الفصل 4 | من 5 فصل

رواية خاطفي الجميل الفصل الرابع 4 - بقلم كريمه محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,469
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فريدة بهمس: روان أنا خايفة أوي، خلينا نروح. روان بنفس النبرة: Don't worry يا فريدة، أنا عارفة بعمل إيه كويس. فريدة بقلق: أصلاً، ربنا يستر. روان بحماس: مش مالك هنا، متقلقيش. هو أكيد هينقذنا. فريدة: مالك لو شافنا هيفرمنا، يا روان انتي بتقولي إيه بس. روان بغرور: ميقدرش، داحنا هننقذ حياته دلوقتي و... إيه ده. فريدة بخوف: إيه؟ روان: أووه شييييت، اتمسكنا يا فريدة.

فريدة بصت قدامها، لقيت تلاتة واقفين ملثمين وضخام أوي وماسكين أسلحة. "ارفعوا إيديكم لفوق انتو الاتنين." روان: ما تعديها يا مستر وخلينا نمشي بالله عليك. زعق واحد فيهم: بقول ارفعوا إيديكم. روان: ارفعي يا فريدة، ارفعي. فريدة ببكاء: منك لله يا روان انتي واخوكي في يوم واحد... ياااا عمر. *** مالك كان بيتحرك حوالين المكان بهدوء وهو ماسك سلاحه، تحسباً لأي شخص يطلع قدامه. وصل عند باب حديدي ضخم كان مقفول من جوه، فقال بحنق:

"آآآه، كدا شكلنا هنشط السمانة شوية، يارب يا ساتر." وضرب الباب برجله بكل قوته، واتفتح على آخره، واللي ساعده إن الباب مكانش مقفول أوي. دخل مالك وهو مأشر سلاحه في وشهم، فقال بخبث: "أنا آسف إني قطعت التجمع الجميل ده، بس خدوني معاكم بقى." "انت مين يا جدع انت؟ مالك صفر باستمتاع ومردش عليهم، وهو عمال يبص في المكان كله. "امسكوه يا رجالة." اتقدموا اتنين لمالك، وبسرعة فائقة منه، حط مسدسه في جنبه وصد ضرباتهم. مالك رفع

إيديه الاتنين وقال بمكر: "ننزل سلاحنا ونتعامل بهدوء، ولا نقلب لفيلم أكشن؟ الرجالة بصوا لبعضهم بخوف شوية، وبعدين بصوا لمالك. مالك: "يبقى استعني على الشقي بالله، يا واااحد." اشتبك معاهم مالك في صراع بين قتال وضرب أسلحة. "الله، هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ بص مالك لمصدر الصوت، واتصدم لما لقاه عمر. مالك بصدمة: "عمر! عمر اترمى جنب مالك بعد ما طلع سلاحه، وقال بمرح: "إزيك يا ابن البكري؟ تصدق وحشني."

مالك وهو بيضرب على واحد: "إيه اللي جابك؟ عمر: "اللي جابني هو اللي جابك يا ابن البكري." مالك بضيق: "أوف، الرصاص خلص، شكلي هتعامل باليد بقى." عمر رماله كيس فيه رصاص وغمزله بخبث: "جاهز؟ مالك أخد الرصاص وحطه في سلاحه، وقال بنفس النبرة: "طول عمري جاهز." عمر: "إذاً فلنهجم الآن." قاموا الاتنين وهما ماسكين أسلحتهم، وواقفين في ضهر بعض وبيطلقوا على أي حد. "بس بس، اللي يخرب بيتكم، هنمووووت." مالك بشك: "ليه؟

حاسس إني سمعت صوت روان." فريدة بصراخ: "يا عااالم الحقونا يا جدعااان." عمر ومالك بصوا لبعض بصدمة، وقالوا بصوت واحد: "احيييه." فضلوا يدورا على مصدر الصوت، لغاية ما لقوهم في أوضة مربطين. كل واحد جرى على أخته وفكها. مالك بزعيق: "انتوا بتعملوا هنا إيه؟ روان: "هفهمك، بس اهدى واركز ها." عمر بحدة: "ما تردي يا فريدة، إيه اللي جابكم هنا؟ فريدة ببكاء: "وربنا البت دي هي اللي جرتني وراها وجابتنا هنا."

روان باستنكار: "شوف البت، دانا أول ما قولتلك مالك في خطر، خلينا نروح ننقذه فوراً، جريتي زي التور." مالك بص لفريدة بهدوء، وهي اتكسفت وبصت الناحية التانية. مالك: "خلينا نخرج من هنا يلا." روان بجدية: "مش قبل ما تسمعوا الحقيقة كلها." عمر: "حقيقة إيه؟ فريدة: "حقيقة إنك مظلوم يا عمر، وإن مالك ظلمك وجه عليك كتير." مالك بجمود: "مش هسمع حد، يلا روان." روان شدت أيدها من مالك، وقالت: "عمر مظلوم يا مالك، أنا معايا الدليل...

" وخرجت كارت ميموري صغير من جزمتها، وحطتها في فون مالك، وفتحته، وكان محتواه: "الرائد عمر الرشيدي هيبقى معانا." "إزاي يا باشا؟ دا مستحيل يعملها." "لا، ماهو أصل هيبقى معانا ومش معانا، بمعنى إحنا هنورطه معانا، وعلى كم صورة كدا توصل للداخلية وصاحبه مالك البكري، وينتهي." "إزاي يا باشا؟

"قبل تلات سنين، وقبل المأمورية بيوم، كان عمر في مطعم بياكل، وجيه واحد وقعد قصاده وفضل يتكلم معاه. وفي آخر اللقاء، الراجل سلم شنطة لعمر، وبعدين سلموا على بعض وكل واحد مشي من طريق." "يوم المأمورية، كان المفروض عمر ومالك هيقبضوا على عصابة كبيرة، من ضمنها مجموعة من الإرهاب. بس للأسف، كانوا مجهزين نفسهم وحصنوا نفسهم كويس، وقدروا على العساكر، والداخلية خسرت كتير منهم."

"بعدها بيوم، جات رسالة لمالك، كان فيديو، وفيه إن عمر بيتفق مع واحد من العصابة دي، وبيقولهم خطتهم، وإنهم هيساعدوهم إنهم يتغلبوا على العساكر ويهربوا. والفيديو وصل للداخلية، وساعتها اتخانق معاه وقبض عليه. بس لعدم كفاية الأدلة، خرج عمر بكفالة، ولكن اطرد من الداخلية كلها." روان: "بس هو دا كل اللي حصل، والله." مالك: "والصوت اللي كان صوته؟

فريدة بجمود: "تركيب. استخدموا صوته وركبوه، ودي حاجة مش صعبة عليهم يعني. وكمان عمر، الراجل اللي قابله في المطعم، وأخد منه شنطة، دا كان واحد تبع البنك، أخد منه فلوس وورق مهم عشان البيت الجديد اللي كنا هنشتريه، واللي بسببك برضه خسرناه." مالك لعمر: "مقولتش ليه الكلام ده؟ عمر ببرود: "شوف كم مرة طلبت منك تسمعني." مالك بلع ريقه بصعوبة، وبصلهم بحزن. اتنهد بقوة، وقال بهدوء مميت: "كنت عارف كل حاجة." بصوله بصدمة، وهو كمل:

"عرفت من سنة بالظبط، يوم عيد ميلادي، عرفت كل حاجة. كانوا بيراقبوني، وكشفتهم. قبضت على جزء منهم، واعترفوا بكل حاجة." "ساعتها مبينتش إني عرفت عشان الباقي يفضلوا ورايا برضه، وأقدر أمسكهم. في نفس اليوم، النهاردة معاد تسليم الشحنة الجديدة، كنت مخبي وعملت كل القصة دي عشان بس أوصلهم بطريقتي، قبل ما يؤذوني في حد تاني." عمر بعصبية: "وكنت عادي بتعاملني بالطريقة دي، وانت عارف إني بريء؟

طب سيبك من دي، محسيتش بالذنب من ناحية فريدة لما سبتها، واللي عملته فيها ده للدراجات، محدش فارق لكم؟ مالك بنفس النبرة: "كنت عايزني أعمل إيه يعني؟ هما كانوا ورايا وبيراقبوني، كان لازم أبينلهم إني كارهك وطريقنا ما زال مختلف ومسدود." عمر شد في شعره بعصبية، ومرة واحدة ضربه بالبوكس. مالك بوجع: "آه، يخربيت إيدك التقلانة دي." عمر بحدة: "دي عشان اللي اديتهوني امبارح، فاكرة؟

مالك بابتسامة سمجة: "إلا فاكرة، دانا ارتحت راحة يا جدع." عمر بحنق: "آه يا خوي، عارفك مترتاحش إلا لما تضرب حد." مالك بص حواليه، ملقيش لا فريدة ولا روان. "هما راحوا فين البنتين دول؟ عمر باستغراب: "آه صحيح، راحوا فين؟ مالك: "خلينا نخرج نشوفهم، عشان مش مطمن لروان." عمر: "قبل ما نخرج، استنى. احم، أنا طالب إيد روان منك." مالك ببرود: "معندناش بنات للجواز." عمر: "حلو، يبقى أوافق على عريس فريدة بقى."

مالك بحدة: "أقسم بالله لو فريدة وافقت على حد، لأطربقها على دماغ اللي خلفوها، فاااهم." عمر بخبث: "تعبني وأنا مسيطرة يا ابن البكري." *** برة، روان كانت ماسكة مسدس ومأشراه ناحية فريدة، اللي كانت خايفة ومش عارفة تهرب منها فين. فريدة بخوف: "يخربيتك، سيب اللي في إيدك، هتموتيني." روان بحماس: "يا بنتي متخافيش، مش دايسة على الزناد أصلاً." فريدة بحسرة: "لا، دوسي يا أختي، دوسي، وموتيني. طب أهرب منك فين تاني بس؟

روان بضيق: "بعدته اهو، استني بقى أجرب أضرب بيه." روان فعلاً دست على الزناد، ولسوء الحظ، كان عمر ومالك خارجين. شافها مالك، وبسرعة زق عمر، والاتنين وقعوا في الأرض، أما الطلقة جت في الحيطة. روان وقعت المسدس من أيدها، وقالت بخوف: "احيه." عمر بصدمة: "يخربيتك، يخربيييتك، كنتي هتموتيني." فريدة جريت على عمر بخوف و: "عمر، انت كويس؟ فيك حاجة؟ قوم قوم، خليني أشوف."

عمر بحنان: "اهدى، اهدى، أنا كويس. البركة في مالك، لحقني في آخر لحظة." فريدة بصت لمالك بشكر، وهو هز لها رأسه باطمئنان. روان بقلق: "عمووووري، انت كويس؟ مالك بتشنج: "نعم يا أختي؟ عمر: "قلب عمورك والله، إلا كويس وزي الفل. دانا لو كانت جات فيا وسمعت عموري دي، كنت هقوم برضه." روان بخجل: "احم، متكسفنيش بقى." عمر: "طب إيه، نكتب الكتاب إمتى؟ روان مقلدة أم سماح: "ولا متكسفنيش بقى."

مالك بحدة: "الله الله، وايه كمان يا عينيا، منك ليها." عمر بجدية مصطنعة: "خلصانة يا حبيب أخويا، أنا هتجوز اختك." روان: "آه، بالله عليك يا مالك، لتوافق، دا عينه زرقا، هيحسن النسل، صدقني." مالك: "بت بت، انتي هتاخديني في دوكة (توهة) ولا إيه؟ وبعدين أنا عايز أعرف انتوا جيتوا هنا إزاي، والمعلومات دي جبتوها إزاي؟

روان: "باختصار يا سيدي، أنا وفريدة حطينا خطة عشان نصالحكم وترجعوا صحاب تاني. بس قبل ما ننفذها، كنت جيالك شقتك التانية، وفريدة عارفة المكان، فخدتني، سألنا عليك، قالولنا مش قاعد. فقولت بقى نروح الداخلية نسأل في كل الأماكن عادي."

"قبل ما ننزل من العربية، لقيناك خارج، وانت ضارب وشك في الحيط، وركبت عربيتك ومشيت. ورا.ك قبل ما نتمسك، اتجولنا في المكان كنزهة يعني. فدخلنا مكتب قديم، مكانش فيه حد، قعدنا ندور ونفتش، فلقيت الكارت ده، ودسيته، وخرجنا زي ما دخلنا، بس اتمسكنا عادي برضه." عمر: "So, wear كله ده عملتوه؟ روان بغرور: "طبعاً يابني، دانا روان البكري." مالك بشك: "مين اللي ضربك بالقلم على وشك كده، والخدوش دي ليه؟ روان بكذب: "هما...

هما لما لقوني بقاوم معاهم، ضربوني جامد." مالك: "بدون كذب يا روان، مين عمل فيكي كده؟ روان بحزن: "القلم من بابا، وطردني برة البيت. أما الخدوش دي حادثة، وفريدة هي اللي خبطتني وخدتني عندها." مالك بعصبية: "من إمتى الكلام ده؟ روان: "امبارح بليل." مالك شد في شعره بعصبية، وروان كملت: "مالك، أنا مش هرجع الڤيلا تاني، يا إما ترجعني أمريكا، أو... مالك: "أو إيه؟ روان بربشت بعينها لعمر، وقالت بمحن: "أتجوز أبو عيون زرقا ده."

عمر: "يا صلاة النبي، يلا بينا على المأذون." فريدة بتعب: "عمر، روحني أرجوك، أنا تعبانة." مالك كان هيقرب منها يسندها، بس هي بعدت بانتفاضة ورا ضهر عمر. أما هو اتحرج ورجع مكانه تاني، وهو موجوع من رد فعلها. عمر: "اهدى، اهدى، أنا كويس. البركة في مالك، لحقني في آخر لحظة." فريدة بصت لمالك بشكر، وهو هز لها رأسه باطمئنان. روان بقلق: "عمووووري، انت كويس؟ مالك بتشنج: "نعم يا أختي؟

عمر: "قلب عمورك والله، إلا كويس وزي الفل. دانا لو كانت جات فيا وسمعت عموري دي، كنت هقوم برضه." روان بخجل: "احم، متكسفنيش بقى." عمر: "طب إيه، نكتب الكتاب إمتى؟ روان مقلدة أم سماح: "ولا متكسفنيش بقى." مالك بحدة: "الله الله، وايه كمان يا عينيا، منك ليها." عمر بجدية مصطنعة: "خلصانة يا حبيب أخويا، أنا هتجوز اختك." روان: "آه، بالله عليك يا مالك، لتوافق، دا عينه زرقا، هيحسن النسل، صدقني." مالك: "بت بت، انتي هتاخديني في دوكة

(توهة) ولا إيه؟ وبعدين أنا عايز أعرف انتوا جيتوا هنا إزاي، والمعلومات دي جبتوها إزاي؟ روان: "باختصار يا سيدي، أنا وفريدة حطينا خطة عشان نصالحكم وترجعوا صحاب تاني. بس قبل ما ننفذها، كنت جيالك شقتك التانية، وفريدة عارفة المكان، فخدتني، سألنا عليك، قالولنا مش قاعد. فقولت بقى نروح الداخلية نسأل في كل الأماكن عادي."

"قبل ما ننزل من العربية، لقيناك خارج، وانت ضارب وشك في الحيط، وركبت عربيتك ومشيت. ورا.ك قبل ما نتمسك، اتجولنا في المكان كنزهة يعني. فدخلنا مكتب قديم، مكانش فيه حد، قعدنا ندور ونفتش، فلقيت الكارت ده، ودسيته، وخرجنا زي ما دخلنا، بس اتمسكنا عادي برضه." عمر: "So, wear كله ده عملتوه؟ روان بغرور: "طبعاً يابني، دانا روان البكري." مالك بشك: "مين اللي ضربك بالقلم على وشك كده، والخدوش دي ليه؟ روان بكذب: "هما...

هما لما لقوني بقاوم معاهم، ضربوني جامد." مالك: "بدون كذب يا روان، مين عمل فيكي كده؟ روان بحزن: "القلم من بابا، وطردني برة البيت. أما الخدوش دي حادثة، وفريدة هي اللي خبطتني وخدتني عندها." مالك بعصبية: "من إمتى الكلام ده؟ روان: "امبارح بليل." مالك شد في شعره بعصبية، وروان كملت: "مالك، أنا مش هرجع الڤيلا تاني، يا إما ترجعني أمريكا، أو... مالك: "أو إيه؟ روان بربشت بعينها لعمر، وقالت بمحن: "أتجوز أبو عيون زرقا ده."

عمر: "يا صلاة النبي، يلا بينا على المأذون." فريدة بتعب: "عمر، روحني أرجوك، أنا تعبانة." مالك كان هيقرب منها يسندها، بس هي بعدت بانتفاضة ورا ضهر عمر. أما هو اتحرج ورجع مكانه تاني، وهو موجوع من رد فعلها. عمر: "يلا حبيبتي، تعالي أوديكى الشقة، ولا ترجعي معايا البيت؟ فريدة: "خلينا في الشقة، عشان بكرة العريس جاي، وأجهز نفسي." مالك: "عريس مين؟ عمر: "يعني هيكون عريس ليا، يعني لفريدة طبعاً."

مالك بتهديد: "قسماً بالله لو وافقتي يا فريدة، لا... فريدة بجمود: "متكملش يا مالك، ومتحلفش، عشان مهتعملش حاجة. ويا ريت متدخلش في أي حاجة تخصني أبداً، لغاية هنا وكفاية أوي اللي حصل. يلا يا عمر." عمر بص لمالك بتشفٍ، ولعبله بحواجبه، ومشي وهو بيقول: "أحسن، أحسن. يلا يا فيري." مالك: "يا أنا يا انتي يا فريدة، مااااشي." روان: "على فكرة بقى، البنت مجروحة منك أوي، يا تلحقها يا تضيع منك."

مالك بخبث: "وتفتكري مالك البكري بيسيب حاجة تخصه تروح لغيره؟ روان: "يا شقي انت، ههههه." *** عدى يومين، فيهم مالك راح الداخلية وقدم دليل براءة عمر، ورجع عمر الداخلية تاني وشغله، ولكنه ما زال شايل من مالك، أو مبينله كدا لغاية ما يربيه. وكمان فريدة وافقت على العريس، وحددوا معاد الخطوبة، وكانت في قاعة، وهيحضرها القليل من كل طرف.

"دخل بكل ثقة وابتسامة خبيثة تزين ثغره، وهو لابس بدلة سودا وماسك مسدسه. دخل بهيبته وجبروته، ووقف في النص، وقال جملة واحدة: 'هعد لـ 3، لو العريس ممشيش وخد أهله معاه، القاعة هتتقلب مجزرة.' هتتنفخوا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...