اقتحم ابراهيم الغرفة على أخته وظل يكيل لها اللكمات ويصرخ بها. إبراهيم: لييييييييه بتعملي كده ليه؟ وظل يضربها بجنون، وهي تصرخ من شدة الألم. استيقظ كل من في المنزل على صوت إبراهيم. والدة: في إيه يا واد إنت؟ إزاي تضرب اختك كده؟ جرت عليها والدتها واخذتها في أحضانها، واخواتها التفوا حولها. إبراهيم: بنتِك بتكلم شباب في التليفون يا حاج، بنتِك حاطت راسي وراسك في الطين. تجه لها والدها بغضب وقال: والدها: إنتي فعلاً عملتي كده؟
أخته: يا بابا والله محمود قالي أنه جاي يتقدملي وكان بيرن عليا يشوفني موافقه ولا لأ قبل ما ييجي. إبراهيم بشك: محمود مين يا بت؟ أخته: محمود صحبك. إبراهيم: يا ابن التيييييييييييت، هقتلك وأموتك على إيدي. والدها: هو مش عارف إن ليكي رجالة علشان يكلمك إنتي؟ إبراهيم: إنت صدقتها؟ أصلك مش عارف أنا سمعتها بتقول إيه. واتجه نحوها وظل يضربها بكل ما أوتي من قوة، واتجه ناحية الباب. والدة: إنت رايح فينا؟
إبراهيم: رايح للكلب اللي عامل صاحبي وهو بيأذيني في أهل بيتي. والدة: هتروح فين في نص الليل كده؟ النهار له عيننا. إبراهيم: ومين هيجيله صبره لليل؟ تجه إبراهيم بسرعة إلى منزل صديقه وترك أخته تصرخ من الألم، ووالدها بجوارها يعنفها، وأمها تبكي وتندب حظ أبنائها. في شقة سمية. سمية: هتمشي بالليل كده؟ كنت استنيت لما النهار يطلع. سليم: ما إنتي عارفه مواعدنا علشان نوصل على ميعاد الشغل على طول.
سمية: استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه. سليم: خلي بالك من نفسك ومن سفيان، ولو أي كلب بعتلك رسايل مترديش واعملي حظر على طول. سمية: أنا فعلاً بعمل كده. سليم بإمتنان: شكراً ليكي يا سمية إنك محافظة على اسمي وشرفي، وحافظه بيتي في غيابي. شكراً إنك مستحمله ظروف شغلي. شكراً ليكي إنك مطمناني وأنا بره بيتي إنك هتحفظيني في غيابي. سمية: بتشكرني على إيه بس يا سليم؟ دا واجب على كل مسلمة إنها تحفظ جوزها في حضوره وغيابه.
قبل سليم رأس سمية وذهب إلى ابنه وقبل رأسه ويديه وغادر إلى عمله. اتصل ابراهيم بمحمود ليقابله تحت منزله، ووجده بالفعل تحت منزله هو وبعض أصدقائه. أقبل عليه ابراهيم وهو غاضب وأمسك في خناقه مباشرة، وبدأ أصدقائهم بالفصل بينهم. إبراهيم: أنا تعمل في أهل بيتي كده؟ أنا أدخلك بيتي وأستأمنك، وإنت تخونني؟ محمود: في إيه يا صاحبي؟ دا إحنا دافنينه سوا. إبراهيم: افتح تليفونك وشوف البنات اللي عليه. محمود: فيهم حد من أخواتك يا حيوان؟
جاي تعمل كده مع أكتر بنات محترمين في الدنيا. إبراهيم: أنا متعلم منك يا صاحبي إن مفيش بنت محترمة وإن كل واحدة ليها طريقة تيجي بيها، مش ده كلامك؟ محمود: أختي محترمة غصب عنك، إنت اللي شيطان فضلت تلف حواليها لحد ما وقعتها. إبراهيم: أختك كلمتني بمزاجها، وكانت بتخرج من وراكم معايا بمزاجها، وبعتتلي صورها برده بمزاحها، كان في حد بيضربها على ايدها علشان تعمل كده؟
أختك هي اللي واحدة مش محترمة، أول لما لقيت حد بيضحك عليها بكلمتين حلوين بترمي نفسها عليه. فقد ابراهيم أعصابه وافلت من أصدقائه وظل يضرب محمود بغل كبير حتى كسر له ذراعه. حاول أصدقائه الفصل بينهم ونجحوا في ذلك، وأخذوا محمود على المستشفى. بعدما أنتهي محمود من تجبيس يده ذهب إلى قسم الشرطة وقدم بلاغ في ابراهيم أنه قام بالتعدي عليه وحاول قتله.
وبالفعل تم القبض على ابراهيم. وظل داخل جدران السجن يدفع ثمن ما فعله في بنات الناس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!