الفصل 8 | من 11 فصل

رواية خداع العشق الفصل الثامن 8 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
16
كلمة
1,197
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

مصطفى واقف مصدوم. "سكر؟ مشى إيديه على شعره. "كله بسببي، غبي لازم أصلح اللي هببته." مصطفى دخل أوضة هنادي، كانوا المحاليل في إيديها. قعد جنبها ومسك إيديها، قبلها. "حقك عليا، سامحيني. أبوس إيدك سامحيني، بلاش تسبيني يا هنادي." هنادي بدأت تفوق. "آه يا دماغي، أنا فين؟ "انتي في المستشفى، انتي كويسة يا حبيبتي؟ هنادي بصت له وسحبت إيديها من إيديه. "الحمدلله بقيت أحسن كتير، أنا عايزة أمشي من هنا." "روحي اندهي الدكتور وأنا جاي."

هنادي هزت راسها بهدوء وخرج. مصطفى جه بعد شوية ومعاه الدكتور. "الحمدلله اتحسنتي شوية، كلتي أو شربتي إيه؟ خلي السكر يوصل لخمسمائة؟ "أكلت كتير حقيقي وكترت في السكريات." "ممممم، طب ياريت تاخدي بالك من أكلك لأن كدا فيه خطورة على حياتك. ومش معقول كل شوية تاخدي إنسولين، ممكن حياتك تتعرض للخطورة بسببه. حاولي تهتمي بصحتك أكتر من كدا. المحاليل تخلص وتقدري ترجعي بيتك بالسلامة. عن إذنك." هنادي رجعت شعرها لورا. "اتفضل."

"أنا آسف." هنادي بهدوء. "مصطفى ياريت تسكت، أرجوك." "صدقيني مكنتش في وعيي." "محصلش حاجة، ممكن تسكت لو سمحت؟ اسكت، اللي فيا مكفيني وزيادة." بعد شوية روحوا البيت. هنادي نايمة ومغمضة عيونها. "انت أي اللي جابك؟ "ماما نامت؟ هنادي، رغم التعب، قامت واتعدلت. "لا يا حبيبي لسه منمتش، أي اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ حازم اتجه ليها وقعد مبينهم. "مفيش، مش جاي ليا نوم. قولت أروح أقعد معاكي وتحكيلي قصص."

"دلوقتي تمام، نام كدا وأنا هحكي بس تنام بسرعة، تمام؟ "تمام." هنادي نامت وحضنت حازم وفضلت تحكي الحكاية. مصطفى بيشهدهم بألم وحزن. ونام حازم وهنادي. مصطفى اتجه ليهم وحضنهم ونام. تاني يوم الصبح. "البت، أنا ممكن أروح في داهية. وبعدين مش انتي مراته؟ مش حاسة بغيرة؟ هنادي بهدوء مرعب. "مش شرط عشان مراته أحس بغيرة، المهم... قاسم وهو داخل. "المهم إنك توهمي مصطفى إن حصل بينكم حاجة." "وبعدين؟ "سيبيهالي الطلعة اللي بعدها."

"انت ازاي تيجي هنا؟ انت اتجننت؟ "وإنتي سيدة أعمال محترمة تيجي لوحدها زي دي في مكان قذر زي دا يبقى إيه؟ أنا اللي هبقى في وش المدفع، مش إنتي." "إنت... "نخرج الأول من القذارة دي." قاسم فتح دفتر الشيكات. "دا شيك بنص المبالغ، نص مليون جنيه. ولما تخلصي المهمة اللي اتفقنا عليها، ليكي نص مليون زيهم." هنادي فتحت دفتر الشيكات بتاعها. "ودول اتنين مليون جنيه، ولما تخلصي المهمة ليكي اتنين مليون زيهم. تمام؟

خدي بالك من نفسك، ولو كلمة طلعت كدا أو كدا، هتشرفي في السجن." وخرجت هنادي من المكان بعد ما لبست النظارة والطرحة. "ممكن أعرف الهانم بتعمل إيه هنا؟ إنتي عايزة تجيبي لنفسك مصيبة؟ مش شايفة المكان عامل إزاي؟ افرض كان البوليس جه في أي وقت، هتعملي إيه؟ مش باللبس ولا الاحترام. الشرطة مش بتاخد بالها، هما ليهم اللي عيونهم بتشوفه. على كل حال، كويس إني لحقتك وجيت في الوقت المناسب."

"انت جدع أوي يا قاسم، حقيقي مشوفتش في جدعنتك. شكراً." "احم، شكراً على إيه يا بت عمتي؟ دا واجبي. تعالي نمشي من هنا لأني حاسس إني بتخنق. يلا." "يلا." هنادي وقاسم كل واحد ركب عربيته ومشوا. بليل. "إنت مصطفى الإباصيري؟ "أيوة أنا، خير؟ "متتشوا البيت." "هو في إيه؟ "جالنا بلاغ إنك حاطط مخدرات في بيتك بتجر فيها، يعني. يلا فتشوا البيت ركن ركن، سامعين." "مخدرات إيه اللي بجري فيها؟ أنا دكتور أد الدنيا، مستحيل أشتغل في القرف دا."

"هنشوف دلوقتي، كله هيبان." بعد تفتيش، جه العساكر. "لقينا الحاجات دي يا فندم." الظابط مسك الحاجة. "دا إنت معلم بقا، خدوه على البوكس يلا." هنادي جريت عليه. "تاخدوا مين؟ انتوا اتجننتو؟ هو معملش حاجة، هو مظلوم. ما تقول حاجة يا مصطفى." "والله العظيم ما عملت حاجة. اتصرفي يا هنادي." هنادي بتمثيل الحزن. "مش هسيبك، هجيب المحامي وهجي وراك." وتم القبض على مصطفى في حاجة مش عملها. الصحافة كانوا بيصوروا كل دا.

هنادي اتصلت بالمحامي. "مش عايزاه يطلع في ساعتها، أسبوعين تلاته بالكتير، مفهوم؟ عقد الموضوع على قد ما تقدري، ولو ينفع تجيبله عشر سنين معنديش مانع. سلام." في مكان تاني. "انت اتجننت يا قاسم؟ "هو أنا لما أحمي اللي بحبها يبقى اتجننت؟ هو خدها مني، خد عمري. ليش؟ هو كان زماني معاها." "قصدك الرهينة؟ إنتي وهو راهنتوا عليها وهو كسب الرهان، يبقى ملكش دعوة بحياتها. بلاش تعمل دور الملاك لأني حافظكم واحد واحد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...