الفصل 2 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الثاني 2 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,205
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

اهلا يا مريم اتفضلوا ارتاحوا مفيش داعي للقلق.. ها أقدر أساعدك إزاي؟ مريم بتنهيدة: بصي أنا مش بأمن بالكلام ده بس أنا مش لاقية أي تفسير أو إجابة للي أنا فيه ومحتاجة بجد أعرف اللي أنا فيه ده طبيعي ولا.. خديجة: عاوزاكي تهدّي خالص وتسترخي وتحكيلي، وإن شاء الله هساعدك.

مريم: الموضوع بدأ معايا وأنا عندي ١٢ سنة، كنت في سفاري مع ماما وبابا وخالتو وجوزها وابنهم. كنت بلعب أنا ومراد واستخبيت منه ورا صخرة كبيرة، وقتها شفت ست شكلها غريب ومرعب بتاكل لحمة نية. فضلت تقرب مني وأنا حسيت وقتها إن جسمي اتشل من الخوف، حتى مقدرتش أصرخ. فضلت تقرب مني وفجأة الدنيا اسودت، ولما فوقت لقيتني مع أهلي عادي، ومن بعدها بقى يحصلي حاجات غريبة. خديجة: زي إيه؟

مريم: بسمع صوت مخيف قوي بيحذرني من موت وطريقة الموت كمان، وبعدها بيعطيني حل للنجاة. والموضوع ده حصل وأنا صغيرة في وفاة جدو وبابا وجوز خالتو، بس للأسف مكنتش فاهمة. ابتديت أفهم لما كبرت. خديجة: وإنتي دلوقتي جاية عايزة تعرفي اللي عليكي جن ولا لأ، مظبوط كده؟ مريم هزت راسها: أيوه. خديجة: تعالي معايا يا مريم. قامت مريم ومنى، لكن خديجة قالت: لا، أنا عاوزة مريم لوحدها. منى: ليه إن شاء الله؟ أنا مش هسيبها لوحدها!

خديجة: متخافيش هتكون بخير، بس إنتي مينفعش تكوني موجودة لأن عقلك مش هيستوعب اللي هيحصل، ولا قدر الله ممكن تتأذي أو تتعبّي. منى: أنا مش بخاف إلا من ربنا، وهاجي يعني هاجي. مريم: خلاص يا منى خليكي، ولو حصل أي حاجة هنده عليكي. منى باستسلام: تمام. دخلت مريم مع خديجة ع أوضة تانية فيها رسومات وأشكال غريبة تشبه الطلاسم، دايرة كبيرة قوي تتوسطها الرموز ومحاطة بشموع لونها أحمر متصلة مع بعضها بخيوط حمرا وسودة.

خديجة: نامي ع الدايرة في النص بالظبط، خلي إيدك ورجلك مضمومين لجسمك، غمضي عيونك واهدي، وأوعي تفتحي عيونك غير لما أنا أطلب منك. والأهم تحكي اللي شوفتيه بصوت عالي، جاهزة لكده؟ مريم: جاهزة.

بالفعل نامت مريم في نص الدايرة وعملت زي ما طلبت خديجة، غمضت عيونها. أما خديجة هي كمان غمضت عيونها، قالت كلمات في سرها، فتحت عيونها اللي اتحولت للون أحمر وكأنه أشعة ليزر، واتحولت الطلاسم اللي مريم نايمة عليها لنور دهبي يشبه أشعة الشمس. بعدها حسّت مريم كأنها راكبة عربية بتجري بسرعة شديدة، ولقت نفسها واقفة في صحرا. خديجة: ها يا مريم شايفة إيه؟ مريم بخوف: شايفة نفسي واقفة في صحرا مفيش فيها أي حاجة فاضية خالص.

خديجة: طب ركزي أكتر. مريم بسرعة: فيه.. فيه خيمة بعيدة شوية. خديجة: طيب روحي هناك. راحت مريم باتجاه الخيمة، ولما دخلت شافت راجل وست قاعدين. خديجة: ها شوفتي إيه؟ مريم: ست تقريبًا في الأربعينات بس فيها شبه كبير قوي مني، ولابسة لبس البدو، قاعدة قصاد راجل لابس لبس غريب قوي زي الأفارقة كده وشكله مخيف شوية. بيتكلموا بس أنا مش عارفة ولا سامعة بيقولوا إيه، بس. بس فيه ورقة ماسكها. خديجة: الورقة دي فيها إيه؟

مريم: عليها رموز غريبة وأسماء كتير قوي. خديجة: عاوزاكي ترّكزي ع الورقة وتتخيلي الرموز والأسماء كويس. بعدها حطت خديجة سلسلة عليها جمجمة ع صدر مريم، وابتدت الجمجمة تلمع برموز وأسماء كتبتها خديجة ع ورقة، وبعدها قالت: عاوزاكي تحاولي تسمعي كلامهم.

مريم: الست بتعيط.. بتقوله أنا مش هستحمل حد تاني من ولادي يموت، وهو رد عليها وقالها هعملك خدمة تحذرك من موت اللي بتحبيهم وإزاي تحميهم، لكن خلي بالك الموت بيجي بدون إنذار، يعني ممكن يجي لشخص بتحبيه بس يكون بعيد عنك، وبكده مش هتعرفي تنقذيه. وكمان الخدمة دي هتفضل تنتقل من أنثى لأنثى من نسلك عبر القرون والسنين، وهتنتهي مع واحدة من أحفادك لأنها هتفقد الخدمة دي في محاربة جن عاشق. ردت عليه الست وقالتله موافقة. بيقول كلام غريب، فيه دوامة سودة ظهرت من ورا الست. شهقت مريم بخوف.

خديجة: مالك ف إيه؟ مريم: الدوامة خرجت منها الست اللي شوفتها في السفاري، دخلت ع جسم الست دي والست اغمى عليها. ابتدت مريم ترتعش بخوف. اغمضت خديجة عيونها ورجعت لحالتها الطبيعية، وكذلك الطلاسم، وقالت لمريم: عدي لعشرة وافتحي عيونك. بالفعل مريم عملت كده وفتحت عيونها، كانت عرقانة جداً لكن جسمها متلج. جابت ليها خديجة مياه، شربت ولما هديت تمامًا خرجوا لمنى اللي جريت ع مريم وحضنتها. منى: إنتي بخير؟ مريم هزت راسها: أيوه.

بعد ما قعدوا، خرجت خديجة الورقة وعطيتها لمريم: بصي كده، هي دي الرموز والأسماء اللي شوفتيها بالورقة! مريم بصدمة: أيوه فعلاً نفسها، واسمي كان موجود بالآخر وبرضه الوحيد اللي كان باللون الأحمر.

خديجة: الست اللي شوفتيها مع الراجل دي جدتك الكبيرة من أبوكي، والراجل كان ساحر. جدتك مكنش بيعيش ليها أولاد ذكور يوصلوا لعمر ١٢ سنة ويموتوا، عشان كده راحت للساحر وطلبت مساعدته، واعطاها خدمة جن يخدمها، والست اللي دخلت ع جسمها هي الخادم، وبينتقل من أنثى لأنثى في سن الـ ١٢ سنة، السن اللي كان بيموت فيه أولاد جدتك الذكور. باختصار يا مريم إنتي حفيدتها وورثتي الخدمة، يعني اللي عليكي جان خادم. كانت منى ومريم مصدومين.

مريم: طب أشمعنى اسمي أنا الأخير وباللون الأحمر؟! خديجة: لأنك إنتي آخر حفيدة هتكون معاها الخدمة دي، لأنك هتطلبي من الجان يغيّر خدمته بدل ما يقولك ع موت حد ويحذرك ويقولك طريقة تحميه، هتطلبي منه يساعدك تحاربي جن عاشق وتتخلصي منه. مريم بصدمة: يعني أنا عليا جن عاشق! خديجة: لا، مش عليكي، ع واحد شاب إنتي بتحبيه واسمه بيبدأ بأول حرفين من اسمك. مريم بسرعة وخوف: مرااااااد ووووووو..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...