الفصل 96 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل السادس والتسعون 96 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
2,601
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في بيت كريم .. عساف وهو بيضرب يزن بالبوكس: بقي أنا يعمل فيا كدة! كريم: لا يا حبيب أخوك، ميتعملش فيك كدة. اهدي يا عساف. عساف بغيظ: أهدي إيه؟ مش ده ابنك؟ والله ما هخلي فيه حتة سليمة. يزن بصدمة: يا عساف بس استهدى بالله، اعقل. اللي بتعمله ده غلط، ده أنت لواء قد الدنيا. معقول تعمل عقلك بعقل عيل زي.. ما تتكلم يا كريم. كان بيجري يستخبي ورا الكنبة وعساف كان بيحدف أي حاجة يلاقيها في وشه.

كريم بخوف: العفش يا عساف، أنا دافع فيه كتير أوي. عساف: وأنتم خليتوا فيا أي عقل؟ ده أنا مخي ساح من عمايلك أنت ولارا فيا.. وطبعاً حوار الجوازة دي كذبة كنتوا مالفينها عليا، مش كدة؟ يزن وهو بينط من فوق الكرسي عشان يبعد عن عساف قاله: والله العظيم بتفهم يا عساف، مخك ده دايماً يوزن بلد. كنت بقول كده ليها والله وقولتلها إننا هنتقفش، مصدقتنيش. كريم وهو

بياخد عساف ورا ظهره وقاله: شفت ابني حذرها، بس بنتك هي اللي مخها ناشف. قلت لك يا عساف، ابني أجبن من إنه يعمل كدة من نفسه. عساف مسك الطفاية وحذفها على يزن وكريم: وطالما أنت عارف كدة يا ابن الكلاب، بتطاوعها ليييييه؟ كريم بخوف: الله، أنت وسعت منك خالص يا عساف. طيب أنا هستأذنك أروح مشوار لأوضة النوم وأسيبكم مع بعضكم. ودخل كريم ودخلت ياسمين هي كمان أوضة النوم عشان ما فيش حاجة تيجي فيها، وسابهم يتصافوا مع بعض.

يزن وهو بيفادي ضربة: أما أنت غريب يا عساف قوي، مش أنت دايماً تقولي لأني أقف جنبها لأنك أخوها الكبير؟ ما أنا عملت كده أهو. عساف بغيظ: وحياة أمك بتستغفلني؟ يلا. طب احترم إن أنا اللي مربيك. يزن: أنت مفتخر ليه كده؟ ما هي تربية زبالة أهي. عساف قرب وعرف يمسكه من قفاها وقاله: أنت حسابك معايا بعدين. المهم دلوقتي هي فين؟ يزن اتوتر وخصوصاً إنه عارف إن عساف مش هيسيبه إلا لما يعرف فين مكان بنته. عساف بعصبية: أنت أطرش يلا؟

مش بقولك البنت فين؟ ولا بتخترع كذبة جديدة؟ يزن: ما أنا ما أعرفش والله ما أعرف يا عساف. يعني أنت تفتكر إن لارا هتقولي سرها؟ أكيد لا، يعني دي طالعة لك. عساف بص له بمعنى إنه كذاب وقاله: وحياة أمك يا يزن، لو ما قلتلي بنتي فين، أخليك النهاردة تبات مع المساجين في الحبس. يزن قلق من نظرة عساف وخصوصاً لما حس إن هو بيتكلم بجد وقاله: طب ده كلام؟ والنبي أكيد مش هتعمل فيا كده، ده أنا ابنك. عساف ابتسم بخبث

وده قلق يزن أكتر وقاله: عساف، والنبي بلاش البصة دي عشان أنا خفت بجد. أنا معرفش هي فين، بس أوعدك إني هدور عليها وأضربها بالجزمة هي واللي خلفوها. عساف حط إيده على كتف يزن وبصله بغيظ: وأنا كمان مبحبش أرجع في كلامي. وحياة أمك لتبات النهاردة في الحبس. ونادى عساف على الحرس بتوعه اللي جوه وشاله يزن غصب عنه بعد ما عساف نبهه إنه لو على صوته هيخرب بيته. وأول ما خرجوا من الشقة، كريم خرج من الأوضة

وبص على الشقة بحسرة: يا خسارة عفشك يا قرمط. ياسمين بخوف: أنت كمان بتهزر يا كريم؟ ما تشوفه هيعمل إيه في الواد، أحسن فعلاً يحبسه. كريم قعد على الكنبة وحط رجله على رجله: بصراحة أنا شمتان فيه قوي. ابنك واطي ويستاهل كل خير. تعالي نلم الإزاز اللي اتكسر ده. ياسمين: هو معاك حق إن يزن يستاهل كل حاجة وحشة، بس حرام ده ابنك برده. كريم: يا ستي هو هيعمل فيه إيه يعني؟

عساف طيب ومش هيقتله، مش هتوصل للقتل إن شاء الله. يلا بس تعالي نعمل أي حاجة ناكلها. ياسمين: أنا متبلة لك البوفتيك اللي أنت بتحبه، ثواني أحضره وأجيبهولك. *** عز كان قاعد قدام أوضة ميرا. وكان بيتكلم مع كارمن في التليفون. كارمن بهزار: أصلاً المفروض تجيبلي هدية، لأن أنا أنقذتك وكلمت يزن. عز بضحك: وأنا موافق بصراحة يا كارمن. هو أنتِ ما حبيتيش قبل كده؟ يعني مجرد سؤال، لو مش عايزة تجاوبي خلاص، براحتك. كارمن بغيظ: يسلام؟

مجرد سؤال؟ طيب. مجرد إجابة، حبيت كل شباب العيلة. عز بصدمة: نعععم يا أختي! إيه الصراحة دي؟ طب جمليني يا كارمن، مش كده يا ماما؟ كارمن: أكدب عليك مثلاً؟ ده إحنا حتى لسه بنكون النظرة الأولى لبعض. عز بغل: ما هي دي المشكلة والله. طيب اتحفيني بقى وقوليلي حبيتي مين؟ كارمن بصراحة: أول واحد حبيته واتعلقت بيه، هو كان يزن. عز بصدمة: الله يخرب بيتك! روحي، الله يخرب بيتك بجد. بتحبي صاحبي وبتقوليهالي في وشي عادي؟

كارمن وهي بتضحك: يا ابني افهم، ما هو مكنش الفرق بيني وبينه كبير. وجميلة جات بعدي، وفهد كمان جه بعدي، فعلشان كده مكنش عندي صحاب غيره لحد ما كبرت وعرفت إنه عايز يبقى سي السيد، فحطيته على جنب. عز أخد نفسه براحة: هو أصلاً ميتعاشرش، لعلمك. المهم كملي كملي. كارمن: ما أنا بكمل أهو. حبيت بقى واحد تاني، عارف؟ معاذ. هو ده تاني واحد. عز بصدمة: يا لهوي! يا لهوي! معاذ؟ إيه تاني يا بنتي؟ مش أنتِ كنتي بتقوليلي إنه أخوكي الكبير؟

كارمن: أيوه. بي أنا وهو قربنا من بعض جداً لما بابا كان بيسافر كتير، فكنت بعتبره أهم واحد عندي في العيلة دي، لحد ما أدركت إنه مش شايفني أساساً. عز: آه، أنا فهمتك. أنتِ بتلعبي يا ماما. أنتِ بتجربي نصيبك هيروح مع مين. يا كارمن، ده مش حب أبداً على فكرة. كارمن بحده: أنت لو قاطعتني تاني، أنا مش هكمل باقي الحوار ده. لسه فيه بلاوي. عز حط إيده على وشه: هو لسه فيه ناس تاني يا بت؟

كارمن بتأثر: فيه أهم واحد. وده بقى أنا بجد حبيته. أدهم، ابن عمو جاسر، الله يرحمه. عز بدأ يهدي كلامه وخصوصاً إنه حسن إنها متأثرة. وقالها: الله يرحمه. بس هو أنتِ كنت بتحبي أدهم بجد؟ طب ليه؟ كارمن: بصراحة، أدهم كان متعلق بجميلة جداً وطول الوقت بيتعامل معاها كأنها بنته، وده خلاني غيرانة شوية. فاول ما بعدوا عن بعض، أنا وهو قربنا. تخيلت بقى إنه هيعاملني زيها. بس لا. وأخدت الخازوق.

عز بغيره: واضح إن ده الوحيد اللي فارق معاكي، عشان أنتِ متكلمتيش عن الباقي كده. كارمن: لا والله. بس أنا صعبت عليا نفسي عشان ماشية أحب الخلق لله وما فيش كلب يحبني. عز اتصدم: احم. كلب؟ الله يحفظك والله. طب اقفلي يا كارمن علشان أنا مش طايقك بصراحة. كارمن بهزار: طب مش عايز تعرف مين آخر واحد أنا حبيته؟ عز: لا مش عايز أعرف. كفاية كده عليا. أنا عندي مرارة واحدة وحاسس إنك هتنفجر دلوقتي.

كارمن: يا خسارة. بس مش مشكلة. أنا أصلاً كنت هتكسف أقول اسمه. عز ابتسم قوي وقالها: هتتكسفي تقولي اسمه؟ إيه ده؟ هو مين ده؟ طب بقولك، قولي أول حرف من اسمه كده. كارمن بغلاسة: تؤتؤ. انسي. مفاجأة! وهو بيكلمها سمع صوت ميرا وهي بتصرخ جامد في الأوضة. قفل معاها وجري على ميرا. *** في الحبس. عساف حط يزن في الزنزانة لوحده. يزن بقلة حيلة: ورحمة أبوك لتخرجني يا عساف. بلاش فضايح، أنا معروف هنا إني ظابط على فكرة.

عساف: أنا عندي استعداد أفضل حاسبك هنا لآخر العمر، بس مش هتخرج من هنا لما أعرف بنتي راحت فين. يزن: طب أحلفلك بأيه إني معرفش. عساف، وحياة أمي خرجني من هنا. أنت مش عارف أنا تعبان إزاي، أنا بقالي تقريباً يومين مش بنام. عساف بحده: وأنت مش عارف حرقة دمي عاملة إزاي، وإن بنتي هربانة مني ومش عارف ألاقيها. لا يا يزن، أنت هتفضل هنا زي الكلب لحد ما ألاقيها.

ومشي عساف بعد ما أخد من يزن كمان تليفونه. ويزن كان تعبان جداً ومخنوق، وخصوصاً إنه كان نفسه يطمن على ميرا ويسمع صوتها. يزن قاعد على الأرض بقلة حيلة: ادي آخرة الجدعنة. شكل حقك بيترد لك يا ميرا. وابتسم أوي، أومال ما ذكر اسمها: وحشتيني أوي. *** في فيلا الحديدي. جميلة قاعدة في البلكونة وكانت بتتفرج على الألبوم بتاع طفولتهم. وكانت بتتفرج على صورها هي وأدهم بالتحديد وسرحت. معاذ دخل ونفخ في وشها وهي اتخضت جامد.

معاذ: يا سلام! إيه كل الخضة دي؟ أنتِ كنتي سرحانة ولا إيه؟ وبص على الصورة لقى صورها هي وأدهم وقالها: لسه بتفكري فيه مش كده؟ وحشك يا جميلة. جميلة بحزن: هيفيد بإيه يا معاذ؟ هو مش بيحبني، وقالهالك قبل كده. معاذ ابتسم: ولو صدقتني تبقي عبيطة. ولو كذبتيه يا جميلة، تبقي برده ما عندكيش دم ولا كرامة. اطمني، هو بيحبك على فكرة وبيحبك قوي. بس لازم تكوني أنتِ الحافز إنه يتغير ويرجع زي الأول. جميلة فرحت جداً

وابتسمت وقالتله: بجد بيحبني يا معاذ؟ قالهالك يعني؟ معاذ ابتسم: هو مش محتاج يقول يا جميلة. ده وهو واقف قدامي وبيقولي مش بيحبك، كانت عينيه بتكذبه. بس أنا عمري ما أوافق إنك تتجوزي إلا لما يبقى راجل بجد. أنا مش مستغني عنك. جميلة قربت من معاذ وحضنته بحب: أنا بحبك قوي يا معاذ. أنا مش عارفة من غيرك كنت عديت المرحلة اللي فاتت دي إزاي.

معاذ بهزار: وهتحبيني أكتر لما تعرفي المفاجأة. أنا وأنتِ وكارمن هنخرج النهاردة نروح السينما. هنتفرج على الفيلم الزفت اللي أنتِ مصدعاني بيه كل يوم. جميلة اتنططت بفرحة: أنت أحسن أخ في الدنيا دي كلها. أنا رايحة أقول لكارمن، مش هتأخر. خد بوسة. ومعاذ أخد جميلة وكارمن وراحوا السينما الصبح عشان يفسحهم، ولأنه كان عنده مذاكرة عشان الدكتوراه بتاعته. *** في بيت عساف.

عساف أول ما رجع البيت اتفاجئ بالحرس مجهزين لجزء في الشريط الثاني، بان نغم وهي بتساعدها تنزل من الباب الخلفي للمطبخ. وده جنن عساف وطلع لها. عساف بعصبية وهو باصص لنغم وقالها: أمانتك على بيتي وعلى بنتي، وفي الآخر عملتي إيه؟ خليها بنتي تهرب من البيت. ومش بعيد تكوني أنتِ اللي محرضاها كمان.

نغم بحزن: عساف، خد بالك من كلامك. أنا محرضتهاش على حاجة. لارا كانت نفسيتها زي الزفت. ولو كنت أجبرتها إنها تقعد في البيت غصب عنها، كان ممكن تعمل حاجة في نفسها. عساف بعصبية خبط الترابيزة اللي قدامه جامد ووقع كل حاجة من عليها. وده فزع نغم جداً وقالها: وأنتِ مالك؟ هو أنتِ فاكرة نفسك مين عشان تدخلي في حياتي أنا وبنتي؟ أنا مقعدك هنا إكراماً لخالد اللي هو أصلاً طلقك. همس اتصدمت من طريقة عساف.

"إيه اللي انت بتقوله ده يا عساف؟ من امتى وانت بتتكلم بالأسلوب ده؟ بتعاملها كأنها ضيفة؟ انت عارف انها صاحبة بيت." عساف بعصبية: "لا أنا صاحب البيت ده، وانتِ بالذات اخرسي خالص لأنك أم فاشلة زيها ومعرفتيش تحتوي بنتك. بس أنا كنت هنتظر إيه؟ ما انتِ قريبة من نغم وصاحبتها، لازم تبقي زيها." نغم بهدوء:

"تمام يا عساف، أنا بعتذرلك جداً على اللي عملته، واني دخلت في حياتك انت وبنتك، وان جيت قعدت عندك في البيت. بس صدقني مش هتتكرر تاني." وسابتهم نغم ودخلت تلم هدومها، وهمس جريت وراها وحاولت تهدّيها. همس: "اللي انتِ بتعمليه ده بس يا نغم! هتسيبيني في الظروف دي؟ ما انتِ شايفه عساف حالته عاملة إزاي معايا ومعاكي. وبعدين مش انتي دايماً تقولي إنه زي أخوكي، يبقى استحملي بقى." نغم بدموع:

"أنا مش زعلانة منه، هو صح، أنا اللي غلطت ودخلت نفسي في الحوارات دي وقللت من قيمة نفسي قوي كده. عارفة يا همس، أول مرة أندم إني وافقت أقعد في البيت وما عملتش لنفسي كيان وكارير، كان زماني دلوقتي معايا فلوسي وبيتي، مش بتذلل لحد." وأخدت نغم شنطتها وخرجت برا البيت، وعساف كان في أوضته وكان في قمة عصبيته. *** في أوضة ميرا. عز بخوف: "مالك يا ميرا؟ انتِ كويسة؟ اهدي اهدي، أنا عز." ميرا بعياط: "لا لا.. أنا عايزاه هو.. فينه؟

مشي تاني صح؟ كرهني تاني وبعد عني وهيسبني تاني." عز: "لا والله أبداً، ده كان قاعد جنبك طول الليل وخايف عليكي. ده أبوه تعب بس وهو راحله.. صدقيني يا ميرا." ميرا حاولت تهدى ومسحت دموعها بطريقة شبه الأطفال وقالتله: "كريم ماله؟ كريم هو مش كويس؟ أنا عايزة أروحه." عز ابتسم على شكلها وطفولتها وقالها: "مش عارف هينفع تخرجي من المستشفى دلوقتي ولا لا، بس أنا هكلملك يزن تطمنيه عليه، هو هيفرح قوي لما يسمع صوتك." ميرا:

"آه كلمه يا عز." مسك عز التليفون علشان يكلم يزن، ولكن كان غير متاح. عز باستغراب: "تقريباً كده تليفونه فاصل شحن يا ميرا، مش فاهم في إيه. استنى أنا هكلم عمو كريم." ورن عز على كريم، وأول ما رد عليه قاله: "الو يا عز، الحق يا يزن يا ابني.. مش عارف عساف عمل فيه إيه." عز: "عساف هيكون عمل فيه إيه يعني يا عمو؟ طب أنا هشوفه حاضر وهطمنك." كريم: "آه يا ابني طمني، عايش ولا ميت بس." عز باستغراب: "حاضر يا عمو.. مع السلامة."

وقفل عز التليفون، وميرا بصتله بخوف: "ماله يزن يا عز؟ لو سمحتي أنا عايزة أشوفه، انت قلتلي إنه كويس." عز: "آه والله كويس.. بصي أنا مش هينفع أسيبك هنا في المستشفى لوحدك، فهاخدك لكريم وبعدها هشوف فين يزن." وقام عز بكل الإجراءات وأخد ميرا وداها لكريم عشان يطمن عليها. وعلى حوالي الساعة 7 بليل كان عز بيدور على يزن واتصدم لما عرف إن هو موجود في الحبس الانفرادي، وراحله. عز بصدمة: "انت إيه اللي جابك هنا؟

يخربيتك.. واد يا يزن اصحي، انت نايم." يزن فتح عينيه: "مين بينادي عليا؟ عز فضل يضحك: "انت بتهزر؟ مين اللي عمل فيك كده؟ يخرب بيتك.. هو للدرجة دي عساف صعب؟ يزن وهو بيقوم من على الأرض بيمسك ظهره: "صعب بس وربنا، ده ضهري اتقطم.. إيه ده بس؟ انت سبت ميرا يا حيوان وجيت هنا إزاي؟ مش قايلك ماتتحركش من جنبها." عز فتح الباب ليزن: "يا عم اهدى، هو في حد يقوم يشتم كده على طول؟

اطمن، أنا وديتها لكريم وكلمت معاذ وقلتله إن أدهم في المستشفى عشان ما سابوش لوحده." يزن بصدمة مسك عز من هدومه وقاله: "كلمت معاذ؟ اوعى تكون قلتله على موضوع المصحة، وإن النهاردة هيتنقل." عز بقلق: "قلتله يا يزن عشان يبقى جنبه، لأني مكنتش لاقيك." يزن بغل ضربه بالبوكس في وشه: "إزاي تعمل... إزاي أدهم هيفتكر إني طلعت سره بره دلوقتي؟ روح يخرب بيتك انت وعساف ولارا في يوم واحد."

وخرج يزن وهو تعبان قوي وقرر إنه يكلم المستشفى ويعرف إن أدهم اتنقل ولا لا للمصحة، وعرف إنه اتنقل من حوالي ساعة وممنوع الزيارة، فروح بيته لأنه كان خلاص اتهد خالص. *** في بيت كريم. يزن أول ما دخل الشقة لقى ياسمين وكريم قاعدين حوالين ميرا اللي لابسة من هدومهم وبياكلوها وفرحانين برجوعها بالسلامة. ميرا أول ما شافته: "يزن." كريم: "طيب تعالي يا ياسمين نحضرلهم الغداء أحسن الواد ده تلاقيه تعبان قوي يا حرام."

يزن بص لكريم بغدر وقاله: "ليك يوم على فكرة، أنا مش عارف هو أنا ابنك بجد ولا انت متبنيني ولا إيه الحوار." كريم ضحك بشماتة وقاله: "تقريباً متبنيني، أنا أصلاً مش بخلف. تعالي يا ياسمين عشان عايزك في حوار." يزن كان واقف بيضحك على كلام أبوه، وأول ما سابوه ودخلوا المطبخ، قرب يزن من ميرا وحضنها جامد، وميرا مسكت في قميصه بحب وقالتله برقتها اللي بتجننه:

"وحشتني أوي.. أصرت البس حاجة من هدومك انت عشان ريحتك تبقى فيها.. ممكن متسبنيش تاني لو سمحت." يزن وهو حاضنها ومش مصدق إنها بين إيديه: "شششش.. كفاية كلام بقى.. أنا لحد دلوقتي مش مصدق إنك بين إيدي يا ميرا.. وحشتني ريحتك أوي وشعرك وكل تفصيلة فيكي." ميرا بدموع: "بس انت سبتني يا يزن ومصدقتنيش." يزن:

"متفتحيش في الماضي يا ميرا، لأني خلاص قفلت عليه بالضبة والمفتاح.. يمكن صدمتي فيكي كانت كبيرة شوية، ده لأني حبيتك قوي، انتي الوحيدة اللي دخلتي قلبي والوحيدة اللي أمنتلك.. عشان كده رد فعلي كان غبي." ميرا بصدمة دموعها نزلت: "انت قولت حبيبتني صح؟ يزن انت بتحبني مش كده؟ ماما قالتلي إنك عمرك ما هتوافق بواحدة زي." يزن:

"متجيبيش سيرتها، وانسيها يا ميرا، هي متستاهلش كلمة ماما. وع فكرة بقى انتي مش هتخرجي من البيت ده خلاص غير لما أقبض عليهم." ميرا رجعت تاني لحضنه: "وأنا موافقة إني أفضل معاك لآخر يوم في عمري.. أنا راضية." يزن باس راسها وبدأ يبعد شعرها من على عينيها وقالها بحب: "بعد الشر عليكي.. أنا هستنى بس يومين وبعدها نكتب الكتاب أنا وانتي." ميرا مصدقتش نفسها وقامت من على الكنبة وشبه نطت فوقه من الفرحة، ويزن كان بيضحك عليها. ***

نغم قررت إنها ما تروحش لحد وتروح تقعد أوتيل لأنها كانت محتاجة تفكر شوية، وعدى يومين كاملين وما حدش كان يعرف أي حاجة عن نغم، ولا عساف يعرف حاجة عن ميرا. بعد مرور يومين. في فيلا الحديدي. فهد بعصبية: "يعني إيه ماما مشيت من عند عساف ومحدش يعرف عنها أي حاجة؟ ما تفهموني، طب ليه ما حدش كلمني وبلغني؟ كارمن بدموع: "قلنا أكيد هنلاقيها، فما حبناش نقلقك يا فهد." فهد بعصبية: "تقلقوني؟ هي اللي مش عارفين مكانها دي تبقى مين بالظبط؟

مش أمي؟ إزاي يا صقر انت كمان ما تقولليش؟ وإزاي عساف يعمل كده مع أمي يعني؟ قمر: "يا فهد يا حبيبي اهدى، إحنا ما عرفناش حاجة أصلاً من همس إلا إمبارح، وعساف حالته زي الزفت لأنه مش لاقي بنته." فهد: "ده مش مبرر.. أنا هكلم خالد واللي يحصل يحصل، دي مراته وهو لازم يعرف." كارمن بعياط وهو متقطع: "آه، وأكيد بابا عارف ماما ممكن تروح فين يعني."

وفي اللحظة دي، قبل ما فهد يمسك تليفونه، لقى خالد داخل الفيلا وهو في قمة غضبه وعينيه بتطق شرار. وصقر بص له وشافه واتأكد إنه هو كمان عرف إن نغم مش عارفين مكانها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...