الفصل 7 | من 11 فصل

رواية خداع العشق الفصل السابع 7 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
18
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مصطفى ضمها له وقال بهمس: ـ انتي كويسة. هنادي بعدت عنه وبصت في عيونه بحب: ـ عمري ما كنت كويسة زي دلوقتي. للأسف حبي ليك غلبني، أعمل إيه بقا حبيبي وأبو ابني، بحبك. مصطفى بص ليها بحب. هنادي حطت إيديها على صدره بهدوء: ـ صحيح بحبك، بس حقيقي مش هستسلم تاني. وحاليًا لازم أنام عشان عندي شغل الصبح. هنادي قبلت خده بهمس: ـ تصبح على خير يا حبيبي. هنادي اتجهت للسرير ونامت. مصطفى راح نام هو كمان بعد ما جذبها له. هنادي

غمضت عيونها وقالت لنفسها: ـ أنسى إني أسامحك، صدقت الشويتين دول. أنت غدرت بيا زمان، يبقى مفيش حاجة لما آخد حقي يا حبيبي. ههههه. تاني يوم الصبح في الشركة. قاسم: ـ أنا بجد مش فاهمك. هنادي ببرود: ـ هههه مش مهم تفهم، المهم إن أكون عارفة أنا عايزة إيه. صحيح مسافرة مع مصطفى بكرة، عايزك تاخد بالك من الشركة. قاسم: ـ هو انتي طردتي هايدي وبقت بتشتغل عند مصطفى؟ مش غريبة شوية، خايف عليكي لتحرقي نفسك. هنادي ابتسمت بسخرية:

ـ ما أنا اتحرقت قبل كده، ومذلة بتحرق. فكك مني يا قاسم واطلع بره، سبني اشتغل. آه، بطردك عندك مانع؟ قاسم: ـ ماشي يا بت عمتي. هنادي: ـ ما أنت قاعد أهو، هههه. في شركة مصطفى. هايدي: ـ تحت أمرك يا فندم، تأمر بحاجة تاني؟ مصطفى: ـ لا، اخرجي انتي دلوقتي. وخرجت. هايدي: ـ الو يا هانم. هنادي: ـ بتتصلي ليه دلوقتي؟ هايدي: ـ أنا سمعت مصطفى بيه من شوية بيتكلم على الصفقة الجديدة. هايدي حكت كل حاجة لهنادي. هنادي بابتسامة:

ـ تمام، اقفلي وخذي بالك على نفسك. هنادي قفلت الفون وخرجت. بعد وقت في الكافيه. ـ غريبة، هنادي هانم نفسها قاعدة معايا. هنادي: ـ مصطفى دخل صفقة جديدة. ألف مبروك. ـ عايزة الصفقة دي تروح من إيديه. بص، مصطفى آذاني وآذاني. نحط إيدينا في إيدينا بعض وناخد حقنا منه، ولا انت شايف حاجة تاني؟ ـ بس مصطفى ممكن... هنادي: ـ ده انت خايف بقا. خلاص، أروح أشوف حد تاني.

ـ لا، أرجوكي. أنا لما صدقت خلاص، أوعدك الصفقة دي مش هتكون له مهما حصل، بس ساعديني آخد حقي. هنادي بابتسامة: ـ هتاخده بزيادة. بليل في أوضة مصطفى. مصطفى: ـ يعني إيه البضاعة اتسرقت والمصنع اتحرق؟ أومال انتوا بتعملوا إيه؟ نفسي أعرف. خلاص أنا جاي أقفل، انت... هنادي: ـ مالك يا حبيبي، شكلك متعصب. في حاجة ولا إيه؟ مصطفى: ـ متشغليش بالك يا حبيبتي، أنا خارج مش هتأخر. مصطفى قبل راسها: ـ خدي بالك من نفسك.

ومشي. هنادي بصت عليه لحد ما مشي وابتسمت. هنادي: ـ أيوه يا حسين. حسين: ـ كله تمام يا هانم. هنادي: ـ تمام، أنا جاية، سلام. هنادي غيرت هدومها ونزلت. ركبت تاكسي. بعد وقت. هنادي: ـ كله تمام يا حسين. حسين: ـ أيوة يا هانم. هنادي: ـ ادي لكل واحد عشرتلاف كمان. ـ بس دي كتير أوي يا هانم. هنادي: ـ انتوا تعبتوا أوي في المهمة دي. كل ما تعملوا شغل عجبني، كل ما هبسطكم. وكمان أنا محتاجكم لبعد كده. حسين: ـ هنعمل إيه دلوقتي؟ هنادي:

ـ اطلعوا بره دلوقتي. حسين: ـ أمرك يا هانم. هنادي قفلت المخزن. دلقت الجاز على البضاعة وولعت الكبريت: ـ دلوقتي هحرق قلبك على شغلك. دي حاجة صغيرة قصاد عملتك فيا، ولسه. رمت الكبريت على البضاعة وقعدت تتفرج عليها بفرح وهي بتتحرق. فتحت باب المخزن وخرجت بسرعة ورجعت القصر. غيرت هدومها وقعدت تخطط. هنادي: ـ أيوه يا حسني. حسني: ـ مصطفى بيه راح البار يا هانم. هنادي بابتسامة: ـ براحته خالص. المهم، بيعمل دلوقتي... هنادي بغضب:

ـ ما تنطق. حسني: ـ بيرقص مع بت كده. هنادي ببرود ووجع: ـ رقبهم كويس، ولو تعرف صور البت دي وابعتها حالا. حسني: ـ أمرك يا هانم. بعد وقت حسني بعت صور كتير لهنادي. هنادي شافت الصور وجن جنونها: ـ حقيررر، حقيرر، بس ماشي... اسمع يا حسني، خليك مراقبه على طول، تمام؟ بعد وقت جاه مصطفى: ـ هنادي، انتي بتعملي إيه في أوضي؟ هنادي بهدوء: ـ هو إحنا مش متجوزين برضو؟ كنت فين كل ده؟ مصطفى اقترب منها:

ـ صح، متجوزين. انتي حلوة أوي يا هنادي، أحلى ما شافت عيني. أنا بحبك أوي. هنادي بهدوء وتمثيل: ـ أنا كمان بحبك أوي. مصطفى: ـ اثبتيلي لو بتحبيني بجد. هنادي: ـ مصطفى، انت كويس؟ شكلك مش في وعيك، انت شارب! مصطفى: ـ هتفرق معاكي يعني؟ مصطفى شدها لحضنه. هنادي بدأت تتعصب. هنادي: ـ مصطفى، ابعد عني. مصطفى قلبها، هنادي زقته وضربته كف قوي جداً: ـ ابعد عني يا حقير. مصطفى بغضب وعصبية: ـ انتي اتجننتي! أنا هوريكي الحقير على حق.

هنادي بغضب وعصبية: ـ ما تفوق بقا فعلاً إنك واحد حقير ومقرف. إيه فاكرني هصدقك؟ أنت كدب، هتعيش وتموت كدب. بس أنا اللي غلطانة عشان حبيت واحد زيك، واحد ... كلب، يمكن الكلب وفي عنك يا شيطان. مصطفى اتجه ليها. وهنادي واقفة ببرود ومسكة سكينة في إيديها. رفعها قدامه. مسك السكينة منها. مصطفى: ـ أنا ساكت ليكي كتير، بس خلاص صبري نفذ منك. هنادي: ـ انت بتعمل إيه؟ ابعد. هنادي من الضغوطات وقعت في الأرض وغمضت عيونها. مصطفى:

ـ هنادي، بلاش تمثيل. مصطفى مكنش في وعيه أوي، شالها ونزل ركب عربيته. بعد وقت في المستشفى. الدكتور: ـ السكر عالي جداً، هي مش بتخد الأدوية بانتظام ولا إيه؟ مصطفى بعدم فهم: ـ إيه اللي عالي؟ الدكتور: ـ المريضة عندها السكر. شكلها بقاله كتير. عندها أنا عطيت ليها أنسولين، ولو موطيش هتتحجز لفترة. حمد الله على سلامتها. مشي الدكتور. مصطفى واقف مصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...