الفصل 44 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
20
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

-طب وأنا إيه ظروف برجي؟ ياسين: أنتي برج الثور، دائمًا مغامرة وبتحبي تكتشفي الحاجات اللي تعرفيها واللي ما تعرفيهاش، بتحاولي تثبتي إن مصدر الداء هو الدواء. ندى بصدمة وهي بتبص لهبة: دي حقيقة، أنا شغالة على بحث بس لسه نظري. ياسين: البحث هينجح بس خلي بالك تكوني من الناس اللي بيقولوا عليهم "طباخ السم بيدوقه". ندى: حلو ده، المهم إنه ينجح وأوصل لحلمي، والله لو حصل هجيبلك الحلاوة.

آدم: خلصنا بقى أنتم مش خلاص قرأتوا، نجي للرجالة بقى، شوف برجي يا معلم. ياسين: برج الحمل، أنت دائمًا بتاخد قراراتك من دماغك حتى لو ضد مصلحتك لمجرد إن حد اقترحها عليك، بس دائمًا قراراتك صح، بس أهم حاجة ما تمشيش في الطريق الغلط بتاع نفق المترو. فارس: طب وأنا؟ ياسين: برج الجدي، هتختار الطريق السهل والمضمون بس هتخسر حاجة كبيرة في المقابل، الأحسن تغامر وخلي بالك من العربية اللي جاية في الطريق الضلمة.

مازن: حلو قوي الكلام ده، ماذا عني، أتحفني. ياسين: برج القوس، بتضحك بس جواك جرح كبير بسبب حب ما طولتوش لأنه مستحيل، بس هتقابل حب تاني يعوضك ويمحي القديم، بس خلي بالك من الخناجر اللي بتحب تلعب بيها، ستة منها ممكن تخترق رأسك. مازن بضحك: إيه جو الأكشن ده، هو أنا هسدد على نفسي ولا إيه؟ حازم: طب قولي أنا إيه ظروفي؟

ياسين: برج الميزان، عندك حكمة كبيرة وبتوزن الأمور صح، اسمك هيكبر بس في مجال ما لوش علاقة بدراستك، بس خلي بالك من الجمجمة نهايتك على إيدها. حازم: ده فيلم رعب ده ولا إيه؟ طب اقرأ لنفسك. ياسين: لا يا عم أنا ما بحبش الحاجات دي. حازم: يا ابني قولنا لعبة عادي هيحصل إيه يعني، يلا بجد. ياسين: أنا برج الأسد، أنا شجاع بس هتعرض لموقف صعب هخاف منه بس هتغلب عليه. آدم: أشطا كمل. ياسين: بس كده.

مازن: طب اقرأ لعم نائل، يعني هو ما لوش من الحب جانب ولا إيه؟ نائل: لا أنا ما بحبش الكلام ده، أنا بس قاعد معاكم تسلية بدل ما كنت أدخل وأقعد لوحدي، من دلوقتِ أنا مبسوط بوجودكم. حازم: إحنا أكتر والله. هو حضرتك عايش هنا؟ نائل: أيوه بحكم شغلي. آدم: طب أنا آسف يعني ليه المكان ده بعيد عن الناس ولوحدك ويعتبر في جبل؟ نائل: بحب الهدوء والتأمل وأنا عايش هنا عادي ما فيش أي مشاكل، يلا عن إذنكم. آدم: الله على فين لسه بدري.

نائل: بدري من عمرك، عندي شغل الصبح، أسيبكم أنا، تصبحوا على خير. الجميع: وأنت من أهله. قضوا الليل كله يلعبوا ويهزروا والصبح ناموا. تاني يوم الصبح فاقت مارينا على صوت مسدجات كتير ورا بعض، قامت تبص واتصدمت وصرخت، وبسبب صرختها كل البنات صحيت. ماسة: إيه يا بنتي في إيه؟ أنتي كويسة؟ مارينا بصدمة: أنتم مش هتصدقوا إيه اللي حصل؟ ماسة: ما تنطقي يا بنتي، وقعتي قلوبنا في إيه؟

مارينا: كسبت الرهان بتاع السباق وبعتوا لي شيك بقيمة المبلغ. روان: بجد بتهزري؟ مارينا: والله بجد بصوا. هبة: يا بنت المحظوظة، سبعمائة دولار بقيت غنية، بت ما تنسيش أختك. مارينا وهي بترجع شعرها بتناكة: ولا أعرفك أنتي مين أصلاً؟ ضحك الكل وكانت ندى سرحانة. مارينا: إيه يا ندوش مالك سرحانة في إيه؟ ندى: أنتم مش ملاحظين حاجة غريبة؟ مارينا: حاجة إيه؟

ندى: إمبارح ياسين قال لمارينا إنها هتكسب رهان على حاجة هي مراهنة عليها، وقال كمان إن المبلغ عدد فردي، والمبلغ اللي واصل من الجايزة سبعمائة دولار يعني رقم فردي. هبة: أيوه صح بس إيه المشكلة، عادي ممكن تكون مجرد صدفة مش أكتر. ندى: ممكن. مارينا: بقولكم إيه أنا رايقة ومبسوطة قوي، هسحب الفلوس وهعزمكم كلكم على حسابي. روان: أيوه بقى صاحبتي الغنية اللي هتدلعنا.

خرجت مارينا وعرفت الشباب اللي اتفاجئوا وراحت سحبت الفلوس وعزمتهم على حسابها، وأثناء رجوعهم اتفاجئ ياسين برقم عمه بيرن عليه. عز: ياسين عاملين إيه؟ ياسين: الحمد لله بخير، مال صوتك يا عمي فيه حاجة ولا إيه؟ عز: عايزك تجيب بعضك أنت وحازم وتيجوا حالاً، جدك تعبان قوي وعاوزكم. ياسين: إيه؟ إحنا هنركب ونيجي حالاً. حازم: في إيه يا ابني، من مين المكالمة دي ومالك وشك اتخطف كده ليه؟ ياسين: جدك تعبان قوي وعاوز يشوفنا.

حازم بخوف: إيه؟ طب يلا بسرعة نجهز شنطنا. آدم: طيب هننزل معاكم. حازم: ما فيش داعي خليكم أنتم براحتكم، قضوا الأسبوع، يعني لما ترجعوا إحنا في بلد وأنتم من بلد. آدم: أيوه بس إحنا كلنا جايين مع بعض ونرجع مع بعض. حازم: صدقني يا آدم ما لهاش لزوم، خليكم أنتم عشان البنات. فارس: طيب خلي بالك من فونك عشان نطمن، ولما توصلوا ابقوا طمنونا عليكم. حازم: إن شاء الله. ياسين: يلا يا حازم أنا لميت لك حاجتك.

ودع حازم وياسين أصحابهم ومشيوا، في نفس الوقت كانت الأفعى الذكر على بعد كبير بتراقب اللي بيحصل. في الليل كان الكل نايم من تعب اليوم، فاقت ماسة وفتحت الثلاجة ما لقتش أكل، راحت لروان عشان تقولها تروح معاها يجيبوا أكل، لكن روان ما رضيتش تقوم، فراحت لمارينا وبرضه ما قامت. قررت تغير هدومها وتخرج بنفسها.

فضلت ماسة ماشية على حسب الجي بي اس ما وجهها، وأثناء ما كانت باصة قصادها، اتغير السهم لمكان تاني بدون ما تاخد بالها، مشيت كتير وغوطت في الصحراء وسط الجبال. ماسة بتعب: إيه المكان ده بس يا ربي، أنا ما أظنش أننا كنا بنمشي المسافة دي كلها. وقفت بتعب تاخد نفسها، كان المكان ضلمة والجبال محاوطاها من كل مكان، فجأة حست بحاجة بتلف حواليها، وجهت الكشاف وكانت أفعى. ماسة بخوف وصراخ: عاااااااااااا الحقوني حد يلحقني.

لفت وشها وطلعت تجري لفترة كبيرة، ولقت الأفعى مش وراها، وقفت عشان تاخد نفسها وهي بترفع وشها لقت الأفعى قصادها لكن بحجم أكبر، واتحول ديلها لرجل بشرية، وبالتدريج جسمها اتحول لجسم بشري في هيئة مهرج. ماسة بخوف: أن... أنت مين؟ هو إيه اللي بيحصل؟ ابتدى المهرج يعمل حركات للضحك، حاولت ماسة تبان قوية وقالت: أنت عاوز مني إيه؟ بدأ المهرج يعمل حركات بإيده وكانت ماسة غصب عنها كأن حاجة بتجبرها تقلده وتعمل نفس الحركات.

ماسة بدموع: أنت بتعمل إيه؟ سيبني. فجأة اضايق المهرج واتحولت الابتسامة لغضب وقرب من ماسة اللي كانت واقفة ثابتة وكأن جسمها متربط ومشلول، قرب منها وطلع لسانه اتلف حوالين رقبتها، شالها لفوق ونزل دم من فمها، وبعدها مسك رقبتها بإيده وكسرها بحركة الموت وسابها وسط الجبال واختفى ووووو... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...