دخلت مريم بسرعة ع الحمام واتفاجئت بوجود سلك كهربا واقع بالبانيو وكان مليان بالمياه. بسرعة فصلت سكينة الكهربا وقطعت السلك خالص. خرجت مرام: انتى كنتى بتعملى ايه بالحمام كل ده وليه النور قطع ف المطبخ والحمام بس؟ مريم: اصل كان فيه سلك عريان وخوفت يكهربك. فصلت سكينة الكهربا عشان اعرف اغطيه ومتكهربش. مرام بضحك: حلو ده يعنى مفيش داعى نطلب كهربائى بعد كده طالما انتى موجودة. مريم بابتسامة: انتى طالعة لمضة كده لمين ي بت؟
مرام: ليكي ي قلب البت. مريم: طب يلا روحي خدي الشاور بتاعك ي لمضة. بعدها دخلت مريم ع غرفتها وقررت تنام وترتاح من ارهاق اليوم وتعبه واستعدادا لما هو قادم. الساعة ٧ بالظبط لقت فونها بيرن وكان مراد. مراد: الو ي روما لبستى ولا لسه؟ مريم بنوم: تاني روما قولتلك مبحبش الدلع ده. مراد: ياااني لمضة حتى وانتي صاحية من النوم. مريم: وانت عرفت ازاى اني كنت نايمة!
مراد: من صوتك مثلا يلا اختي قومي البسي اما اجيلك لو اتأخرتي عليا همشي واسيبك. مريم: ماشي ي دكتور هلبس اهو باي. قفلت معاه مريم وقامت لبست لحد ما وصل. مراد: ها هنروح فين؟ مريم: المعادي. مراد باستغراب: المعادي؟! انتي مش قولتي هنتقابل ف كافيه قريب من هنا؟ مريم بتوتر واضح لانها مش بتعرف تكذب وخصوصاً عليه: اصل.. اصل هي تعبانة ومقدرتش تنزل فا.. فاطلبت مني يعني اروح ليها بيتها. مراد بشك: انتي مخبية عني حاجة يا مريم؟
مريم: ل.. لا طبعاً هخبى عليك ايه ي ابني انا بس خايفة ترفض عشان كده مقولتلكش وقتها وقولت احطك ادام الامر الواقع. مراد: وانتي مفكرة اني كنت هوافق تروحي لوحدك! او اني هسيبك يعني! مريم: ومتسبنيش ليه ان شاء الله؟ مراد بحب: لانى بح...... لكن قبل ما يكمل حس بشكة قوية بقلبه ولسانه تقل فجأة واتحولت نظرة الحب ف عيونه لنظرة باردة وباهتة خالية من اى مشاعر. بعدها قال: خليني نروح عشان منتأخرش عليها. بالفعل ساق مراد لمنزل خديجة.
ولما وصلوا رحبت بيهم جدا وابتدت تتكلم مع مريم. واندهشت مريم من معرفة خديجة الكبيرة بالكتابة والكتب. وبعدها بصت خديجة لمراد: وحضرتك ي دكتور بتحب الكتابة برضه. قالت كلامها وهى مركزة بعيونه جدا. فتحت عيونها لعيون قطة وبها علامات غريبة. وفورا نام مراد. مريم بخضة: مراد مراد .... انتى عملتي فيه ايه؟ خديجة: مريم اهدى ارجوكى هو نايم زي ما انتي كنتي نايمة. هسأله وهيجاوب بس لما يفوق مش هيفتكر اي حاجة وده الفرق بينك وبينه.
قعدت مريم جنبه. خديجة: مراد انت سامعني! مراد: ايوة. خديجة: قولى بقا انت بتحب حد؟ مراد: ايوة. خديجة: مين هي؟! مراد: مريم بحبها اوى. حست مريم بسعادة غامرة لكلماته. خديجة: طب ليه مش بتعترف ليها؟! مراد وصدره بيعلو وينخفض: بسببها.. هي .... هي اللي .. اللي مش عاوزاني اعترف..... هتأذيها وتموتها زي ما موتت رهف قبلها. خديجة: طب هي ليه بتعمل كده ومين هي؟!
مراد: هي جميلة اوى فيها كل معاني الانوثة واللي حسستني برجولتي بجد انا حبيتها ده انا كنت بشوفها ف كل مكان حتى بعد ما ماتت. خديجة: مين هي رهف؟! مراد: لا دي مليكة. خديجة: مين مليكة! مراد: دي حبي الاول واللي انتحرت لان اهلها كانوا عاوزين يجوزوها لشخص تاني غصب عنها. مريم: فوقيه الله يخليكي ده بيرتعش وجسمه متلج. خديجة: اهدى ي مريم لازم نكشف السر دلوقتي لان معتقدش هتيجي فرصة تانية ليا مع مراد. مريم: ازاي؟!
خديجة: انتي عندك استعداد تدخلي لعقل مراد! مريم: مش فاهمة يعني ايه؟! خديجة: هعمل تواصل روحي بينك وبينه وهتقدري تشوفي كل حاجة هو شايفها دلوقتي وتحكيهالي. مريم بقوة: تمام موافقة. ساعدت مريم خديجة انهم يجيبوا كنبة تانية جنب كنبة مراد. نامت مريم جنبه ومسكت ايده. خديجة: عاوزاكي تسترخي وتفكري ف مراد وبس. بالفعل مريم سمعت كلامها. واخرجت خديجة سلسلتين فيهم جمجمة وحطت واحدة ع مريم وواحدة ع مراد.
وقالت بعض كلمات واتحولت عيونها ليزر احمر. ولمعت الجماجم ع السلاسل وتم التواصل الروحي. خديجة: ها ي مريم شايفة ايه؟! مريم: شايفة مراد ف حديقة قصاد كلية الطب ومعاه بنت جميلة اوي بس بتعيط. خديجة: قربي منهم واسمعي بيقولوا ايه؟! مريم قربت وسمعت الحوار كالاتي. مراد: مليكة عشان خاطري اهدى وبطلي عياط. مليكة بحرقة: بقولك اهلي جايبين ليا عريس خليجي وعاوزين يجوزوني ليه بالعافية ومش هكمل دراستي ارجوك ي مراد اعمل اي حاجة.
مراد بحزن: مفيش بايدي حاجة اعملها ي مليكة انا لسه ف سنة اولى ومش جاهز. مليكة: يعني هتستغني عني! مراد: انتي مجنونة استغنى عنك ايه انا فعلا مفيش بايدي اي حاجة اعملها واعمل ايه وانا اهلي هما اللي لسه بيصرفوا عليا ارجوكى اصبري عليا حتى كمان سنة او اتنين. مليكة: انت اهبل بقولك هيجوزوني بكرة. تسريع احداث. بعد ما مليكة مشيت من معاه راحت لساحر واتفقت معاه ان بعد ما تموت روحها تفضل مرتبطة بمراد.
اخرجت سلسلة واعطتها ليه وكان معاها شعرة من شعر مراد واعطيتها ليه وبالفعل عمل سحره ع السلسلة. وبعدها راحت جابت حبة غ.لة وقررت تنت..حر. دخلت ع اوضتها وكتبت ماسدج لاختها وقفلت واخدت الحبة وبعدها ماتت. اليوم التالت من وفاة مليكة راحت ملك اختها لمراد. وقالتله: السلسلة دي مليكة امنتني اعطيها ليك احتفظ بيها دي اخر ذكرى ليك منها. خديجة: مريم عدى للعشرة وفتحي. بالفعل عدت مريم للعشرة وفتحت عيونها. مريم برعشة: ايه؟!
خديجة: الحل ف السلسلة لازم نتخلص منها وووو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!