الفصل 1 | من 6 فصل

رواية خداع مهندسه الفصل الأول 1 - بقلم شهد امام

المشاهدات
21
كلمة
507
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

يعني انت عندك 27 سنة ومتجوز تلاتة ومخلف عيلين وعاوزني أنا الرابعة؟ اه، على سنة الله ورسوله. أحيه يا أستاذ آدم، أحيه. إيه! بصوت واطي روحت جمب ودنه وقلت له: أحيه. ماما دخلت علينا بعد ما كانت قاعدة برا هي ومامته: ها يا ولاد خلصتوا كلامكم، أظن كده كفاية. اتباع كلامها وهي بتبص لي بنظرة شريرة مفهمتش غرضها إيه. آه يا ماما، خلاص أنا قلت لأستاذ آدم رأيي. آدم: آه يا أمي، هي قالت لي إن فيه قبول وإن شاء الله هنتقابل تاني.

بصيت له بغيظ: ده بعدك، قال نتقابل تاني. دخلت أوضتي ورزعت الباب في وشهم. روحت قعدت على السرير وقدامي المراية بتاعت التسريحة وبصيت لنفسي وقلت: أنا شهد كرم المهندسة المشهورة، وكل اللي اتقدمولي من ظباط ومهندسين كانوا لسه في أول حياتهم ورفضتهم، وفي الآخر أمي تجيب لي ده؟ لأ، وألف لأ كمان. ماما وهي بتفتح الباب: إيه قلة الذوق دي؟ تدخلي وترزعي الباب في وش الناس التعليم العالي اللي فرحانين لي بيه ده، قال إيه تتعاملي كده.

ماما، حضرتك إزاي أصلًا تجيب لي واحد زي ده؟ وأيوه أيوه، اتصعبني عليَّ ومكنتش أعرف، لأ، إنتي عارفة كويس هو مين. ولا يا جبروته، ده أنا حتى مش التانية، لأ، الرابعة المفتري. أنا، أنا المهندسة شهد كرم، يجي لي ده؟ طب وربنا في سماه لتتجوزيه يا بنت بطني، هو ده اللي هيكسر شوكتك، هو إيه؟ ربنا خلقنا نوعين، ذكر وأنثى. مش ذكر وأنثى ومهندسين، بلا قرف. طب روحي صومي تلت أيام، الله لا يسيئك، امشي، امشي، خدي الباب في إيدك.

وهي واقفة قرب الباب: في علمك، هو وأمه طالبين بكرة نتقابل في كافيه على النيل في الزمالك. وبعدها هنروح نجيب الشبكة. على الساعة 4 العصر تكوني جاهزة. قالت كلامها وقفلت الباب بسرعة ودخلت أوضتها وقفلته على نفسها. مامتها: الحمد لله لحقت نفسي. أنا بصدمة بعد ما استوعبت: ماماااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...