الفصل 25 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
19
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

-وقتها اختفى قرين ريم واستغربت ميرال إزاي ده حصل وسألت ذياد: هو... هو أنت عملت إيه؟! ذياد: بعدين هتفهمي. ميرال: لا أنا عايزة أعرف دلوقتي. ريم: وأنا كمان. ذياد: يا ميرال لا ده وقته ولا مكانه، عم محمود فاهم كل حاجة وهو هيشرح لك، لازم تهدوا على الأقل عشان مامة ريم اللي هي أكتر واحدة دلوقتي مش فاهمة حاجة. ريم: أيوه ذياد عنده حق، ماما مش لازم تفهم حاجة عشان ما تتعبش وتخاف عليّ.

فريدة والدة ريم: فِ إيه يا بنتي مالك يا ميرال! ميرال: ما فيش يا طنط أصل... أصل ذياد كان بيهزر وبيقول لي إني مش هأعرف أقابل ريم زي الأول. فريدة بابتسامة: ربنا يديمكم لبعض ويفرحك يا حبيبتي ويكملك على خير وعقبال صاحبتك اللي مغلباني معاها. ميرال: إن شاء الله. محمود: طيب يلا نروح نكمل قعدتنا بالبيت. فريدة: معلش يا أستاذ محمود أعفيني أنا لأني تعبانة وما أخذتش علاجي لسه، أنا نزلت عشان عيون ميرال. محمود: ربنا يعطيكِ الصحة.

ريم: وأنا هأروح مع ماما وبكرة إن شاء الله هأعدي عليكِ يا ميرا. ميرال: ماشي يا روحي مستنياكِ فِ أي وقت. مشيت ريم ومامتها ووقتها قالت ميرال: أيوه بس ريم مشيت وبقت لوحدها، ممكن يرجع لها تاني ولا إيه! ذياد: مش هيقدر يرجع النهاردة تاني لأنه فقد جزء كبير من قوته. ميرال: إحنا لوحدنا أهو ممكن تفهموني فِ إيه؟! محمود: أكيد مش هنتكلم هنا ده محل أكل عيش، يلا على البيت وهناك هأفهمك كل حاجة.

مروان: وياريت تفهموني أنا كمان بدل ما أنا عامل زي الأطرش فِ الزفة كده. روح الجميع وقعدوا وحكى محمود حكاية السلسلة لميرال ومروان. مروان: طيب هو معلش يا ذياد هو جدك أنت كمان كان له فِ أمور السحر والجو ده؟! ذياد: الحقيقة ما أعرفش يا مروان عشان ما أكدبش عليك بس ما أعتقدش لأن جدي ما كانش بيفوت فرض. مروان: الله أومال هو جاب لك السلسلة دي إزاي عرف يتواصل معاهم إزاي يعني!

محمود: أقول لك أنا يا مروان، الجن المسلم مش بيأذي لكن بيقدم خدمات لبعض البشر بدون ما هما بيطلبوا، لكن لو حصل وصاحب الخدمة ده طلب بقصد مرة ممكن يفقد الخدمة للأبد، واحتمال كبير يكون جد ذياد طلب السلسلة دي منهم عشان حكاية الكوابيس اللي كان بيشوفها ذياد وهو صغير. ذياد: عارف يا عمي أنا افتكرت دلوقتي حاجة. محمود: خير يا ابني؟!

ذياد: التعبان اللي كنت بشوفه فِ حلمي وبيحاول يموتني كان هو شيفا، نفس التعبان ونفس التاج عشان كده لما شفته أنا ما خُفتش أنا اتصدمت لأني متأكد إني شفته قبل كده. محمود: ربنا ينصركم عليه يا ابني. ذياد: يا رب، أستأذنك تجيب لي الكتاب عشان أمشي أنا الوقت اتأخر. دخل محمود يجيب الكتاب. ميرال: ليه مستعجل أوي كده على الأقل استنى أتعشى معانا. ذياد بغمزة: ليه هوحشك ولا إيه؟! ميرال بإحراج ابتسمت وحطت وشها في الأرض.

ذياد: أيوه ضحكت يعني قلبها مال. مروان: أنتم بتقولوا إيه؟! ذياد: لا ده أنا بقول لها تخلي بالها من نفسها. مروان: اممم، طب ابقَ على صوتك يا أخويا وأنت بتتكلم. ذياد: بقولك إيه قوم هات كوباية مياه. مروان: تؤتؤ مش قايم إلا لما بابا يرجع، أنا قاعد على قلبك مفكرني أهبل هتسربني بسهولة. ذياد: يا ستار ده أنت رخم يا أخي بس ليك يوم أكيد. مروان: أما يبقى يجي اليوم يا أخويا نبقى نشوف الموضوع ده إن شاء الله.

جاب محمود الكتاب لذياد وأصر إنه يتعشى معاهم قبل ما يمشي وعجبه أكل ميرال جدًا وطول الوقت كانت عيونه عليها مش بتنزل. في مكان تاني عند منطقة البرزخ (نقطة التقاء النهر العذب بالبحر المالح) وقف شيفا وهو على آخره ونده بعلو صوته: ساااتر اظهر هنا عايزك واجهني. ومن بين البرزخ خرج ساتر وهو لابس أبيض وتاج ملكي مرصع باللؤلؤ والمرجان وقف قصاد شيفا وقال بثقة: خير؟!

شيفا: أنت إزاي تساعد الواد اللي اسمه ذياد ده ضدي أنت ناسي إن بينا معاهدة! ساتر: المعاهدة اللي بينا بتنص إن الحرب بينا توقف لكن مش إني أبطل أساعد الناس وأحميهم من أذاك أنت وقبيلتك وأمثالهم. شيفا: وكل ده عشان إيه؟! المفروض تبقى بصفّي أنا إحنا مخلوقين من نار وهما من طين أنت ناسي!

ساتر: إحنا فعلًا مخلوقين من نار لكن أنت من أتباع إبليس، أما أنا أخاف الله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإني من المسلمين فاللهم توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين. اهتز شيفا بغضب من كلمات ساتر اللي قصد يقولها له. شيفا بغضب: أنت كده بتقف قصاد مصلحتي وصدقني ده مش صح.

ساتر: أولًا أنا بساعده ضدك لكن مش بحاربك، ثانيًا جده كان راجل صالح وكان سبب فِ تحرير أبويا من المنفى اللي أبوك حبسه فيه لو ناسي أديني بفكرك. شيفا: أظن الموضوع اتقفل وانتهى والمعاهدة تمت بسبب كده ولا إيه. ساتر: أنا بس بفكرك حسيتك نسيت وبعرفك كمان إيه السبب الحقيقي اللي بيخلينا نساعده. شيفا: بس أنت كده بتعاديني. ساتر: أظن أنا وضحت كل حاجة وأنت بإيدك تنهي كل ده بسلام. شيفا: إزاي يعني؟!

ساتر: تسيب البنت بحالها وتسيبوا بني آدم يعيشوا فِ أمان الله. شيفا: ده عهد وجدها اللي عهده إحنا ما ضربنهوش على إيده عشان يعمله. ساتر: لا أنتم كنتم هتاخدوا ابنه قربان. شيفا: أظن هو اللي عمل كده وكان على استعداد يضحي بأي حاجة مقابل اللي شافه على إيدنا. ساتر: واضح إنك واخد الموضوع تحدي بس خلي بالك يا شيفا أنت كده هتخلص على نفسك بنفسك. شيفا: خرج نفسك من الموضوع أنت وأنا هأعرف أحمي نفسي. ساتر: للأسف ساتر لما بيوعد بيوفي.

اختفى ساتر من أمام شيفا اللي حول المياه لبركان نار من غضبه وهو بيتوعد إنه هياخد ميرال ويخلص على ذياد وريم ومحمود وساتر. ظهر منذر وقال: هتفضل طول عمرك متهور ومغرور يا شيفا وووووووو....... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...