الفصل 8 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الثامن 8 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,348
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

جوايا حاجة أغلى عندي من حياتي، وعشان أفضل محافظ عليها ومتضيعش مني عملت ليها مخصوص الخزنة دي، فهمتي؟ مريم: يااه، إيه الحاجة الغالية أوي دي؟ مراد: ده حوار قديم أوي يا مريم، بقاله ٨ سنين ومحدش يعرف عنه أي حاجة، حتى أمي نفسها. مريم: يسطا، أنا أكتر واحدة تعرف عنك حاجات أمك متعرفهاش أساسًا، فاعترف بقا، لأن الفضول قاتلني. حكى لها مراد عن مليكة وحبهما وكيف انتحرت لأجله، واللي قاله مراد هي اللي شافته بالظبط.

كمل مراد بدموع: ومن يوم ما ملك، أختها، جابتلي السلسلة دي وأنا محتفظ بيها. مريم: ممكن أشوف السلسلة دي؟ مراد: طبعًا يا قلبي. بدأ مراد يفتح الخزنة، وحاولت مريم تركز بالأرقام السرية، وفعلاً حفظتها. لكن قبل ما يفتح مراد الخزنة... نادية: يلا يا ولاد، العشا جاهز. مراد: حاضر يا ست الكل، جايين أهو. لف لمريم وهو بيقفل الخزنة تاني: تعالي ناكل الأول، وبكرة تشوفيها براحتك.

مريم بسرها: ياااني منك يا خالتو، ألاقيها منك ولا من أختك، دايما بتيجوا في الأوقات الغلط. مراد: إنتي بتكلمي نفسك ولا إيه يا بت انتي؟ أوصلك خلاص؟ أكلم المصحة النفسية؟ مريم: أنت لو عرفت إيه اللي بيحصل، أنت اللي هتدخل المصحة النفسية. مراد: هنشوف الحوار ده لما نتعشى، ماشي؟ يلا قدامي. خرجوا الاثنين مع بعض واتعشوا في جو عائلي، وبعدها دخلت نادية وشادية على غرفة يناموا سوا، ومراد على غرفته، ومريم على غرفة الضيوف.

بعد ما دخل مراد على غرفته، قعد يفكر بمريم لفترة طويلة. لكن فجأة تفكيره اتغير تمامًا وقعد يفكر في مليكة. راح باتجاه الخزنة وأخرج السلسلة. وفجأة وهو بيبص على طرف السرير التاني شاف مليكة، وكانت لابسة فستان مكشوف وجميلة جدًا. مراد وهو بيبلع ريقه بخوف: مم... مليكة، إنتي... إنتي! قربت منه مليكة بخطوات متمايلة. قربت منه وحاوطت رقبته وهمست: وحشتني أوي يا مرادي. مراد

بص لها بصدمة ولم يجيب: لا لا، أنا أكيد بحلم، مستحيل تكوني حقيقة. مليكة: النهاردة أنا روح، بكرة هتكون أنت معايا. مراد بصدمة: يعني... يعني إيه؟ مليكة بدلع: هشششش، متفكرش في أي حاجة دلوقتي، المهم إنك بحضني. أنهت كلامها وزقته على السرير، وبعدها فقد مراد الوعي. تاني يوم الصبح، كانت نادية واقفة بالمطبخ، لقت مريم داخلة عليها وهي بتفرك بعيونها. مريم: صباح الخير يا خالتو، أمال ماما فين؟

نادية: صباح النور يا قلبي، أمك راحت لمرام المستشفى. مريم: طيب، أنا هغير هدومي وأروح. نادية: تعالي هنا ي بت، نفطر الأول، وهنزل معاكي نروح مع بعض. روحي صحي مراد يفطر معانا، أول مرة ينام بالشكل ده ويتأخر على شغله. مريم: حاضر. مشيت مريم باتجاه غرفة مراد، خبطت عليه أكتر من مرة لكنه مردش، وده خلاها تخاف عليه. فتحت الباب ودخلت، لقته غارق بنومه وشبه عاري. أدارت وجهها بسرعة. مريم بصوت عالٍ: مراد، اصحى!

أنا لو بصحى في ميت كان فاق على فكرة. مراد بثقل: إيه... إيه؟ عاوزة إيه انتي؟ مريم: هعوز منك إيه؟ خالتو طلبت مني أصحيك عشان تفطر معانا، حضرتك اتأخرت على المستشفى. بص مراد على الساعة لقاها ١١، قام بسرعة وهو بيقول: ي خبر، أنا اتأخرت جدًا. بسرعة قام دخل على الحمام. ضحكت مريم عليه وراحت تظبط السرير وشافت السلسلة عليه، وكانت نفس السلسلة اللي شافتها وهي مع خديجة. سمعت صوت مراد جاي على الغرفة، خبيتها بسرعة.

مراد: إنتي لسه مخلصتيش؟ ده أمه داعية عليه اللي هيتجوزك. مريم: وأنت مالك يسطا؟ هو أنت اللي هتتجوزني؟ مراد: يسطا، هو أنا سواق توكتوك يا بت؟ مريم: مش شرط، أنت مش بتسوق عربيتك تبقى أسطى. مراد: اطلعي برة يا مريم. مريم: مش طالعة، أنا مرتاحة، هنام. مراد: بجد؟ طب تمام، خليكي قاعدة وأنا بغير هدومي. مريم بشهقة: ي قليل الأدب! وخرجت بسرعة. ضحك عليها وقفل الباب وبدأ يغير هدومه.

بعد ما أنهوا الفطار وراح مراد على شغله، بعد ما وصل مريم ونادية على المستشفى. واطمنت مريم على أختها، استأذنت منهم عشان تروح الكورس بتاعها وراحت عند خديجة. خديجة: أول مرة تيجي من غير ما تتصلي. مريم: أنا معايا السلسلة. خديجة بفزع: إزاي؟ وإزاي لقيتيها؟ مريم باستغراب: لقيتها على سرير مراد، وأخدتها من غير ما ياخد باله، ليه مالك؟ فيه إيه؟ خديجة: فيه إنك بكده عرضتي حياة مراد للموت رسمي. مريم بخوف: مش... مش فاهمة، يعني إيه؟

خديجة: يعني أنا طلبت منك تعرفي مكان السلسلة، لكن متجيبيهاش دلوقتي لحد ما تقدري تتمكني من الخدمة. مريم: طب طب، خلاص هرجعها مكانها. خديجة: ياريت تعملي كده، وبسرعة يا مريم. خرجت مريم جري من عند خديجة على بيت نادية، ولحسن حظها إن معاها نسخة من المفتاح. ركبت تاكسي واتجهت للشقة. عند مراد، خلص الكشوفات ودخل على مكتبه. كان مرهق، نام على المكتب براسه. لكن فجأة إيد مرعبة اخترقت المكتب. قام مراد بفزع وبعد عنها.

مراد بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فجأة الفون الأرضي رن، وكان جنب الإيد. فضل مراد ثابت مكانه وخايف يقرب. ودخلت الممرضة شافته واستغربت. الممرضة: دكتور مراد، حضرتك مش بترد ع الفون ليه؟ مراد وهو بيشاور على المكتب: بصي... بصي هناك كده. بصت الممرضة على المكتب باستغراب: فيه إيه؟ مش فاهمة، مفيش حاجة! لف مراد وشه وبص للمكتب وقال بغضب: يعني إيه مفيش حاجة؟ أمال... لكن فجأة سكت لما لقى كل حاجة على طبيعتها.

الممرضة: دكتور، حضرتك كويس؟ مراد: ها... آه بخير، بس مرهق شوية، اتفضلي إنتي روحي تابعي المرضى وأنا جاي وراكي. الممرضة: حاضر. مراد بصوت عالٍ: هو أنا هتجنن ولا إيه؟ فجأة رن الفون الأرضي تاني. قرب مراد ورفع السماعة: الو... الو، مين معايا؟ صوت مرعب: هتبقى معايا النهارده. مراد: مين بيتكلم؟ الصوت مرة أخرى: هتبقى معايا دلوقتي. وفجأة لف سلك الفون حول رقبة مراد وبدأ باختناقه.

في نفس الوقت وصلت مريم على البيت ودخلت على غرفة مراد. فتحت الخزنة ورجعت السلسلة مكانها. بمجرد ما عملت كده، انفك السلك عن رقبة مراد ووقع بالأرض وهو بيكح جامد وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...