الفصل 5 | من 6 فصل

رواية خايفة بدون ذنب الفصل الخامس 5 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
20
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قرأت سمية الرسالة وعملت حظر للرقم. وأكملت يومها. سالم: هي مقالتش أي أسباب؟ سمية: والله يا سالم هي قالتلي إنها بتحضر في الماجستير وعايزة تكمل ومش عايزة حاجة تعطلها عن التعليم. سالم: ماهي ممكن تكمل وهي متجوزة. سمية: مش عارفة بقي... بس إنت شوف غيرها هي مش بتفكر في الجواز دلوقتي نهائي. حاطة لنفسها هدف وعايزة توصله. سالم: ربنا يوفقها وتوصله... معلش بقي يا أم سفيان تعبتك معايا.

عند إبراهيم كان يغلي من الغضب وقرر أن لا يتركها حتى تقع تحت يديه. وترك لها رسالة مجدداً من رقم مختلف. إبراهيم: لو عملتي ألف بلوك.... قلبي هيفضل يحبك... حتى لو إنتي بتصدي الحب ده. صديقه: يا ابني سيبها بقي طالما هي ملهاش في كده. إبراهيم: قولتلك ميت مرة يا محمود إن مفيش بنت ملهاش في كده كلهم زي بعضهم. صديقه: حتى أخواتك البنات برده كده. إبراهيم بإنفعال: إنت اتجننت في عقلك ولا إيه يا محمود....

أخواتي البنات مفيش في احترامهم... دا أنا مش بخلي واحدة منهم تشوف الشارع... تقولي أخواتك البنات. محمود: طيب اهدي مالك انفعلت كده. إبراهيم: ما إنت ضايقتني دي لو واحدة فيهم بتكلم ولد كنت قتلتها وقتلتهم. محمود وهو خائف من داخله من غضب إبراهيم: طيب سيبك بقي من السيرة دي وتعالى نفك شوية. في منزل والد سمية. والدة سمية: الله أكبر. اللهم صلي على النبي عليك يا أحمد. بقيت مش بتسيب الكتاب.

أحمد: أنا ناوي أشرفكم بيا قدام الدنيا كلها... دعواتك إنتي بس يا حاجة. والدته: بدعيلك ليل ونهار. ربنا يجعل دعائي ليك من نصيبك. أحمد: ادعي واعملي أكل... دول أهم عاملين في المذاكرة. أنا ثانوية عامة ومحتاج أتغذى. والدته: إللي أعرفه إن إللي ثانوية عامة بيكون خايف وملوش نفس للأكل. أحمد: دول العيال الفرافير إللي بيذاكروا من أول السنة. إنما الناس إللي زي حالاتي مفتحوش كتاب من أول السنة بيبقى نفسهم مفتوحة عادي وبياكلوا.

والدته: طيب إيه رأيك بقي إني هعملك عدس انهاردة. أحمد بخضة مصطنعة: عدس. إني عايزة تضيعي مستقبلي وتخليني معرفش اذاكر.... متعرفيش إن اللحمة والفراخ والسمك دول بس إللي بيساعدوا على المذاكرة وأي أكل تاني غير كده بيجيب خمول وبيخلي الواحد مش مركز. والدته: ياراجل.... طيب هو عدس مفيش غيره انهاردة ويبقي متذاكرش بقي علشان أبوك ميخلكش تفتح القناة إللي قالك عليها. في شقة سمية. سمية: إنت لحقت يا سليم إنت يدوب جاي امبارح...

هتسافر تاني. سليم: أعمل إيه بس يا أم سفيان شغلي. سمية: شغل إيه إللي مفيش فيه راحة ده. سليم: قوليلي طيب اعمل إيه أسيب الشغل وأقعد في البيت... أديكي شوفتي الدنيا كانت مزنقة معانا إزاي الفترة إللي قعدت فيها من الشغل. سمية: إنت لازم تقعد في البيت ما تشوف شغله غيرها. سليم: إنتي عارفه إني صنايعي في مهنتي ومش بعرف أشتغل غيرها. سمية: إللي إنت شايفه صح أعمله. سليم: طيب قومي نجهز الشنطة سوا ومتعيطيش. في منزل إبراهيم.

قام ليلاً وذهب إلى الحمام وأثناء عودته وجد صوت همس يأتي من غرفة أخته. وقف يستمع ليصدم أن أخته تكلم شاب على الهاتف. اقتحم عليها الغرفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...