تاني يوم فتون صحيت على إتصال من سالي. فتون: أيوة يا سالي، في إيه؟ سالي: إنتي فين يا فتون؟ افتحي نت بسرعة، إنتي تريند أول على كل المواقع. فتون بحاجب مرفوع: ودا من إيه إن شاء الله؟ سالي: ادخلي شوفي بنفسك. دا غير إن أسهم شركاتنا بقت فوق فوق، وعروض شغل نازلة ترف علينا، وطلبيات بالهبل. فتون بصت في الساعة قدامها و قالت: تلت ساعات نمتهم؟ تلت ساعات يحصل كل دا؟ قفلت مع سالي ووصلت نت في موبايلها وشافت اللي مكتوب عليها.
شافت فيديو ليها وهي بتضرب مني بالقلم ومكتوب عنوان ليه: "كله إلا أمي". شافت صور ليها في الحفلة وكل اللي حصل بالتفصيل. فتحت الكومنتات لقيتها كلها تشجيع ليها، ما عدا كام كومنت بيستظرفوا. قفلت النت واتعصبت جداً لأنها مبتحبش تكون وش أو صور ليها تنتشر. اتصلت بالموقع اللي نزل الفيديو أول واحد وقالت:
"معاكم فتون مصطفى خليل. دقيقة واحدة ولو اسم اللي اداكم الفيديو والأخبار مبقاش معايا، اعتبروا نفسكم معرضين لمسائلة قانونية، دا غير إن الموقع بتاعكم هيتقفل." مكملوش دقيقة وكان اسم شاهي بيرن في ودانها. قفلت من غير ما تسمع كلمة زيادة وكلمت سليم. *** سليم كان قاعد بيقلب في الفون في الصور اللي نازلة والفيديو وابتسم بشماتة لأنه عارف إن فتون مبتحبش كدا. لقاها بتكلمه. سليم رد وقال: الو، خير، في حاجة؟ فتون انتبهت لنبرة السخرية
المصحوبة بالشماتة وقالت: "قول لأختك إن اللي عملته مش هيعدي بالساهل، واشكرها على عروض الشغل اللي نازلة ترف عليا، وإن بكلمة مني أخليكم تشحتوا." وقفت الخط. سليم استغرب اندفاعها على شاهي وخاف عليها منها. خرج بسرعة لقي الكل بيفطر. وقف قدام شاهي وقال: "إنتي اللي عملتي كدا؟ ليكي إيد في اللي حصل لـ فتون؟ شاهي بشماتة: "أيوة أنا اللي عملت كدا. كنت عارفة إنها مبتحبش السوشيال ميديا وقررت اخليها تريند وأنتقم منها." سليم بسخرية:
"تنتقمي من مين يا هانم؟ دا إنتي شهرتيها! دا شركات عالمية اتصلت تتعاقد معاها، غير تقبل الناس للموقف وتشجيعهم ليها. والادهي بقي أنها مش ناويالك على خير عشان عرفت إنك ورا دا كله." شاهي بصدمة: "نعم؟ بقي أنا أخطط وأنفذ وفي الآخر يطير كله في الهوا؟ بغِل: "متقلقيش، هنشفلها حل. سبيني بس أفكر للبنت الخدامة دي." محمود: "إياك حد يجي جنبها. إنتوا فاهمين؟ دا غير إنها هتيجي تقعد هنا معانا في البيت." سليم بسخرية:
"مظنش. دي قالتلي كدا بكلمة مني أخليكم بتشحتوا." سالم اتصدم وحس إن في اللحظة دي هو فعلاً بقى ضعيف وبقى في الأقوى منه. وللسخرية القدر، أنها تكون بنت ابنه اللي كان عاوز يقتـ'ـلها. بص لـ محمود وقال بغِل: "لو كنت مو'تها زمان مكنش نبقى في الموقف دا." محمود بزعيق: "عاوز تقتـ'ـل بنتي؟ شاهي بصراخ: "مش بنتك أنا بس اللي بنتك. إنت معندكش غير سليم وشاهي دول بس اللي ولادك." محمود ضربها بالقلم وقال:
"لا، في فتون كمان بنتي مهما أنكرتم ومهما هي اعترفتش بينا، دا مش هيغير الحقيقة." سليم تليفونه رن تاني. لقاها فتون. رد وفتح الاسبيكر. سليم شاور للكل يسكت ويسمع. وفتون حست بدا فقالت بسخرية: "انتقامي محبتش يتاجل ساعة واحدة يا سليم. قول لأختك دي قرصة ودن. وتريند بتريند بقي يا شاهي؟ كنتي عاوزة تطلعيني وحشة صح؟ والبنت اللي مش متربية؟
وطلعت العكس. متعوّتش أمن على حد بحاجة عملتها. بس إنتي متستاهليش. ولسة هبقى حلوة أكتر لما يعرفوا إني أنقذتك والفيديو يملى السوشيال ميديا." سليم بخوف: "لا فتون متعمليش كدا. خليكي أحسن مننا إحنا. أنا اهو بعترفلك إنها غلطانة. هي مش ناقصة فضيحة." فتون:
"اممم، متأخر أوي يا سليم. وبالمناسبة، اعتبر العقد اللي مضيته معاكم ملغي. مبحبش أتعامل مع عيال مش عارفة تتحكم في أهل بيتها. وليا كل الحق من غير ما أدفع جنيه واحد. دا حتى هيبقي عليكم شرط جزائي. بس لجل طيبة قلبي هسامحكم فيه." وقفت الخط. سليم: "لا فتون استني." فتون بصت للفون لقت الشاشة فصلت. اتعصب ورن على عمران وحكاله اللي حصل. عمران ببرود لأنه تعب من مشاكل سليم وعيلته:
"بص يا سليم، هي ليها كل الحق بعد اللي إنتوا عملتوه دا. وأنا كمان عاوز أفُض الشراكة دي. من ساعة ما عملناها وكل مادا بنخسر. مش هستنى لما ألاقي نفسي على الحديدة. آسف، خلينا أصحاب أفضل." وقفل الخط. سليم اتعصب جداً ورمى الفون في الحيطة. نزل ميت حتة. *** فتون نزلت لـ فاطمة اللي قاعدة في الليفنج بتتفرج على اللي حاصل. فتون: "أنا آسفة. أنا مش وحشة بس هما اللي مصريين يطلعوا أسوأ ما فيا." فاطمة هزت رأسها بتفهم وقالت:
"زمان كنت بعاتبك وبمنعك عنهم. دلوقتي اتصرفي معاهم. يمكن لما يتكسروا يهدوا ويبطلوا أذية." فتون لسة هترد. جرس الباب رد. فتحت لقيته عمران. فتون بسخرية: "لو جاي تصلح اللي صاحبك وعيلته عملوه، يبقى تخرج بره أفضل." عمران: *** سليم: "كلهم اتخلوا عننا يا جدو. عمران كمان عاوز يفض الشراكة." بص لـ شاهي ومني وقال: "كله منكم إنتوا الاتنين." محمود صرخ فجأة وقال:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!