كريم: سمر انتي طالقة. سمر: 😨😭😡 كريم: من دلوقتي كل واحد لحالة، روحي عند أهلك وهبعتلك ورقتك وكل مؤخرك وكل فلوسك، وربنا يرزقك بواحد أحسن مني مليون مرة ويرزقك بالطفل اللي انتي عايزاه. سمر: انت اتجننت يا كريم، بتطلقني أنا! أنا اللي استحملت كل بلاويك ومعاملتك الوحشة ليا. والأفظع إني استحملت إنك عقيم ومش بتخلف، وكل ده جاي تنهيه دلوقتي بكلمة؟
لأ يا أستاذ كريم، شكلك نسيت أنا مين ومحتاج حد يفكرك. أنا اللي وقفت جنبك يوم ما علي، حبيبتك، ماتت ولا نسيت؟ ومن ساعتها قعدت تعيط وتكتئب ومرحتش الشغل، ولولا إني كنت معاك كنت انتحرت. كريم: ده ماضي وانتهى، وانتي مش بتبصي غير للي انتي عملتيه وبتنسي أنا عملتلك إيه. سمر: مش فارقة ماضي من حاضر، مدام هو نفس الشخص. وكمان قوللي انت عملتلي إيه.
كريم: شوفتي ده الفرق بينك وبين رغد. هي سامحتني على الماضي بتاعي، لكن انتي لأ. هي رضيت تعيش في غرفة الخدم وتبقى خدامة علشاني، علشان عايزة تكون معايا دايماً وهي اللي تهتم بيا مش حد غيرها. هي راضية بأي حاجة، لكن انتي مش بيملى عينك أي حاجة. سمر: هههه ضحكتني. هو انت بتقارني برغد؟ طب هي هبلة وعايزة تبقى خدامة، أنا مالي. ده أصلاً مكانها الطبيعي، فإيه الجديد؟ كريم: ضربها
بالقلم على وشها وقال: لأ، كله إلا رغد، ولحد دلوقتي أنا ساكت علشان انتي كنتي مراتي. سمر: وهي حاطة إيدها على خدها مكان القلم قالت: بتضربني يا كريم؟ وكمان بتضربني عشانها؟ وكمان مجرد خمس دقايق وتقول لي "كنت مراتك"؟ بس اعرف إن الهدوم مش بتغير الشخص، يعني المعفن معفن حتى لو لبس لبس باشوات. كريم: معاكي حق. زيك كده صح؟ سمر: كريم. كريم: قاطعها وقال: مفيش كلام بينا، ويلا لمي هدومك وروحي عند أهلك، يلا.
سمر: ماشي يا كريم. والله لأخليك تندم على كلامك ده وشوف هعمل إيه في السنيورة بتاعتك. كريم: اعملي اللي تعمليه. وسابها وراح لرغد. سمر: ماشي يا كريم. 😤😡 -في غرفة رغد. كريم راح لرغد لكن لقاها نايمة. كريم حاول يصحاها لكن مصحتش. فقام لبس ولبسها عباية وطرحة وراح لدكتورة. وكشفت عليها. -عند الدكتورة. كريم: شوفيها يا دكتورة. الدكتورة كشفت عليها وعلى بطنها وقالت له: انت زوجها؟ كريم: آه، أنا زوجها. الدكتورة: انتم متجوزين قريب؟
كريم: آه، من حوالي 3 شهور كده. رغد فاقت دلوقتي، والدكتورة طمنت عليها. كريم راح يجيب ليها مية. كريم: هي مالها يا دكتورة؟ الدكتورة: مفيش، هي كويسة بس عندها برد في المعدة. كريم: هو برد المعدة بيخليها تدّوخ وترجع كده؟ الدكتورة ضحكت وبصت لرغد وقالت: آه، يعمل كده. كريم: ماشي يا دكتورة، شكراً. الدكتورة: العفو، بس لازم حضرتك تعمل تحاليل. كريم: تحاليل إيه وليه ليا أنا؟ مش هي اللي تعبانة مش أنا.
الدكتورة: كل واحد فيكم هيعمل تحليل. كريم: إيه التحليل اللي هعمله؟ الدكتورة: تحليل... كريم بصدمة: بس ليه يا دكتورة؟ الدكتورة: بص يا أستاذ كريم، لما رحت تجيب مية للمدام، أنا سألتها عن سنها. فهي قالتلي أن فرق السن بينكم كبير، يعني هي 18.5 وأنت 31. فلازم التحاليل دي علشان أعرف لو تعب البطن ده نتيجة علاقتكم ولا لأ، وخصوصاً إنكم في أول جوازكم. كريم: ماشي يا دكتورة.
الدكتورة: أنا هديكوا نمرة دكتورة نساء تتابعوا معاها، وهي ما شاء الله كويسة جداً. كريم: شكراً يا دكتورة، يلا سلام. -في العربية، كل واحد سرحان. رغد في نفسها: يا ترى هعمل إيه؟ وإزاي حصل ده؟ وإزاي مخدتش بالي إنه حصل؟ كريم في نفسه: أنا لازم أقولها إني طلقت سمر، بس مش دلوقتي علشان هي تعبانة. لما تخف هقولها. وطبعاً محدش كلم التاني طول الطريق لأنهم مشغولين في التفكير، وروحوا. في البيت. رغد: هي سمر فين؟ أنا مشفتهاش.
كريم بتوتر: اصل... رغد: في إيه يا كريم؟ ما تتكلم. كريم: أنا طلقت سمر. رغد: ليه كده يا كريم؟ دي سمر طيبة وبتحبك. كريم: لأ، دي مش بتحبني، دي بتحب الفلوس وبس. وكمان اكتشفت إنها بتخونني. رغد: 😯😯 بتخونك؟
كريم: اسمعيني من الأول للآخر، وبعدين احكمي. بصي يا رغد، أنا لما عرفت إني عقيم، قولت لسمر إنها تطلق، لكنها رفضت بحجة إنها بتحبني، وأنا زي الأبلة رضيت بكده. ومن بعد كده سمر بقت جشعة أوي وبتحب الفلوس وبتصرف فلوس كتير وبتخرج مع صحابها وبقت مهملة في حقي أوي. بس أنا مزعلتش منها وقولت إنها بتعمل كده علشان تنسى نفسها الألم وإنها مش هتقدر تكون أم. بس بعد كده بقت بتعمل تصرفات غريبة، زي إنها بقت بتروح لصاحبها كتير أوي، وكتير
كانت بتنام برا ومش بترضى تخليني أروح معاها زي ما كنا في أول زواجنا. بس برده مهتمتش وقولت عادي، ملل. لكن بقت تتجاهلني بشكل أكبر وتقفل كل الموبايل والفيس وكله. وأنا أطلب منها أعمل مكتملة ترفض وتتحجج بحجج تافهة زي مفيش رصيد، مفيش شبكة، التليفون هيفصل...
الخ. وبقيت بلاقي نمر بأسماء غريبة على الموبايل غير أسماء صحابها، لأن أنا عارف كل صحابها. ولما أسألها تقول لي دي نمرة غريبة أو دي نمرة واحدة صاحبتها الجديدة. بس برده بتجاهل. لحد ما في يوم شوفتها مع واحد ماشيين. Flash back. كنت أنا ومصطفى ماشيين رايحين مطعم نتغدى. مصطفى: الحق يا كريم، مش دي سمر مراتك؟ كريم: آه، هي. مصطفى: طب تعالي نشوفها ونعرف مين اللي معاها. كريم: لأ، روح أنت يا مصطفى وأنا هروح أشوفها.
مصطفى: ماشي يا كريم.
كريم راح ترابيزة وراهم وسمع هما بيقولوا إيه. وعرف إن الشخص ده "علي" وإنها اتفقت معاه إنها تديله صفقة مهمة وكده. بس أنا غيرت الورق وبدلته بورق مزيف علشان سمر لما تاخده تاخد المزيف مش الأصلي. وطبعاً علي اتصدم وحس إنهم مراقبين. أنا واجهت سمر وقولتلها، لكن هي أنكرت وقالت إني اتلخبطت. ولكن بعد ما ورتها صورها قالت إنها آسفة ومش هتعمل كده تاني. وأنا سامحتها وفعلاً هي بعدت عنه، أو أنا فكرت كده. لحد من فترة قريبة قبل ما
أقابلك، لأني كنت مراقبتها، فروحت لاقيتها رايحة ليه. ومن ساعتها وأنا عايز أطلقها، بس قولت أجيب آخرها وأشوفها هتعمل إيه لما اتجوزك. لكن هي معملتش حاجة، لأنها مضايقة إني اتجوزت خدامة. ولو كنت اتجوزت غنية مكنتش هتعمل حاجة. وآخر حاجة اتفقت مع علي إنه يعمل صفقة وينصب عليا. أنا خلاص تعبت منها.
رغد: أنت معاك حق يا كريم، بس اديها فرصة أخيرة. كريم: مش قادر يا رغد، أشوفها. أنا كرهتها. رغد: معلش، علشان خاطري، اديها كمان فرصة. كريم: لو ضيعتها أعمل إيه؟ رغد: سيبها، بس ضميرك هيكون مرتاح. كريم: ماشي يا رغد. كريم رن على سمر. كريم: الو، يا سمر. سمر: الو. كريم: سمر، أنا رجعتك، ارجعي البيت. سمر: ليه؟ مش كنت طلقتني؟ كريم: معلش، ذلة لسان. سمر: ماشي. سمر كلمت علي وقالها ترجع لأنها فرصتهم الوحيدة. تاني يوم سمر رجعت البيت.
رغد: ازيك يا سمر؟ عاملة إيه؟ سمر: الحمد لله، وانتي أخبارك إيه؟ رغد: الحمد لله. انتي متعرفيش إني كنت مخطوفة. سمر: لأ، معرفش. طب مين خطفك وازاي وليه؟ رغد: علشان يبتز كريم. واللي خطفني كريم عارفه وقال اسمه سيد، سمير، سعد. سمر: سعيد. رغد: آه، هو ده. بس انتي عرفتي اسمه منين؟ سمر بتوتر: لأ، معرفوش، بس انتي قولتي "يعبد" لأنها قريبة منها. يلا سلام علشان أنا جاية تعبانة وعايزة أرتاح. ولو ممكن تعملي لي أكل.
رغد بعد تصديق: ماشي يا سمر، هعملك أكل. سمر وهي طالعة على السلم: سمر في نفسها: مكنتش قادرة أمسك لساني، أتاريها دلوقتي شاكة فيا. أنا لازم أشيل الشك منها خالص. عند رغد في المطبخ. رغد: ماشي يا سمر. أنا هعرف انتي مخبية إيه علينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!