أنا بخاف من بنت اختك تقوليلى اتجوزها ده مستحيل. مش عيب عليك تبقى راجل طول بعرض وتقول بخاف منها، وبعدين مالها مريم بتعض وأنا معرفش. افهمينى ي أمي، أنا مكنتش ناوي أحكيلك بس أنا لازم أقولك، حصل كذا موقف ومريم معايا مش طبيعي. هو إيه يا مراد؟ هحكيلك، أقرب موقف النهاردة لما كنت رايح أجيبها من الكلية زي ما طلبتي مني. *** مراد: إنت هنا ليه؟ مراد: خالتك يا ستي طلبت مني أعدي أروحك في طريقي عندك مانع.
مريم بضحك: لا أبدا يا باشا. مراد فتح لها باب العربية: ماشي يا أختي اركبي. ساق مراد وقرر إنه يمشي من الطريق السريع. مريم: ليه جيت من هنا؟ مراد: طريق مريح وهادي وكمان بيوصلنا أسرع، إنتي لسه بتخافي من سواقتي ولا هخطفك مثلا! مريم بخوف: وقف العربية. مراد باستغراب: أوقف إيه إنتِ عبيطة! مريم بتكرار ممزوج بغضب: وقف العربية يا مراد بقولك.
مراد: يابنتي ده طريق سريع وفيه كاميرات مراقبة، إزاي هوقف العربية وإحنا في نص الطريق هنروح في داهية. مريم بصوت جهوري: وقف العربية حااااااا. وقف مراد العربية فعلاً ع حسب طلبها، وفجأة ظهرت عربية ماشية مخالف وخبطت في العربية اللي تخطته وعدت وحصلت حادثة قوية. مراد بتلعثم: هو... هو ده..ده حصل إزاي؟ مريم بخوف: مش عارفة، روحني بسرعة يا مراد. مراد: استنى شوية، أعصابي سايبة مش هعرف أسوق.
بعد ربع ساعة كان هدى مراد ووصلت الشرطة ومشت كل العربيات اللي واقفة، وبعدها وصل مراد مريم ورجع ع البيت. *** وزي ما قولتلك دي مش أول مرة يحصل فيها كده، وع فكرة من صغرنا مش من دلوقتي. البت دي فيها شئ لله وربنا بينجيها من الخطر. تفتكري إن الموضوع كده وبس! لا أنا واثقة، لكن إنت اللي مش طبيعي يا مراد، ده بدل ما تقول الحمدلله. الحمدلله أكيد، بس أنا مش عاوز أتجاوز مريم مش للسبب ده، أنا عاوز أجل موضوع الجواز ده شوية يا نادية.
إنت حر يا ابني، أكيد مش هجبرك ع الجواز، أنا بس نفسي أفرح بيك وبخلفك قبل ما أموت. بعيد الشر عنك يا أمي، أرجوكي بلاش كلامك ده. حاضر يا قلب أمك، يلا هسيبك ترتاح شوية. خرجت نادية وسابت مراد، دماغه هتنفجر ومش قادر يتخطى الموقف. *** في بيت مريم، وصلت وطلعت ع أوضتها من غير ما تتكلم كالعادة، جسمها بيرتعش وبتفتكر لما كانت مع مراد وسمعت صوت مخيف بيقول: موت. واتكرر الصوت وهو بيقول: حادثة مميتة.
واتكرر للمرة التالتة وقال: العربية تقف حالا. فاقت من تفكيرها ع صوت أمها شادية وهي بتقول: إيه يا مريومة جيتي دخلتي ع أوضتك على طول، مناكفتيش فيا كعادتك يعني؟ مريم بخوف: ماما أنا..أنا سمعت الصوت تاني النهاردة. شادية: وبعدين؟ حكت مريم اللي حصل وكملت: ماما أنا مش مطمنة، كل مرة الصوت ده بيظهرلي بيحذرني من موت أما ليا أو لحد قريب مني، والصوت مخيف بيخلي جسمي يقشعر.
شادية: ما أنا قولتلك كذا مرة، خلينا نروح للشيخ محمود ده راجل بركة، وإنتي مفيش فيكي فايدة. مريم: يا ماما قولتلك أنا مش بصدق الناس دي ومش هروح ليه، دول دجالين. شادية: إنتي حرة، يبقى متشتكيش. مريم باستسلام: حاضر ي ماما مش هشتكي تاني. شادية: طب يلا قومي عشان نتغدى. مريم: مليش نفس، أنا هنام شوية. شادية: إنتي حرة يا أختي، اللي بياكل ع ضرسه بينفع نفسه.
خرجت شادية وسابت مريم، رمت نفسها ع السرير وهي بتحاول تنسى وتهدى، قررت تقوم تصلي، فالصلاة بتنسيها أي خوف أو توتر. بعدها مسكت فونها وفتحت الفيس، ولقت صفحة دايمًا بتظهر ليها عن عالمة روحانية اسمها خديجة بنت غالب. مريم: إيه اللي بتفكري فيه ده يا مريم، إنتي لسه بتقولي لامك مش هتروحي للشيخ عشان دجال. رجعت بصت ع الصفحة باهتمام وهي بتقرأ تفاصيل وقالت: مش يمكن يكون عندها إجابة للي أنا فيه؟ هجرب مش هخسر حاجة.
أخدت الرقم ورنت عليه، فرد واحد من السكرتارية وطلبت مريم منه ميعاد، وكان بكرة الساعة ٦ المغرب. مريم: يارب، أنا مش عارفة أنا صح ولا غلط، بس أنا هخاف أروح لوحدي، أكلم مين يروح معايا! أخدت قرارها ورنت ع أعز صديقاتها منى وحكت ليها عن الموضوع: هتيجي معايا ولا عندك مشكلة؟ منى بسرعة: لا طبعًا هاجي معاكي، مش هسيبك لوحدك، بس إنتي متأكدة إن اللي هتعمليه ده صح؟ مريم: مش عارفة، بس أنا محتاجة إجابة للي أنا فيه.
منى: خلاص ي حب، بكرة الساعة ٥ هكون قصادك، باي. عدى اليوم وجه الميعاد وراحت مريم ومنى ع عنوان العالمة، وصلوا للمكان كان عادي جدًا، لكن لما دخلوا ع غرفة خديجة كانت غرفة مليانة بصور كواكب ونجوم وتاروت وغيره. سمعوا صوت من وراهم: أهلاً يا مريم ووووو......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!