الفصل 5 | من 5 فصل

رواية خاطفي الجميل الفصل الخامس 5 - بقلم كريمه محمد

المشاهدات
24
كلمة
3,597
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

روان كانت واقفة في صالة شقة مالك وبتبص من الشباك بسرحان. جيه مالك وقف قصادها وهو مربع إيديه وقال بهدوء: "مقولتليش ليه كل اللي حصل دا؟ روان من غير ما تبصله ردت: "كنت بتصل بيك كتير مردتش، وكمان فريدة اتصلت بيك مردتش عليها وقْفلت فونك." مالك بحزن: "أنا آسف يا حبيبتي، حقك عليا." روان بنبرة متحشرجة: "هما بيكرهوني ليه يا مالك؟ طب أنا مش بنتهم؟ ليه بعدوني عنهم وقسوا عليا أوي كدا؟

سفروني برة مصر وعشت لوحدي هناك طفولتي ومراهقتي وجامعتي وكل حاجة كنت فيها لوحدي، ودلوقتي حتى بعد ما رجعت لسه معاملة الجفا والقسوة والبعد والإهمال كله كله.. متأكدة إني بنتهم.. ولا يمكن أنا مش منكم ومش من دمكم يعني." مالك بحدة خفيفة: "أوعي تقولي كدا تاني، انتي روان البكري، أخت مالك البكري."

روان بألم: "نفسي أرتاح يا مالك بجد، نفسي حد يحن عليا ويحضني ويطبطب عليا، نفسي أعيش زي أي بنت عايشة حياتها مع أهلها، حتى لو في خناق كتير بس كفاية أشوف نظرة الخوف في عينيهم عليا." مالك حضنها وهو بيطبطب عليها بحزن على حالها وهي بتبكي جامد. مالك بحنان: "إشششش، اهدى اهدى، أنا جنبك والله وعمري ما هسيبك." روان ببكاء: "أنا عايزة أتجوز عمووووري يا مالك." مالك بدهشة: "يخرب عقلك، انتي في إيه ولا في إيه." روان بعدت عن حضنه

ومسحت دموعها وقالت ببراءة: "يابا أنا عايزة أتجوز." مالك ضحك بدون فايدة وحط إيده على كتفها وقال: "يلا يا أخرى صبري، ناكل أنا جوعت." روان: "صبري فواز." مالك سابها ومشي وهو بيقول بقرف: "كاتك نيلة في رزالتك، وانتي زي عمر بالظبط." روان: "لتفي استنى يا لتفي." *** عند فريدة كانت بتتفرج على صور خطوبتها هي ومالك، وكانت حزينة أوي على اللي وصلوله. فريدة بسخرية: "حد يصدق إن دا مالك اللي حبيته."

اتنهدت بعمق وبعدين فتحت الفيس ونزلت صورة جديدة ليها وكتبت: "رجوعك شيء مش مقبول، لا أهلاً بيك من تاني ولا هديك فرصة تقول فينك يا زماني." وقْفلت الفون ونامت. *** "أقولك إيه ياض يا زياد بس حبيتها أوي." زياد: "والله يا معلم كنت متأكد، وهي واقعة فيك كمان." عمر بهيام: "يابني أنا وقعت في حبها من أول ما جبتها هنا." زياد: "تفتكر لو كنت خطفت البنت الأصلية كان دا كله حصل." عمر: "تدابير القدر يابني والله، ملهاش حد."

زياد بغرور: "عشان تبقى تهزقني تاني يا باشا، شوفت زياد عملك إيه، اشكرني يلا." عمر: "امممممم حصل، مكنتش هعرف روان أبدا... بسم الله الرحمن الرحيم. اتنفض عمر وزياد بخضة من فتحة الباب الجامدة واللي كان مالك داخل بعصبية ومسك عمر من قميصه وقربه منه وقال بحدة: "بقى أنا أقول لفريدة إني بتاع لعب ببنات الناس وبوعدهم للجواز وبعدين بطفش ها؟ عمر بخوف مصطنع: "اطلب البوليس يا زياد أو شرطة الحيوانات، أي حاجة تخلصني من التور دا."

مالك بحدة: "رد يلا، ورب الكعبة يا عمر لاطلع فيك القديم والجديد." عمر بعد نفسه بضيق وقال بحنق: "ابعد يعم، إيه دخلة جون سينا اللي داخل عليا بيها دي، وثم إني أصلا مكدبتش لما قولت كدا وهي حمارة صدقت على طول." مالك كان هيهجم عليه بس مسكه زياد وقال بعصبية: "يا ابن الرشيدي متخلنيش أرجع لأيام زمان، اتقي شرّي." عمر قعد مكانه وحط

رجل على رجل وقال ببرود: "والله، تجوزني اختك على طول بدون تعب ومشقة، هقول لفريدة إني كنت بهزر ومقصدتش حاجة بكلامي، عكس ذلك يا ابن البكري لا هتشوف فريدة تاني ولا هتلمح طيفها صدفة حتى." مالك بعد إيد زياد بعنف وجرى ورا عمر، واللي أول ما شافه بيقرب منه قعد يجري في الصالة وزياد بيحاول يفض بينهم. عمر بحنق: "البت فريدة دي أقسم بالله أكبر فتانة والله، وبعدين أنت عرفت إزاي أصلا إنّي قولت لها كدا؟ مالك وقف وبياخد

نفسه بالعافية وقال بخبث: "نطتلها من شباك أوضتها." عمر رفع حاجبه وقال باستنكار: "نعم يا خويا." مالك ابتسم بخبث وافتكر اللي عمله من ساعتين. "فلاش باك" قبل ساعتين، لما فريدة نامت، كان مالك بينط من شباك أوضتها. قرب منها وقعد على الأرض قصادها وقال بحب: "أحلى ملاك شفتها عيني." مالك بهمس: "فيرو، فريدة قومي، يا حبي." صحت فريدة براحة وأول ما شافت مالك كانت هتصرخ بس لحقها وحط إيده على بقها: "هش، هشيل إيدي وأياكي تصرخي، مفهوم؟

بعد مالك إيده براحة وفريدة قامت بفزع ونورت النور وقال بحدة: "انت إيه اللي جابك هنا ودخلت إزاي أصلا؟ مالك: "دخلت من الشباك." فريدة بعصبية: "انت مجنون إزاي تعمل كدا؟ مالك قرب منها وثبتها على الحيطة وحط إيده الاتنين حواليها وقال بمراوغة: "وحشتيني، قولت أما أطل عليكِ، غلطت أنا كدا." فريدة بتوتر: "اابعد يا مالك لو سمحت." مالك شدها لحضنه ومسكها

بإيد واحدة وقال بجدية: "العريس اللي جاي اترفض يا فريدة، وإلا متلوميش إلا نفسك بقى من اللي هيحصل." فريدة بتحاول تبعد نفسها منه مش عارفة فقالت بعصبية: "سبني يا مالك، عيب كدا، مينفعش، ابعد." سابها مالك بهدوء وهي كملت بحزن: "انت مش راحمني ليه؟ لا بجد انت مبسوط يعني وانت بتكسر فيا براحتك؟ انت فاكر عملت إيه طيب؟ ما ترد يا مالك." مالك أخد نفس عميق وبص

في عيونها وقال بألم واضح: "عارف أنا قولت إيه وعملت إيه، ويمكن دي تكون أكبر غلطة في حياتي إني مصدقتش صاحبي وسبتك كمان، مليش حق أطلب منك الغفران والرجوع بس.. بس صدقيني يا فريدة أنا تعبت أوي وصلحت غلطتي بإني دفعت تمن غالي أوي أوي، ندمت أه وحسيت بالوجع والتعب والعذاب كله من بعدك، بس والله العظيم بحبك يا فريدة وبكل حياتي كلها هلاقي زيك تسكن قلبي من تاني."

فريدة بدموع: "مش كفاية يا مالك، مش كفاااية، انت دمرتني يا مالك، اترجيتك ومسكت إيدك وقولتلك بلاش تسبني، رغم إني كنت مصدقة أخويا إلا إني اخترتك، بس انت عملت إيه؟ خذلتني وضيعتني من إيدك، قولي إزاي كدا أديك فرصة تانية؟ إزاي أثق فيك من تاني؟ امشِ يا مالك دورلك على واحدة شبهك تستحمل غيابك وقسوتك، وأنا كمان أجرب من تاني يمكن ألاقي الحب اللي بجد." مالك رمش بعيونه وهو بيحاول

يتحكم في انفعالاته وقال: "فريدة، لا أنا هبقى لغيرك ولا انتي هتبقي لغيري، مفهوم؟ فريدة بسخرية: "هه، هتجبرني كمان على دي؟ مالك بحدة: "واكسر دماغك كمان يا هانم." فريدة: "أووف، ما تمشي يا مالك وسبني أنام." على غفلة مالك قرب من فريدة وحضنها ودفن وشه في رقبتها وقال بشوق: "آآآه يا فريدة، آآآه وحشتيني يا بلوتي."

فريدة اتصدمت من حركته المفاجأة دي ومن الصدمة معرفتش تتصرف، استوعبت الموقف بعد لحظة وزقت مالك بعنف وهو رجع لورا وابتسم بخبث. فريدة بحدة: "ما تبطل قلة أدب بقى، هي الأحضان دي الأكسجين بتاعك يعني؟ مالك بمكر: "يعني لسه فاكرة حضني ليكي ها؟ فريدة اتكسفت وقالت بحدة خفيفة: "قليل الأدب." مالك بخبث: "أوعدك لما تبقي مراتي مش هبطل أحضان أبدا أبدا وهبقى مؤدب كمان." فريدة زقت مالك

ناحية الشباك وهي بتقول: "يلا يلا ارجع مطرح ما جيت يا ابن البكري، عايزين ننام، وابقى احضن البنات اللي كنت تعرفهم يا خويا." مالك لف لها باستغراب و: "بنات مين؟ فريدة بحنق: "فاكرني مش عارفة بلاويك يا مالك، عمر اعترفلي بكل حاجة." مالك بحذر: "قالك إيه الرزل دا؟ فريدة بغيظ: "قالي إنك كنت تعرف بنات قبل ما تعرفني ودايما كنت معاهم وكنت معروف إنك بتاع بنات، ولما سبتني شافك صدفة مع واحدة وماسك إيدها، حتى بعد ما سبتني ما عتقش."

مالك بصدمة: "عمر قالك كدا؟ فريدة: "أه." مالك بغيظ: "طيييب يا ابن الرشيدي." وكمل بمراوغة: "وانت يا جميل، غيرانة ولا إيه؟ فريدة شاورت بصباعها على الشباك بنفاذ صبر دلالة أنه يطلع زي ما جه. مالك: "طيب طيب، متزقيش." فريدة بعد ما نزل مالك هي بتقفل الشباك قالها: "أوعي توافقي يا بنت الرشيدي ها، خافي على نفسك." فريدة بهمس: "يخربيتك هتفضحني في العمارة، امشي امشي." مالك رمالها بوسة

بإيده وقال بحب وهو بيبتسم: "سلام، إلى حين موعد اللقاء يا فيرو." فريدة قفلت الشباك وهي بتهز راسها بدون فايدة وبتضحك: "لسه زي ما انت مجنون، بس لازم هعاقبك برضو يا ابن البكري." رجع مالك من ذاكرته وهو لسه بيبتسم وعمر متعصب أوي من اللي عمله. عمر بعصبية: "بتدخل على اختي أوضتها وهي نايمة وبتحضنها كمان يااا بااارد." مالك ببرود: "هتبقى مراتي إن شاء الله." عمر بضيق: "ولا ولا، دا هي أصلا شايلة منك طن بلاوي."

مالك: "سيبهالي أنا هتصرف معاها." عمر بسخرية: "يا حبيبي دا المفروض بكرة الخطوبة في القاعة." مالك بخبث: "وأنا مش محتاج عزومة يا أبو نسب والله." عمر: "آه منك، لو أعرف دماغك دي بس فيها إيه." مالك بغرور: "متخلقش لسه اللي يفهم مالك البكري." "انت يا ابن البكري بقى سايبني في الشقة لوحدي وانت هنا." مالك بتعب: "يا الله يا ولي الصابرين." روان بخجل: "إزيك يا عمووورى." عمر قام وقال بشوق: "يا قلب عمورك من جوة، هاتي حضن تعالي."

مالك بحدة: "ولا اترزع مكانك أحسن لك." عمر بضيق: "الله، يعني هو حلال ليك وحرام ليا؟ روان: "الله الله، انت بتحضن بقى يا لوكا." مالك بزعيق: "إيه لوكا دي، وبعدين انتي جيتي هنا إزاي أصلا؟ روان: "زياد قالي." عمر ومالك بصوا لزياد وهو رفع إيده وقال بتوتر مع ابتسامة سمجة: "تقصدني إني إني." روان ببساطة: "أصل أنا وزيزو صحاب أوي، أخدنا أرقام بعض وبنتكلم بقى واتس وفيس وبنعمل ميمز ونتشارك البوستس وكدا."

عمر بص لزياد وقال: "وإيه كمان يا زيزو يا خويا؟ زياد بتوتر: "اسألها هي يا معلم." روان: "ركزوا معايا وسيبكم من زياد دلوقتي، المهم لازم نلاقي خطة نوقف فريدة عن الخطوبة." مالك ببرود: "عادي لو موقفتش كل دا هقت.له واقت.ل أي حد يهوب ناحيتها." روان: "روح فبريانوا فوستاريكى (بطل من رواية أحفاد اليخاندروا) اللي جواك نركنها على جنب بالله عليك." عمر باستغراب: "مين دا؟ ممثل أجنبي؟ روان بهيام: "دا بطل روايتي وبطل حكايتي همممم."

عمر بتشنج: "دي بتقولك بطل حياتها." روان: "بس انت البطل الأساسي يا عمورى." عمر بحب: "خلصانة، هتجوزك بكرة." مالك بحدة: "قسما بالله لو ما اتلميتي يا روان." روان: "خلاص خلاص سكت، المهم اسمعني، انت بكرة هتدخل القاعة دخلة الممثل التركي الجامد جدا القوي اللي ميقبلش حبيبته تبقى لغيره، وهتعمل حاجتين، يا تخطف فريدة يا تبوظ الليلة كلها ونصلحها بجوازي أنا وعموري عادي."

روان خلصت الجملة من هنا وقامت تجري على طول أول ما لقت مالك قام. روان: "هستناك برة يا مالك في العربية بقى." مالك هز راسه بيأس وقال: "بالله هتموتني ناقصة عمر." عمر: "تصدق فكرة، هتبقى دخلة خرافية أوي ياض، اعملها دي." مالك بصله بوعيد وعمر عمل نفسه خاايف ونادى على زياد: "زياد زياد يا حبيبي انت فين." مالك بقرف: "جاتك نيلة انت وهي... امممم، وماله لما ندخل دخلة قوية كدا." ابتسم بخبث وقال: "فكرة برضو."

برة في العربية كانت روان ماسكة فونها وجالها رسالة، ابتسمت تلقائيا عليها وكان محتواها: "خطفتك بالغلط أه، بس خطفتي قلبي قصد يا حلوة، وجنبها قلب أحمر وإيموشن الغمزة." روان ابتسمت بحب وغنت: "انت جيت منين حبيتك بالتلاتة... *** عدت الليلة على الأحداث دي كلها وجيه يوم المفترض أنه خطوبة فريدة على شخص تاني. كانت القاعة اتملت من الناس وفريدة قاعدة وجنبها العريس. أما عمر فكان واقف على باب القاعة ببرود وبي

بص في ساعته وبيعد الثواني: "١ ٢ ٣ بوووم." دخل بكل ثقة وابتسامة خبيثة تزين ثغره وهو لابس بدلة سودا وماسك مسد سه. دخل بهيبته وجبروته ووقف في النص وقال جملة واحدة: "هعد لـ 3 لو العريس ممشيش واخد أهله معاه القاعة هتتقلب مجز.رة." روان كانت واقفة جنب مالك ولابسة فستان أسود سواريه وفاردة شعرها، قالت بتشفي وهي بتحاول تقلد فبريانو فوستاريكى على حسب فكرتها بعد ما مالك خلص كلامه وهي كلمة: "هتتنفخوا."

"انت بتقول إيه يا جدع انت، انت مين أصلا؟ مالك ببرود: "كلمة كمان وهفرغ مسد.سي في دماغك." فريدة بحدة: "ماااالك." مالك بنفس النبرة: "مسمعش صوتك، وانت تاخد أهلك وناسك وتتكل، معندناش بنات للجواز." "ينفع الكلام دا يا أستاذ عمر؟ عمر ببرود: "أه ينفع عادي، وانت فكرك هجوز اختي لواحد متجوز أصلا؟ فريدة بصدمة: "نعم، متجوز إزاي؟ عمر: "هقولك بعدين، بس دلوقتي يسمع الكلام زي الشاطر ويتكل."

وبالفعل مشي العريس ومعاه أهله وناس ومبقاش في القاعة إلا مالك وعمر وفريدة وزياد و... روان اللي أول ما دخلت جريت على البوفيه تاكل. عمر راح لها ياكل معاها ويتكلم في موضوع الجواز. أما مالك فوقف قصاد فريدة ومسح لها دموعها وقال بحنان: "دموعك غالية عليا وصدقيني كنت كل مرة أشوفك بتعيطي فيها بسببى كنت بلعن نفسي مليون مرة، اديني فرصة أعوضك عن كل حاجة يا فريدة، فرصة واحدة بس." فريدة بألم: "موجوعة أوي يا مالك، أوي."

مالك بحزن: "حقك على قلبي يا حياتي، أنا آسف لكل حاجة حصلتلك بسببى، بس أرجوكي كفاية بعد لغاية هنا، كفاااية." فريدة بصت له لثواني وبعدين هزت راسها بنعم وهي بتعيط. مالك فرح أوي وحضنها جامد: "أنا مبسوووط أوي أوي، حالا هجيب المأذون عشان تبقى الأحضان دي حلال بقى." فريدة ضربته في ضهره بإيدها بكسوف وضحكت. "خد يا عبده حتة اللحمة دي وملكش دعوة باللي بيحصل دا." أخد منها

عمر الطبق وهو بيضحك وقال: "يابنتي بقى مالك قلبتي على فاطمة كشري ليه كدا." روان: "يا خويا خير ربنا كتير هنا، عايزني أسيبه لمين يعني." عمر: "طب إيه مش هنسمع كلمة موافقة بجد ولا إيه." روان سابت الطبق بهدوء وبصتله بعمق وقالت: "أكيد مالك قالك على معاملة أهلي ليا صح، لو هتيجي في يوم تعايرني بدا أو تعاملني نفس المعاملة دي بلاش وجع قلب من دلوقتي أحسن."

عمر بصدق: "ابدا ابدا يا روان، صدقيني أنا فعلا حبيتك، حبيبت عفويتك وتلقائيتك وهزارك، حتى صوتك البشع حبيته والله." "روان أنا شخص جادي أه ويمكن شوفتي دا لما عرفتيني أول مرة وأنا مع أي حد كدا، لكن الوضع معاكي اختلف، بقيت أفكر فيكي كتير وعايز أسمع صوتك وتتكلمي معايا، بقيت أغار لما كنتي بتتكلمي مع زياد وتهزري معاه وأنا لا، لما مشيتي من مالك حسيت بفراغ كبير أوي في المكان وفي حياتي كمان."

"روان أنا هكون معاكي عمر اللي بيحب يهزر ويضحك ويتكلم، لكن برة هفضل المقدم عمر الرشيدي اللي بيرعب والجاد." روان بابتسامة: "حدد معاد مع مالك يا ابن الرشيدي." عمر صرخ بفرحة وكان رايح يحضنها بس لقى اللي بيمسكه من ياقة قميصه: "على فين يلا." _الله، يعني انت تحضن وأنا لا." مالك: "امشي اتجر هات المأذون." عمر: "ثانية كده، أنا هجوزك اختي أه وهتجوز اختك أه برضو، بس أنا لسه مسمحتكش أساسا." مالك حط إيده على

كتف عمر وقال بتهديد مصطنع: "ليه يا حبيبي مش كنا اتصالحنا خلاص." عمر بعد إيد مالك بجدية وقال: "لا انت ظلمتني وجيت عليا، وإذا كان على فريدة أنا مقبلش الهوا عليها، بس هي حرة بقى تسامحك تبعد، أنا مالي." مالك استغرب من نبرة عمر لأنه عارف إن عمر مش زعلان وإنه اتصالحوا من بدري أول ما الحقيقة بانت، بس كان مستغرب من كلامه فقال بشك: "انت متأكد من كلامك دا؟ عمر بمكر: "أه متأكد، ومش هسامحك إلا بشرط بقى." ": واللّي هو؟

عمر وهو بيجري من قدامه: "اتوز أختك على طول وميبقاش كتب كتاب بس." مالك شمر كمامه وقال ببرود: "طول عمره بيحب التهزيق، ولا خد هنا يلا..... " وجرى وراه. عمر وهو بيحاول يستخبى: "وزة، اقف مكانك يا وزة." مالك: "يا قلب الوزة تعاااالى."

فريدة وروان ومعاهم زياد كانوا بيضحكوا جامد عليهم، وأخيرا الضلع الثنائي القوي رجعوا تاني وأقوى من الأول، ومنهم اللي رجع لنصه التاني بعد عذاب طويل ومنهم اللي لقى نصه التاني بعد ما دخلت حياته من دون قصد. وفي النهاية اجتمعوا الأحباب وانتهت بلقاء مالك بفريدة حب عمره وهو بيقولها: "مهما لفيت ودورت مش هلاقي غير حضنك أرتاح فيه." وكمان بانتهاء لقاء عمر بروان اللي لقت معاه الحنان والحب اللي فقدتهم

مع أهلها وهو بيقولها: "بحبك يا بلوة حياتي الحلوة." وتوتة توتة خلصت الحدوته حلوة ولا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...