الفصل 26 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
21
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

-هتفضل طول عمرك متهور ومغرور يا شيفا، وغرورك ده اللي هيكون سبب في نهايتك لإنك مش بتسمع لحد. شيفا: أنا مش فاهم، أنت المفروض جاي دلوقتي ليه؟ عشان تواسيني ولا تشمت فيا! منذر: أشمت فيك! مفيش فايدة، مش هتتغير أبدًا. شيفا: أنت كنت عارف من البداية إن الواد ده معاه ساتر، ليه مقولتليش! منذر: أنا كنت عارف إنه معاه سلاح ضدك وحذرتك منه، وقولتلك بلاش تجمعه بيها، لكن عنادك طغى عليك كالعادة، لكن مكونتش أعرف إن ساتر هو اللي بيساعده.

شيفا: أنت لازم تتصرف وتمنع ساتر إنه يكمل في مساعدته ليه. منذر: إزاي ده؟ أنت عارف كويس إن مفيش لينا عليهم سلطة عشان نقولهم اعملوا ده وده لأ. شيفا: هددهم إنك هتلغي المعاهدة وترجع الحروب تاني. منذر: آه عشان تبقى نهايتنا المحتمة. اسمع يا شيفا، اللي أنا جاي أقوله ليك، أنت ابتديت المشوار ده بالعند والخروج عن طوعي واتحديتني، يبقى أنا مش هساعدك زي ما قولتلك. شيفا بصدمة: أنا ابنك!

إزاي هتتخلى عني وأنت عارف إني فقدت جزء كبير من قوتي. منذر: ما هو ده السبب التاني اللي أنا جاي عشانه، أنزع التاج. شيفا: تاج؟! تاج إيه اللي أنزعه؟ منذر: جه الأمر إن مش أنت ولي العهد، اتسحبت منك الإمارة. شيفا: إزااااي! أنا كنت بنفذ كل اللي بيطلبه مني بالحرف، حتى في عنادي قصادك كان بأمر من إبليس. منذر: إبليس بريء من غباءك وتهورك، وأنت المتحمل نتيجة أفعالك.

قرب منذر من شيفا اللي حاول استخدام قوته عشان يمنع أبوه إنه ينزع منه التاج، لكنه كان أضعف منه بكتير، وبمجرد ما انتزع التاج قلت قوته النص تقريبًا. شيفا بتوعد: هرجع يا منذر وهتشوف إن شيفا ما بيتقهرش أبدًا، وهندمكم كلكم. عند ذياد، اللي أول ما وصل على شقته بدأ يقرأ الكتاب بتركيز شديد، وخصوصًا الجزء الخاص بالسلسلة والرسومات، وكان الجزء ده محتواه:

(وتهدى لرجل صالح مناع للأذى، وهو منقذ ملك العلويين من المنفى، فإذا أراد العون أعنته، وإن لم أكن أنا الملك فولى العهد من بعدي واسمه ساتر، وقوة السلسلة تكمن في صدق وقوة عقيدة مالكها بنفسه وبمن هو في خدمته، وبالتالي الخلاص من قوى الشر حوله والنصر الأبدي والسلام المرغوب) انتهى ذياد من القراءة لكن مقدرش يفهم معنى الكلام، عشان كده اتصل على محمود وقاله: أنا دلوقتي برضه مش فاهم السلسلة دي أستخدمها إزاي؟!

محمود: لازم تتواصل مع الملك أو ولي العهد. ذياد: إزاي؟ محمود: أنت قرأت الكتاب كله؟ ذياد: لأ، الجزء الخاص بالسلسلة بس. محمود: طريقة التواصل مع الخدام موجودة في صفحة من الصفحات الفاضية. ذياد باندهاش: يعني هي صفحة فاضية، أنا هقرأها إزاي؟ أسحرلها! محمود: لأ، بس كل واحد بيملك الكتاب ده بيكون ليه صفحة بتتملي ليه هو وبس، وهو الوحيد اللي قادر يشوفها ويقرأها، فهمت؟ ذياد: أيوة بس الكتاب مش ملكي، هيظهري إزاي؟

محمود: لأ، أنت واحد من مالكيه، بدليل جزء السلسلة اللي معاك. خلي بالك، الكتاب مكونش مع أبويا وأنا وميرال وبس، لأ كان مع أسلاف كتير قبلنا، وخلي بالك أنت المالك الأخير. ذياد: معلش يا عمي مش فاهم، يعني إيه المالك الأخير؟

محمود: أنا كنت صاحب الصفحة اللي قبل قبل الأخيرة، وأنا الوحيد اللي قرأت الصفحة، والصفحة اللي قبل الأخيرة دي كانت لميرال وقرأتها، أما الصفحة الأخيرة دي بتاعتك أنت، وبعدها مش هيكون فيه ملاك للكتاب ولا قصص تانية مع أجيال جاية. ذياد: فهمت، ماشي يا عمي، شكرًا لحضرتك وآسف على إزعاجك، مع السلامة. فتح ذياد صفحات الكتاب البيضا، كانت أكتر من ٤٠٠٠ صفحة، معقول ٤٠٠٠ شخص كان ليهم قصة جوة الكتاب، وكمان متأكد إن جده كان واحد منهم!

فضل يقلب بالصفحات البيضا لحد ما وصل لآخر صفحة، وفجأة كل الرسومات اللي كانت على السلسلة طارت ودخلت على الصفحة، وبعدها ظهرت جمل وكانت: (وعندما تريد الخلاص ويأتي الميعاد عليك النداء وطلب العون من ولي العهد ساتر، فعليك أن تقص السلسلة إلى نصفين متساويين، ووضع أحدهم في منتصف الكتاب تمامًا والجزء الآخر حول معصم اليدين، وبعدها ضع يدك على الكتاب وقل ثلاث مرات ساتر، وسيحضر في الحال)

بالفعل قام ذياد وقص السلسلة نصين وطبق الكلام، حط إيده على الكتاب وهو بيحاول يتكلم بثقة وقال بصوت واضح تلات مرات: ساتر... ساتر... ساتر. فجأة خرج من الكتاب نور قوي خلى ذياد مقدرش يفتح عيونه وفضل مغمضها لفترة لحد ما سمع صوت: في الخدمة يا صاحب الخدمة. فتح ذياد عيونه وشاف ساتر قصاده، وكانت ملامحه بشرية شديدة الوسامة والبشاشة. ذياد: أهلًا. ساتر: أهلًا يا صاحب الخدمة. ذياد: أعتقد أنت عارف أنا جبتك ليه، وأظن إنك هتساعدني!

ساتر: أكيد. ذياد: عاوز أخلص ميرال من العهد وأنهي وجود شيفا للأبد. ساتر: كده كده شيفا خلاص يعتبر أمره منتهي ومنهم فيهم، لكن حربك الجاية مع ولي العهد. ذياد: طب ما هو شيفا ده هو ولي العهد، لو مش هو أومال كان بيظهرلي ليه! ساتر: هو كان ولي العهد قبل ما يفقد قوته، بس لما بقى كارت محرو عوضوه بولي عهد جديد وقوته أضعاف قوة شيفا. ذياد بخوف: يا رب! ده أنا ما صدقت وقولت خلاص كده الحدوتة خلصت، تطلعلي واحدة تانية وأصعب.

ساتر: خلي بالك يا ذياد، سر قوتك الحقيقية هي ثقتك بنفسك وفيا، لو يوم الخوف سيطر عليك لا أنا ولا أنت هنقدر نقف بوشهم. ذياد: ويا ترى بقى مين الأمير الجديد؟ ساتر: اسمه مارد، وأما بيظهر لشخص بيجيله في شكل أفعى ذو قرنين، وأكيد هيجيلك قريب لإنه لبس التاج. ذياد: طب هما عاوزين ينفذوا العهد ده أوي كده ليه؟! ليه مش عاوزين يستسلموا للخسارة؟!

ساتر: هو ده السؤال اللي كان لازم تسأله من البداية، لإن ميرال المعهودة البشرية اللي هتجيب ليهم حاكم الأرضين السبعة وووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...