طب رد عليا انت مسيحي؟ -انتي غبية! مسيحي أي واسمي بدر محمد. -تبقي يهودي. -لا رد. -طب عاوز تاكل لييه. لقيته بصلي كده وقال: -زي ما انتي ليكي أسرارك، أنا كمان ليا أسراري. ولما سرك هيتعرف، أنا كمان سري هيتعرف. اتوترت وقولت: -بس أنا معنديش أسرار. لقيته ضحك جامد وقال: -مش عليا أنا يا... سيادة الظابطة. "ايه ده! هو عرف إزاي إني ظابطة! يا خبر! -مين الظابط حضرتك؟ مفيش الكلام ده. لقيته ضحك، المشمحترم الصراحة، أحرجني.
-لا يا آنسة، أكيد لازم أعرف مين داخل قصري ومين طالع، بس متخفيش مش هقول لحد لغاية ما مهمتك تخلص يا... سيادة الظااابط. -وعلى فكرة، أنا لما لقيتك واقفة مع الواد اضطريت أعمل اللي عملته عشان ميشكش فيكي. "هو إزاي عرف كل ده؟ وإزاي عرف إني ظابطة وجاية أتحرى على ناس بيحطوا الأسلحة بتاعتهم في مكان تحت القصر ده؟ والواد اللي كنت واقفة معاه منهم، وأنا لازم أقبض عليهم كلهم... دخلت أنام
وفي دماغي عشر آلاف فكرة: فكرة إنه عرفني إزاي، وفكرة إني لازم أنفذ المهمة دي بسرعة، وفكرة إني ليه لما بقف قدامه قلبي بيدق؟ ولما بشوف عينيه ليه كده؟ بجد دماغي هتتفرتك. "ظابطة إيمان" كان بيقولها وبيضحك، المشمحترم. -نعم؟ عايز إيه حضرتك؟ -ممكن آخدك مكان معايا أوريكي أعز ما أملك. -ليه محسسني إنك عندك كنز خطير كده؟ -مش هنخلص من رخامتك و"لماضتك" ودمك الخفيف. -هااا، قول عايز مني إيه. -تعالي معايا.
أخدني وركبني العربية بتاعته. طول الطريق مبتسم، مش عارفة ليه، بس اللي أعرفه إن ابتسامته بالله أخذت قلبي. -يلا وصلنا. -إحنا فين؟ -تعالي. دخلنا، لقيت ست كبيرة قاعدة، باين على وشها الطيبة. بصتلي وبعدين قالتله: -هي دي؟ لقيته ضحك وقال: -هي يا جدتي. لقيتها قالتله: -طب يلا سيبنا لوحدنا. وبعدين فتحتلي حضنها وقالتلي: -عاوزة تعيطي، تعالي. جريت جريت عليها، أخدتني في حضنها
وقعدت أعيط على كل حاجة: أبويا وأمي اللي قتلوهم تجار السلاح، ولا أخويا اللي خلوه يشتغل معاهم، واللي أنا بقيت ظابطة عشان أقبض عليهم كلهم. مسؤولية كبيرة أبويا عطاها لي أنا وأخويا، بس أخويا منفذهاش، بس أنا هنفذها عشان أهلي يرتاحوا في تربتهم. -ارتحتي؟ -فعلاً ارتحت. إنتي عملتي فيا إيه بس؟ إزاي عرفتي إني محتاجة كده؟ لقيتها غمزت للأستاذ وقالت: -هتعرفي في الوقت المناسب يا سكرة. يلا عشان نحضر الأكل، ولا مبتعرفيش تطبخي؟
-لا والله بعرف. -طب كويس، أنا كده اطمنت. استغربت: -اطمنت على إيه بالظبط؟ برضو لقيتها غمزت وقالت: -في الوقت المناسب هتعرفي. قولت: -حاضر، حاضر. عملنا الأكل وهزرنا مع بعض. وهو كان بيهزر، ما طلعش شرير زي ما كنت متخيلة، لا ده طلع بيهزر وبيضحك، وكمان ضحكته بتخلي قلبي يدق بالمعنى. خطفت قلبي غمازته حلوة، عينيه بتغمض وهو بيضحك، يخليك تحبه من تفاصيله، وفعلاً هو يتحب. -يلا عشان هنروح. -يلا. -أبقوا تعالوا تاني يا ولاد. بصيت
عليه لقيته باصصلي بيقولي: "آه". -هنيجي تاني، متخفيش هنيجي. لقيتها حضنتني، وفعلاً حضنها فيه الدفا كله. مشينا، روحنا. كل واحد دخل أوضته. صحيت تاني يوم على اتصال، لقيته اللواء. -الو. -تعالي بسرعة يا إيمان، بسرعة. قومت بسرعة لبست ونزلت، بس ملقيتهوش. وهو راح فين؟ بس أحسن عشان مشوفهوش ويقعد يتريق عليا. روحت دخلت المديرية ودخلت مكتب اللواء. -نعم يا فندم، حضرتك استعجلتني. -جه الوقت اللي أعرفك بيه على شريكك. -طبعاً، اتفضل.
لقيته لف بالكرسي! يا خبر! ده بدر. -انت! أنت بتعمل إيه هنا؟ -ما أنا ظابط أنا كمان، بس كنت واخد إجازة. -نعم؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!