في المخزن خيري ابعد عنك ما طلاما انتي مش راضية انك تبقي ليا بالحلال .. ف. وحياة امك لاخد برضو اللي انا عايزه بس بالعافية رمى خيري ميرا على الأرض بقوة لدرجة أن رأسها ارتطمت بالأرض جامد وحست أن الدنيا تدور بها، لكنها كانت تراه وهو يخلع ملابسه. ميرا الحقووووووني .. يا يزن خيري برضوو بتنادي عليه ده صرصار أفعلصه تحت رجلي .. طيب وحياة عيني الحلوة دي لتسمعي النهاردة خبر موته و النهاردة ميرا
حراام عليك بلاش هو ما عملكش حاجة أنت إيه إبليس حاولت ميرا أن تهرب منه وتقذف عليه أي شيء كان موجودًا في المخزن، وخيري استشاط غضبًا عندما ضربته بالأطباق وجرى. وفجأة وجدته يخلع حزامه ويشدها من يديها ويضربها بكل قوة في كل جسمها. وميرا لم يكن في يدها شيء سوى الصراخ، لكن بدون فائدة. في نفس اللحظة، الباب خبط جامد ودخل أحد رجال خيري. خيري
الحق .. مراد كلمنا وقال إن فيه واحد بينخور وراك من الضباط ومجدي على أول الطريق قال إن فيه عربية غريبة داخلة على هنا خيري أي طيب هات أي حاجة ليا من هنا واخرجوا بسرعة وأنا هحصلكوا خيري سيبوها مرمية .. وبسرعة من هنا وخرج خيري وكل رجاله وسابوا ميرا على الأرض وجسمها كله جروح من الضرب. وبعد أقل من عشر دقائق، دخل يزن وعز وكل واحد منهم يوجه مسدسه بقلق وكانوا يدورون عليه. يزن أي المكان ده يا عز أنت متأكد إن ده العنوان صح
والمصحف متأكد يا يزن .. ده مخزن فيلا وتقريبًا باسم أم ميرا .. يزن بص في نور مولع جوا فتحوا الباب بحذر واتصدموا أول ما شافوا ميرا غرقانة في دمها وواقعة على الأرض. يزن أي ده .. ميرااا ترك يزن السلاح بتاعه وجرى على ميرا وشالها من على الأرض وهو خائف وقلبه ينتفض من مكانه. يزن ميرا ردي عليا .. أي الدم ده يا عز تفتكر عمل فيها حاجة .. آه يا بن الكلب .. يا ولاد الكلب كلكم وبدأ يزن يعلي صوته جامد وعز قرب منه وقال له
قوم بسرعة ناخدها على المستشفى أنت مستني دمها يتصفي قدامك شال يزن ميرا وطلع بها على المستشفى وهي نفس مستشفى أدهم فلاش باك من حوالي ساعتين في القسم في مكتب مراد يعني إيه يزن مش هينفع يبقى موجود.. بقولك أنا عرفت أوصله ورايح أقبض على خيري وعايزه معايا مراد شكلك نسيت إن أنا اللي بقيت ماسك القضية وأنت شغال معايا أنا مش مع يزن
بلاش تضحك على نفسك يا مراد اللي تعب في القضية دي من أولها لآخرها هو يزن ما كانش بينام ومش عشان أنت اللي مسكت القضية تعمل كده مراد أنت لما تتكلم معايا تتكلم عدل أو إوعى تنسى إنك شغال تحتي وأنا بقولك إن عرفت من مصادري الخاصة إن خيري مش موجود في المكان ده .. ومن النهاردة اعتبر نفسك برا القضية دي أنت مش من حقك تقرر سيادة اللواء حمدي هو اللي اختارني أبقى معاك مراد وبكرة الصبح هيستبعد وهتشوف .. اتفضل روح مكتبك
وخرج عز من المكتب وهو مش عارف يعمل إيه وقرر إنه هيروح العنوان ده لأنه كان واثق إن خيري هيبقى موجود أو حتى ميرا. في عربية عز في إيه بقى هو أنا فضيلك .. ما بلاش جو الرخص ده بقى واتلموا كارمن جو رخص إيه يا عرة الضباط أنت .. أنا كارمن الحديدي يلااا كارمن .. أنا آسف والله آسف أنا بس افتكرتك حد .. أقصد حقك عليا كارمن أنا اللي غلطانة إني اتصلت .. باي
استنى بس ده أنت جيتيلي نجدة من السما عايزك تكلميلي يزن وقوليله يكلمني ضروري موضوع حياة أو موت لأنه مش راضي يرد عليا كارمن طب هو أنت كويس .. سليم يعني متخفيش أنا تمام بس يلا اعملي اللي قولتلك عليه كارمن لو مكنتش تحلف بس كلمت كارمن يزن وقالت له نفس الكلام وبعد أقل من ربع ساعة يزن قابل عز وطلعوا على المكان. بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك في المستشفى يزن
شوفتها بعيني وهي هدومها متقطعة وسايحة في دمها .. اغتصبها يا عز .. أنا مش مصدق أهدي يا يزن كويس إنه ما قتلهاش يا ابني .. وبعدين هو أنت مش قولت إنها متفرقش معاك يزن لا بس برضه محدش يلمسها ولا يمد إيده عليها .. وحياة أمي ما هسيبه يزن خلاص يا خيري اللي بينك و بيني مش قضية و بخلصها لاااا .. اللي بينك و بيني ثأر و هاخده يزن طمنيني ميرا إيه حصلها .. قولي الحقيقة أرجوكي الممرضة
هي فاقت لكن للأسف هي منهارة جوا ورافضة أي حد يقرب منها وبتصرخ وعمالة تتمرمغ في الأرض بخوف يزن ابعدوااا .. سيبوني في حالي بقى .. ليه مستكترين عليا أعييش .. ابعدوا عني بقى .. سيبوني في حالي يزن ششش شش أهدي أنا معاكي اهو ومش هسمح لحد يقربلك تاني ميرا كان خلاص هيعتدي عليا يا يزن كان خلاص .. كنت هبقى زي ما قولت عليا يزن متقوليش كده تاني سامعة . أنا اللي كنت غبي لما قولتلك كده وضيعتك من إيدي الدكتور
يزن باشا بعد إذنك .. إحنا لازم نطهرلها الجروح والحروق اللي في جسمها يزن ماشي بس أنا مش هخرج أنا هفضل موجود معاها ميرا متسبنيش يا يزن تاني اوعي تبعد عني يزن إيه كان ممكن يحصلك لو أنا اتأخرت أكتر من كده .. كان ممكن تضيعي مني تاني يوم الصبح في بيت عساف عساف انتوا يا بهايم فين لارا إزاي خرجت من البيت وانتوا واقفين الحارس إزاي بس يا عساف بيه احنا واقفين هنا ومحدش اتحرك من مكانه عساف
هو إيه اللي محدش يتحرك أقلبوا الكومباوند كله عليها .. أنا بنتي مش في الشقة فوق بسرعة انتوا لسه هتبصوا لبعض عساف آه يا بت الكلب . وبقيت أنا تعملي فيا كده يا لارا .. كل ده عشانه طب وربنا لأعلمك الأدب همس أهدي يا عساف ممكن تكون خرجت تجيب حاجة وجاية تاني. لارا عمرها ما تعمل كده عساف غوري من وشي أنا مش طايق نفسي بنتك مش هترجع تاني . بنتك هربت من البيت بس وحياة أمها ما هسيبها وهجيبها نغم
طب ما العصبية دي مش هتحل حاجة برضه يا عساف . اهدي عشان متقعش من طولك وبعدين افرض مشيت لحد ما تهدي كده وترجع لعقلك .. إيه المشكلة عساف إيه المشكلة.. يبقى انتي اللي ساعدتيها تعمل كده يا نغم .. آه أنت اللي ساعدتيها تهرب نغم أنت اتهبلت يا عساف ولا شكلك كده .. أساعدها إيه بس أكيد مش هعمل كده وبعدين أنا كنت نايمة في أوضتي ومعرفش حاجة عساف
ماشي .. بس ورحمة أبويا اللي هيطلع فيكم مساعدها ما هرحمه ولا هرحم البهايم اللي كانت واقفة تحت .. أنا هشوف كل كاميرات الكومباوند عساف أيوا هي الحتة دي .. وقف بقى وكبر لي وريني مين اللي ركبت معاه عساف يا بن الجزم .. دي عربية يزن هو بيستغفلني وبيخطف البت الحارس عساف بيه .. ادي تسجيل الكاميرا اللي جوا عساف هيكون في إيه تاني .. ما خلاص عرفت مين اللي هربها وحياة أمه وأبوه ما هرحمه في السخنة نسمة الله الفيلا شكلها حلو أوي
فهد بجد الفيلا عجبتك .. اهو إحنا هنقعد هنا قولي أسبوع أو اتنين أو نسمة ويسلام وبصفتي إيه مثلا فهد وحياة أمك .. لا ده اسمه غباء يا ماما وأنا مش هستحمله كتير. نسمة زقته بعيد عنها بهزار وقالت له: لا بجد أنا عايزة أسمعها منك أنت. ليه بتعمل كل ده معايا؟ علشان تكفر عن ذنبك مش كده؟ علشان ما تحسش إنك خسرتني كل حاجة؟ فهد قرب وقعد جنبها: أيوه، وبعطف عليكي وكل الأفلام العربي دي أنا حافظها، متقلقيش. نسمة ضحكت: والله؟
أومال بتعمل معايا كده ليه؟ فهد: احم، طيب واضح إني لازم أتكلم بجد يا نسمة ومش هينفع هزار دلوقتي خالص. بس أنا هقولهالك علشان ترتاحي. أنا بحبك وأوي على فكرة من أول يوم شفتك فيه في الجامعة. نسمة اتصدمت من كلمته أوي ولقيت نفسها تلقائي بتضحك بصوت عالي: أنت كنت بتحبني أنا؟ ده أنت كنت بتعاملني زي واحد صاحبك. ده أنا اللي كنت بنزل أجيب لك هدايا عيد الحب لصاحباتك. فهد ضحك:
كنت عايزك جنبي وخلاص حتى لو في صورة واحدة صاحبتي عادي، عشان كنت عارف إنك عمرك ما هترتبط بواحد زي… واحد فاشل وبتاع مشاكل، وأنتي البنت المجتهدة اللي بتسعى عشان تبقي معيدة في الجامعة. نسمة ضربته في صدره جامد بغيظ: أنت بجد حيوان أوي. حرام عليك يا فهد. ده أنا كنت بموت وأنا شايفة في بنت بتدلع عليك أو بتقرب منك. فهد مسك إيديها: طب خلاص بقى خلي قلبك أبيض ومن دلوقتي أوعدك إن مفيش واحدة هتقرب مني غيرك أنتِ.
ماتيجي نطلع أوريكي أوضة النوم بتاعتي. نسمة ضحكت جامد: عمرك ما هتتغير يا فهد بجد. فهد غمزلها: أنتي عبيطة بقى؟ أنا اتغير؟ طب هنجيب عيال إزاي؟ وشالها فهد وطلع بيها للدور اللي فوق. في أوضة أدهم في المستشفى كان قاعد على السرير صاحي وبيفتكر ذكريات كتير من أيام جاسر وعزة. فلاش باك. قدام مدرسة ثانوي وكانت امتحانات ثانوي شغالة وأدهم كان قاعد في العربية ومستني جميلة تخرج. وأول ما خرجت ركبت العربية بفرحة. أدهم بقلق:
طمنيني عملتي إيه؟ الامتحان كان حلو صح؟ جميلة بغرور: والله أنا هسيبك تخمن لوحدك. تفتكر عرفت أحل كويس في الامتحان ولا لا؟ أدهم ابتسم وخصوصًا لما حسها فرحانة وقالها: أنا نفسي واثق إنك حليتي كويس قوي وخصوصًا دي مادة فرنش وأنا اللي بذاكرهالك. جميلة: يا كداب. أولاً جاسر حبيبي هو اللي بيشرحهالي. وعموماً الامتحان كان حلو أوي وحليته كله كويس. أدهم حط إيده بهزار في شعرها:
ما أنا واثق يا لمضة. لعلمك أنا عمري ما هتنازل عن كلية طب سامعة؟ يلا وبمناسبة الخبر الحلو ده هغديكي برا. جميلة بابتسامة: يا ابني أنا عندي امتحان الفيزياء كمان أربع أيام. يلا روحنا الفيلا. أدهم بحده: بت مافيش الكلام ده، هنتغدى برا يعني هنتغدى برا. خلاص خلصانة. وأخدها أدهم وراحوا ياكلوا برا وكانت جميلة مبسوطة أوي وطمنت قمر وصقر عليها. وبعدها رجعوا تاني الفيلا وهي كانت تعبانة أوي. أدهم قرب وحط إيده على كتفها بهزار:
أديني فسحتك وأكلتك بره. عايزك تاكلي الكتاب اتفقنا؟ جميلة بضحك: أنت بتعايرني بالقمة كده برضو؟ عموماً متقلقش بس بشرط خليك جنبي أنا بطمن وأنت معايا. اتحرجت جميلة وقالت له: يعني علشان أنا بصحي من الفجر أقعد أذاكر لوحدي و… أدهم قاطعها في الكلام: فاهم فاهم. وعموماً أنا طول عمري جنبك ومش هقدر أسيبك أساسًا. يلا اطلعي ارتاحي وأنا على الساعة 5 هصحيكي.
وفعلاً سابته جميلة وطلعت أوضتها تنام وأدهم فضل صاحي علشان يصحيهالها وجهزلها الفطار وكان دايما معاها وكله كان ملاحظ ده. جاسر قام من السرير وهو بيعيط بوجع: بعد كل الحب ده ممكن تضيع مني بالسهولة دي؟ لا ورحمة أمي وأبويا ما يحصل. ده أنا اللي مربيها على إيدي. يارب متعاقبنيش بيها، كفاية اللي ضاع مني. في شقة كريم. عساف كان بيخبط جامد وبيزعق. كريم فتح الباب وهو مصدوم: إيه ده؟ في إيه يا عساف؟ أنت بتخبط كده ليه؟ أنت اتجننت؟
ده الساعة 8. عساف: فين ابنك؟ ابن الكلب ده فين؟ موته على إيديا النهاردة يا كريم، وأنا اللي هدافع عنه سامع؟ كريم وهو بيحاول يفوق وقعد على الكنبة وبيتكلم ببرود: ابني عملك إيه يا عساف؟ وبعدين أنت بتدور عليه هنا؟ ما أنت عارف إنه مرجعش البيت من ساعة الخناقة. عساف استفز جداً من بروده وقرب وضربوا بوكس في وشه وقال له: يا أخي أنت بارد، حتى مش مهتم تعرف ابنك الواطي ده عمل إيه؟ ابنك ساعد بنتي إنها تهرب من البيت.
كريم قام من على الكرسي وهو ماسك مكان الضربة وقال بصدمة: يا نهار أسود! يزن ابني عمل كده؟ وما خافش منك؟ عساف بشر: لا مخافش عشان مش عارف أنا ممكن أعمل فيه إيه. خد تليفونك اهو كلمه وقوله يجيلك حالا ومن غير ما تجيب اسمي. كريم بدهشة من عدوانية عساف: ما تهدي يا عساف. هو أنا ليه حاسس إنك هتضربني أنا؟ هو أنا اللي هربتها برضو؟ ده يزن. عساف بعصبية وصوت عالي:
ما أنت اللي جبته الدنيا دي يا أخويا. اللهي يا أخي كنت موت ولا جبتلنا عيل ناقص زيه. رن عليه أنت لسه هترغي. كريم اتوتر من عصبية عساف لكن طريقته كانت مضحكة أوي وحاول يكتم ضحكته وكلم يزن في التليفون. كريم: احم، ألو يا يزن. أنا عايزك قدامي حالا في ظرف دقايق. يزن كان قاعد جنب ميرا في المستشفى وكانت لسه واخدة إبرة مهدئ. يزن بصوت واطي: بابا، أنا في حوار كبير أوي هنا. ما ينفعش أجيلك بعدين.
كريم كان لسه هيرد عليه عساف شاور له بغيظ بمعنى حالا. كريم ابتسم غصب عنه وقال: لا يا يزن. حوار موت أو حياة يا حبيبي لازم تيجي دلوقتي. وأوعى تتأخر. وقفل كريم التليفون وعساف من استفزازه فضل يتخانق معاه. يزن بص على ميرا لقى مفعول المهدئ بدأ يشتغل وهي مغمضة عينيها باستسلام ومتعلق ليها محاليل. يزن قرب وباس راسها وبدأ يكلمها بصوت واطي: أنا مضطر أمشي بس مش هتأخر يا ميرا. متقلقيش. أنتي هنا في أمان.
وقرب وباس راسها وحاول يفك إيديها من إيده وخرج برا الأوضة ولقى عز قاعد على الكرسي اللي برا ورايح في النوم. يزن: عز.. يا عز. أنا عارف إنك تعبان قوي وتقريباً مطبق بس أنا كريم كلمني وقالي إن هو عايزني في موضوع مهم ولازم أروح أشوفه. وفي نفس الوقت أنا مش هطمن على ميرا مع أي حد. يزن ضحك وقاله: ما تقلقش أنا مش هتأخر عليك عشان في بيني وبينك حوار كبير قوي. أصلي تقريباً كده كارمن هي اللي كلمتني. إلا صحيح، أنت جبت رقمها منين؟
عز اتوتر قوي: هاا.. طب بذمة أهلك ده وقت رخامتك؟ روح شوف أبوك يا ابني بلا كلام فارغ. يزن ابتسم بتعب: ماشي يا عز. همشي بس هرجعلك تاني. وخد بالك. وحوارنا ما خلصش يا عسل. وكان لسه يزن هيتحرك رجع تاني لعز وقاله: معلش، أدهم في غرفة 207. ابقى روح اطمن عليه عشان هو برده قاعد لوحده من امبارح. عز بتعب: هو أنت شاريني؟ يلا عشان أبقى خدامك أنت وعيلتك. يزن بقولك إيه، امشي بدل ما أقسم بالله أروح أنام. يزن ضحك:
لا وعلى إيه خليك متلقح هنا. أنا ساعة بالكثير وهاجيلك. آه وابقى كلمها عشان تلاهيك. هي بتصحى من بدري أوي. وغمزله يزن بغلاسة ومشي وعز مكنش طايقه. يزن من قبل ما يخبط على الباب لقى الباب بيتفتح وعساف بيشده من قميصه وبيشدوا للشقة. يزن بصدمة وذهول: صلي على النبي. مالك يا عساف؟ أنت بتتحول ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!