سعاد: اهدي يا محمد اهدي حرام عليك محمد: اهدي اي يا امي بقولك جات مع راجل غريب سعاد: جوزها! محمد: كمان اتجوزته! سعاد: اهدي يا محمد انتا ما تعرفش حاجة .. رغدة مظلومة .. العيب مني انا وابوك احنا الي خبينا عليك محمد: اي اللي بيحصل في البيت دا بالضبط! سعاد: عادل نصار! محمد: اوعي تقولي... سعاد: حط رغدة في دماغه وخطفوها يوم فرحها ... محمد: فرحها ازااااااي .. وعلي مييييين !!!
سعاد: ابوك كان راح يكتب عليها علي ابن عمك همام عشان يبعدها عن هنا ويحميها منهم ..بس هما خطفوها ، واتجوزها ابنه الادهم غصب عنها محمد: ما قولتوليش الكلام دا من لما حصل لييييييه سعاد: خفنا عليك يا ابني .. ابوك رفض وقال إنه هو الي راح يحلها .. وحرج عليا اقولك .. بس بعدها ما اتحملش ومات محمد: اوعدكم اني راح اجيبلكم حقكم من عيلة نصار تالت ومتلت
رغدة: بلاش يا محمد .. انتا اللي متبقيلنا من بعد ربنا .. عشان خاطري .. عيلة نصار دي طاغية ومش بعملوا حساب لحد محمد: مستحيل اسيب حق ابويا يروح هوا .. وراح اطلقك وراجعك بيتك غصب عنهم سعاد: ما تتهورش يا محمد .. انا ماليش غيرك ابوك خلاص سابنا وراااااح نزل محمد كي يقف في صوان أبيه بينما سعاد ورغدة ذهبتا إلي الصوان الخاص بالنساء كي يستقبلا العزاء.
ما أن نزل محمد حتي وجد ذلك الادهم يتقبل العزاء وكأنه أحد من أفراد العائلة. أخد ينظر إليه نظرات يتطاير منها الشر. فيلا آل نصار تحديداً بداخل المكتب كان يجلسان ک زوج العقارب. عادل: اخيراً الحلم اتحقق أسر: و الأدهم بدل مايقعد يخطط معانا ازاي نستولي علي الشركة راح يعزي فيهم عادل: سيبه .. أدهم مستحيل حد يغصب عليه في حاجة أسر: المهم دلوقتي خلاص الطوخي مات ومافيش غير الادهم هو الوحيد اللي راح يدير الشركة قانونياً
باعتباره جوز بنته عادل: احنا ماعملناش حساب اكبر عقبة أسر: اي هيا عادل: ابنة محمد أسر: بس محمد مختفي من زمان حتي مانعرفش سافر فين عادل: رجع أسر: ازاااي وامتي؟ عادل: وصلني الخبر النهاردة الصبح .. وصل وهو اللي واقف في صوان أبوه أسر: بسيطة .. يحصل أبوه عادل: ا مش بالبساطة دي يا أسر أسر: بسكتة قلبية عادل: اسررررر .. ماتتكلمش في الموضوع دا تاني أسر: لا ماهو انا ما عملتش كل دا عشان يروح علي مافيش عادل: اهدي ما فيش حاجه
بتتحل بالعصبية يا أسر أسر: اديني هديت .. راح تحلها ازاي عادل: محمد مش سهل .. لازم نخطط كويس ومانتسرعش فيلا الطوخي انتهى العزاء وذهب جميع الناس لم يتبق سوي رغدة وزوجها ومحمد وسعاد. أخذ الادهم يبحث عنها بعينيه في أرجاء المكان فقاطعه محمد قائلاً باستهزاء: بتدور علي حاجة! تجاهله الادهم وذهب كي يبحث عنها في صوان السيدات لكنه تفاجأ بقبضة محمد التي احكمت علي زراعه. محمد: اتفضل من غير مطرود الادهم: راح اعتبر
نفسي ماسمعتش حاجة محمد: لا بقا دا انتا بجح و مستعجل علي موتك الادهم: موتي! شكله موت الوالد مأثر علي دماغك شويه محمد: بقا انا تخطفوا اختي يا ولاد ال*** وتخلوا ابويا يموت من حسرته عليها الادهم: اختك دي تبقا مراااااتي محمد: دا في المشمش تطلع من البيت دا الادهم: راح اخدها وغصب عنك الادهم: زي ما اخدتها من ابوك غصب عنه محمد: يا ولاد ال*** ورحمة ابويا ما انا سايبكم غير لما ادفنكم في قبوركم واحد واحد
الادهم: احسنلك ما تلعبش لعبة مانتش قدها هنا ركضت رغدة ووالدتها سريعاً نحوهم أثر سماعهم لصوت الجدال من الخارج. رغدة: محمد ... محمد .. انتا عملت فيه ايييييي الادهم: البقاء لله يا حجة استأذن بقا انا ومراتي محمد: علي جثتي تطلع من هنا الادهم: تمام بإبلاغ صغير في بيت الطاعة وراح ارجعها قانونياً .. مش بس كدا وعلي جثتك غير قانونياً برضو رغدة: لا لا لا يا أدهم الا محمد ارجوك .. انا ماليش غيره من بعد بابا الله يرحمه .. انا ..
انا جاية معاك محمد: رغدة... رغدة: محمد عشان خاطري أدهم جوزي وانا ماينفعش ابات برا بيتي . سعاد: بنتي... رغدة: ارجوكي يا ماما .. أدهم جوزي وماينفعش انزل كلمته الأرض. أحاطها الادهم بزراعه وهو ينظر إلي محمد نظرات ذات مغري وكأنه يخبره بأنه " هناك لقاء أخر ". بينما تحركت معه رغدة ک جسد بلا روح والدموع تنهمر علي وجنتيها بألم وهي ذاهبة بجانب الادهم كي تعود مرة أخري إلي سجنها ولكن هذه المرة بإرادتها كي تحافظ علي حياة أخيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!