الفصل 8 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
24
كلمة
2,521
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

البنات سابوا الشباب و راحوا عند منال بسبب روزيتا. حازم: شفولي حل اخليها تنسي البكيني الأحمر دا بدل مهي قايمة عليا لحد كدا. وليد بص ليه بسخرية و قال: كان القرد نفع نفسه يخويا، دا البت منه لمّت هدومها و طفشت من البيت نهائي. حازم بتسرع: ما إنت اللي عينك زايغة يا وليد، إحنا مش هنضحك على بعض. وليد وقف و حط إيده و قال بعنف: عين مين اللي زايغة يا محترم، إنت نسيت إني أخوك الكبير؟

حازم بخبث: الكبير كبير أفعال لا أقوال يا حبيبي. مالك وقف و قال: خلصوا يلا نروح الفيلا و نفكر بهدوء كدا هنعمل إيه في أم الليلة دي. خرجوا لكنهم اتصدموا لما لقوا روزيتا لسة قاعدة. مالك قرب منها و قال: إنتي بتعملي إيه؟ إنتي لسة ممشيتيش؟ روزيتا: كله مشي و ساب روزيتا، مالك ختي المتوحشة اللي ضربتني مشيت و أنا مش عارفة أروح فين. مالك نفخ بضيق و قال: يستحسن إنك ترجعي على بلدك، لأنك مش هتاخدي من حد فينا اللي إنتي عاوزاه.

روزيتا: بس مالك... مالك قطع كلامها و قال: بلا مالك بلا بتنجان، بقي اقفلوا الشقة و حصلوني. حازم بصلها بقرف و قال: كله منك إنتي، ربنا يسامحك يا مالك، يعني عشان تضايق ملك تخربلنا حياتنا كلها. روزيتا: بس أنا حبيته كتير. حازم بصلها من فوق لتحت و قال: و النبي يختي ما بياكل معايا جو المحن دا، هو أنا حبيت سيد قشطة اللي هناك دي من شوية؟ عدي كدا يا ولية الله يسترك، عاوز أقفل الباب و أصلح البت بدل ما يتاخد عليا غلط تاني.

روزيتا نازلة على السلم بضيق و هدوء، و حازم قفل الباب و نزل وراها. زقها على جنب و قال: هي مش ناقصة مرار طافح، غوري من وشي و عديني كدا خلينا نخلص بقي. منال: ادخلي يختي منك ليها، يا آخر صبرك يا منال، واحدة مطلقة و التانية غضبانة و هتطلق و التالتة هتعنس جنب كرهف. رهف نفخت بضيق و قالت: بقولك إيه يا منال، النبي سبينا في حالنا، كفاية اللي إحنا فيه، مش شايفين قدامنا من كتر الخوازيق اللي بتتحدف علينا.

منال بصت ليها بسخرية: كل واحدة كان دا اختيارها، مش عاوزاها ترجع تندبلي و تقول سبيني في خالي، أنا سبتكم براحتكم و إنتوا اخترتوا و جبتوهم و قولتوا عاوزين، حصل وإلا محصلش. التلاتة في صوت واحد: حصل يا معلمة. ملك قعدت على الكرسي و حطت رجل على رجل و قالت: اتس اوكي يا منال، شيلي ايدك مني خالص، أنا عارفة هجيب مالك راكع تحت رجلي إزاي، ركزي مع الاتنين دول.

منال بصت ليها بسخرية: النبي يختي بلاش النفخة الكدابة دي، دا أنا لسة جايباكي من حضنه، دا لو جه قالك يا ملك مش هيكمل اسمك هتقولي له مسمحاك يا حبيبي و هتروحيله راكعة. منه قعدت و الدموع في عينيها و قالت: أنا لازم أطلق، أنا مش هفضل على ذمة البني آدم دا أكتر من كدا، بني آدم بصباص و ميملاش عينه التراب. رهف قعدت جنبها و طبطبت على كتفها و قالت: متزعليش يا حبيبتي، بكرة يعرف قيمتك.

منه بدموع: متقوليش عليه حيوان، أنا لسة بحبه، ولا أقولك قولي براحتك، هو ميستاهلش إني أدافع عنه أصلاً. منال قعدت و حطت رجل على رجل و قالت: محدش ضربك على إيدك عشان توافقي، واحد جاي يخطبك بـ باكوا شاي، العروسة متوقعة منه إيه؟ أنا أصلاً مكنتش موافقة على الجوازة دي، فعلاً ديل الكلب عمره ما يتغير. رهف بتسلية: اهدي يا منال، اهدي يختي ليجرالك حاجة. منال ضحكت بجنب و قالت: مين دي اللي يجري ليها حاجة يا بت؟

دا أنا أوديكوا إنتوا الستة البحر و أرجعكم تلهثوا من شدة العطش. ملك بضحك: يا واثق إنت يا واثق. بصوا بقى، إحنا عاوزين حد يكون ثقة يبقى معاهم و ينقل لينا الأخبار أول بأول، و لازم الحد دا يكون مننا. كل الأنظار اتوجهت لـ رهف، اللي قالت بخوف: في إيه يا جدعان؟ أنا والله أغبي من إنكم تحطوني في مكانة خطيرة و مهمة زي دي.

منال ابتسمت باتساع و قالت: بالعكس، دا إنتي أنسب خيار لينا دلوقتي، اسمعي يا بت الكلمتين دول و تحطيهم حلقة في ودنكم اللي عاوزة تنضيف دي. طرقعي عنيكي و فتحي ودنك، دبة النملة هناك أعرفها. بصت لـ بناتها لقتهم بيبصولها، فرجعت في كلامها و قالت: قصدي يعني نعرفها كلنا، ما إحنا تيم مع بعض، أسرة في بعض. ملك سألتهم و قامت و هي بتقول: أسرة واطية يا منال، أنا قايمة أتخمد عشان ظهري مش قادرة و الحمل تاعبني أوي النهاردة.

منال بسخرية: و هرمونات الحمل التي تحتاج إلي حضن حنين يداوي الحب الحب الشوق الشوق. منه و رهف بصوت الليمي بلوبيف بلوبيف. ملك بصت ليهم بغضب و قالت: والله العظيم إنكم شوية عيال. منال بصوت عالي: حاسبي بس على نفسك لحسن الشوووووووق الشوق خلاني أرجع من تاني و أنسي كل إهانتي. ملك بصوت عالي من جوه بعد ما قفلت الباب: ماشي يا منال، ماشيييي. رهف بتساؤل: المهم يعني دلوقتي يا منال، أنا هرجع لحازم إزاي؟

ما هي دي الطريقة اللي ممكن أبقى معاهم اغلب الوقت بيها، و مش بعيد كمان نرجع مالك و ملك بيه. منال فردت دراعها و قالت: لا، سكسكيوز، موافقة بقي، أفهم الأول إزاي ترجعي الحلاليف دي و بعدين أقولك هترجعي إزاي للاهبل التالت. –يعني يا منال، في خطوبتي أنا و حازم، فرح الحورات دي، أكيد مالك هيبقى موجود و ملك كمان، كدا نديهم مساحة أكتر يكونوا مع بعض فيها.

منال ابتسمت بخبث و قالت: و ييجي يطلبك مني، و هنا في بيتي، و وقتها أنا هعرف أطلع عليهم القديم و الجديد، و يبقوا يوروني هيعملوا إيه، يا أنا يا إنتوا يا شوية كلاب. بصت لـ رهف و قالت: المهم دلوقتي، إنتي لما الواد حازم يكلمك، تتقلي عليه بس مش أوي، و تفتحي له مجال يصالحك، و ترمي له كلام عاوزك ييجي يطلبك هو و أخواته مني، و تديله مهلة من وقت ما يكلمك يوم واحد فقط لا غير، فاهمة يا بت؟ رهف بضحك: عُلم و ينفذ يا منال.

منال بخبث: أنا أنا انطرد من البيت و يقول عليا رأس المشاكل، أنا أنا يبصص للبكيني الأحمر و يسيب بنتي في سبوع ابنهم؟ أيوة أنا اللي هبقى حماته الحرباية، صبركم عليا صبركم عليا، أما ربيتكم من أول و جديد ميبقاش اسمي منال. *** كانوا قاعدين مع بعض في الجنينة و كل واحد بيفكر في حاله، لحد ما حازم نفخ و قال:

–أنا دماغي وقفت و مش لاقي حل للمشكلة الشنيعة دي، أبوس إيديكم شفولي حل أصلح بيه البيت، و بعدها هبقى أشوفكم و أساعدكم ترجعوا مراتاتكم. وليد بشماتة: والله محدش طلب منك مساعدة، و زي ما عكيتها لوحدك، صلحها لوحدك يا فصيح و أذكى أخواتك.

حازم باعتراض: لا دي مبقتش عيشة دي، يعني أنا أساعدك تتجوز البت و تخلف منها سحلية صغيرة، و لما أجي أظبط مع بنت خالتها تعترضلي، و مش راضي تساعدني، مهي الخناقة و العاركة اللي حصلت بينا دي بسببكم يا شوية أوباش. وليد ضحك بسخرية و قال: ليه؟ كنا ضربناك على إيدك و قولنالك اتغزل بجمال البت قدامها؟ و لا قولنالك عاند معاها و هي العناد اتخلقت عشانها؟

حازم بيأس: لا أصل أنا شفتكم بتعملوا كدا، قولت البنات كلها بتيجي كدا، فعملت زيكم، أبقى أنا غلطان. مالك بقلة صبر: غلطان و غبي و محتاج ضرب الشبشب كمان يا حيو.ان، هو إحنا كل حاجة نعملها تقلدنا؟ مش يمكن الحاجة دي غلط؟ طب و الزفت وليد و عارفين إن من يومه فلاتي و بتاع نسوان، تقدري تقلديني أنا؟ طب أنا عارف أنا بعمل إيه و هعمل إيه مع ملك، حضرت جنابك هتعمل إيه دلوقتي؟ ساكت ليه؟ ما ترد؟

أهي بقت خراب على الكل يا فصيح عشان تبقي تشغل دماغك تاني في حاجات إنت ملكش دعوة بيها و لا تعرف عنها حاجة. حازم بصله بصعوبة و قال: ما خلاص بقي يا مالك، إنت هتقعد تفطم فيا كدا كتير؟ دا بدل يا أخي ما تشوفلي حل؟ مالك بسخرية: يبني إنت لي غبي كدا؟ أهو إنت الوحيد اللي مشكلتك محلولة، هتكلم رهف و كلمتين حلوين و هتنسي، متخافش يسطا إنت ملحقتش تعكس أوي. حازم بصله بترقب و قال: دا بجد يا مالك؟

يعني لو كلمتها دلوقتي هترد و الأمور هتبقى تمام؟ وإلا هتف في وشي و مش هتسأل فيا؟ وليد بسخرية: إنت أهبل ياض؟ قوم كلمها و حل عن سمايا و سبني أفكر هتعامل إزاي مع منه اللي حالفة عشرين يمين إنها تطلق. حازم ابتسم و قام جري على اوضته. أما وليد قال: يا بختك يا ابن المحظوظة، ظبط أمورك في مين. مالك بخبث: متقلقيش، أهو الاهبل دا اللي هيسهل لينا الأمر.

وليد انتبه لكلامه و قال: أيوه كدا أحبك و إنت بتفكر، أشجيني و قولي اللي بتفكر فيه. –بص يا ابني عشان تخلي حد يحبك لازم تبقى قدامه علطول، و عشان منه تتنيل تسامحك، لازم حضرتك تبقى قدامها و تحاول على الأقل معاها، و جوازة حازم من رهف هي اللي هتسهل لينا الأمور دي. وليد بضحك: أما إنت جرئ والله، و بجح كمان، بس أموت في تفكيرك و دماغك السم دي. *** –رهف حبيبتي، والله مكنش قصدي، دا أنا كنت بناكف فيكي بس مش أكتر. رهف بضحك

مكتومة لكن سيطرت عليها: بص يا حازم، أنا مش هفضل كدا، ولا يخويا يعجبني الحال المايل، عاوزني بيت منال مفتوح، غير كدا لا، و آه مقدمكاش كتير برضوا هنا، أربعة وعشرين ساعة و بس. –بس يا رهف، كدا مينفعش، إنتي مش مديني وقت أفكر. رهف بصدمة مصطنعة: تفكر في إيه؟ في جوازك مني؟ إنت مبتحبنيش يا حازم، اقفل و اعتبر الموضوع دا مغلق للابد، سلام يا سعادة البيه كريم شانتيه. رهف قفلت الخط.

حازم بص في الموبايل و قال: مجنونة بس بحبك، جايلك يا رهف يا بنت أخت منال، جايلك و جايب الحرب معايا. *** تاني يوم الصبح، ملك صحيت من النوم لقت البيت كله نايم، فلبست و نزلت الشغل و قالت بخبث: استعنا على الشقا بالله. دخلت الشركة بخطوات واثقة و منها على مكتبها علطول، و بدأت تترجم الإيميلات و تخلص الشغل اللي عليها. –مدام ملك، بشمهندس فادي عاوزك في مكتبه. ملك هزت راسها بملل و قالت: تمام، دقايق و أكون عنده.

ملك أخدت موبايلها و دخلت لـ فادي، اللي بصلها بإعجاب، و دا خلى ثقة ملك تزيد في نفسها، و قالت: –حضرتك طلبتي يا بشمهندس؟ فادي هز رأسه بإيجاب و قال: أيوه، حضرتك ترجمتي الفاكس اللي وصل من شركة *****. ملك هزت راسها بإيجاب و قالت: أيوه يا بشمهندس، فاضل بس مراجعة بسيطة عليه و هسلمه لحضرتك. موبايل ملك رن، و كانت منال، و ملك استأذنت ترد. –أيوة يا منال، في إيه؟ منال بزعيق: إنتِ فين يا بنت؟

من الصبح مالك و الشاب جايين بليل يطلبوا إيد رهف. ملك بصدمة: قولي أقسم بالله كدا؟ و حصل إمتى الكلام دا؟ و إزاي؟ ليه عين ييجي عندنا البيت؟ هنعمل إيه يا منال؟ فادي لاحظ معالم وش ملك و قال: هو في حاجة يا أستاذة؟ ملك بخجل: لا والله مفيش حاجة، مجرد مشاكل عائلية. منال بخبث: بت يا ملك، ادي المدير الموبايل. ملك بتساؤل: ليه يا منال؟ منال بعصبية: ما تخلصي يا بنت الجزمة! إنتي اديلن الموبايل. ملك مدت إيديها بالموبايل لـ فادي،

و قالت بخجل: مامتي عاوزة تكلمك يا بشمهندس. فادي فضل يسمع كلام منال و ابتسم و قال: حاضر يا أمي، اللي انتي عايزاه. أدي الموبايل لـ ملك و قال: تقدري تاخدي باقي اليوم إجازة، و الفاكس ابعتيه لحد يراجعه و يجيبه. ملك هزت راسها ببلاهه و قالت: … *** عدى سبع ساعات، و الشباب جهزوا و اتحركوا لبيت منال، و أول ما وصلوا اتصدموا من وجود فادي و صوت منال اللي بيقول ليهم: فادي راجل البيت و اللي هيتفق لـ رهف.

مالك بصدمة و صوت مهزوز: را إيه؟ يختي راجل البيت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...