سميه: بجد تيجي بالسلامه يارب. هتوصل إن شاء الله علي أمتي؟ سليم: علي الفجر إن شاء الله. سميه: توصل بألف يارب. سليم: سلام بقي علشان بجهز الشنطه بتاعتي. سميه: مع السلامه. في منزل والد سميه. تدخل والدة سميه على أحمد وتراه وهو لا يذاكر ويلعب بالهاتف. والدته: يا إبني دا إنت سنويه عامه وامتحاناتك بعد كام يوم. قوم امسك كتاب وذاكر كلمتين ينفعوك. أحمد: متقلقيش يا أم أحمد. إبنك مسيطر. والدته: مسيطر؟
دا إنت من أول السنه مفتحتش كتاب. ربنا يستر. أبوك عايز يدخلك كليه حلوه وإنت مش مساعده ولا بتذاكر خالص. أحمد: أنا خلاص اخترت المجال إللي هدخله. ومش محتاج مجموع كبير. والدته: ونويت تدخل إيه إن شاء الله؟ أحمد: هدخل المعهد العالي للفنون المسرحية. صدمت أم أحمد مما سمعت وكادت أن يغمي عليها ولم تنطق بكلمه واحده. وخرج والده من الغرفه بعدما سمع ما قاله. والده: إنت قولت عايز تدخل إيه؟
أحمد: لو سمحت يا بابا. ده هدفي ومتحاولش إنك تلغي شخصيتي. ده قراري وده اختياري. أنا صوتي حلو وبعرف أمثل كويس. سيبني اخد فرصتي واطلع على وش الدنيا زي الناس إللي طلعت. وفجأة سمعوا صوت ارتطام شئ في الارض. وكانت أم أحمد فقدت الوعي بعدما سمعت كلام ولدها. أسرعوا إليها يحاولون إفاقتها. وبعدما استردت وعيها بدأت تبكي. أحمد: بتعيطي ليه بس يا ماما؟ أم أحمد: خايفه عليك من الطريق إللي إنت ماشي فيها. أحمد: طريق إيه بس يا ماما؟
هو إنتو ليه مش عايزين تساعدوني أنجح وأتشهر؟ أبو أحمد: النجاح الحقيقي في الدنيا إنك تفوز بدينك وتحافظ عليه. والمجال إللي إنت عايز تدخله ده.. مفيش فيه محافظة على الدين. أحمد: إزاي بس يا بابا؟ التمثيل مش حرام. ومعظم الممثلين مسلمين. أبو أحمد: طيب ممكن نأجل الموضوع ده لبليل نتكلم فيه. علشان والدتك دلوقتي تعبانها. أحمد: ماشي يا بابا. أنا خارج. عايزين حاجه؟ أبو أحمد: أخرج يا أحمد. ربنا يصلح حالك. في منزل حما سميه.
كانت مجتمعه سميه وحماها وحماتها وسالم أخو سليم التوأم. سالم: يا جماعه أنا قررت أخطب. والدته: بجد يا سالم أخيراً قررت تفرح قلب أمك. والدته: ومين سعيدة الحظ إللي خلتك تغير رأيك وتتجوز؟ سالم: بنت رمضان مدكور. سميه: رانيا صاحبتي! والدة سالم: وايه إللي عجبك فيها يعني دي سنها كبير ييجي ٢٤ سنه؟ ما تشوفلك واحده ١٧ ولا ١٨ سنه. دي بايره. سالم: هي سنها مناسب جدا لسني. أنا عندي ٢٨ سنه. هاخد واحده صغيره ليه؟ وبعدين إيه بايره دي؟
البنت كانت بتتعلم. وأخلاقها بسم الله ماشاء الله. كل الناس بتشكر فيها. ولا إيه يا أم سفيان؟ سميه: والله أنا من رأيي إنك مش هتلاقي في أدبها ولا احترامها. حماتها: وسنها يا ست سميه مش كبير. سميه: لأ مش كبير ولا حاجه. هو هو نفس السن إللي بيني وبين سليم. سالم وسليم توأم وأنا ورانيا نفس السن. حماتها: بس لما خدناكي كان عندك ١٨ سنه مش ٢٤. سميه: بس هي كملت تعليمها وأنا مكملتش.
والد سالم: مفيش حد بقي بيفكر كده يا حاجه. البنت سنها مناسب جدا لإبنك. وأهم حاجه إن سالم اختارها على اقتناع منه. سالم: أنا صليت استخاره كذا مره وفعلاً مرتاح جدا. والدته: يبقي على بركة الله. والدته: يعني إيه يعني أنا مليش رأي؟ يعني كلمتي ملهاش لازمه؟ طيب روحو لوحدكم بقي. ولما أهل العروسه يسألوكم فين أم العريس يبقي قوليلهم مش موافقه. وتركتهم وذهبت. كان أحمد في الشارع هو وأحد أصدقائه يتحدثون.
صديقه: مالك كده زعلان ومهموم ليه؟ أحمد: قولت لأبويا وأمي إني عايز أمثل وأمي أغمي عليها وابويا زعل. صديقه: مين إللي قالك تقولهم دلوقتي؟ كنت استنيت لحد ما نقدم ونحطهم قدام الأمر الواقع. أحمد: نحطهم قدام الأمر الواقع إزاي يا سيف؟ مينفعش. سيف: طيب طالما عرفو مش هيسبوك في حالك وهيخلوك تغير رأيك. وكأنك عيل صغير ملكش رأي وهيمشوا كلمتهم عليك.
أحمد: يا إبني أنا هحاول أقنعهم. وبعدين أنا برده خايف على زعل أمي وابويا. دا ممكن يتبروا مني. سيف: معظم الفنانين أهلهم اتبروا منهم في الأول. ولما الفلوس جريت في إيدين عيالهم رجعوا تاني يستسمحوهم علشان يعيشوا معاهم في العز إللي هما عايشين فيه. سيبك منهم دول مش عايزين مصلحتك. مش عايزينك ناجح ومشهور. ولو اتبروا منك بكره يجوا يبوسوا إيدك لما تنجح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!