ادم: اتفضلي برجلك اليمين يا عروسه. شهد: امم الشمال مش هتخسر. ادم: لاحول ولا قوة الا بالله. كنت بجر فستاني و أنا داخله، وفي دماغي نظرات الشماته اللي شفتها في عيون صحابي وأنا في الكوشة، وجمبي عريسي ومطلعلي كل واحدة من مراتاته تسلم عليا وتقولي مبروك غصب عنها. حسيت إني عايزة أهرب وأعيط، بس افتكرت أمي. قاطع سرحاني لما اتكلم آدم: ادم: احم، الأوضة على إيدك اليمين آخر الطرقة، ممكن تستنيني هناك لحد بس ما أطمن على ياسين وياسر.
شهد: مين دول! ادم: ولادي. شهد: أوووف. سبته ودخلت الأوضة اللي شاورلي عليها، وقفلته بالمفتاح، وخلّيت المفتاح في الضهر عشان ميّعرفش يفتح عليا الباب. وأنا بفتكر أمي واللي حصلها، أجبرني أوافق. Flashback "إنتي بتزعقيلي يا بنت بطني! "ما اللي بتقوليه ميتعقلش يا ماما، هو أنا فيا إيه يعني عشان أقبل أكون زوجة رابببببعة؟ ها!
"فيه إنك بقا عندك 26 سنة وكل اللي ييجي ترفضي، ولا كأنك بنت الريس. هو آخر كلام عندي، هننزل بكرة نجيب الشبكة. آآآه! مسكت قلبها وبقت تتلفت على أقرب كرسي تقعد عليه. شهد: ماما! يونس كان سامعهم من بره وقرر يخبط عشان تبدأ الخطة. جريت أفتح الباب، لقيت يونس قدامي. شهد بخوف وعياط: يونس الحقني! ماما ماما مش عااااا. يونس زقها وجري على خالتو: يونس: خالتي خالتي.. تعالي سنديها معايا، عربيتي تحت.
روحت سندتها معاه وأنا جسمي بيترعش، وأنا شايفاه مش قادرة تقف ولا تتنفس، وخفت ليجرالها حاجة وأكون أنا السبب. يونس وصلنا بسرعة وأخدها على ترولي ودخلوها العمليات. كل ده وأنا مش فاهمة أي حاجة. يونس جه وقف جنبي لما شافني منهارة: يونس: اهدي، هتكون كويسة. بس إيه اللي حصل؟ شهد بعياط: والله هو هي اتعصبت مني، بسيطة. يونس: خلاص خلاص، اهدي. الدكتور خرج:
الدكتور: الحمد لله إنكم لحقتوا الجلطة في أولها، وإلا لقدر الله كان حصل مضاعفات. شهد في سرها: جلطة!!! أنا السبب، أنا السبب. يونس: طب يا دكتور، هي دلوقتي كويسة؟ الدكتور: آه الحمد لله، ابعدوا بس عنها أي عصبية أو رفض. شهد: رفض!! يونس ضربه في رجله من غير ما شهد تاخد بالها: الدكتور: آه، رفض للعلاج يعني. شهد بعياط: عاوزة أشوفها. الدكتور: أول ما تفوق هننقلها لغرفة عادية، لأن ممنوع الدخول للعناية. بعد مدة.
شهد بدموع: ماما أنا آسفة، مش هزعلك تاني والله. ماجدة (مامت شهد) بتعب: يعني هتتجوزيه؟ شهد بصوت عالي شوية: يا أمي، أنا جالي أحسن منه، اشمعنا دا اللي متمسكة بيه؟ ماجدة بتمثيل مسكت قلبها: آهه، اخرجي برااا. شهد: خلاص والله هسمع كلامك، خلاص. جريت على برا، ناديت على الدكتور. *** قاطع شرودي آدم لما خبط عليا. ادم: احم، خلصتي؟ شهد: خلصت إيه؟ ادم: لبس! شهد بغيظ: آه خلصت، عاوز حاجة؟ ادم: اممم، تفتكر هعوز إيه؟
إنتي مراتي، وانهاردة كان فرحنا. ممكن تفتحي الباب بقاا. شهد: دا ببعدك. ادم: أنا سمعت الكلمة دي قبل كده، صح؟ شهد: بس المرة دي غير، وروح حل عني، انسى. ادم: يعني مش هتفتحي؟ شهد بطلع لسانها من ورا الباب: لا، اتجوزي نفسك بقا. ادم: طيب، أنا هتصل على الحاجة ماجدة تيجي تشوفلي حل. جريت فتحت الباب. ادم: إنتي لسه بالفستان! شهد: إنت مش هتكلم ماما صح؟ إنت عارف إنها تعبانة. ادم: أيوا، خليكي شاطرة، غيري واخرجي نتكلم.
شهد وهي بتجد على سنانها: طيب. قفلت في وشه الباب وغيرت هدومي وخرجت. *** ادم خرجت من الأوضة، روحت الأوضة التانية ولبست ترينج وخرجت. ظبطت السفرة والأكل لحد ما تخرج. وخرجت، وخرج قلبي معاها. لقتها فارده شعرها، لابسة بيجامة مجسمة. هي حلوة؟
لا، هي حلوة أوي. عنيها لونها حلو، شعرها حلو، ملامحها حلوة، كل حاجة فيها تتحب. بس هي مش عايزة تدي لنفسها فرصة تحب. سامحيني يا أغلى من روحي على اللي هعيشهولك، بس لكل اللي رايد عسل يستحمل قرص نحلة. *** شهد كنت واقفة على باب الأوضة، ودي أول مرة أتأمل فيها راجل! كان بيحضر السفرة بحماس، وكان لابس ترينج حلو لونه رمادي، وشعره حلو وملامحه حلوة، حتى لون عينيه حلو. كله حلو ويتحب. اتنهدت بحزن، أن مش هينفع أحبه، لأن أنا الرابعة.
عند الجملة دي كان التفت وشافني. *** ادم بإنبهار: بسم الله ماشاء الله. لقيته بيبصلي كأنه بيتفحصني. اتكسفت، لأني عارفة أن البيجامة مجسمة، بس روحت قعدت على السفرة استنيته يقعد. قدامي بس هو معملش كدا، هو قعد جمبي وخلاني أتوتر أكتر. شهد بإرتباك: طب هو.. كنت هقوم بس مسك إيدي ولف الكرسي عشان يكون عينيا في عينيه، ومسك إيدي جوه إيديه. ادم بصوت هادي: ممكن نتكلم بهدوء، من غير عند ولا نرفزة. شهد بتوهان: اممم.
ادم ابتسم وكمل: إنتي متعرفيش عني أي حاجة، لأن الجوازة جرت بسرعة بسبب إصرار مامتك ومرضها، ومقدر خوفك مني ومن ابتسام ومروة ومنى. شهد بابتسامة ألم: دول أسماء ضرايري، مش كدا؟ ادم لاحظ الحزن اللي ظهر على ملامحها، فقرر ميتكلمش عنهم في حاجة. ادم: عمتا، الكلام دلوقتي مش عنهم، أنا عايز أتكلم عني. شهد: اااممم، كمل. ادم: أنا كنت شغال معاكي في الموقع. شهد: بس أنا مشفتش خالص اسمك في كشوفات المهندسين اللي كانت شغالة معاهم.
ادم: لا، ما أنا مش مهندس. شهد كشرت: اومال؟ ادم: أنا صاحب الشركة اللي في المنتجع اللي إنتي كنتي موجودة فيها. شفتك هناك وعجبتيني لحد ما قررت إني أتقدملك. شديت إيدي من إيده واتنفضت من على السفرة، روحت الناحية التانية، وهو كان بيبصلي بذهول. شهد بعصبية ونرفزة: طبعاً، إزاي أرفض شخص في مكانتك؟ طب مفكرتش في شعورها التلاتة اللي إنت متجوزهم؟ ما ترد!
ادم بهدوء عكس اللي جواه: طبعاً، وراهم صورتك وخدت رأيهم، أنا مبخافش من حد، وكلهم وافقوا. شهد بنرفزة: ما تلاقيهم مش متعلمين، هيلاقوا واحد تاني زيك فين لما يعترضوا؟ إنك تتجوز وواحدة فيهم تتطلق؟ ويا ترى كل اللي تعجبك هتتجوزها يا أستاذ آدم؟ هطلق إني واحدة عشان تتجوز تاني؟ إنت إيه؟ إنت جبروت واستغليت مرض أمي عشان تجبرني، مع إن قلتلك ارفض إنت وإني مش عايزك، لكن إنت عملت إيه؟
اتجوزتني وبتضحك عليا بشوية الورد والشموع اللي عملتهم على السفرة عشان أسلملك نفسي، وأول ما واحدة تانية تعجبك تتطلقني أو تطلق واحدة من الستات الغلابة اللي إنت متجوزهم. ادم بنرفزة: متعليش صوتك وإنتي بتكلميني. أجدعها راجل بشنب مقدرش يرفع عينه في عينيا، إنتي تعلي صوتك عليا بالطريقة دي؟ شهد بنرفزة أكتر: هعلي، وريني هتعمل إيه.
ادم بعصبية جري عليها، ولسه هي هتجري منه، مسكها وشالها ودخل الأوضة، ورماها بعنف على السرير لدرجة إن السرير اتكسر. شهد بألم من ضهرها ودموع من خوفها: إنت متخلف! ضهري اتكسر. ادم قرب منها.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!