انت غبي غبي خطفت البنت الغلط _الله وأنا أعمل إيه يعني ما هي نفس المواصفات اللي أدتهاني يا عمر عمر بعصبية: زياد أنا مديك صورة البنت اللي هتخطفها مخدتش بالك إزاي يعني زياد بخوف: عمر بالله عليك تهدى ونفكر براحة / على فكرة يعني مش أخلاق ما.فيا دي، خطفتوني أكلوني طيب عمر هز راسه بدون فايدة وقال: سامع بتقول إيه يعني خاطف واحدة غبية كمان فاكرة نفسها جاية فندق ولا إيه زياد: طب خلينا ندخلها ونشوف هي مين طيب
عمر لف شال أسود على وشه وبين عينيه بس وزياد كذلك، ودخلوا للبنت: أووووه أنتوا تركيين صح صح عمر بصوت خشن: إيه العلاقة يعني روان بهيام: أصل عيونك حلوة أوي دي لون البحر أوي أوي عمر بعصبية: ليسنز لينسز يخربيت عيوني بقى روان: لا لا دي بتلمع أكيد مش لينسز يا عم عمر جز على أسنانه وتكلم: بت انتي متعصبنيش بقى زياد: اهدى يا عمر مش كدا روان بحماس: أوووه اسمه عمر حلو أوي... ياريتني أسمي سلمى كنا هنبقى عمر وسلمى
عمر بص لزياد بشر وقال: أهي عرفت اسمي يا غبي انت روان: وفيها إيه ياسطا طب أقولك اسمي إيه عمر: آه يا ريت بقى تقوليلي اسمك عشان نرجعك لأهلك ونخلص منك روان: لا ماهو أنا مش عايزة أرجع لأهلي عمر وزياد بصولها باستغراب وهي كملت بحزن مصطنع: أصل محدش فيهم هيسأل على غيابي ولا هيفتكروني أصلا زياد: إزاي مش هيسألوا عليكي يعني روان: يسطا دول لو عرفوا إنني مخطوفة بالله هيدولك مبلغ محترم شكرانية ليك زياد بضحك: دول بايعينك بقى
روان: أوماااال يا بني إحنا عيلة بياعة زياد: لا حلوة دي روان: عجبتك صح هههههه "بس" صرخ فيهم عمر والاتنين اتفزعوا وسكتوا: إحنا هنهرج ولا إيه وانتي متتكلميش إلا لما أقولك اتكلمي روان بردح: ولا أنت بتزعقلي، لا خلي بالك دانا هعمل معاك الجلاشة عمر قرب ناحيتها بعصبية وهي خافت نزلت راسها لتحت وعملت نفسها بتعيط: عاااا أهيء أهيء والله لأقول لبابا عليك عمر جاب آخره وبص لزياد وهو بيحاول يتمالك أعصابه: اقت.لها وارميها في
أي خرابة يلا روان بصراااخ: لاااا متقتولنييييش حرام عليكم بالله عليكم، دانا غلبانة ومنكسرة وبجرى على يتاما لااااا سبونااااى أغيثونااااى الحقونااااى عمر بصصلها ببرود وهو مربع أيده وزياد بيحاول يكتم ضحكته روان: أوفر صح زياد: أوي أوي الصراحة هههههههه روان: احم طب إيه هتقتلني بجد عمر: أه روان رمشتله بعينها ببراءة وقالت: طب كدا كدا عمر اتنفس بهدوء وهز راسه بيأس: انتي اسمك إيه انتي روان: إيه انتي دي وعموما أسمي روان
عمر بنظرة غموض: روان مين روان: روان حسين البكري زياد فتح بوقه بصدمة وبص لعمر اللي بصله بصدمة برضو وبعدين بصولها عمر: روان مين روان باستغراب من نظراتهم: روان حسين البكري عمر حط إيده على كتف زياد وهو بيحاول ياخد نفسه وسحبه لبرة وقفل الباب جامد روان: براحة يا كابتن على الباب، إيه دا ماله اسمي خضهم كده.. إلا الناس دي خطفوني ليه.. هو أنا فين.. إيه دا أحيه هو اتخطفت بجد مش حلم... هههههههه يابت يا روان دمك خفيف أوي
أما برة فكان عمر رايح جاي بعصبية وزياد قاعد على الكنبة زياد: هنعمل إيه دا لو أبوها أو أخوها عرفوا إنها هنا مش بعيد ينسفونا يعم عمر بزعيق: كله منك انت، وأنا أقول الشكل دا مش غريب عليها.. أتاريها طلعت بنت حسين البكري اللي سيرتها على كل لسان روان من جوة بصوت عالي: كابتن عمر وطى وصتك بلااااش إزعاج عايزة أتخمد الله عمر: شايف شايف دي أكيد بلوة دي زياد: خلاص اهدى بالله عليك هنتصرف، أكيد هنلاقي حل يعني
عمر: تعالى ورايا وغطي وشك دا... ودخلوا لروان اللي لقوها بتحاول تنام عمر بزعيق: انتي ياااا صحصحيلى كدا روان بفزع: إيه في إيه مين مات عمر: انتي فاكرة نفسك فين ياختي جاية هنا تنامي روان: الله يعني لا موكلني ولا عايزني أتكلم ولا أنام أومال أعمل إيه يعني عمر قرب منها وقرب راسه لراسها وبص في عيونها بحدة وقال بنبرة تهديد: تخرسي خالص وتسمعي الكلام وإلا روان بلعت ريقها بتوتر من قربه ليها وقالت: وإلا إيه
عمر بصلها بتركيز ولقى خصلة واقعة على عيونها زادتها جاذبية ولأنها مش محجبة شعرها كله كان منكوش، زاح الخصلة دي بإيده بدون وعي وهو بيبص في عيونها، أما هي حست برجفة من لمسته وغمضت عينها عمر استوعب هو عمله إيه واستغل أنها مغمضة عينها وقال بقسوة: أنا ممكن أعمل حاجات تندمك العمر كله إنك وقعتي في طريقي زي مثلا... وهمسلها في ودنها بحاجة خلت وشها أحمر واتعصبت وزقته جامد بإيدها عمر ضحك بسخرية وهو بيبصلها بتحدي وهي بصاله
بعصبية أوي روان بعصبية: على فكرة انتوا اللي خطفتوني وجبتوني هنا مش أنا اللي جيت في طريقكم عمر: صح انتي صح ظلمتك معلش روان بتمثيل: طول عمري مزلومة والله عمر: مز.. إيه روان: فيل أبو زلووومة هاهاهاها عمر بنفاذ صبر: يا الله يا ولي الصابرين روان: كابتن بعد إذن الجهاد اللي انت فيه ممكن طلب بس خير روان: جعانة والله وحاسة إني ههبط منكم عمر: روح جبلها أي طفاح زياد: يعم دي أكيد عايزة بيتزا ولا همبرجر أكل مطاعم يعني
روان: مين قالك إنني عايزة أكل كدا زياد: بنت حسين البكري هتكون بتاكل إيه يعني روان بجدية: طبق فول بطحينة وزيت حار وطعمية وباتنجان مقلي وسلطة ومخلل وكوباية شاي بنعناع زياد فاتح بوقه ببله ومش مصدق اللي سمعه روان: إيه نسيت حاجة زياد: انتي هتاكلي الأكل دا روان: اه ومش هاكل حد معايا إلا انت يا أبو عيون زرقا يا قمر انت عمر بإحراج: احم روح هاتلها اللي عايزاه دا زياد: أمرك يا باشا
روان: متنساش الجرجير بحبه مع الفول ويكون الفول حار يا زياااد بالله عليك عمر بدهشة: انتي عرفت اسمه منين روان: سمعتك برة وانت بتزعق قولت يا زياد... ما توريني وشك بالله عليك عمر بجمود: وانتي مالك بوشي إيه هترسميه روان بحماس: اه على فكرة أنا بعرف أرسم أوي. أوي عمر خرج وسابها وهي بتبرطم مع نفسها، أما هو بعت رسالة لحد وبص قدامه بغموض
في فيلا كبيرة كان قاعد راجل كبير وهو ماسك جورنال بيقرا فيه ومعاه واحدة ماسكة الفون وبتقلب فيه دخل شاب عليهم بكل برود وجمود وقال: مساء الخير / مساء النور يا حبيبي حمد الله على سلامتك هقوم أقولهم يحضرولك العشا مالك: لا أنا مش جعان، أومال فين روان : مجاتش لغاية دلوقتي مالك باستغراب: مجاتش إزاي يعني وأصلا من إمتى روان بتتاخر عن الوقت دا حسين ببرود: تلاقيها بايتة عند واحدة صاحبتها ولا حاجة مالك بحدة خفيفة: نعم؟
هو أنت مش عارف بنتك فين، وانتِ يا أمي متعرفيش بنتك فين نوال: يابني ما أنت عارف روان مبتقولش خارجة فين ولا جاية منين أبدا مالك بزعيق: ودا عشان انتوا عودت**وها على كدا وملقتش اهتمام منكم، انتوا إيه للدراجة تي مش واخدين بالكم إن بنتكم مرجعتش لغاية دلوقتي حسين: في إيه يا ولد انت بتزعق ليه، اتصل بيها وشوفها فين مالك بصدمة: مش ممكن انتوا محاولتوش تتصلوا بيها أبدا.. وخرج فونه واتصل بروان.. مالك بدون تصديق: دي فونها مغلق
نوال: يا حبيبي أهدى تلاقيه فصل شحن ونسيت تشحنه مالك زعق بصوت عالي أكتر: فصل شحن؟ هو انتوا مش قلقانين عليها ولا إيييه حسين ببرود: أختك كبيرة وواعية وأكيد هتخلي بالها من نفسها مالك: صح انت صح، نستنى بقى لغاية ما نسمع خبرها.. ومشي حسين: رايح فين في الوقت دا مالك لفله بعصبية: رايح أدور على أختي في الوقت دا يا باشا
خرج مالك من الڤيلا وهو متعصب وقلقان وركب عربيته ولسة هيتحرك جاته رسالة فتحها وقرا اللي فيها وكان محتواها"اختك معايا عايزها سليمة بدون خدش واحد يبقى تعمل اللي طلبته منك من تلات سنين يا حضرة الظابط" "مالك بص قدامه بغموض وقال بكره: عمر _&: بس يا سيدي قمت ماسكاها من شعرها وطلعتهم في إيدي شعراية شعراية زياد: طب وحبيبك عملتي فيه روان وهي بتبلع الأكل: قطعته وقطعت سيرته الهباب ده عيل توتي والله بتاع بابي ومامي:
أومال اتخطبتيله ليه روان: يا خويا أنا مكنتش موافقة دي الحجة أمي هي اللي غصب.تني عليه زياد: بس إزاي كشفتيها يعني روان بغرور: أنا ماما يلا زياد بضحك: طلعتي مش سهلة يا روان والله عمر كان نايم بعيد منهم شوية على كنبة وحاطط إيده على عينه وقال بزهق: كفاااية رغي عايز أتخمد روان بهمس: صاحبك خلقه ضيق أوي، واستنى عليا أما أكشف وشوشكم دي بقى زياد بنفس النبرة: أنا ممكن أوريكي شكلي عادي بس مش مطمنالك
روان وزياد فضلوا يتكلموا ويضحكوا وعمر مش عارف ينام منهم وكان مضايق جدا ومكانش عارف السبب جاته رسالة على فونه وفتحها، بص لروان وهي بتضحك وبعدين هو ضحك بخبث عمر بخبث: كدا احلوت أوي أوي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!