الفصل 6 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل السادس 6 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
23
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

تاني يوم ملك قررت إنها تنتقم من وليد ونفذت اللي في دماغها. ملك: يلا هي مو*ته والسلام. دخلت على حازم الأوضة. ملك: يا سعادة البيه كريم شانتيه اصحي يا أخويا، النهارده الجمعة. حازم: هشش، عاوز أنام يا مالك. ملك بصدمة مضحكة: مالك مين، انت شايفني بشنبات قدامك. جت جمب ودنه وصر*خت: سعادة البيه كريم شانتيه. حازم اتفزع وقام قعد على السرير وهو بيقول: زلزال زلزال يا مالك. ملك بابتسامة وهدوء: صباح الخير يا سعادة البيه كريم شانتيه.

حازم بعد ما استوعب اللي حصل بص لها وقال: انتي بتعملي إيه هنا يا جميلة. ملك: النهارده الجمعة يا سعادة البيه كريم شانتيه، يعني غسيل وكنيس وشقلباظ هيتعمل النهارده في البيت، وأنا الصراحة عاوزة منك طلب، ده غير إنك هتساعدني طبعًا في شغل البيت. حازم: مين ده اللي هيساعدك في شغل البيت. ملك بحزم: انت طبعًا، ومش انت وبس، ده كله هيشتغل. المهم، قالت له على اللي هي عاوزاه. حازم: انتي كده شنيتي الحرب على وليد ومش هيسكت، على فكرة.

ملك بلا مبالاة: مش مهم، المهم إننا ننبسط وننجز شغل. حازم: يلا، أنا أصلًا مبطّق منه. هنبدأ امتى يا كبيرة. ملك: دلوقتي حالا، على ما أعمل نيولوك التنضيف. حازم: لا، هو التنضيف بقى له نيولوك. ملك: طبعًا، خلص، بس انت على ما أجهز الحاجة بره. حازم بزهق: طيب. ملك خرجت جهزت نفسها، فدخلت الجلابية الرجالي في بنطلون بجامة شبابي لبساها تحت الهدوم، وربطت شعرها بشارب.

مسكت طشت كبير وحطته في وسط الصالة وخلته قريب شوية من أوضة وليد، وحطت الهدوم جنبها. حولت مية للطشت وحطت مسحوق، وبصت لحازم اللي لسه خارج واتصدم من منظرها، قالت له جاهز. حازم بصدمة: إيه اللي انتي عملاه في نفسك ده. ملك بانشكاح: عجبك النيولوك بتاعي. حازم: ها، آه طبعًا طبعًا. ملك: طب يلا. حازم كان لابس تي شيرت نص كم وشورت لحد الركبة، جاب الصب وحطه جنبهم وعلاه على الآخر، وقال: استرها يا رب. ملك: شغل ومتخليكش جبان.

حازم شغل الصب والصوت بقى عالي أوي وقعد قصاد ملك يغسل معاها. الأول جرجرتك، من خيبتك خدرتك الأول جرجرتك، من خيبتك الأول جرجرتك، من خيبتك خدرتك وبقيت تعرف تكدب، وبتلعب على جارتك وبقيت تلعب بوكر وبتشرب جون ووكر وبقيت تلعب بوكر وبتشرب و بتشرب جون ووكر، وبتشرب جون ووكر بقيت تلعب بوكر، وبتشرب. وليد كان نايم وسمع صوت الأغاني، حط المخدة على ودانه بنوم، بس برضه الصوت واصل له. وليد فوق وقال: والله العظيم ما هسيبك النهارده.

ملك كانت بتغسل الهدوم في الطشت وبتغني ومتكيفة أوي وبترقص بكتافها شوية. حازم كان بيقلدها بس خايف عليها من وليد. مالك صحي على الصوت متعصب وخرج يشوف في إيه. أول ما شاف حازم بيقلد ملك من صدمته بقى واقف والضحكة على وشه زي الأبله. وليد خرج من الأوضة متعصب بص عليهم. أول ما حازم شافه كده بص لملك وقال مع الأغنية: من بعد ما طاوعتك مبقتش عارف أعيش وديتني لحد النار وهناك معرفتنيش الشيطان قال للعبد ما تنفض وتهلس، ما تهرتل وتفيس

لو عايز تتنمرد، طب ما أنت كده كويس. من خيبتك بقى يلطم ويولول على وشه وعلى رأسه وهو بيقول: يابا يابا يابا، يابا يابا يابا يابا يابا يابا، يابا يابا يابا. مالك شافه كده قعد على ركبته من كتر الضحك، بقى ياخد نفسه بالعافية. ملك شافت وليد متعصب مسكت تي شيرت مبلول ميه وحدفته عليه وهي بتقول بصوت عالي عشان يسمعها: يلا يا سعادة البيه كنافة بالمنجة، إيدك معانا لحسن لسه فيه شغل كتير أوي. وليد راح للصب

بعصبية وطفاه وقال بزعيق: إيه ده يا زفتة، انتي شكلك مش هترتاحي غير لما أمو*تك في إيدي وأخلص منك بقى. ملك: كده يا سعادة البيه كنافة بالمنجة، وأنا اللي عاوزاكم تعملوا تمارين الصباح وانتوا بتساعدوني، مش كده وإلا إيه يا سعادة البيه كريم شانتيه. حازم بص لها وتنح، وبص لوليد شافه متعصب، رجع بص تاني لملك وقال: ها. ملك: هو إيه اللي ها، انت مش بتعمل تلين لكف إيدك دلوقتي، الله متحسسونيش إن أنا بغصبكم على حاجة. حازم بصدمة: نعم.

وليد: يكش البعيدة تحس على دمها بقى وتعرف إن إحنا متنيليين نايمين وإن النهارده الجمعة، يعني اليوم اللي بنستريح فيه. ملك بصدمة مصطنعة: احلف كده يا سعادة البيه كنافة بالمنجة. وليد: أحلف على إيه، انتي هتصاحبيني يا بت انتي وإلا إيه. ملك ببرود: مش النهارده الجمعة يعني يوم راحة، يبقى راحة ليه، أنا كمان فتوكم بعافية بقى، هدخل أستريح في أوضتي على الباد بتاعي وأشير بوستات تافهة.

حازم: كفاية بوستات يا جميلة، التايم لاين مش ناقص، بس عندي استفسار، إيه الباد، انتي معاكي آيباد. ملك: هشش، اسكت، طالما مش عارف المعنى متفتيش. بص يا سعادة البيه كريم شانتيه، الباد ده يعني السرير بتاعي. حازم: أيوة، بس مين اللي هيلم العجنه دي. ملك: لا مليش فيه، ده بقى طالما مش هتساعدوني يبقى هدخل أستريح. سعادة البيه الحليوة قال إني زي زيكم هنا. وليد اتعصب وكان رايح عليها، لكنه اتكعبل في طرف السجادة، وقع على وشه.

حازم وملك بصوا لبعض وضحكوا جامد عليه. ملك من بين ضحكتها: ربنا بياخد حق عباده من غير ما يتدخلوا، أحسن، أحسن، فرحانة فيك. وليد قام بغيظ عشان يروح لها تاني، اتزحلق في شوية ميه بمسحوق ووقع في طشت الهدوم. اتغرق ميه. ملك بقت تضحك جامد، وحازم من كتر الضحك وقع على الأرض. أما مالك حط إيده على بوقه يكتم الضحك على منظر أخوه. ملك بضحك من وسط ضحكتها: هو اللهم لا شماتة وكل حاجة، بس أنا شمتانة فيك يا سعادة البيه كنافة بالمنجة.

حاسب بقى أحسن الماية بتبوظ الكنافة وبتدوب المانجة، ورجعت تضحك تاني. وليد قام من الطشت وهدومه كلها بتنقط ميه، دخل أوضته وهو بيقول: ماشي، كسبتي أول جولة، بس الشاطر اللي يضحك في الآخر، ورزع الباب في وشه. ملك بغناء: أهدي حبة لـ تطب ساكتة، متعمليش في نفسك كده. حازم: كيادة درجة أولى. وفضلت ملك طول النهار كنس وغسيل وتنضيف، بعد ما طلبت من حازم يسببها تعمل كل حاجة لوحدها.

خاص اليوم وملك كانت خلصت معاه، خدت دوش وقفتلت الباب بالمفتاح ونامت زي القتيلة على السرير وهي بتقول: يا سنة سوخة، ده إيه الحزن ده بقى، بجد شابو ليا جدًا، ونامت. تاني يوم الصبح مالك خرج على الشركة، أول ما دخل جاب ملف ملك. مسك البطاقة وقال: نشوف حكايتك إيه بقى يا ست جميلة. بحث عن اسمها، ملقاش الاسم والرقم القومي ده مع الرقم القومي. استغرب وبحث على الرقم القومي بس طلع اسمها وصورتها الحقيقية.

مالك: يا سنة سوخة، إيه ده، ده أنا هوديك في ستين داهية، صبرك عليا يا ملك، بس الصراحة هي جميلة أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...