رواية خادمة ولكن بقلم صابرينا | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
طب رد عليا انت مسيحي؟ - انتي غبية! مسيحي أي واسمي بدر محمد. - تبقي يهودي. - لا رد. - طب عاوز تاكل لييه. لقيته بصلي كده وقال: - زي ما انتي ليكي أسرارك، أنا كمان ليا أسراري. ولما سرك هيتعرف، أنا كمان سري هيتعرف. اتوترت وقولت: - بس أنا معنديش أسرار. لقيته ضحك جامد وقال: - مش عليا أنا يا... سيادة الظابطة. "ايه ده! هو عرف إزاي إني ظابطة! يا خبر!" - مين الظابط حضرتك؟ مفيش الكلام ده. لقيته ضحك، المشمحترم الصراحة، أحرجني. - لا يا آنسة، أكيد لازم أعرف مين داخل قصري ومين طالع، بس متخفيش مش هقول لحد لغاية ما مهمتك تخلص يا... سيادة الظااابط. - وعلى فكرة، أنا لما لقيتك واقفة مع الواد اضطريت أعمل اللي عملته عشان ميشكش فيكي. "هو إزاي عرف كل ده؟ وإزاي عرف إني ظابطة وجاية أتحرى على ناس بيحطوا الأسلحة بتاعتهم في مكان تحت القصر ده؟ والواد اللي كنت واقفة معاه...