الفصل 2 | من 11 فصل

رواية خداع العشق الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
27
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

لف وشّه ليها بصدمة وقال بهمس: ـ هنادي. هنادي اتجهت لحازم ومسكت إيديه بعصبية: ـ هو أنا كام مرة أقولك متتحركش من جانبي، أنت عايز تقتلني؟ حازم: ـ سوري يا مامي. هنادي اتنهدت بهدوء: ـ خلاص يلا نمشي. حازم: ـ استنى نسلم على أنكل. هنادي بحدة: ـ قلت يلا. حازم لمصطفى: ـ هشوفك تاني باي. حازم مسك إيديها ومشي معاها وهو عينيه على مصطفى، ومصطفى نفس الكلام. مصطفى بصدمة وعدم فهم: ـ معقول تكون اتجوزت؟ بس إزاي؟

وأنا رجعتها، مين الواد ده؟ لازم أعرف. في عربية هنادي. حازم: ـ طب أنا عايز ألعب بوكس مش سباحة. هنادي وهي مركزة في الطريق: ـ اوكي، هتلعب الاتنين بس السباحة الأول، ومش عايزة أي نقاش يا حازم. حازم سكت وبعدين قال: ـ هو فين بابا وليه سيبنا لوحدنا؟ هو بيكرهنا؟ ماما هو بابا شكله إيه؟ أرجوكي اتكلمي. هنادي بتسمع كلامه بعصبية، فجأة وقفت العربية بغضب وحدّة: ـ مات، باباك مات يا حازم، ارتحت؟ ممكن تقفل الموضوع ده؟

ممكن تقفل الموضوع ده. حازم نزل راسه لتحت. هنادي حضنته بعيون باكية: ـ أنا آسفة، آسفة. قبلت رأسه: ـ متزعلش مني، أنا بس تعبانة شوية من الشغل. خرجته من حضنها: ـ حازم، أنا مش عايزك تقف وتتكلم مع أي حد غريب مهما كان السبب، واررجوك تاني مرة متسيبش إيدي وتجري، أنا تعبت فيك أوي، أنا لو عايشة فعايشة عشانك، أنت عوضي عن كل اللي شفته، بلاش توجع قلبي عليك. حازم حضنها وقال بابتسامة وفرح: ـ أنا بحبك أوي يا ماما ومش هسيبك أبداً، وعد.

بعد وقت، وصلوا للبيت أو الفيلا. زوجة الأب بعتاب: ـ مكنش لازم تنفعلي على حازم. هنادي بتهز رجليها بتوتر: ـ أعمل إيه؟ أنا أول ما شفتهم مع بعض خوفت، مصطفى أناني وممكن تو، مستحيل يبعده عني. الأب: ـ طب خليه يقرب ناحيتك ولا ناحية حازم عشان أزعل أهله عليه، بس خفّي على ابنك شوية، ملوش ذنب، وبلاش تخافي عليه أوي. هنادي بوجع: ـ وبالنسبة إني كنت هموت وأنا بولده، ده إيه؟

حازم ابني ولازم أخاف عليه حتى من نفسي، صحيح كنت مش عايزاه عشان كل ما بشوفه بفتكر مصطفى، بس مهما كان أنا أم، غصب عني، حازم لو بعد عني ثانية بموت فيها، عن إذنكم هروح أغير وأنام عشان الحفلة اللي الزفت عاملها. بليل. في فيلا مروان. مصطفى بعصبية: ـ كلمني زي ما بكلمك، هي مش بنت عمتك برضو؟ مروان: ـ عايز إيه؟ معرفش، اسألها، أهي جاية واسألها، ده ابن مين، كل واحد عارف وأدرى بنفسه. قاسم: ـ أنت مضايق ليه؟

عيش حياتك زي ما هي عايشة حياتها. مروان بص لأخوه بغضب: ـ فعلاً، انتوا الاتنين شبه بعض، مفيش فايدة فيكم، عن إذنكم. قاسم راح ليها: ـ جيتي ليه؟ هنادي بغضب: ـ عمتك، عمتي أصرت إني أجي. قاسم: ـ ادخلي جوه، عمتي كانت بتسأل عليكي، ولا أقولك تعالي نخرجك. مصطفى جاه من وراهم: ـ خمس سنين وأنتي زي ما أنتي. مروان مسك قاسم وخدّه بعيد عنهم. هنادي ببرود: ـ مين حضرتك؟ أنا؟ مصطفى: ـ هه، بجد مش عارفاني؟ أنا جوزك. هنادي ضحكت بسخرية:

ـ ههه، لا بجد ضحكتني، وأنا مش عايزة أضحك، جوزي إزاي؟ أنت طلقتني، اللعبة خلصت ولا نسيت؟ المهم إنك انبسطت باللعب، اياك اياك تقف في سكتي، تمام؟ عن إذنك. هنادي لفت وشها، كانت هتمشي. مصطفى مسك إيديها: ـ حازم ابني صح؟ هنادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...