مني وده اللي واجعني، بس غصب عني والله يا نغم. نغم: كان المفروض موضوع عاصي ده أبوكي يبقى أول واحد يعرفه، ما يعرفش من برا يا بنتي، عيب ميصحش حتى عشان مكانته.

لارا بعياط: والله الموضوع وقع مني يا نغم. عارفة أنا لحد دلوقتي معرفش ليه ما قلتش لبابا إن واحد بيرخم عليا وبيتعرضلي؟ شكلي كنت معجبة بيه. نغم ابتسمت وخرجتها من حضنها: انتي بتهزري يا لارا؟ معقول يا حبيبتي؟ ده مستحيل يحصل. هو أول ما يعرف إنك بنت عساف صديق عائلة الحديدي، هيبعد علطول. ده أنا عشت أول فترة في حياتي مع خالد كانت مشاكل بس بين العيلتين. لارا بدموع: هتصدقيني لو قولتلك إن أول مرة بجد قلبي يدق لحد يا نغم؟

أنا قاعدة معاكي دلوقتي وحاسة إني مش عارفة أبطل تفكير فيه. وفجأة الباب اتفتح ودخلت همس وهي فاقدة الأمل. وقالتلهم: يا جماعة، حاولت معاه كتير أوي بس عساف عمره ما بيغير كلمته، مش هيروح الحفلة. نغم بالله عليكي، هكلم لك السواق وتروحي انتي. نغم بحزن: لا، أنا مش عايزة أشوفه أساسًا يا همس. وكده كده أنا هاجر شقة وساعتها هبقى أعملهم عزومة أنا كمان. لارا: تأجري إيه بس؟

انتي قاعدة معانا لحد ما ترجعي لخالد. ويا ريت من غير لف ودوران، انتي بتحبيه وكده كده هترجعي ليه. نغم ابتسمت: لا، ما أنا كده كده هرجعله بس لما أربيه الأول عشان يعرف إن الله حق. أحسن اللي زي خالد ده مش بيجي إلا بالشد. *** عند ميرا ويزن ❤️ ميرا: انت ليه مش عايز تصدقني؟ أنا ما كنتش واقفة بتكلم معاهم، أنا كنت بدور عليك. وبعدين حتى لو واقفة بتكلم معاهم، هي دي حاجات تزعلك للدرجة دي؟ يزن اتوتر وقالها: لا، يعني هتزعلني ليه بس؟

أنا مش بحب جو البنات اللي بتلف على الولاد دي، فمش عايزك تبقي واحدة منهم. دي نصيحة بس مني. ميرا بحزن: والله، يعني انت شايفني كده. عمومًا، شكراً ليك ولنصيحتك. وفجأة وهم بيتكلموا، دخل عز لكن وايده ملفوفة بشاش وشكله تعبان جدا. يزن بخضة: عز، إيه ده يا ابني؟ انت كويس؟ مين اللي عمل فيك كده؟ ولا انت طلعت مأمورية من ورايا ولا إيه؟

عز بتعب: بلاش أوفور يا يزن انت التاني. دول عيال أختي بس أشقيا شوية وبيحبوا يلعبوا معايا. بس إيديهم تقيلة شوية. ميرا أول ما سمعت كلامه فضلت تضحك، وده غاظ يزن جدا، بس ما قدرتش تتكلم. عز بصلها وابتسم: عاملة إيه يا ميرا؟ انتي كويسة دلوقتي؟ يزن بغيظ: أيوه، هي كويسة يا أخويا دلوقتي. انت ليه محسسني إنها لسه خارجة من العملية مثلًا ولا إيه؟ مش فاهم. عز نفخ بخنقة: وانت ليه محسسني إن الكلمة اللي بتطلع من بقك عليها فلوس؟

يا عم بطمن عليها، مش هي قاعدة معاك في نفس البيت يبقى لازم المديرية كلها تطمن عليها. ... المرة دي ميرا ضحكت أكتر وبصوت عالي وبصلته العز وقالتله: أنا كويسة يا عز، شكراً. واطمئن كريم مسيطر بصراحة. عز بضحك: أوبا، انت خلاص دخلتي قلبك كريم؟ يبقى انتي في أمان. أطمنك على نفسك يا ميرا. يزن بتريقة: لا والنبي! طب هات إيدك المكسورة دي بقى وتعالى خش معايا عشان أعرفك على اللي موجود يا خفيف. عند نسمة...

كانت قاعدة وسط الورد وعمالة تفكر. وقرب فهد منها وبرخامة نكش شعرها وفضل يضحك وقعد جمبها. فهد: طب والله شعرك كده أحلى بكتير من الأول. إزيك يا قمر؟ قاعدة لوحدك ليه كده؟ نسمة بحزن بصتله: أيوه، هو يزن جه وأخد ميرا عشان كده انت جيتلي، مش كده يا فهد؟ فهد بضحك: أكتر حاجة بحبها فيكي من زمان إنك ذكية جدا. بس إيه ده؟ هو انتي مركزة ولا إيه؟ يعني أنا فارقلك؟ يعني غيرانة عليا صح؟

و مسك إيديها بهزار: أنا قولت إني مز ومحدش يقدر يقاومني برضو. نسمة ابتسمت: لا والله. فهد قوم من هنا، أنا مش ناقصاك. فهد بضحك: وربنا ما أنا قايم. ده أنا ما صدقت لقيتك وبقيتي نصي التاني يا عسل انت يا كئيب يا بومة. نسمة ضحكت على طريقته: على فكرة بقى انت غلس، بطل كلامك ده يا فهد. بقولك إيه؟ هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ ممكن يبان إنه غريب شوية؟ فهد قلق من طريقتها ومسك إيديها عشان يطمنها.

وقالها: نسمة، أنا مش عايزك تخافي طول ما أنا معاكي. واطلبي اللي انتي عايزاه. نسمة لإرهاق: عايزة أخُدك في حضنك أوي. فهد، أنا طول الوقت خايفة ومضطربة جدا، نفسي أحس بأمان أوي. وبدأت نسمة دموعها تنزل غصب عنها، وفهد حس إن ملامح وشها بدأ يترسم عليها الزعر لأنها افتكرت اللي حصل في اليوم المشؤوم. وفي نفس اللحظة قرب فهد من نسمة وأخدها في حضنه جامد وبدأ يطبطب عليها وعلى شعرها بهدوء. ولقاها غمضت عينيها في حضنه، اتنهد هو بوجع.

وقال في سره: يارب، أنا لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه. هون يارب على نسمة، أنا مش قادر أشوفها كده. *** في الفيلا قعدوا كلهم على السفرة يتغدوا مع بعض. خالد ببتسامة: مش عارف أشكركم إزاي يا يزن انت وعز. والله لولاكوا ما كنتش عارف إيه ممكن يحصل. يزن: إيه الكلام ده يا خالد؟ من إمتى واحنا بنتعامل بالرسمية دي؟ طب ده أنا لما اتقبلت في الشرطة، انت أول واحد قولته وعملتلي أكبر حفلة في التاريخ.

خالد: انت ابني ياض، بس أنا قولت أعاملك برسمية شوية قدام صاحبك. كلهم قعدوا يضحكوا بصوت عالي، وقطع صوت الضحك ده كلام صقر بجدية: بصراحة، الحفلة دي أنا وخالد فكرنا فيها عشان نسمة، احتفالًا بإنك بقيتي جزء من العيلة دي خلاص يا بنتي. لازم تعرفي إنك من النهاردة اسمك بقى نسمة الحديدي زي كارمن وجميلة بالظبط. صحيح، هي جميلة؟ قمر: قالتلي معاها مكالمة مهمة هتخلصها وتنزل. يلا كلوا يا ولاد. مالك يا عز؟ مكسوف ليه كده؟

ده البيت بيتك يا حبيبي. عز: لا أبداً يا طنط، أنا تمام، باكل أهو. ... كارمن كانت قاعدة بتسبل لعز وحاسة إنه مختلف ولذيذ. لكن لقت معاذ ضربها في كتفها وقالها بصوت واطي: ما تحترمي نفسك بقي، الواد متوتر من بصاتك ليه؟ اتلمي، أنا قاعد جمبك حتى. كارمن: اتلم انت و خليك في طبقك ياريت، بلاش تقطع عليا والنبي. الواد طول بعرض وبيسبلي، يعني واضح إن السنارة غمزت.

في الوقت ده أدهم كان سامع الكلام وقعد يضحك جامد، وكلهم أخدوا بالهم. وكارمن بغيظ بصتله. وقالتله: اللهي تزور يا أدهم بجد. كريم بستغراب: إيه يا ولاد؟ مالكم؟ انتوا كويسين؟ يزن كان حاسس إن عز متوتر وشك إن الحوار عليه هو وكارمن. وقال بغلاسة: لا أبداً، ما فيش حاجة خالص. إلا قولي يا عز، أخبار نور إيه؟ يا رب تبقى تمام. عز بستغراب: أيوه، هي تمام الحمد لله.

أدهم ضحك أكتر: طب الحمد لله إنها تمام يا عز. كارمن، والنبي نوليني طبق اللحمة ده من هناك. كارمن بغل: بلاش أنا أحسن، وربنا ألبسهولك في وشك. .. وقعدوا يتغدوا، وطبعًا القعدة مخلتش من الهزار وخفة الدم. لكن خالد كان موجوع لأن نصه التاني اللي اتعود إنها تشاركه في كل تفاصيل حياته الوحشة قبل الحلوة مكنتش موجودة. وعشان كده قام أول واحد فيهم وخرج قعد في الجنينة لوحده. *** في الجنينة..

خالد كان واقف ماسك في إيده سلسلة بتاعة نغم اللي كانت وعداه إنها عمرها ما هتقلعها، لكنها لما اتطلقت سابتها في الأوضة. خالد: أنا اللي كنت غبي، ولازم أعرف إننا مش عيال. إزاي أبيعك كده؟ أنا مش مصدق إني عملت فيكي كده يا نغم. حاسس إن دماغي هتشت والله. كريم بضحك: وحشتك أوي صح؟ اكيد صح من غير ما ترد عليا. خالد: لا، هرد. دي وحشتني قوي يا كريم، ومش قادر أدخل الأوضة تاني وهي مش موجودة. قولي يا كريم، بجد أعمل إيه؟

كريم بتريقة: والله أنت اللي عكيت الدنيا، وأنت اللي هتظبطها. وأنا مالي؟ خالد: أنا غلطان إني اعتبرتك إنسان واتكلمت معاك. وسابوا خالد وكريم كان واقف بيضحك. *** جميلة كانت قاعدة بتحاول تتجنب معاذ وبصاته، ومستنية أدهم يقف لوحده. وأول ما لاحت الفرصة أخدته ودخلوا أوضة مكتب صقر. ادهم بحده: أوعي! سيبي إيدي! إيه بتشديني ليه كده زي الحرامية؟ إيه المرة دي عايزة تثبتي إن في حاجة بينا لما يقفشونا مع بعض؟

جميلة اتصدمت: يقفشونا مع بعض؟ أنت قصدك إني برمي نفسي عليك؟ يا أدهم، أنت إزاي بتكلمني بالأسلوب ده؟ أنت اتجننت؟ ادهم: اتكلمي عدل، وكفاية قوي الحوار اللي حصل الصبح. أنا مش عايز مشاكل. كفاية إنك قلبتي معاذ عليا بس عشان تدبسيني في حوار الجواز. جميلة حاولت كتير دموعها متخونهاش وتنزل، بس مقدرتش. وقالت له بصوت مخنوق: يااه، للدرجة دي بتكرهني؟ والله ما كنت أعرف يا أدهم.

ادهم بحده: اديكي عرفتي، واطمني. أنا كلها كام يوم وهروح أعيش مع عساف، وهسيبهالك لوحدك. وخرج أدهم من أوضة المكتب. وقعدت جميلة على الأرض تعيط بقهرة، وهي بتحاول تحط إيديها على بقها عشان محدش يسمعها. وفي لحظة ياس، أخدت من درج صقر حاجة وطلعت على أوضتها تتسحب. *** في الجنينة، عز كان بيتكلم مع زميله في شغل. وأول ما خلص المكالمة لف، لقى كارمن في وشه. عز بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. احم. كارمن رفعت حاجبها بغدر: إيه؟

هو أنا شكلي يخوف أوي كده يا حرام، ولا إيه؟ مش فاهمة. عز: لا والله، أنا ما قصدي. بس أنا اللي كنت سرحان. حقك عليا يا كارمن. كارمن: أيوه كده! اظبط! كنت هغير فكرتي عنك. اتفضل، عملالك قهوة وعملهالك زيادة كمان. عز: تسلم إيدك طبعًا، بس أنا بشربها مضبوط. كارمن بغل: شكلك صفر تعامل بنات. مش مشكلة، هبقى أعلمك. امسك القهوة يا عز، واشربها يا بابا. وقلي: برغم إني مش بشربها كده، هشربها يا كارمن عشان نفسك فيها. عز ضحك

وحط إيده على وشه بإحراج: معقول! هو في كده؟ طيب يا ستي، ولا تزعلي نفسك. هاتي القهوة، وتسلم إيديكي وعينيكي كمان. ها؟ مبسوطة دلوقتي؟ كارمن بفرحة: بيقولوا... يعني احكيلي عن ذاتك، وأنا هسمعك. وبعد فترة طويلة من النقاش، اضطروا كلهم يمشوا. وكارمن كانت زعلانة قوي إن عز مشي، وكان نفسها يطلب منها إنه ياخد رقمها، لكنه اتكسف. *** في أوضة قمر، صقر قرب منها وحضنها من ضهرها وباس رأسها.

صقر: تعبتي إنتي النهاردة. دايما نغم بتبقى معاكي في أي عزومة. قمر: بصراحة آه. غيابها مخلّي البيت ملوش حس كده. نفسي الموضوع يخلص بسرعة بجد، مش قادرة أعيش من غيرها. صقر بابتسامة: ومين سمعك. بس متقلقيش، بإذن الله هيخلص بسرعة. المهم دلوقتي أنا وإنتي... معقول تبقي جمبي طول الفترة اللي فاتت ومش عارف حتى آخدك في حضني؟ قمر بحب: ده والله اللي كان نفسي. نفوق من المشاكل اللي إحنا فيها عشان أترمى في حضنك وأشتكيلك من إهمالك ده.

صقر قرب منها وشدها ناحيته: لا خلاص، أنا رجعت أهو. المهم تقفلي الباب عشان محدش رخيم يطب علينا. في أوضة جميلة. جميلة دخلت أوضتها بعد ما الحفلة خلصت، وكانت متجنبة الكل. كانت لابسة فستان رقيق أبيض ودموعها على خدها، وبتكلم نفسها: أنا مستاهلش إنه يعاملني بالمنظر ده. إنتي اللي غلطانة يا جميلة عشان صدقتيه. بس أنا بحبه أوي.

وقعدت جميلة على السرير وهي في مرحلة انهيار. ومسكت آلة أشبه بالسكينة بتتفتح بيها الجوابات من عند مكتب صقر. وبصتلها بخوف وبدأت تتكلم بصوت مهزوز: أنا عارفة إن ده غلط. بس أنا مش قادرة أعيش معاهم. أنا مش شبههم خالص. وبصت على صورتها مع والدها صقر الحديدي، وكأنها بتودعه: أنا آسفة يا بابا، حقك عليا. سامحني. وفجأة استسلمت جميلة لشيطانها. وبصت على إيدها واتصدمت من كم الدم، واغم عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...