الفصل 6 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل السادس 6 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,409
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مريم: طب ... طب هلاقيها فين؟ ولو حاولت اتخلص منها هيحصلي حاجة؟ خديجة: عشان كده قولتلك اطلبي مساعدة. الخدمة اللي عليكي هتفقديكي، بس هتنقذي حياة مراد. هزت مريم رأسها وقالت: طب ومنى ليه كانت بتظهر لي حتى بعد ما ماتت! خديجة: إجابة السؤال ده مش عندي حاليًا. هنعرفها، بس في جلسة تانية. ساعديني نرجع الكنبة مكانها عشان أفوق مراد. بالفعل ساعدتها مريم ورجع كل حاجة لطبيعته. طلبت خديجة من مراد يفتح عيونه. نظرت في عيونه جامد

بعيون القطة ورجع لطبيعته: خديجة. دكتور مراد، حضرتك معايا؟ مراد وهو مش فاكر غير سؤالها إذا كان ليه بالكتابة أو لا رد: الحقيقة لا. مبعرفش أكتب، بس بحب أقرأ جدًا. وحقيقي رواية كتابتها حلوة أوي وبتعجبني. خديجة بابتسامة: خير إن شاء الله. مراد بص لساعته واتفاجئ إن الساعة ١١. مراد بنفسه: إزاي ده؟ إحنا لسه جايبين من ساعة مش أكتر. واصلين هنا ٨. المفروض تكون الساعة ٩. إزاي بقت ١١؟ مريم وهي بتحركه: يا مراد، إنت سرحان في إيه؟

مراد: ها؟ لا أبدًا. مفيش. يلا بقا لأننا اتأخرنا. الساعة بقت ١١، وأكيد أمك قلقانة عليكي. مريم: أوك. باي يا أستاذة خديجة. وشكرًا على الاستضافة اللطيفة. خديجة: حبيبتي. هستناكي تاني. مريم: أكيد. نزلت مريم وركبت جنب مراد العربية. وهو كان ساكت. مريم: مالك يا مراد؟ من ساعة ما كنا فوق وإنت سرحان. إنت كويس؟ مراد وقف العربية: مريم، إحنا خارجين الساعة كام وواصلين هنا كام؟ مريم بقلق: جيت ٧ ووصلنا ٨. بس ليه؟

مراد: إحنا مكملناش ساعة فوق. المفروض تقدري تفهميني إزاي الساعة بقت ١١ فجأة. مريم محاولة إنها تتكلم بثقة: لا. إحنا بقالنا كتير قاعدين في حوار الكتاب والدار اللي هيطبع عن طريقها وحاجات تانية. بس إنت كنت سرحان. مراد ابتدى يقتنع بكلامها: ممكن. مريم: إنت مش عاجبني يا دكتور. لازم تروح لدكتور نفسي. مش ده كلامك لي؟ مراد بضحكة: بطلي لماضة يا بت. زمان نادية على آخرها وهتلعب في عداد عمرنا. لما نروح.

مريم: طيب يلا سوق عشان منتأخرش. بالفعل وصلها مراد وطلع معاها عشان أمها تطمن إنها كانت معاه. نادية بتذمر: كنتي فين لحد دلوقتي؟ مراد: في إيه يا نيدو؟ كانت معايا. إنتي قلقانة ليه كده؟ نادية: مراد، الساعة ١٢. الناس لما تشوفها راجعة البيت في وقت زي ده هيقولوا إيه؟ مراد بغضب: محدش يجرؤ يجيب سيرتها بحاجة وحشة. ولو حد فكر مجرد تفكير... أقطع رقابته. نادية برضا: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. طب تعال ادخل اقعد شوية.

مراد: لا. أنا يدوب أروح. إنتي عارفة اختك مش بتنام غير لما أكون أنا بالبيت. يلا تصبحوا على خير. بقولك يا روما، هنكمل كلامنا بكرة إن شاء الله. مريم بابتسامة: إن شاء الله. خلي بالك من نفسك. وأما توصل طمنا عليكي. مراد بابتسامة: إن شاء الله. عدى الليل وتاني يوم قامت مريم كالعادة عشان تروح على كليتها. استنت الباص لحد ما وصل وركبت. وفجأة سمعت الصوت: موووت. تبرق بخوف وصدرها بيعلى وينخفض. صوت: ست كبيرة بتعدي الطريق.

نظرت مريم ولقيت الطريق فاضي. الصوت: وقف حالا. مريم بصوت عالي: وقف لو سمحت. السائق: أقف فين؟ ممنوع. إحنا على كوبري. مريم بصريخ: وقف العربية حالا. السائق: طب ما تيجي إنتي تسوقي مكاني؟ هتبقى تنفعيني لو روحت في داهية ودفعت غرامة. مريم لاحظت الست: خلي بالك. وقف السائق العربية بسرعة وكان تقريبًا على وشك إنه يخبط الست اللي قالت: الله يخربيتكم. هتموتونا. بص السائق باستغراب لمريم وكذلك كل الركاب.

البنت اللي جنبها: إنتي عليكي عفريت ولا إيه؟ عرفتي إزاي! مردتش مريم عليها وأغمضت عيونها بشعور ممزوج بالراحة والغضب في نفس الوقت. وصلت على الكلية وادت امتحانها وخرجت. فتحت فونها ورنت على خديجة. مريم: الو. حضرتك فين دلوقتي؟ خديجة: في المكتب. مريم: ينفع أجي دلوقتي؟ خديجة: أكيد. في أي وقت. أخدت مريم تاكسي وراحت لمكتبها. ولما وصلت دخلت على طول. خديجة: طبعًا جاية عشان تعرفي مني كانت بتظهر لك ليه.

مريم: هو إنتي بتقرأي الأفكار كمان؟ خديجة بضحك: لا. بس امبارح قولنا فيه جلسة تانية عشان نرد على السؤال ده. جاهزة؟ مريم بتنهيدة: للأسف لازم أكون جاهزة. دخلت مريم على الغرفة ونامت على نفس الدايرة اللي عبارة عن رموز وطلاسيم. ونامت وغمضت عيونها بعد ما استرخت. خديجة: ها. شايفة إيه؟

مريم: شايفة منى قاعدة في الباص ماسكة فونها بتعمل إيديت للصور اللي اتصورناها. عربية نقل ظهرت فجأة والسواق معرفش يفاديها. وقع من على الكوبري في النهر بالركاب. خديجة: وبعدين؟ مريم: مفيش حاجة. خديجة: ركزي أكتر. شافت مريم نفسها في قاع النهر والباص غرقان. في الناحية التانية مليكة. صرخت: مليكة... مليكة موجودة. خديجة: بتعمل إيه؟ مريم بخوف: بتبص لي بنظرات مرعبة. حاسة إني بتخنق.

خديجة: مريم. استرخي واتجاهليها على إنها مش موجودة. المفروض إن ده ماضي مش حاضر. مريم: قربت من الباص وخرجت جثة منى وفونها دخلت في جسم منى. خرجت منه بس بشكل منى وأخدت الفون معاها واختفت. خديجة: عدي لعشرة وافتحي عيونك. بالفعل سمعت مريم الكلام وقامت. لكنها اتصدمت إن هدومها وهي غرقانة مياه وكأنها كانت بالنهر ولسه خارجة. مريم بصدمة: إيه ده؟ إزاي؟

خديجة: اهدى. مش كل حاجة لازم تعرفي تفسيرها. امسكي العباية دي. البسيها وهاتي هدومك أحطها في الدراي وتعالى ورايا. بالفعل مريم عملت كده وخرجت. مريم: ده معناه إن اللي كانت معايا دي مليكة مش منى. خديجة: أيوه. مريم: طب ليه عملت كده؟

خديجة: ببساطة لأنها حاولت تأذيكي بسبب حبك لمراد وكمان إنه بيبادلك الشعور. وبسبب الخدمة اللي عليكي فشلت بكده. ومكنش قدامها حل إنها تبعدك عن مراد غير إنها تتنكر في أعز أصدقائك. تزن على ودنك إنها تبعدك عنه. مريم: فعلاً. كان كل كلامها إنه مش بيحبني وكده. بس لو هي روح وعارفة إنها جاية لعالمة أرواح وافقت تيجي ليه؟

خديجة: عشان تعرف اللي هيحصل. وكمان لأنها فكرتني دجالة أو مش بفهم في الجو ده. فظهرت بجسم بشري يظهر للجميع ويشوفها. لكن كل مرة كانت بتكون معاكي مكنش حد بيشوفها غيرك. مريم بدموع: كتير عليا اللي بيحصلي ده. أنا خلاص هتجنن. خديجة بمواساة: اهدى يا مريم. لازم تكوني أقوى من كده. ولازم كمان تعرفي تتحكمي في الخدمة اللي معاكي. لأنه آن الأوان تعرفي تستخدميها. وووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...