الفصل 9 | من 10 فصل

رواية خائن الوعد الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
22
كلمة
2,037
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عز: عندي ليكي مفاجأة هتعجبك أوي يا سيلا. سيلا: إيه هي؟ قوليلي بسرعة عشان أنا محتاجاها أوي. عز: طنط نسرين وبابا جايين بكرة. سيلا بصريخ: لأ مش مصدقة! أنا لازم أطلع من هنا عشان ألحق أجهز. عز: اهدي يا ماما، اهدي. هتخرجي تروحي فين؟ هتقعدي هنا زي الشاطرة لحد بكرة زي ما الدكتور قال. وطنط هتيجي تزورك هنا وناخدك ونطلع. سليم كان يشاهدها وهو حزين: انتي بتروحي عندها يا سيلا.

سيلا لاحظت نظراته: بابا حبيبي، هروح أول يوم معاها بس وهرجعلك تاني. أنا مقدرش أبعد عنك، بس عندي شرط. سليم بفرحة: انتي تؤمري يا حبيبتي، أنا موافق على أي حاجة تطلبيها. سيلا: هتروح تتعالج عشان ترجع تمشي تاني. اخفض بصره وقال: أنا فقدت الأمل إني أرجع أمشي تاني يا سيلا. وخلاص الموضوع اتقفل. سيلا بدموع: بس انت حتى محاولتش! انت بتضيع شبابك وعمرك ليه؟ تقضي عمرك على الكرسي ده؟

وأنا متأكدة إنك لو حاولت تكمل علاجك الطبيعي هتقوم تاني. صالح مؤيد كلام سيلا: أيوه يا ابني، عشان لما بنتك تتجوز تكون واقف بتقدمها لعريسها. عشان سيلا، عشان تكمل حياتك. عز: وأنا أعرف دكتور شاطر جداً في المستشفى يا عمو سليم. وأنا بنفسي هتابع حالتك، وانت تنورنا في المستشفى. سيلا بغمزة: أيوه بقى، دا كمان المدير اللي هيتابعك، مش أي حد. سليم بضحك: خلاص، إذا كان كده موافق، عشانك انتي بس يا سيلان يا حبيبتي.

سيلان كانت تريد أن تقف وتضمه. أمسكها عزيز وقال بضحك: لأ، حيلك ياما، رايحة فين؟ اقعدي، مش وقت أحضان هو. ضحك الجميع، إلا ذلك الذي كان يحترق بنار الغيرة. كان مكور يده بغضب، يحرق الأخضر واليابس. وأيضاً التي تكره سيلان بشدة منذ حادثة زوجها (سهير) عز: بما إنه مفيش حاجة، فأنا هفضل النهاردة جنب سيلا، وأنتم روحوا ارتاحوا. سليم: لأ، أنا هفضل جنبها. روح انت يا عز ريح شوية.

سيلا: لأ يا بابا، حضرتك لازم تاخد الدواء، ومافيش داعي، أنا كويسة أهو، وعز هيفضل معايا. نسر بغضب: ويفضل معاكي ليه؟ أظن مش من الصح إنكم تفضلوا مع بعض، وأنتم مافيش حاجة بينكم. وأنا بما إني ابن عمها، أقدر أفضل جنبها. سيلان بسخرية: وانت بما إنك لسه عريس، لازم تروح لمراتك، أحسن تقلق عليك يا ابن عمي. ومافيش داعي لكلامك الماسخ ده. سليم أضاف: وأنا واثق في بنتي وعز، ومش محتاج رأيك يا نسر بيه.

نسر ضرب الباب بيده وخرج من الغرفة والمستشفى نهائياً. صالح: كلامهم صح يا سليم، لازم ترتاح وكمان تاخد الدواء. سليم اقتنع وخرج مع سهير وصالح. عز جلس بجانب سيلا. سيلا بضحك: بخاف أنا من القاعدة الهادية دي، أرجوك قولي عايز إيه. عز يتصنع التفكير وهو يضع يده أسفل ذقنه: اممم، عايز إيه يا عز؟ اممم، عايز بوسة صغننة. قاله كلماته وهو يضع يده على خده المقابل لها ببراءة. احمر وجهها واخفضته وهي تفرك يدها وتحاول أن تنطق بعض الكلمات.

سيلان بخجل: عز، امم، آه، عز. انفجر من الضحك، حتى أصبحت عيونه تدمع من كثرة الضحك. عز وهو مازال يضحك، وتزداد ضحكاتها عندما يريد وجهها الذي احمر أكثر من شدة غضبها. لم يعرف ينطق حتى كلمة واحدة. سيلان أخذت المخدة التي ترخي عليها ظهرها وضربته بها بغضب: انت بتضحك عليا ليه؟ قوم غووور من هنا، مش عايزة أشوفك. غووور! أعاااا! انت لسه بتضحك؟

عز وهو يحاول يلتقط أنفاسه: معلش، مش قادر. مش متخيل شكلك وانت بتتكلمي، مش مصدق إن دي سيلان اللي بتتكلم أكتر ما بتاكل. عقدت ذراعيها وهي تضم شفتيها بغضب وتدير وجهها للناحية الأخرى. عز: آه، فهمت، كده زعلانة. مبتعمليهاش غير وانت زعلانة مني. حركت رأسها دليلاً على موافقتها لحديثه. عز اقترب منها وهو يضع قبلة صغيرة على خدها. فكت يديها بسرعة وهي تبعده عنها: ابعد يا مجنون، شكلك عقلك طار، امشي يلا من هنا.

عز وهو ينظر لها بهيام: عقلي طار من لما شوفتك. مبقاش فيا عقل أصلاً. تصدقي إني في الأول مكنتش بحب أمك خالص، لأنها طبعاً أخدت مكان أمي، وأي حد بيزعل لما حد ياخد مكان أمه. بس أول ما شوفتك وعرفت إنك هتعيشي معانا، فرحت أوي وحبيت أمك جداً، لأنها جابت القمر دي تعيش معايا في الوقت اللي كنت فيه وحيد أوي.

سيلا شعرت وقلبها يخفق بشدة. إلى هذه الدرجة يعشقها من أن كانت طفلة، وهو يكن إليها مشاعر حتى يتقبل والدتها أن تحل محل والدته ويحبها فقط لأجلها. سيلان حطت وجه بكف يدها: أنا بشكرك على كل حاجة يا عز. انت أحسن شخص قابلته في حياتي. انت نعمة ربنا بعتها لي عشان يعوضني عن خيانة الشخص اللي كنت مدياه أكتر ما كان يستاهل. بعد يدها عن وجهه وطبع قبلة على باطن يدها: وأنا جاهز إني أكون عوضك، أوعدك إني مش هخيب أملك. قام من مكانه وفرد

عليها الغطاء وقاله بحنية: يلا نامي، تصبحي على جنة. سيلان: وانت من أهل الجنة. في ثاني يوم، سيلان كانت تنتظر والدتها وهي تعد الدقائق. عز بضحك: اهدي يا بنتي، في إيه؟ كل شوية تبصي في الساعة. دا أنا لو مكانها كنت فصلت في وشك. نظرت له بغضب، فصمت بسرعة وهو يكتم ضحكته. وهي تلف وجهه رأت والدتها وعمها كرم، والد عز الدين. سيلان كانت تريد أن تركض إليها، ولكن والدتها لحقتها. بس خلاص، أنا جايه أهو. وركضت إليها وضما بعض بشدة وحب.

عز ضم والده وبادله كرم بحب وهو يضمه أكثر. كرم: آه بقى يا وطيين، تسبونا وتمشوا وعايزين تخطبوا من غيرنا. سيلان وهي تمد يدها: وأنا ماليش حضن ولا إيه يا أونكل؟ الأول، اشمعنى تحضن عز قبلي؟ ضحكت نسرين: مش هتبطل الغيرة دي؟ مش عايزة إزاي دول هيكونوا أسرة مع بعض؟ كرم: ولا حتى أنا. قاله كلماته وهو يضم سيلان بحب. وأكمل: مش شايف حد رد عليا، يعني قالي هتعملوا الخطوبة إمتى؟ عز: يوم الخميس. صرخت سيلا: إزاي يعني؟

عايز تقولي بكرة الخطوبة وأنا أنزل إزاي؟ أنا جسمي لسه بيوجعني. عز رفع حاجبيه باستنكار: متأكدة إنك مش هتقدري، ولا عايزة الموضوع يتأجل؟ سيلا بعصبية: ماما، سكتيه الولد ده عشان هقتله والله. عز: انت بتقولي عليا ولد؟ اتجه إليها وهو يقف مقابل لها، وكل منهما ينظر إلى بعض بتحدي وعصبية. ضرب كرم كف على الآخر بدهشة: نسرين، انتي متأكدة إن توم وجيري دول هيتحوزوا؟ بصراحة، أنا عن نفسي، من ا اظنش.

نسرين بحيرة: ولا أنا. شايف بيبصوا لبعض كيف؟ تقول واحد فيهم هيقتل التاني. يالا، يالا نطلع عشان نجهز لخروج سيلان. كرم: أنا خايف المستشفى كلها تتلم هنا دلوقتي. استنى آخد معايا عز، وانت خليكي مع سيلان عشان مش ناقص فضايح. أنا دماغي هتنفجر. نسرين ضحكت وقالت: طيب، بسرعة أحسن حاسة هتبدأ المعركة دلوقتي. كرم اتجه إلى عز وأمسك يده وهو يسحبه خلفه: يلا يا حبيبي عشان نشوف الأوراق على ما يجهزوا.

عز مازال ينظر إليها وهو خلف كرم، وكانت كذلك سيلان. بعد وقت، خرجت سيلان مع كرم وعز ونسرين إلى منزلهم. وعدى اليوم بدون أحداث، فقط شجار سيلان وعز. في صباح اليوم الثاني، ذهبت سيلان إلى منزل والدها كما وعدته. وعندما دخلت إلى المنزل: "آه يا حيوان هتخرب الدنيا". كان هادئاً. قالت باستغراب: هو مافيش حد يعني؟ البيت هادي. ونظرت في ساعة يدها، فا وجدت الساعة ٨ صباحاً.

حكت جبهتها: آه صح، لسه مش بيقوموا دلوقتي. ذهبت إلى غرفة والدها، ولكنها سمعت أحد يتكلم من المطبخ. اتجهت إلى المطبخ وهي تحاول لا تصدر صوت، عندما سمعت ليلي تتحدث بعصبية. ليلي بغضب: احمد، انت عايز تفضحنا وتبوظ الخطط اللي عملناها؟ يعني إيه عايز تشوفني دلوقتي؟ انت أكيد مجنون. احمد: آخر مرة هقولك، تعالي حالاً، وإلا هكشف كل حاجة بينا. قاله كلماته وأغلق الخط.

ليلي بغضب: آه يا حيوان، هتخرب الدنيا بسبب تهورك. أنا لازم أروح له، وإلا هيبوظ كل خططنا ونسر هيعرف الحقيقة. شهقت سيلان عندما انتبهت إلى حديثها وكتمت فمها على الفور وهي تحاول تتخبي. ليلي بعصبية طلعت إلى غرفتها. سيلان ركضت إلى سيارتها وركبت وهي تنتظر ليلي أن تخرج. بعد دقائق، خرجت ليلي وهي تخبي وجهها بحجاب وركبت تاكسي. وبعد وقت، وصلت ليلي إلى شقة صغيرة في مكان مهجور. ومازالت تراقبها سيلان ببطء حتى لا تلاحظها ليلي.

فتحت ليلي الباب ودخلت ولم تعلقه بسبب عصبيتها. سيلان دخلت خلفها وهي تتخبي جيداً وهي تراها تصفع ذالك على وجهه. ليلي بغضب: انت اتجننت؟ عايز تبوظ خططنا اللي بقالنا قد إيه بنجهز لها؟ وبعد ما وصلنا ليه، حضرة الأستاذ عايز يخربها؟ لف ذراعه خلف ظهرها: أوعي ترفعي إيدك مرة تانية يا ليلي. بعدين، وحشتيني. قولتلك خليكي معايا إمبارح، وانتي اللي مرضتيش.

صرخت سيلان تلقائياً عندما فهمت مقصد حديثه، وبعدها وضعت يدها على فمها بسرعة وهي تحاول أن تهرب. ولكن سمعها احمد وليلي. وتتتبع بقلم ياسمين سالم. رواية خائن الوعد. أسفة على كان عندي دور برد والله، أظن عارفين الجو اللي اليومين دول مقلوب. وعوضكم اهو والبارت كبير. يلا شجعوني بقى كده بكومنتات، خلوه زيكم. وإيه توقعاتكم؟ سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...