الفصل 18 | من 20 فصل

رواية خادمة بقصر أبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
24
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فتون أخدت فاطمة وجت تمشي. محمود وقف قدامهم وقال: "على فين؟ انتوا مش هتمشوا من هنا." فتون بصت له بحاجب مرفوع وقالت بسخرية: "ومين بقي اللي هيمنعنا نمشي؟ محمود بتصميم: "أنا همنعكم." فاطمة ضغطت على إيد فتون بخوف. فتون بصت لها طمنيتها، وبصت لمحمود وقالت بهدوء قبل العاصفة: "بصفتك إيه؟ محمود: "بصفتي أبوكي وليا حق... ما كملش كلامه وفتون قاطعته وقالت: "اسمي فتون مصطفى خليل، مش فتون محمود النمر." محمود بلع ريقه بصعوبة.

فتون كملت بسخرية: "متديش نفسك حق، انت اتخليت عنه زمان. متحاولش تفرض نفسك علينا عشان مش هتلاقي غير الرفض." محمود: "بس أنا... فتون بعصبية أول مرة يشوفوها: "أنت إيه؟ فهمني أنت إيه؟ أنت يستحيل تكون أب." ميلت على ودنه وقالت: "مراتك ضربتني كف في صغري وانت وقفت تتفرج. ابنك حر'قلي إيدي وبرضه معملتش حاجة. بنتك ربت الصون والعفة آذتني وبرضه معملتش حاجة."

وكملت بصوت عالي: "وزي ما شلتني من حساباتك زمان يا محمود يا نمر، أنت مش في حساباتي دلوقتي. اللي بينا هو شغل وبس، ومن غير سلام." سالم: "محدش هيخرج من هنا. انتي... وشاور لفاطمة وقال: "... زي ما كنتي خدامة زمان هتفضلي خدامة هنا تاني. وبنتنا إحنا أولي بيها."

فتون: "لولا إنك راجل كبير وأمي ربتني، أنا كنت مديت إيدي عليك. أمي مش خدامة عند حد، أمي ست البيت، ستك انت شخصيا. ومتقلقش، هييجي يوم والبيت اللي انت فرحان بيه ده هيبقى باسمها. سلام يا باشا." مسكت إيد فاطمة ووصلت عند البوابة. الحارس منعها من الخروج وقال: "آسف، عندي أوامر محدش يخرج من هنا." فتون بهدوء: "ابعد عن وشي بدل ورحمت أمي لأخليك مش نافع لحاجة."

عمران كان فرحان قوي بقوتها دي وبفخرها بأصلها، واقت وقت يتفرج على اللي هتعمله مع الحارس. الكل واقف يتفرج. وسالم بيبتسم بسخرية وقال: "هتعملي إيه يا بنت فاطمة؟ عرفيني كده. أنت أضعف من إنك تعملي حاجة." فتون بسخرية: "والمفروض إنك كده بتستفزني يعني؟ ههه، يبقى متعرفش لسة فتون. وحاضر هرضي فضولك وهخليك تشوف جزء منها." قربت من عمران اللي اتفاجئ بيها. مسكت المنديل اللي كان حاطه في بدلته وغمّت عينيها. الكل واقف مستغرب.

فتون مشيت بثقة لحد الحارس وشديته من بدلته ورميته على الأرض. نزلت جنبه وهي بتسمع كويس صوت نفسه وبتحدد مكانه، وضربته بوكس. وقفت بثقة وشالت المنديل ومسكت إيد عمران. فتحت إيده وحطيطه فيها وقالت: "متشكرين يا رجولة." مسكت فاطمة وهي ماشية بصت ليهم وضربت الحارس بالرجل. الكل واقف مصدوم منها. فتون ماشية قالت: "بالمناسبة دي أقل حاجة عندي، أنا مش ضعيفة ولا جبانة يا سالم يا نمر، أنا سيباكم تلعبوا بمزاجي."

فتون أخدت فاطمة ومشيت من البيت كله. مني وقفت قدامهم وقالت بزعيق: "يعني إيه؟ يعني بنت الخدامة تمد إيديها عليا وسط الناس دي كلها ومحدش عارف يكلمها نص كلمة؟ عمران ابتسم جواه وانسحب من الحوار. محمود بصرامة: "وانتي عملتي إيه؟ هينتي أمها، كنتي مفكرة إيه يعني؟ دا أقل رد على كلامك، وكويس إنها ملغتش الشراكة وكان هيبقي معاها كل الحق." سالم: "بس دي بنت والمفروض... محمود: "المفروض إيه؟ أنا عملتها إيه عشان تقول إنها بنتي؟

وبص لسالم وكمل كلامه: "مش دي فتون اللي كنت عاوز تقت'لها؟ مش دي اللي كنتوا بتهينوا فيها وتتعذ'بوها نفسياً؟ مد إيده وكمل: "أنا بإيدي دي اللي حاطيتها وسطكم، أنا بإيدي دي اللي معترفتش بيها. عاوزاها بعد دا كله تيجي ترمي نفسها في حضننا عادي كده بعد ما بقت في المكانة دي؟ لاحظوا إننا اللي محتاجينها مش هي." سليم بغضب: "دي مدت إيديها على أمي." محمود: "أمك هي الغلطانة، وأظن كنت واقف وشايف كل حاجة."

سليم بص الناحية التانية ومتكلمش. "آهي" بخبث: "ماشي يا فتون الكل'ب. أنا بقي هخليكي تريند. صبراً." -اذكروا الله فتون وفاطمة دخلوا البيت وفتون دخلت على طول الأوضة وقفل'ت على نفسها. فاطمة: "فتون يا حبيبتي افتحي، عاوزة اتكلم معاكي شوية." فتون: "ماما سبيني لوحدي دلوقتي بعد إذنك، عاوزة أبقي لوحدي." فاطمة دموعها نزلت ودخلت أوضتها وهي زعلانة على حال بنتها. تاني يوم الصبح فتون صحيت على خبر

صدمها وكلمت سليم وقالت: "قول لأختك إن اللي عملته مش هيعدي بالساهل، واشكريها على عروض الشغل اللي نازلة ترف'ض عليا." وقفل'ت الخط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...