الفصل 28 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
21
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

-اتشكل مارد في شكل بشري لكن مرعب، بص له ذياد بتحدي، وقتها ابتسم مارد وشاور بإيده على أم ريم. بص ذياد باتجاه إيده، ولما رجع يبص له كان اختفى. ميرال: مالك يا ذياد؟ أنت بتبص على إيه؟ ذياد: لا أبدًا، ما فيش حاجة. ميرال بصت باتجاه مروان وريم وقالت بفرحة: بجد النهاردة أسعد يوم بحياتي، اللي كنت بتمناه وبدعي ربنا بيه دايمًا أخيرًا بيتحقق. ذياد كان بيلف بعيونه بالمكان ومش منتبه لكلامها. ميرال: في إيه؟

ذياد: ها، لا أبدًا أنا معاكي أهو. ميرال: معايا فين بس؟ أنا متأكدة إنك ما سمعتش أنا قولت إيه أصلًا، لازم أفهم في إيه؟ ذياد: ما فيش... كان لسه هيكمل كلامه، لكن شاف مارد رايح باتجاه أم ريم، جرى بسرعة ذياد ووقف قصاده. مارد بشر: ابعد عن طريقي، ما تستعجلش على أجلك، هو كده كده جاي بس بالتتابع. ذياد: مش هتقدر تعمل أي حاجة، أنا هقف ليك وزي ما أنهيت على شيفا هنهيك. مارد: أنا مش شيفا، أنا أقوى منه بكتير.

ذياد: وأنا قوتي بربي اللي قواني عليه وخلاني هزمته، قادر برضه ينصرني عليك. قرب مارد بخطى ثابتة باتجاه أم ريم، رفع ذياد إيده بالخرزة لكن ما أثرتش فيه أي حاجة، استغرب ذياد وحاول يوقفه بكل الطرق، وكان مارد أسرع من ذياد اللي استنجد بساتر ودخل جسم أم ريم اللي وقعت بالأرض وهي بترتعش وفجأة خرج منها وهي قطعت النفس. ظهر ساتر لكن للأسف أم ريم كانت شبه ميتة. ريم بصريخ: لاااااا، ماما...

ماما قومي عشان خاطري، ما تعمليش فيا كده، ما تسيبينيش وتمشي، قومي بالله عليكي. الجميع مصدوم ومذهول، أما ذياد فحس بنغزة في قلبه إنه ما قدرش ينقذها منه. ساتر: أنا آسف، ما لحقتش أمنعه، أنت استدعيتني متأخر. ذياد: الخرزة ما أثرتش فيه، هو طلع أقوى مما تخيلت. ساتر بقوة: أوعى يا ذياد، أوعى تضعف، هو ده هدفه يزرع الخوف بقلبك، وقتها هيتمكن منك، أنا نبهتك من البداية. ميرال بصريخ: يا ذياد تعال هنا بسرعة.

جرى ذياد وشال أم ريم مع مروان ونزلوا بيها على أقرب مستشفى ودخلت عناية مركزة، وبعد فترة خرج الدكتور وقال: الحمد لله يا جماعة المريضة بخير. ريم بفرحة: بجد؟ يعني... يعني ماما عايشة صح؟ الدكتور: أيوه الحمد لله، حقيقي أنا طول مسيرتي العملية أول مرة تجيلي حالة بالشكل ده، القلب كان واقف بشكل نهائي وفجأة تقوم فسبحان الله الواحد القهار يحيي العظام وهي رميم.

ميرال حضنت ريم بفرحة وذياد اتنفس براحة، وقتها شاف حد خارج من غرفة العناية كان شاب ولابس لبس ملكي وتاج. ذياد: أنت مين؟ ... : أنا الملك صخر والد ساتر، أنا المديون بالفضل لجدك لما أنقذني من المنفى. (للعلم: الكهل من الجن شاب يعني كل ما يتقدم بيه العمر بيكون شباب مش عجوز) ذياد: أنا متشكر جدًا يا مولاي إنك أنقذت حياة والدة ريم.

صخر: الشكر لله وحده، أنا مجرد سبب مش أكتر، لأن الموت والحياة بالذات بإيد الله عز وجل، ما نقدرش نخالف إرادته. ذياد: كل حاجة بإيد ربنا وحده. صخر: أوعى تضعف يا ذياد، ما تخليش مارد يوصل لهدفه، خليك أنت أقوى منه بإيمانك واسبقه دايمًا بخطوة، طول ما أنت مع ساتر كتف بكتف قوتكم مع بعض هتضعفه، فهمت؟ ذياد بابتسامة: فهمت. صخر: أنا النهاردة جيت وقمت بواجبي ومش هنتقابل تاني، لكن خليك فاكر كلامي كويس واعمل بيه. اختفى صخر وجات

ميرال لذياد ولقته مبتسم: أنت بتكلم مين؟ ذياد: بعدين هفهمك. ميرال: طيب أنا هبات مع ريم النهاردة عشان مش هينفع تكون لوحدها، وكمان مش هينفع تيجي تنام عندنا. ذياد: وماله يا حبيبتي. ميرال بكسوف: طب يلا عشان ميعاد الزيارة خلص ولازم نمشي. ذياد: طب هو الدكتور قال إيه عن حالتها؟ ميرال: قال إنها حاليًا في غيبوبة وإن شاء الله هتفوق منها بكرة أو بعده بالكتير. ذياد: الحمد لله، يلا بينا.

أخد ذياد الجميع في عربيته ووصل البنات الأول واطمنوا عليهم وبعدها روح محمود ومروان. محمود: متشكر جدًا يا ابني على تعبك معانا. ذياد: ما تقولش كده يا عمي، ما فيش تعب ولا حاجة. مروان: ذياد، هو اللي حصل ده كان طبيعي ولا بسببهم؟ ذياد: كان بسببهم لكن اطمن ربنا معانا. محمود: طب انزل يا ابني بات معانا النهاردة، كده كده ميرال مش بالبيت. ذياد: لا يا عمي، ما لوش داعي، أنا هروح وبكرة أجيلكم إن شاء الله.

في مكان ما ممتلئ بالسواد وقف مارد قصاد منذر اللي اتكلم بغضب: إزاااااي؟ إزاي رجعت للحياة أفهم؟ مارد: صخر هو السبب وأنقذها على آخر لحظة. منذر بغل: صخر. كان مارد هيتكلم لكنه اختفى وراح على مكان البرزخ، وبنفس طريقة استدعاء شيفا لساتر نده منذر على صخر وخرج ليه. منذر: اللي بتعمله ده أكبر غلط، ومساعدتك لبني آدم هتتقلب عليك بالشر، وأنت عارف إني أقدر أنهي المعاهدة وأقوم الحرب من تاني.

صخر بثقة: وأنت عارف إن نهاية الحرب دي إبادة ليك، لأن معاهدتك معايا خليتك في حماية أنت وقبيلتك من قبائل كتير أوي تتمنى المعاهدة تتلغي عشان تنتقم منكم. منذر: بلاش تتحداني يا صخر، آخر مرة اتحدتني حبستك في المنفى 300 سنة بحالها. صخر: بالغدر حبستني بالغدر، مش وش لوش، بس تعرف أنا مديون ليك بسبب حبسك ليا، وقت رجعت مش بس رجعت لي قوتي، رجعت لي ضعفها مرتين، ومش ليا أنا لوحدي، ليا ولكل نسلي، يعني أنا أقوى منك مرتين.

منذر: ابعد أنت وابنك عن الموضوع ده، يا إما هقول إنك بتخالف الاتفاقية وأقلب الكل ضدك. صخر: هات إثبات بالدليل إني خالفت، لكن ورب العرش ما هتنازل عن مساعدة الناس دي لحد ما أخلصهم من أذاك وشرك. منذر بغل اختفى من قدامه، أما صخر بص للسما وقال: يا رب. تاني يوم صحيت ميرال على صوت صرخات ريم، ولما خرجت شافت تعبان بقرنين قصادها وووو.... يتبع. الثالث عشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...