فتحت مريم الخزنة ورجعت السلسلة مكانها. بمجرد ما عملت كده، انفك السلك عن رقبة مراد ووقع ع الأرض وهو بيكح جامد وبياخد النفس بالعافية. دخلت الممرضة عشان تستعجله. لقيته عرقان وبيتنفس بصعوبة. الممرضة بخوف: دكتور مراد مالك ف إيه؟ يا دكتور خالد حد يلحقني يا جماعة. دخل خالد وشاف منظر مراد. ساعده وقعده ع السرير وركبله أكسجين. نزلت مريم جري من الشقة وهي بترن ع مراد لكن مبيردش. فوراً ركبت وراحت ع المستشفى وكان خلص الجلسة.
مريم بخوف: مراد انت كويس؟ رنيت عليك كتير مبتردش ليه؟ الممرضة: أصل الدكتور تعب فجأة وكان بيعمل جلسة أكسجين. مريم: تعب! ليه إيه اللي حصل يا مراد؟ مراد بصوت منخفض: مش عارف، حصلي حاجة غريبة النهاردة. مريم: حاجة إيه؟ نظر مراد للممرضة اللي ابتسمت وقالت: طب عن إذنكم عشان عندي مرور. ألف سلامة عليك يا دكتور. مريم: ها يا مراد، خرجت أهي. قول لي إيه اللي حصل؟
مراد بتنهيدة: خايف أحكيلك متصدقنيش أو تفكري إن دي تهيؤات، بس والله ده فعلاً حصل. مريم: من امتى وأنا مش بصدقك. احكي بسرعة. بدأ مراد يحكيلها اللي حصل من أول الإيد المرعبة لحد ما سلك الفون لف ع رقبته. وأكمل: الصوت اللي سمعته كان مرعب، بس حاسس إني سمعته قبل كده، بس مش قادر افتكر فين أو مين. مريم طبطت ع كتفه: اهدى يا مراد، متتعبش نفسك بالتفكير أكتر من كده. مراد: انتي مصدقاني صح؟
مريم: أكيد مصدقاك وواثقة فيك كمان. المهم انت مش هينفع تكمل الشغل كده. استأذن بقا وتعالى أروحك. مراد: لا مفيش داعي، أنا بخير أهو. مريم: مراد مش هينفع، بطل عند من فضلك ويلا حالا قوم معايا. بالفعل خرج معاها مراد بعد ما استأذن من الإدارة وروحته مريم. وفضلت جنبه لحد ما اتأكدت إنه نام وخرجت راحت لخديجة. خديجة: ها طمنيني، كله تمام ومراد بخير؟
مريم: الحمد لله، وصلت في الوقت المناسب. بس أنا مش قادرة افهم، يعني السلسلة أصلاً هي اللي أذيه ليه؟ لما أخدتها عملت فيه كده؟ خديجة: السلسلة فعلاً مسيطرة عليه، لكن كمان بتحميه حتى من نفسها. بقوة الحب اللي موجودة بالسلسلة، مليكة مش قادرة تأذيه أو بمعنى أصح تموته لأنه محافظ عليها. لكن لما انتي بعدتي السلسلة عنه، أثر الحماية اختفى وده سهل عليها الوصول ليه. مريم: طب ما هو كده هي مش هتسيبه حتى لو أنا أتمكنت من الخدمة.
خديجة: بالظبط، عشان كده يوم ما تكرري تاخدي السلسلة، لازم مراد يكون معاكي وتحت عيونك. مريم: طب وأنا هقنعه إزاي يجي معايا هنا؟ خديجة: صدقيني مش عارفة، دي مهمتك انتي. مريم: هتمكن من الخدمة دي امتى؟ خديجة: يوم ١٤ بالشهر الهجري، في وقت ما يكون القمر فيه بدر. مريم: اشمعنى؟ خديجة: قوة الجن والأرواح بتكون بكاملها مع اكتمال القمر. وقتها الخدمة اللي عليكي هتقدر تتحرر بشكل بسيط من إطار خدمتك وأقدر اخليكي تكلميها. مريم وهي بتبص
بفونها بلعت ريقها وقالت: النهاردة ١٣ يعني بكرة! خديجة: أيوه بكرة الساعة ٨ بليل، لكن يا مريم لازم تكوني جاهزة. مفيش أي مجال للخوف. مريم: أنا جاهزة، عشان خاطر مراد وأهلي عندي استعداد أضحي بروحي كمان. بس الرهبة مش أكتر. خديجة: خليكي واثقة إنك الأقوى وإنك انتي اللي مسيطرة مش هما. الثقة بالله والنفس أهم حاجة يا مريم. ابتسمت مريم: أنا بجد متشكرة جداً ع كل حاجة بتعمليها معايا. خديجة: العفو، ده واجبي مش أكتر.
خرجت مريم من عند خديجة ولقت نفسها واقفة في محل عصير قصب بتشتري منه. الصوت: موت. برقت مريم وبصت حواليها: ماس كهربائي. بصت مريم بسرعة تدور ع سكينة الكهربا: العامل هيموت، افصلي الكهربا. ولأن مريم مش عارفة تلاقي السكينة، مكنش قدامها أي حل غير إنها تبعد العامل عن الماكينة. وبالفعل بدون أي مقدمات شدته وبعدته. العامل بغضب: انتي مجنونة ي بت انتي ولا إيه؟ مريم: أنا آسفة. العامل: آسفة إيه وهبل إيه، ابعدي كده.
لاحظ العامل الآخر إن الفيشة بتصدر أصوات وبتعمل إضاءة: خلي بالك يا فهمي، الفيشة هتكهربك. فهمي: ي نهار أبيض، أفضل سكينة الكهربا بسرعة هتعمل ماس. بالفعل فصلوا السكينة. وفي الوقت ده كانت مريم سحبت نفسها ومشيت. لف فهمي وشه لمريم عشان يعتذرلها لكن ملقهاش. بسم الله الرحمن الرحيم، إيه البت دي اختفت فجأة إزاي؟ مشيت مريم لحد المستشفى ولقت أمها وخالتها قاعدين ومعاهم مراد. شادية: كنتي فين يا مريم؟ اتأخرتي ليه؟
مريم: أبداً يا ماما، أصل جيت مشي. شادية: مالك انتي تعبانة ولا إيه؟ مريم: لا أنا بس هبطانة من الطريق، هروح أغسل وشي. دخلت مريم ع الحمام. غسلت وشها. لما خرجت لقت مراد واقف مستنيها. مريم: ف إيه يا مراد؟ واقف كده ليه؟ مراد: انتي إيه اللي جابك عندي المستشفى ي مريم؟ واشمعنى الوقت ده بالذات؟ مريم وهي بتبلع ريقها: أبداً، قولتلك رنيت عليك كتير مردتش عشان كده قلقت عليك.
أخرج السلسلة من جيبه وقال: ودي دخلت إزاي الخزنة وهي كانت ع السرير ووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!