الفصل 5 | من 20 فصل

رواية خادمتي البريئة الفصل الخامس 5 - بقلم أسماء سليم

المشاهدات
26
كلمة
2,817
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مش عيب يا شيخ تكتب كتاب واحدة متجوزة؟ الكل اتصدم من اللي بيقوله الغريب ده. الشيخ: إيه الكلام ده يا مدام؟ انتي مش عارفة إن اللي بتجمع بين زوجين حرام؟ رغد: والله يا شيخ ما أعرف. رغد: لو سمحت يا كريم بيه، مينفعش اللي حضرتك بتقوله ده. وكمان بلاش كذب، أنا مش مراتك. كريم: بكل برود، لأ مراتي. واتفضل يا شيخ قسيمة الجواز اهي. الشيخ: القسيمة سليمة وكمان متسجلة من أسبوع. وده معنى إن كلامه صح. وبعدين استأذن ومشى.

الأم: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا بنتي مستحيل تعمل كده. كريم: لأ مش مستحيل، وده اللي حصل. وبعدين خد رغد ودخل أوضة علشان يكلمها، وبعدين قفل الباب. أما عادل، لما المأذون قال إن الجوازة صحيحة، مشي علطول من غير ما يقول أي كلمة. رغد: (بعياط) ليه حضرتك بتعمل كده معايا؟ ليه عايز تشوف سمعتي؟ أنا عملتلك إيه لكل ده؟ كريم: عملتي ولا معملتيش، خلاص اللي حصل حصل. ودلوقتي انتي مراتى قدام ربنا. رغد: (بزعقة) انت كداب!

أنا معرفش اللي بتقول عليه ده، وأنا إمتى اتجوزتك أصلاً؟ قول الحقيقة. كريم: الحقيقة إنك دلوقتي مراتى وهتيجي معايا البيت تعيشي فيه. يلا. رغد: أنا مش مصدقة إنك انت كريم اللي حبي... (وبعدين سكتت ومتكملتش) كريم: خلاص اسمعي الكلام وتعالى نطلع نكلمهم. ومتقوليش أي حاجة، وإلا أنا ممكن آذي أمك المريضة وأخوكي الصغير. (وسحب إيديها وطلع) كريم: إزيك يا حماتي عاملة إيه؟ أنا عارف إن الجواز جه بسرعة، بس متخافيش، أنا هخلي بالي من رغد.

الأم: يا بني فهمني، انت مين وليه بتعمل فينا كده؟ أنا واثقة إن بنتي مستحيل تعمل كده، فقولي السبب إيه؟ كريم: أنا كريم اللي بنتك شغالة عنده يا حماتي، ومفيش سبب علشان اتجوزنا غير إننا عايزين بعض. ومتخافيش هشيلها في عنيا. وعن إذنك بقا. رغد: والله يا ماما أنا معملتش كده. الأم: مصدقاكي يا بنتي، وخلي بالك من نفسك. كريم خد رغد وراح الڤلة. في الطريق:

كريم: بصي، انتي هتفضلي شغالة خدامة هنا زي الأول، ومتعرفيش أي مخلوق إنك مراتي. ومش عايز مناقشة ووجع دماغ. (كل ده ورغد مش مبطلة عياط) رغد في نفسها: مستحيل تكون انت كريم اللي حبيته. أنا مش عارفة هو إيه بيعمل كده، بس لازم استحمل علشان أهلي. (وبعدين قالت له) حاضر. كريم ورغد دخلوا الڤلة، وكريم خلى رغد تقعد في أوضة للخدم في الدور الأول بدل من الأوضة بتاعتها. وذهب كل واحد للنوم.

كريم دخل غرفته، وبعدين فكر إزاي عمل كده مع رغد وإزاي اتجوزها. وبعدين نام. رغد نامت من العياط. في الصباح: استيقظ الكل ورغد حضرت الأكل وعلى السفرة. كريم: من غير أي مقدمات، رغد هتعيش هنا معانا في الفلة. الأم: إزاي يا بني؟ حرام كده إنها تقعد معاك في نفس البيت، وكمان هي آنسة. وكمان معقول مش هتروح عند أهلها خالص؟

كريم: يا أمي ده علشان هي قصرت في شغلها الفترة اللي فاتت، وفي العقد مكتوب إن من حقي أعاقبها زي ما أنا عايز. وأنا اخترت العقاب ده. وأنا قولت قرار وخلاص. (وقام مشي للشغل) سمر مستغربة من اللي حصل، وبعدين مشيت. الأم: ممكن تفهميني يا رغد إيه اللي كريم قاله ده؟ رغد: يا هانم، هو قال كل حاجة. (وقامت تشتغل زي كل يوم، وقالت إنها تسيب ربنا يختار ليها الأفضل) بالليل: كريم نايم في غرفته، وبعدين قام وراح عند غرفة رغد.

كريم فتح الباب بالراحة، وبعدين دخل وقفل الباب. وبص لقى رغد نايمة وشعرها مفرود جنبها، وقرب منها وحط إيده على شعرها. رغد اتخضت أول لما لقت إيد على شعرها، وبعدين قامت. ولما لقت كريم دورت جمبها على طرحة وغطيتها بسرعة على شعرها. كريم: إيه؟ في إيه؟ مالك مخضوضة كده؟ وليه مخبية شعرك مني؟ أنا جوزك ولا ناسيه؟

رغد: لأ مش ناسيه، بس مصدومة إنك تيجيني هنا. وبعدين إحنا جوازنا على الورق ولسبب معرفوش. ولو سمحت اخرج لحد يشوفنا وتبقى مصيبة. كريم: مصيبة إيه؟ انتي مراتي على سنة الله ورسوله، مش جايلك من الشارع. وعادي أدخل هنا وقت ما أنا عايز. ولو جوازنا على الورق، ممكن يبقى في الحقيقة؟ ولا إيه؟ (وغمز لها) رغد: اتكسفت من كلامه،

وبعدين قالت: بس أنا مش معتبراك زوجي وصحيح أنا مراتك، بس محدش يعرف. ولو سمحت اخرج قبل مدام سمر ما تطلع تتخانق. كريم: ولو قلتلك إني مش عايز أخرج وإني عايز أقضي الليلة هنا معاكي، هتقولي إيه؟ رغد: مينفعش يا كريم بيه. انت فين وأنا فين؟ أنا مش من مستواك. ولو عايز تقضي ليلة روح لسمر هانم، هي أولى بيك مني. كريم: يعني مش هتتضايقي لما أروح ليها وأسيبك؟ رغد: (بكذب)

لأ مش هتضايق. ويلا امشى علشان محدش يقول إنت جايلى في الوقت ده ليه. كريم اتضايق من إنه مش فارق معاها، وبعدين سابها ومشى على غرفته. رغد: أنا آه بحبك يا كريم وغيرانة عليك من سمر ومش عايزة تروح ليها، مع إنه حقها. بس اللي عملته فيا صعب جداً. والحكاية مش حكاية إنك أجبرتني على الجواز منك وبس، ولكن الموضوع أكبر من كده. وأنا مش قادرة أسامحك. ولو على قلبي فأنا هدوس عليه ولا إني أهين كرامتي أكتر من كده.

كريم راح يمارس رياضة علشان يطلع الغضب اللي عنده من بعد كلام رغد. كريم: لييييييه كده يا رغد؟ أنا آه جبرتك على الجواز و... بس ده علشانك انتي. وأنا مستعد أخسر حياتي ولا إني آذيـ... (ولما خلص راح ينام) في الصباح: رغد: كريم بيه، ممكن أروح أشوف ماما وأقولها على اللي حصل علشان متزعلش مني؟ وكمان هي تعبانة والزعل خطر على صحتها. وكمان أجيب هدومي من هناك علشان معنديش هدوم هنا كتير.

كريم: ماشي يا رغد، روحي ليها. بس متجيبيش هدوم من هناك علشان أنا هشتريلك أنا هدوم لأنك مراتى. وكمان لما نكون مع بعض تناديني كريم بس علشان أنا جوزك. رغد: ميصحش يا بيه. وكمان أنا مش من مستواك ومفيش داعي إنك تجبلي هدوم. أنا عندي في بيتي. كريم: (زعق فيها ومسكها جامد من دراعها) وقال: إيه اللي ميصحش؟ إنتى مراتى، عارفة يعني إيه مراتى؟ ومن حقي أجيبلك اللي انتي عايزاه. ولما أقولك كلمة اسمعي الكلام، مفهوم؟ رغد: (برعب) مفهوم.

سمر كانت معدية وشافت كريم بيزعق لرغد، بس مسمعتش هو قالها إيه. سمر: في إيه يا كريم؟ ومالك بتزعق للبنت دي ليه؟ لو غلطت مشيها يا حبيبي بدل ما تعصب حالك. وهي في الأول والآخر حتى خدامة، لا راحة ولا جت. وألف واحدة تتمنى تبقى مكانها. كريم: سمرررر! احترمى نفسك وإنتي بتكلمي رغد. رغد دي تبقى مر... أقصد إنسانة زيك زيك. ويا ريت مسمعش الكلام ده منك تاني. ويلا يا رغد تعالي أوصلك في طريقي.

رغد واقفة ده كله ومبلمة. ومش مصدقة إن كريم بيزعق لسمر ليها. وبعدين قالت: لأ يا رغد، متنسيش اللي عمله فيكي. وبعدين فاقت على كلام كريم وهو بيقولها يلا. سمر: سابتهم ومشية وهي ملاحظة إن كريم اتغير أوي معاها من ساعة لما رغد دخلت. وبعدين قالت: لازم أنفذ الخطة التانية مدام الأولى منفعتش. كريم ورغد في العربية: كريم: رغد، متزعليش من كلام سمر. إنتِ عار... (ولسه مكملش كلامه ورغد قاطعته وقالت)

رغد: متخافش، أنا مش زعلانة منها لأنها مقالتش حاجة غلط. أنا فعلاً مهما أروح وأجي هفضل خدامة ومجيش جنبكم حاجة. كريم: مسمعكيش تقولي كده تاني. إنتي مراتى، عارفة يعني إيه مراتى؟ ومع إن جوازنا جه كده، بس برضه هتفضلي مراتى زيها بالظبط. رغد: (بعياط) ليه بتعمل كده معايا؟ شوية تكون كويس وشوية تكون لأ. قوللي بتعمل كده ليه؟ كريم:

(وقف العربية في جنب لما لقى رغد بتعيط، وبعدين خدها في حضنه وقعد يطبطب عليها وقالها إن كل حاجة هتعرفها في الوقت المناسب) رغد في اللحظة دي نسيت زعلها منه واتمسكت فيه، لأنها بتحس بالأمان معاه. وفضلوا فترة كده في أحضان بعض. كريم: (بشقاوة) مش كفاية كده يا حبيبتي؟ ولا إيه؟ ابعدي عني بقى علشان ميتعملش فينا محضر فعل فاضح في الطريق العام. ولا حضني عجبك؟ رغد بعدت عنه ومسحت دموعها، وبعدين ضربته على صدره وقالتله: (بكسوف)

بطل بقى، انت دماغك شمال طول الوقت كده. كريم فرح لأنه قدر يخليها تبطل عياط. وبعدين قرب منها ومسك وشها بإيده وبص في عينيها وقال: أنا ببقى كده بطبيعتي معاكي انتي وبس. ومش عايز أشوف عيونك دول بيعيطوا أبداً أبداً. وبعدين باس إيديها وقام سايق لبيت أم رغد. رغد قاعدة مكسوفة جداً وخدودها حمر. وكل شوية كريم يبص عليها من جنب عينه ويضحك على منظرها اللي بيسعده.

رغد: في نفسها، أنا مش عارفة أفهمك يا كريم، بس متأكدة إن في سبب لكل اللي بتعمله معايا ده. ولازم أعرفه. ولحد ما أعرفه هحاول أبعد عنك ومعلقش نفسي بيك أكتر من كده. كريم: في نفسه، أنا بحبك أوي يا رغد ونفسي تحبيني زي ما بحبك. وبتمنى اللحظة دي تيجي. كريم وصل رغد لبيتها وقالها: لما تخلصي رني عليا علشان أجي آخدك ونروح نشتري الهدوم. رغد دخلت تسلم على أمها ومردتش تحكيلها حاجة عن جوازها علشان متتعبش. ومع إن أمها مصدقتش كلامها،

بس قالت لها: ماشي. وده علشان متخليهاش تقلق عليها، لأنها عارفة إن رغد أكيد عملت كده لسبب مقنع ومش عايزة تشيلها الهم. رغد خلصت مع أمها ورنت على كريم وجه خدها علشان يشتروا هدوم. في المول: كريم: تعالي يا رغد، شوفي ده هيكون حلو عليكي. رغد: بس ده غالي أوي. كريم: ملكيش دعوة بالفلوس، اشتري وخلاص. رغد كانت بتنقي ملابس بسيطة عليها، بس كريم كان بيختار الحاجات الغالية اللي تليق بيها. وبعد لف كتير:

كريم: يلا يا رغد، معتقدش فيه حاجة تانية. ملابس بيتي وعبايات وملابس خروج وأحذية وأخمرة. بيتهيأ لي مفيش تاني. رغد: (بكسوف) لأ فيه. اسبقي انت وأنا هجيب وأجي. كريم: إيه اللي ناقص؟ قولي وأنا هروح أجيبه ليكي. وخليكي انتي قاعدة هنا علشان رجليكي أكيد وجعاك من كتر المشي. رغد: (باحراج) لأ أنا كويسة، ولكن انت اللي تعبت. خليك انت وأنا هاجي علطول. كريم: رغد، إنتِ مخبية عني حاجة أو تعبانة ومش عايزة تقوليلي؟

رغد: لأ مفيش حاجة. بس ليه بتقول كده؟ كريم: علشان عايزة تروحي في حتة ومش عايزاني أجي معاكي. رغد: لأ الموضوع مش كده. كريم: طب الموضوع إيه؟ قوللي يا رغد. أنا مش هسيبك إلا لما أعرف. رغد: (بكسوف) الموضوع إنه... أنا عايزة أجيب... ملابس داخلية ومحرجة منك. كريم: (بضحك) كل الكسوف ده علشان كده؟ وبعدين مفيش إحراج، أنا زي زوجك برضه. (وبعدين خدها وراحوا يشتروا) كريم: لو سمحتي، عايزك تجيبيلي أفضل الأنواع اللي عندك هنا.

البائعة: حاضر يا فندم. إيه رأيك في ده؟ كريم: حلو ولونه أحمر وحلو. رغد: لأ طبعاً! أنا مستحيل ألبس كده. ده قصير أوي. البائعة: وفيها إيه يا مدام؟ حضرتك هتلبيسيهم قدام زوجك مش قدام حد غريب. كريم: قولي لها كده أصلها خجولة. وإحنا لسه عرسان جداد، واللبس ده عادي في الوقت ده. رغد: بسرعة خلاص خلاص، هاتي أي حاجة. وبعدين خلصوا شراء بين غمز كريم لها وكسوف رغد. وفي الآخر روحوا البيت. كريم فتح الباب ولقى سمر مستنياه ولابسة حلو.

سمر: حبيبي! أنا مردتش أمام غير لما تيجي ونقضي الليلة سوا. علشان انت وحشتني. (وهي بتعمل كده وبتبص على رغد علشان تغيظها وتفهمها إنه ليها وبس) كريم اتفاجأ من سمر لأنها مش من عوايدها تعمل كده. ولكن قال: ممكن علشان زعقت لها النهاردة وعايزة تصالحني. وبعدين بص لرغد اللي وشها كان مليان زعل من اللي حصل. وكانت هتعيط.

رغد أول لما شافت المنظر اتخضت. وبعد كلام سمر حسّت إنها مش قادرة تقف وتشوف الموقف ده. وإن حبيبها هيكون في حضن واحدة تانية غيرها، حتى لو كانت الست دي مراته وليها حق أكتر منها. وحست إن دموعها هتنزل فجريت على أوضتها. كريم كان هيروح وراها، بس سمر حضنته جامد وخدته لأوضتهم علشان يكملوا السهرة فيها. كريم مكنش قادر يستجيب لسمر لأنه خلاص حب رغد ومش قادر ينساها. وعارف إن ده غلط في حق سمر. وسمر لاحظت كده هي كمان.

رغد كانت في أوضتها بتعيط. كل ما بتتخيل إنهم مع بعض. وبعدين بتقنع نفسها إنها مراته وحبيبته. وإن هي مجرد خدامة ومراته على ورق بس. وإن هو اتجوزها علشان يذلها ومستحيل يفكر فيها. وبعدين قامت تقرأ قرآن. وهي بتقرأ جت آية: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليهم وجعل بينكم مودة ورحمة) صدق الله العظيم.

وبعدين قالت إن كل شيء مقدر ونصيب. واللي ربنا عايزه هيكون. ونامت من كتر العياط لدرجة إن الدموع جفت على عينها والمخدة اتبلت هي كمان. في الصباح: اليوم عدى عادي على الكل. خلصوا الشغل وروحوا. كريم راح غير ونزل أكل. وبعدين اتسحب وراح غرفة رغد في الخفاء كده علشان وحشته أوي. كريم: إزيك يا رغد؟ عاملة إيه؟ مالك مبلمة كده ليه؟ رغد: (من غير أي مقدمات) طلقني يا كريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...