بص لها واقترب منها. كان رايح يمسكها. هنادي بعدت إيديها بجنون: ـ ابعد عني بقولك. مصطفى: ـ هنادي. هنادي قعدت تتنفس بسرعة وعصبية، وعيونها احمرت من الغضب والتوتر. راحت قعدت على السرير وفتحت الشنطة. مسكت كورة صغيرة وقعدت تلعب بيها لحد ما هدت. مصطفى: ـ أنا بحبك يا هنادي. دي الحقيقة اللي مفيش هروب منها. أنا عارف إني جيت عليكِ. هنادي ضحكت بسخرية وأعلى صوتها وقعدت تسقف: ـ لا برافو برافو. بتعرف تمثل. قامت وقفت قدامه بغضب
و صفعته بقوة وحقد وجع: ـ بتحبني ها؟ بتحبني؟ هنادي راحت فتحت وفضلت توقع الهدوم على الأرض. مسكت فستان فرحها واتجهت له: ـ فعلاً بتحبني؟ اثبتلي دا. الفستان دا فاكره؟
فستان فرحي. آآآه. فستاني اللي لبسته بعد ما قولت أرجع. مليش انتي طالق. فستاني اللي مشيت بيه وسط الناس تحت نظرات الشك. عارف طبعاً في الوقت دا بيتقال على الحالات اللي زي كدا إيه. خمس سنين وأنا بخبي نفسي من أهلي والناس. خمس سنين وأنا مستحملة همسات أهلي وأنا أصلاً شكيت في نفسي. طب دا رهان ليه؟ مسبتنيش أكمل حياتي من غيرك ليه؟ عملت فيا كدا؟
قد إيه أنا طلعت رخيصة في عينيك. مش هتتحسب غير إنك كنت وذلّيت. شايفين رخيصة. أنا بسببك اتدمرت. انت أخدت أجمل ما فيا. أخدت قلبي روحي. أنا بقت ميتة. أسامحك إزاي؟ حتى عقلي ولا لساني متطوعين. أدعي عليك. منك لله يا مصطفى. العمة فتحت الباب بعصبية: ـ أهلاً وسهلاً بيكي يا روحي. اهدّي لتتشلي. هنادي: ـ امشي من هنا وأنا ههدى. بس أغور من الارف دا. العمة: ـ هنادي. العمة قعدت:
ـ حقك تتعصبي وتعملي أكتر من كدا. مش هقول لا. أنا معرفش هو قالك إيه وقت ما سبك. بس كل اللي أعرفه إن ابن أخويا كان بين الحياة والموت. هنادي بسخرية: ـ أهو عايش أهو. العمة مسكت الإشاعات: ـ امسكي. العمة: ـ البيه كان عنده ورم في المخ. ويوم ما سبك هو نفس اليوم اللي عرف فيه إنه عنده ورم. الدكتور بعت له كل حاجة في الفون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!