ساتر: اسمه مارد، ولما بيظهر لشخص بيجيله في شكل أفعى ذو قرنين، وأكيد هيجيلك قريب لإنه لبس التاج. تاني يوم، صحيت ميرال على صوت صرخات ريم، ولما طلعت شافت ثعبان بقرنين بيلف حوالين ريم وبيكتفها. ميرال بخوف: لا ريم، اقرأي قرآن بسرعة. حاولت ريم تقرأ بصوت مرتعش من شدة خوفها، وكان الثعبان اللي هو أصلاً مارد بيقرب منها ويبعد عشان يشتتها، وكانت ميرال بتابع كده، مسكت سكينة وحطيتها على إيدها وقالت: لو آذيت ريم أنا هموت نفسي.
كان مارد مصدوم، وفي ثانية اتفك من حوالين ريم، وكانت ميرال ما زالت واضعة السكينة على إيدها وقالت: أنا عارفة إنكم بتعملوا كده عشان ترهبونا وتخوفونا، بس ده بعدكم، أنا موتي أكرملي من إني أغضب ربنا. اتحول مارد لشكل بشري وقال: وإنتي لما تموتي نفسك وتموتي كافرة كده، إنتي مؤمنة أوي؟ ميرال بضحكة مستفزة: مين اللي بيتكلم وبيقول موعظة، حفيد إبليس؟!
مارد: ميرال، اتعاوني معانا وصدقيني إنتي وأهلك هتشوفي عز وحياة تانية خالص، آخركم تحلموا بيها، طاوعيني أنا عاوز مصلحتك. ميرال: إنت عاوز مني مصلحة، مش عاوز مصلحتي، واللي عندي قولته ومش هيأس، أنا قوية بنفسي وبإيماني وبذياد. مارد بصوت مرعب: يبقى صدقيني حكمتي على كل اللي حواليكي بالموت. كان ذياد نايم وشاف ميرال بحلمه وكل اللي حصل، قام بسرعة مسك الخرزة واستدعى ساتر اللي ظهرله فورًا. ذياد: أرجوك أنقذ ميرال وريم منه.
ساتر: مقدرش أتدخل إلا في وجودك. ذياد بعصبية: يعني إيه ده؟ أنا على ما أوصلهم يكون آذى حد فيهم. ساتر أشار بإيده باتجاه الباب واتفتحت بوابة سحرية، وقال لذياد: عدي من البوابة دي هتلاقي نفسك في شقة ريم، بس خلي بالك هتسمع أصوات بتنده عليك ومنهم أصوات مألوفة ليك، أوعى تفتح عيونك لحد ما تحس بقرصة في إيدك، وقتها بس افتح.
بالفعل دخل ذياد وهو مغمض العينين وحس إنه بدوامة، وسمع صوت أمه وأبوه وجده بينده عليه باسمه، لكنه قاوم فضوله وفضل مغمض، وفجأة حس بقرصة بإيده، فتح عيونه بسرعة ولقى نفسه ورا مارد: مش هتقدر تمس منهم شعرة طول ما أنا موجود. مارد بصدمة: إنت... إنت جيت هنا إزاي؟! هو ساتر أكيد هو اللي ساعدك. ذياد: تصدق أنا مبسوط أوي إني شوفت نظرة الخوف والرعب دي منك. مارد: ههههه، ليه الآية اتعكست ولا إيه؟ أنتم اللي بتخافوا مننا.
ذياد: وأنتم تبقوا إيه؟ أنتم مجرد مخلوقات من خلق الله زينا زيكم. مارد: إحنا مش زيكم، إحنا أحسن منكم، أنتم مخلوقين من طين وتراب، لكن إحنا خلقنا من نار عظيمة مهيبة. ذياد: نفس كلام إبليس لما ربنا أمره يسجد لآدم، مفيش بينكم اختلاف، بس خلي بالك مخلوقات النار ربنا خلق ليهم نار أعظم وهي جهنم. مارد: دي حقيقة بس اتخلقت لينا إحنا الاثنين مش لينا إحنا بس. ذياد: أنا مش فاهم أنا واقف أتناقش معاك ليه وعلى إيه أصلاً.
في نفس الوقت كان ذياد بيشاور بعيونه لميرال وريم عشان يخرجوا، لكن ميرال رفضت وطلبت من ريم تنزل هي، لكن مارد كان أسرع وقفل الباب بسلاسل. ذياد: إنت مشكلتك معايا أنا، خليك مني ليا وخرج هما من الموضوع. مارد: بس أنا ماليش أي مشاكل معاك، إنت اللي مصمم تحط نفسك في مشكلة معايا وتفكر تاخد حاجة مقدرة إنها تكون ليا. ذياد: مقدرة! وإنت قريت القدر وعرفته! مارد: محدش هيخرج
من هنا إلا في حالتين: يا السلام بإن ميرال تيجي معايا بهدوء، يا الموت ليك ولصاحبتها وبرضه هاخدها. ذياد: معناها موتني الأول. صرخت ميرال: لا يا ذياد لا. مارد بشر: إنت اللي اخترت... مد إيده باتجاه ذياد وكانت إيده بتخترق جسم ذياد بشكل غريب ومرعب وموجع. حاولت ريم وميرال يبعدوه لكن هو كان أقوى وجمدهم بحركة واحدة، وبسبب كده اكتسب ذياد قوة واستدعى ساتر، ولما وصل قدر يبعد مارد عن ذياد.
مارد بغضب: إنت كده بتدخل في اللي مالكش فيه وصدقني النهاية مش هترضيك. ساتر: إنت هنا عشان توصل لهدفك، وأنا هنا عشان أنفذ وعدي وأرد الجميل، وسواء اتهزمت أو اتهزمت هكون راضي إني وقفت للنهاية. مارد بضحكة: إنت اخترت وأنا أصلاً كنت مستني. دارت معركة بين ساتر ومارد، كانت الغلبة فيها لمارد اللي استنفذ جزء كبير من قوة ساتر، وقتها افتكر ذياد كلام صخر لما قاله: طول ما إنت وساطر كتف بكتف قوتكم هتكون أضعاف قوة مارد.
وقتها قام ذياد وقف جنب ساتر اللي قدر يمسك إيده، وبمجرد ما ده حصل اهتزت الخرزة والبيت بأكمله، ولمع منها ضوء أخضر قوي خرج منه آيات قرآنية على شكل دواير أحاطت بمارد اللي قعد يصرخ برعب ويستنجد باسم إبليس، لكنه بعد فترة اتفتت واتفتحت بوابة سودة خرج منها فتات مارد ومعاه دخان خرج من جسم ميرال اللي وقعت على الأرض، جرى عليها ذياد بخوف. ذياد لريم: روحي هاتي كوباية مياه بسرعة.
بالفعل جابت المياه وفاقت ميرال وكانت كويسة، وقتها أظهر ساتر نفسه لميرال وريم. ذياد: ده ساتر اللي حكيتلك عنه. ميرال: أنا متشكرة جدًا على مساعدتك ليا، بس هو ممكن يرجع تاني؟ ساتر: لا هو ولا غيره هيرجعوا تاني خلاص. ميرال: إزاي؟! ساتر: البوابة اللي خرج منها مارد والخدمة اللي كانت معاكي إنك تشوفي قرين الشخص قبل ما يموت دي كانت البوابة اللي خرجوا منها بسبب جدك، وإنتي وذياد النهاردة قفلتوها للأبد. ميرال بفرحة: بجد...
يعني مش هنشوفهم تاني ولا هيأذوا حد مننا؟ ساتر: لا. ذياد: الحمد لله الفضل بعد ربنا كان ليك. ساتر: بالعكس، أنا قوتي ما كانتش هتكفي بدون وجودك، وبكده مهمتي خلصت. ذياد: مش هشوفك تاني؟ ساتر: نتقابل في الجنة إن شاء الله. اختفى ساتر داخل الخرزة، وبعدها اختفت الخرزة بجزء السلسلة وكذلك الكتب، واتفتحت السلاسل وجه اتصال لريم إن أمها فاقت من الغيبوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!