الفصل 11 | من 20 فصل

رواية خادمة بقصر أبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
21
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سالم: اقسم بالله لكون جايبها الأرض ولا أخلي سرها على كل لسان بنت. دي المهم مشوفش دموعك دي يا قلب جدك. محمود دخل بغضب وقال: برضوا رحتوا تعملوا مشاكل مع البنت. عاجبك اللي حصلك دا؟ كام مرة أقولك على لبسك دا وإنه لازم يبقى محتشم. إحنا مش عايشين في أمريكا، إحنا في مصر. انزلي بقى على أرض الواقع. أمك دي أنا غلطان إني سبتها تربيكم أصلًا. شاهي نفخت بضيق وبصت ليهم وطلعت وهي بتعيط على أوضتها. سالم بحده: أنت إزاي تكلمها كدا؟

أنت اتجننت وإلا إيه يا محمود؟ دا بدل ما تطبطب عليها وتاخدها في حضنك، هو أنت حيلتك غيرها؟ محمود: أطبطب على مين؟ واحدة ماشية بقميص نوم في الشارع. أنت متخيل إن هدومها الداخلية بانت في الفيديو للاعمى دا؟ مش عارف الناس نازلة تقول عليها إيه؟ وبعدين إيه معنديش غيرها دي؟ أنت ناسي فتون وإلا إيه؟ سالم: هي وصلت لكدا أكيد بسبب بنت الكلاب دي، ماهي هي اللي زقتها. وبعدين أنت معندكش غير شاهي يا محمود؟ بنت الخدامة دي مش بنتك أنت؟

سامع؟ لو كنت أمرت إنهم يدوروا عليهم كنت قتلتهم وأصلحت غلطتك. محمود اتصدم لأنه كان عارف ورد عليه ببرود وقال: بنت خدامة بقي أو بنت عز، برضوا مش هيغير الواقع إنها بنتي. أنا مستني اليوم اللي هتيجي فيه بنت الخادمة وتشوف بعينك فرق التربية بين فاطمة البنت البسيطة ومنى بنت البشوات. وسابه ومشي وقلبه قايد نار.

محمود في نفسه: أنا كنت عارف، كنت عارف إنك هتعمل كدا. مكنتش مصدق وداني في الأول لما سمعتك، أيوه أنا اللي أمرتهم يوقفوا البحث عنهم، أيوه أنا اللي فضلت بعدهم على أنهم يتخدشوا خدش بس، أيوه أنا اللي كنت بحبهم ومازلت بحبهم، وأنا حتى مش عارف شكل بنتي بقى عامل إزاي. -فاطمة كانت نايمة وصحيت على صوت إشعارات كتير بتوصلها. فتحته وشافت الفيديو وشافت فضيحة شاهي بعنيها. حطت إيديها على بوقها بصدمة وقالت بهمس: فتون بنتي.

خرجت من الأوضة وبقت تدور عليها وتنادي بصوت عالي لكن ملقتهاش. بصت على أوضة فتون، عملها عازلة للصوت. دخلت فيها لقت فتون مشغلة سماعات، الأوضة كلها على أغنية أجنبي وبترقص بحركات هي عارفاها كويس. فاطمة: استر يا رب. إيه وصلك للحالة دي بس يا فتون. حطت إيديها على كتفها. فتون لفت ليها. فاطمة لقتها مغمضة عيونها ودموعها بتنزل بصمت.

فتون: هما اللي بدأوا يا أمي. هما اللي مش سايبني في حالي. من صغري بحاول أتجنبهم وأتجنب شرهم، لكن هما اللي مصريين. فتحت عينيها وفاطمة اتخضت من منظرها. فتون كملت بتصميم: زمان كان هما مركز قوة وأنا ضعف. دلوقتي هما مركز قوة وأنا أقوى. شاورت على رأسها وقالت: بعقلي وذكائي بتوفيق ربنا ووقوفه معايا بقيت أقوى ومش هسمح لحد إنه يدوس ليا على طرف أبداً. القلم قبل ما يلمسني هيكون مردود عشرة ليهم.

فاطمة كانت جاية تعاتبها، لكن لما شافت منظرها أخدتها في حضنها وقالت: اهدي يا قلب أمك اهدي، وكل حاجة هتبقى كويسة. اللي أنت عايزاه هيحصل وحقك هيرجع، والله هيرجع. فتون بعدت عن أمها ودخلت أوضيتها نامت من غير ولا كلمة. فاطمة اتنهدت وقالت: ربنا يتولاكي يا بنتي ويبعد عنك كل شر، قادر يا كريم. -عمران شاف الفيديو، ولأنه كان حاضر الموقف متأثرش بيه ولا شاهي صعبت عليه. هو حذرها هي وسليم من الأول، بس محدش سمع كلامه.

سرح في فتون وقال: أنتِ مين؟ دخلتي حياتنا إزاي؟ وبص على دراعه وقال: وسبتيلي ذكرى حلوة. سليم شاف الفيديو وشاف الكلام المكتوب على شاهي واتعصب وبقى يتوعد لفتون وقال بخبث: زي ما فضحتِ أختي هفضك، وهخلي مصر كلها تتفرج عليكي يا بنت ****. فتون نايمة في هدوء وفجأة بدأت تعرق وهي بتقول: لا ابعد عني. سليم لا متـ... فاطمة دخلت تبص عليها واتفاجئت من منظرها، صرخت وقالت: بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...