مصطفى ببرود: ـ ساكتة يعني. هنادي بتوتر ممزوج بثبات: ـ اطلع بره، اطلع بره بيتي يا مصطفى. وكفاية لحد كدا، انت سبتني زمان وحازم ميعرفش عنك حاجة. انت عندك ابن، تمام. انا محدش يقدر ياخد ابني مني، واللي ييجي ناحيته هدوس عليه، خصوصًا انت. انا تعبت فيه وكنت هموت، وانت بكل سهولة جاي عايز تاخده. انسا يا مصطفى، حازم أساسًا مش هيصدقك، لأني قولتلُه إن أبوُه مات. يعني مش هتعرف. أنا بكرهك يا مصطفى، بكرهك أوى كمان.
مصطفى بص ليها بصدمة وقام واقف قدامها، ميفصلش بينهم أي سنتي. قال بهمس: ـ مش أكتر مني. أنا كنت بعشقك، بس بعد الحركات الرخيصة دي مش هتشوفي إلا سواد، زي شعرك كدا. بعد عنها، قبل راسها ومشي بغضب. هنادي قعدت على الأرض وبقت تبكي. هنادي بانهيار: ـ بكرهك، بكرهك. مصطفى ضرب ايديه على الدركسيون بغضب: ـ غبي، شوفت دماغك ودتك فين. خسرتها يا غبي. الو يا سها. سها:
ـ مصطفى بيه، هنادي هانم حجزت على أول طيارة. شكلها مش راجعة تاني، هتأخذ حازم معاها. مصطفى بهدوء: ـ طب اقفلي دلوقتي، سلام. هنادي ركبت عربيتها واتحركت. مصطفى كان بيبص عليها بحزن. بعد وقت، في المدرسة. هنادي سحبت ورق المدرسة بتاع حازم، رجعت البيت، حطت هدومها وهدوم حازم في الشنط. وودعت أهلها. فتحت الباب. الاب بغضب: ـ انت إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي عملته. ماجدة: ـ امجد اهدى، مش كدا. وانت يبني روح لحالك. مصطفى ببرود:
ـ ما أنا مينفعش أروح لحالي، غير ما آخد ابني. هنادي بغضب وعصبية: ـ انت اتجننت؟ اطلع بره، وإلا هقتلك. الظابط: ـ حضرتك مطلوبة في بيت الطاعة، ومش دي قسيمة جوازكم برضو؟ امجد: ـ إيه التخريف ده؟ انت طلقتها، افهم بقى، اطلع بره. مصطفى: ـ هو انت متعرفش؟ مش انت رديتها بعديها بدقايق؟ هنادي: ـ طالعة روحك يا مصطفى، واخلص منك يا رب. الظابط ببرود:
ـ فعلاً باين عليها مش متوازنة نفسيًا. تقدر تاخد الولد من غير أي حكم أو محاكم. ياريت تحلوها بشكل ودي، علشان ابنكم على الأقل. حازم رفع عينيه لهنادي: ـ ماما، إيه اللي في أي؟ أنا مش فاهم. هنادي: ـ مفيش حاجة يا حبيبي، اطلع على أوضتك دلوقتي. مصطفى شد حازم من ايديه: ـ أنا هاخد ابني معايا. مستحيل أسيبه ليكي بعد كدبتك دي. ميت، ها؟
اشربي بقى. بنتك اللي مضيق عشانها كدبت عليا وقالت إن ابني مات. مش بس كدا، دي كمان ودتني المقابر أزوره. امجد بعدم فهم: ـ تزور مين؟ مصطفى: ـ ابني اللي مات. نزل ميت، لكن غفير المقابر الله يكرمه قال على كل حاجة. قولت يمكن توأم، بس للأسف طلعت متجوز. كدبة. امجد بص لحازم: ـ تعال يا حبيبي. سها، خدي حازم على أوضة. سها: ـ حاضر. تعال يا حبيبي. سها طلعت مع حازم. امجد بص لهنادي: ـ انتي فعلاً عملتي كدا؟ هنادي ببرود: ـ أيوة يا بابا.
ماجدة ضربت على وشها بصدمة: ـ يالهوي. امجد ساكت مش عارف يقول إيه، لكن قال بغضب: ـ حقها تعمل أكتر من كدا. انت فاكر إني هتعاطف مع حيوان زيك؟ مصطفى: ـ ومين قال إني عايزك تتعاطف معايا؟ أنا بس بقولك على ما مرات بنتك عملت عليا. أنا مش ماشي من هنا غير لما آخد ابني برضاكم، غصب عنكم هاخده. وأنا مش بهدد، أنا بقول بس. هنادي: ـ لا، محدش هيخده مني. عايز ابنك صح؟ تمام.
هنادي بصت للسكينة اللي على التربيزة، اتجهت ليها وحطت السكينة على رقبتها. امجد: ـ هنادي، روّقي. ماجدة حطت ايديها على بؤها بصدمة: ـ هنادي، اعقلي يا حبيبتي. هنادي بصت لمصطفى: ـ عااايز ابنك يا مصطفى؟ تمام، لازم أموت علشان تاخده مني. غير كدا، انسا. أنا تعبت فيه، عيشت أيام سودة بسببك. جاي دلوقتي عايز تاخده؟ لا، وألف لااا. محدش هيخد ابني مني، سامع يا مصطفى؟ محدش هيخد حازم مني.
هنادي بدأت تضغط على السكينة. ماجدة واقفة مرعبة، كانت مغمضة عيونها، لكن محسّتش بأي ألم. فتحت عيونها بصت له بصدمة. مصطفى مسك السكينة وإيديه بتنزف بغزارة. بص ليها بهدوء وتفحص. مصطفى بغضب: ـ سهااا، هاتي حازم. مسك ايديها بقوة وغضب وخرجوا برا الفيلا. ركبوا عربيتهم وحازم ركب من ورا. حازم: ـ هو إحنا رايحين فين؟ مصطفى: ـ على بيتنا يا حبيبي. حازم بص لهنادي: ـ ماما، إزاي رايحين بيتنا؟ مش بيت جدو؟ هو بيتنا؟ هو أنكل بيقول إيه؟
هنادي ساكتة وسرحانة. مصطفى بص ليها بغضب. بعد وقت وصلوا للقصر، دخلوا وأهل مصطفى كانوا فرحانين أوي بحازم. هنادي شدت حازم ليها ومسكته بقوة وخوف وطلعت. العمة بغضب: ـ ما كله بسببك وبسبب أفكارك. خايف عليها أوي؟ البت نظراتها غدر يا مصطفى، قولها واخلص. مصطفى: ـ عمتي، ده موضوع قديم وأنا هحله. العمة: ـ أنا لو مكانها قتلتك، طالما مش فارقة معاك. اتجوزتها ليه؟ مصطفى: ـ المصيبة إني بحبها. فوق. حازم:
ـ أنا مش صغير علشان تقعدي تقولي مفيش. أنا لازم أفهم مين ده وإحنا هنا ليه. مصطفى من ورا: ـ انت هنا علشان ده بيتك. ومين ده؟ فأنا أبوك يا حازم. حازم: ـ إزاي؟ وماما قالت إن بابا مات. ماما، قوليله حاجة. مصطفى بغضب: ـ سهااا. سها جت بسرعة. مصطفى: ـ خدي حازم على أوضته. أمينة هدلك عليها. سها: ـ حاضر. تعال يا حازم. هنادي بغضب: ـ انت مش بتحس؟ بقولك مش عايزك، افهم بقى وحس. مصطفى قفل الباب ووقف قدامها، بص ليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!