يونس: يا كتاكيت! شهد زقت آدم بسرعة عنها من غير ما تفكر إنها هتقع في الميه، لأنها كانت في موقف لا تُحسد عليه. آدم لحقها بسرعة ومسك وسطها، وبيداريها عن عيون يونس لأنها كانت لابسة فستان عريان. آدم: انتي إيه اللي جابك يا غتت؟ يونس بمرح: يعني أنا أقولك خبي البت وحاول تفهمها اللي بيدور حواليها، وأنت تستفرد بيها؟ آه يا نمس! اطلعلي اطلعلي! آدم بيبص ليونس بغل وغضب لحد ما حس إن شهد بتترعش، فرجع بص لها. آدم: انتي كويسة؟
شهد وسنانها بتخبط في بعض: بردانه. آدم زعق في يونس اللي كان بيتفرج عليهم بإستمتاع. آدم: انت يا بني آدم، خش استناني في الأوضة لحد ما أطلعها. يونس وهو بيرقص حواجبه لآدم: سمعًا وطاعة. آدم: مستفز. في الوقت اللي كان فيه آدم بيطلع شهد من الميه ودخلها أوضتها عشان تغير، كان يونس بيرد على تليفون آدم اللي مابطلش رن. يونس: إيه يا ياسين، كل ده رن؟ قاطعه صوت ياسين وهو بيعيط: الحقني يا عمو يونس، أنت وبابي! يونس بقلق: في إيه؟ اهدي.
ياسين بعياط: مامي ماي، الراجل خبط... ها وهي... بتوصلني أنا وياسر. يونس: ياسين، اهدي عشان أفهمك، انتوا فين دلوقتي؟ آدم جه من ورا يونس وشد منه الفون وكلم ياسين. ياسين بعياط وشحته: إحنا في المستشفى اللي جنب النادي بتاعي أنا وياسر وأنا وماما. الراجل قتلها. الحقني ونبي يا عمو يونس. آدم: ياسين، اهدي وخليك جمب أخوك. أنا جايلك حالا يا حبيبي. آدم زعق في يونس اللي كان لسه واقف مكانه. آدم: اجري، حرك الزفت ده وخلينا نرجع بسرعة.
جري يونس بسرعة. وآدم فتح تليفونه عشان يكلم محمد صاحبه من الشرطة وحكاله على اللي قاله ياسين، وقاله يسبقه على المستشفى. وقفل معاه وشاف كل المسدجات والمكالمات من مني ومروة وابتسام. سمع رسالة مني وابتسام: "آدم، ابتسام جمعتنا وكانت عاوزة تأذي شهد عشان هي مفكرة إنها واخداك من ولادها، بس لما لقيت إننا ضدها رجعت في كلامها، بس إحنا مش مطمنين ليها."
وبعدها سمع رسالة ابتسام: "آدم، ياسين تعبان ومحتاجالك جنبي، ارجوك رد عليا أو تعالي بسرعة." حاول يجمع الرسايل ببعض، لكنه ماوصلش لحاجة. في الوقت ده شهد كانت غيرت هدومها وخرجت وواقفه مع يونس اللي سايق اللانش بسرعة. شهد: هو أنا ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟ ومنين انت تعرف آدم كده؟ ولا كأنك متربي معاه؟ وإحنا رايحين على فين؟ وسايق الزفت ده بسرعة ليه؟ يونس بزعيق مصطنع: إيييييه!
اسكتي شوية، اديني فرصة أتنفس. إحنا رايحين على المستشفى، إظهار ابتسام عملت حادثة. شهد: دي بسبع أرواح، دي حربوقة يا يونس. يونس: بس عشان آدم مايزعلش. شهد: يتفلق... يونس، انت مقلتليش انت تعرف آدم منين؟ آدم جه من وراهم واتكلم بصرامة: هتعرفي كل حاجة أول ما نوصل. بعد ربع ساعة كان وصل آدم عند المستشفى هو ويونس وشهد، ولقى ولدين حلوين أوي جريوا على آدم وحضنوه. ياسر بعياط وخوف: بابي، ماما هتسيبنا زي بابا حمزة؟ آدم
وطي لمستواه واتكلم بحنية: أوعدك كل حاجة هتكون بخير، بس لازم تسيبوني عشان أعرف أتصرف. خليكم مع انكل يونس. آدم راح لمحمد ومجموعة من الشرطة واقفين بيستجوبوا الناس اللي جابوا ابتسام للمستشفى. محمد بتردد: آدم باشا. آدم: اتكلم على طول يا محمد.
محمد: للأسف هي مش حادثة عادية، دي بفعل فاعل. حد كان قاطعها لحد ما نزلت من العمارة، وفي إيديه ياسين وياسر. وأول ما ركبوا الأتوبيس بتاعهم، وهي بتعدي للجنب التاني العربية خبطتها خبطة جامدة، وما اكتفتش بكده كملت ورجعت دوست عليها كأن حد بينتقم. وللأسف المنظر ده اللي حكاه لينا ياسين والكاميرات اللي في الشارع رصدته. آدم كان بيسمع وماسك على إيده عشان يتحكم في غضبه، وعروق رقبته بانت من كتر ما كان عمال يجد على سنانه.
آدم: النمر بتاعت العربية؟ محمد: من غير نمر، والعربية كانت جيب جراند متفيمة سودا. آدم: ابعتلي تسجيل الكاميرات وأنا هتصرف. شهد كانت متأثرة بمنظر ياسر وياسين المنهار، وافتكرت نفسها يوم ما باباه اتوفى. قربت منهم عشان تحضنهم، اتفاجئت إن ياسر حضنها، لكن ياسين لأ. فتحت له إيديها، لكنه جري ووقف جنب يونس. شهد ماكنتش فاهمة موقف ياسين العدائي تجاهها، لكن اطمنت لما لقت يونس حضنه والتفتت لياسر.
شهد كانت حاضنة ياسر ونزلت على ركبتها في الأرض عشان تبقى طوله. شهد بتأثر: بص، أنا مش عارفة أعمل إيه غير إني أحضنك. مش بعرف أقول كلام وكده، أنت فهمني صح؟ هز راسه وعيونه مليانة دموع. شهد حضنته أوي وقالتله: على فكرا مامتك هتكون بخير وهتقوم عشانك عشان هي بتحبك، أوعدك. ياسر بدموع: توعديني إنك تخليها ترجعلي؟ شهد: ربنا لما يعرف انت قد إيه بتحبها هيرجعها لك. تعالي معايا نصلي وندعي إنها تبقى كويسة. ياسر: بس أنا مش بعرف أصلي.
شهد: هعلمك... يلا. ياسر: يلا. الدكتور خرج بيأس: أنا عملت كل اللي بوسعي، لكن للأسف هي محتاجة نقل دم في أقل من ساعة، وفصيلتها مستحيل نلاقيها في أقل من يومين. يونس: هي فصيلتها إيه؟ الدكتور: AB يونس: آدم، دي فصيلة دم شهد. آدم: طب بسرعة روح ناديها، هي فين؟ ياسين: بتصلي هي وياسر. في الوقت ده ياسر كان بيصلي وبيدعي كتير بعياط. شهد لقت يونس جاي عليها جري. يونس وهو بيتنفس بسرعة: شهد، محتاجينك بسرعة.
شهد مش فاهمة حاجة، ولقيت ياسين كمان بيشدها من رجلها. وطت لعنده. ياسين: ماما عاوزة دم منك. أوعدك لو ساعدتيها أنا هفضل أحبك على طول. شهد حضنته وراحت معاهم عشان تتبرع ليها بالدم، والدكتور مكنش مصدق إن الظروف تجمع اتنين من نفس الفصيلة النادرة في مكان واحد. عدى الوقت ووصل لليل، وطبعًا مني ومروة ومامت آدم ومامتي جم. آدم ويونس كانوا متوترين بسبب دخول الكاترة كل شوية أوضة ابتسام.
والجو كله كان متوتر، وأنا كنت في أوضة الكشف، اتتركبلي محلول جلوكوز. وآدم كان جمبي، كنت ملاحظة إنه مش طبيعي، كان كل شوية يبص في الساعة ويخرج يعمل تليفون ويرجع. ومني ومروة كانوا بيبصولي بنظرات الاتهام، بس تجهلتهم. في قبو داخل المستشفى. ماجدة لشخص ما: هتاخد نص مليون وتخلصني منها الحية دي. لو فاقت أنا هروح في داهية. الشخص: نص المبلغ دلوقتي. ماجدة
طلعت تمثال دهب وادتهوله: ده لوحده بـ 350 ألف، يعني أكتر من نص المبلغ. خلص والباقي هتاخده كاش. الشخص: تعجبيني. في غرفة شهد اللي بالمستشفى. شهد بغموض: انتي كنتي فين يا ماما؟ ماجدة بتوتر: كنت في الحمام يا حبيبتي. احتجتيني في حاجة؟ شهد ودت وشها الناحية التانية: لا يا حبيبتي. مشوفتيش آدم وأنتي جاية؟ ماجدة: لا. هخرج أشوفه. شهد: ماشي. شهد بتبص عليها لحد ما خرجت وطلعت تليفونها وفضلت تبص ليه بصدمة.
شهد بهمس لنفسها: طلع معاهم حق. ليه يعني كل السنين دي وأنا مخدوعة؟ وفي مين؟ في أمي؟ طب ليه كل الأذى ده؟ وليه عاوزة تأذيني دلوقتي؟ وإزاي أصلًا فيه أم بتأذي بنتها؟ يونس دخل الأوضة وصعبانة عليه شهد. يونس: انتي لسه في البداية يا شهد. اجمدي، لأنك انتي دلوقتي طرف الخيط اللي هنقدر نوقعها بيه. شهد بذهول: يونس، دي أمي... طب إزاي هعمل كده؟ وإزاي قدرت تعمل كده؟
يونس: مش أمك يا شهد. فيه حاجات انتي متعرفيهاش لسه، ومش هقدر أتكلم هنا. شهد بأسف وصدمة: مش أمي؟ إزاي يعني؟ آدم رن على يونس عشان ينتبه إن ماجدة داخلة الأوضة. يونس بسرعة: امسحي دموعك بسرعة، هي هتدخل الأوضة. شهد عدلت نفسها بسرعة، وماجدة دخلت وبصتلهم بشك. ماجدة: انت بتعمل إيه هنا؟ يونس بتسرع: آدم قالي أجي أطمن عليها. ماجدة وشكها زاد في يونس إنه حكى لشهد، لأنها لسه مقابلة آدم وقالها خلي شهد تيجي عشان ياسر وياسين عاوزينها.
شهد بتصنع إنها كويسة: لقيتي آدم يا ماما؟ ماجدة: آه. عاوزك برا. شهد قامت وخرجت لآدم. وهي في ممر المستشفى، النور كله اتفصل. وشهد اتخضت وفضلت مكملة في طريقها وهي مش شايفة حاجة، وبتدور على تليفونها. وافتكرت إنها سابته في الأوضة اللي كانت فيها، وخافت لتكون أمها شافت الفيديو بتاعها وهي بتسلم للراجل التمثال الدهب. قاطع شرودها إنها سامعة خطوات بتقرب عليها. شهد فضلت تجري وتصرخ باسم آدم لحد ما اتخبطت في كرسي ووقعت وووو...
شهد: كنت بجري وأنا مش شايفة حاجة وبتنفس بسرعة. حسيت بحد بيجري ورايا، وكان كل ما يقرب كنت أجري أكتر وأصرخ على آدم لحد ما وقعت في كرسي ولقيت شخص بيقرب عليا أكتر وأنا بزحف على الأرض. وحاولت أقوم بس مقدرتش. كان وصل لي، وفي أقل من ثانية كان ضربني على راسي بعصاية ومحستش بأي حاجة بعدها غير سائل لزج بينزل على عيني. هنرجع بالزمن لورا ساعتين. آدم مع يونس في أوضة ابتسام في الفاراندا (البلكونة بتاعت الغرفة)
آدم: يونس، أنا كلمت ظباط من الداخلية. هيبعتولنا هليكوبتر طبية، هنهرب فيها ابتسام لأنها للأسف كل الدليل اللي معانا، وهيحاولوا يقتلوها بأي طريقة. طالما الحادثة كانت مقصودة يبقى فيه مصيبة كبيرة. ابتسام بس اللي عرفتها. يونس بتفكير: تليفون ابتسام فين؟ آدم: اتورد مع باقي هدومها لقسم الأبحاث الجنائية. يونس: بعد ما أطلع ابتسام على رووف المستشفى، ليك هروح هناك. فيه حاجة في دماغي، أتمنى تطلع صح. آدم: إيه اللي في دماغك؟
يونس: ممكن يكون تليفونها عليها أدلة تورط اللي عمل فيها كده، وأنا شكي الأكبر في ماجدة. آدم: ماجدة إيه اللي هيوصلها لابتسام؟ يونس: لسه مبعوتلي رصد الكاميرات من آخر مشوار عملته ابتسام كان لماجدة يا آدم. آدم: لو فعلًا ماجدة زي ما بتقول، يبقى ابتسام دلوقتي في خطر أكبر لأن ماجدة معانا هنا. يونس: بالظبط، لازم نخلص بسرعة. آدم: شهد مش هقدر أسيبها هنا، ممكن تأذيها. يونس: يبقى مهمتك تعرف شهد كل حاجة، وأنا ههرب ابتسام.
في الوقت ده كان داخل شخص لابس لبس الدكاترة أوضة ابتسام، ومأخدش باله من آدم ويونس، لكن هما شافوه وهو بيقرب بحذر وبيطلع حقنة من جيب البالطو وبيحاول يحقنها في محلول ابتسام. بس آدم ويونس مسكوه. هو اتخض ورمى الحقنة. آدم بغضب وهو ماسك الشخص من رقبته جامد: زي الشاطر هتوطي تجيب الحقنة وتخرج معايا، لا من شاف ولا من دري، ولا أسيحلك وأسجنك. الشخص بخوف: حاضر يا باشا، أنا هسكت خالص.
أخدوه آدم ويونس للمخزن، ومن أول قلمين اعترف على ماجدة، وقالهم إنه مصورها عشان لو مرضيتش تديله باقي حقه، وأخده منه الفيديو اللي شهد شافته. وأخدوا الراجل سلموه الظباط، وهما بيهربوا ابتسام. وآدم رجع عشان شهد، بعد ما اتفق معاها إنها تلهي مامتها لحد ما يهربوا ابتسام وياسين وياسر معاها. نرجع بقى لوقتنا الحالي.
نزل آدم من سطح المستشفى بعد ما هرب ابتسام مع يونس. اتفاجأ إن الدور اللي فيه شهد كله ضلمة. وفجأة سمع صريخ شهد باسمه. طلع المسدس بتاعه ونور كشاف تليفونه وبقي يتبع صوت شهد. (أتمنى تكونوا عرفتوا شغالين إيه)
. لحد لما لمح شخص واقف ومعاه عصاية. ضرب عليه نار في رجليه لحد لما وقع على الأرض. وآدم جري مسكه وفضل يضرب فيه لحد ما الراجل اغمى عليه. وبص لقي شهد واقعة على الأرض وفي دم حوالين راسها. فضل جنبها لحد ما بلغ إن حد يجي ياخد الراجل ده. ووصلوا ظباط أخدوه. وآدم نزل بسرعة على عربيته عشان يوصلها مكان أمان عن المستشفى دي. في مخزن في منطقة مهجورة. ماجدة بعصبية وغضب: يعني إيه؟
يعني كل اللي أنا شقيت وتعبت فيه بيتهد فوقي عشان شوية كلاب جبانة؟ مش دول رجالتك اللي أنت قولت مبيخافوش؟ الاتنين اتمسكوا واعترفوا؟ ولا يونس الكلب اللي كان مستغفلني وشغال تبع المخابرات؟ لو هموت مش هبقى لوحدي. أنا عملت كل ده عشان أنتقم منها وأشوفها بتت*عذب قدامي. (ربنا يكفينا شر كل مؤذي)
. وعند ما خلاص قربت أوصل لهدفي، كل حاجة تتقلب ضدي بسبب شوية أوباش زيكم. وطلعت سلاحها وضربت الراجل اللي واقف قصادها بالنار. جه راجل من برا وهو بيتنفس بسرعة. يا هانم، يا هانم. ماجدة بشر: انطق، في إيه؟ الراجل: اللي بعتيه يجيب شهد اتمسك. ماجدة بغل: يعني إيه؟ كل كروتي اتحرقت! بس أنا مش هنهزم على حاجة. أنا هخرج وهودي المخزن ده بعد ما تودي البضاعة في المقبرة بتاعت مازن. يلا في أسرع وقت.
وخرجت ماجدة وتوجهت لبيتها وهي بترتب لخطتها الأخيرة. ادم وصل للمقر بتاع شغلهم ونزل وشال شهد ودخل بيها على مكتبه وطلب الدكتور اللي موجود وجه، خيط ليها غرزتين في دماغها وأداها مسكن. الدكتور: هي هتكون كويسة إن شاء الله. آدم: هتفوق امتى؟ الدكتور: في أقل من ساعة إن شاء الله. آدم: تمام. آدم فضل قاعد قدامها بيتأملها لحد ما فاقت وهي بتتوجع. آدم: حاسة بإيه؟ شهد: آآه، دايخة ودماغي بتوجعني. أنا فين؟ آدم: انتي في مكتبي.
شهد بتعب: مكتبك؟ إحنا في الشركة؟ آدم: لا، في الداخلية. شهد: نعم؟ دا مش وقت هزار. وبعدين أنت ضربتني على راسي أنا مش حاسة بدماغي من كتر الوجع. آدم: أولًا أنا مش بهزر، ثانيًا مش أنا اللي ضربتك. حضرتك كنتي هتتخطفي وأنا لحقتك. شهد بإستيعاب وتذكر: اتخطفت!! واتخطف!! آدم: أنا مش فاهمة أي حاجة. أنت مين وأنا بعمل إيه هنا؟
أرجوك أنا تعبت من حياتي من ساعة ما دخلت حياتي وأنت بوظتها بين يوم وليلة. أمي طلعت مش أمي وطلعت سفاحة وعاوزة تقتل وعاوزة تعذبني، وأنت ويونس تعرفوا بعض. آدم: حالتك مش أحسن حاجة عشان تستحملي كل اللي هقولهولك. شهد: أرجوك، أنا محتاجة أفهم إيه اللي بيحصل حواليا. على الأقل أعرف مين معايا ومين عليا. آدم ركع على ركبته قدامها ومسك إيديها.
آدم: عاوزك تعرفي إن كل اللي هتعرفيه ده ملهوش أي صلة بحبي ليكي، وإن الحاجة الوحيدة اللي مخدعتكيش فيها هي إني بحبك فعلًا. قام ووقف وأداها ضهره وراح عند مكتبه، طلع براواز صغير لشخص ورجع أداها الصورة.
آدم بألم: ده يبقى حمزة أخويا، رائد في القوات المسلحة، أبو ياسر وياسين. للأسف بعد ما حط خطته وقبض على شبكة تجار مخدرات كبيرة، لحد ما قدر يهرب منهم مجموعة كبيرة وصلت الهجوم ده للزعيم بتاع الشبكة كلها، وقدروا يجمعوا رجالة تاني. بعد ما رجالتنا اللي منهم أخويا أدوا الأمان لباقي الفريق إنهم هيعاينوا المكان، وأن المهمة خلصت. بعد ما الفريق رجع بالمتهمين، فضل أخويا وأحمد وناصر ومصطفى. دول كلهم مش هنساهم أبدًا. حصل هجوم عليهم
واتخدوا أسرى، وفضلوا يحقنوهم بالمخدرات. أخويا كان هو الوحيد اللي كمل للآخر. كلهم بعد أول جرعة ماتوا واترموا في الطريق عشان يكونوا عبرة، بس حمزة مظهرش إلا بعد تلات شهور من أسره، ميت بنفس الطريقة، جرعة مخدر زيادة وقفت قلبه، وقلبي وراه. تتخيلي مين زعيم الشبكة؟
اختتم كلامه بزعيق من وسط دموعه. شهد بدموع: أمي. آدم بدموع بيحاول يحبسها: تخيلي... وللأسف مقدرناش نعمل أي حاجة غير إننا نقول شهيد، مات في مهمة وطنية. كنت متكتف وأنا عارف اللي عمل كده. كل الأدلة كانت موجودة، ولكن جاسوس وسطنا حرق كل حاجة.
تنهد بعنف وكمل: وكنت مش قادر أتكلم ولا أظهر نفسي. فضلت اشتغل 4 سنين في المخابرات من غير أي حد ما يحس، عشان يوم ما يجي الوقت اللي أقدر فيه أمسكها عن طريقك. لحد ما عملنا اللعبة دي وخليت يونس يدس بينكم عشان يكسب ثقتها وثقتك ويعرف إذا كنتي معاها ولا متعرفيش حاجة. بس برغم كل ده، مجرد ما جالي ملفك كنت متابعك وحاسس بخوف عليكي ومنك لحد اليوم اللي اتجوزتك فيه. وعرفت ليه هي جوزتك ليا، عرفت إنك كنتي شاشة بتتداري وراها بنتها مهندسة كبيرة، مستحيل حد يشك فيها.
شهد بتسمعه وهي في صدمة ووجع مش مصدقة كل السنين دي عايشة في وهم وخداع. شهد بألم ووجع جامد بدأ يتشكل في رأسها من جديد: جوزتني ليك ليه؟ آدم: بتنتقم منك لأنك كنتي السبب في موت ابنها مازن. شهد: مازن مين؟ أنا مقتلتش حد. آدم: دي مختلة. مازن ده يبقى ابنها اللي مات قبل ما يتولد لما وقعت من على السلم. وتخيلي دفنته في مقبرة أثرية كلها دهب.
شهد بتشوش: أنا زقيتها من غير قصد، كنت بجري ورا أصحابي في البيت ووقعت. أنا كان عندي عشر سنين وقتها. 15 سنة وهي بتدبر إزاي تنتقم مني. طب إزاي يعني؟ كل الحنية والحب ده كان خدعة؟ آدم بجمود: أيوا كان خدعة. بسبب خوفها من أبوكي لأنه كان عارف حقيقتها. شهد بصدمة: بابا... إزاي؟ كمل يا آدم، سكت ليه؟ آدم اتنهد بتعب وهو ملاحظ تعبها هي كمان: مش هتقدري، كفاية عليكي. أنا ضغطت عليكي جامد.
شهد بدموع: آدم، أرجوك. بابا كان عارف وسايبني أتخدع فيها؟ ولا بابا كمان كان مشترك؟ آدم بسرعة: لا، أبوكي هو اللي عرفنا كل الحقيقة دي، بس للأسف معندناش ولا دليل، مع إننا متأكدين مية في المية من كلامه. شهد: طب ليه معرفنيش أي حاجة؟ آدم بإنفعال: ملحقش، ملحقش. قتلت*ه. شهد بدموع: لا، لا، لا. بابا مات بالقلب. لا، أكيد لأ. شهد انهارت، مقدرتش تسمع أي حاجة. آدم راح حضنها وهي أغمى عليها في حضنه من كتر العياط.
آدم بألم: أنا بقولك عشان تبقي أقوى. الجزء الجاي محتاجينك، أنتِ أكتر حد فيه. أرجوكي خليكي قوية زي ما اتعودت عليكي. في اللحظة دي دخل يونس عليه المكتب. يونس: آدم، إيه ده؟ مالها شهد؟ آدم نيمها كويس على الكنبة وغطاها بالجاكيت بتاعه، والتفت ليونس. آدم: لو مكنتش نزلت لها بسرعة كانت زمانها مخطوفة، بس ده غلطنا لأننا محطناش حسابنا. لو كان جرالها حاجة عمري ما كنت هسامح نفسي.
يونس اتفاجأ من كلامه، لكن حب يفرح آدم بأنه أخيرًا لقي الملف اللي محتاجينه عشان يهجموا على شبكة ماجدة. يونس طلع ملف من ورا ضهره: مفاجأة يا بوس، مفاجأة. آدم شده منه بسرعة: إيه ده؟ جبته منين وإزاي؟ ده الملف اللي كان مع حمزة. يونس: بس فيه خبرين، واحد حلو والتاني وحش. آدم: انجزز. يونس: ابتسام فاقت وهي اللي قالت لياسين على باسورد التليفون بتاعها وخلته يكلمني لما معرفش يوصلك. وأنا في نفس الوقت سبحان الله...
آدم: انجزز يا يونس. يونس بتنهيدة: كان في إيدي تليفونها ومش عارف أفتحه لحد ما لقيت ياسين بيكلمني وقالي على الباسورد. وبعدها روحت لها مستشفى الداخلية بسرعة وعرفتي إن حمزة كان دايمًا بينسخ أي حاجة على تليفونها. وإن فيه فلاشة في شقة حمزة اللي في أكتوبر محدش يعرف عنها حاجة، وقالتلي إنك أنت اللي معاك المفتاح. والملف ده أنا صورته من تليفونها. آدم: طب يلا بسرعة نروح شقة حمزة. استني، مش هينفع أسيب شهد لوحدها.
يونس: هات المفاتيح، هقلب الدنيا عليها لحد ما ألاقيها. آدم: يونس، استنى، إيه الخبر الوحش؟ يونس بتردد: ابتسام، يعني حصل بتر في إيديها. آدم: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. طب أنا لازم أشوفها وأعرف هي ليه كانت مخبية الموضوع ده طول المدة دي وسابني بتعذب وهي أكتر واحدة عارفة حمزة يبقى ليا إيه. يونس: ده نفس السؤال اللي قولته لها، بس هي قالتلي هتقولك أنت.
آدم بتفاؤل: طيب يا يونس، متتأخرش بسرعة. وأنا هروح أسلم الملف عشان كده خلاص بنفنش يا عسل. آدم ساب شهد في المكتب وقفل بالمفتاح عليها. وخرج للواء الكبير، سلمه الملف وأمر بالقبض عليهم. وجت المهمة الأخطر، الهجوم. الخاتمة (الهجوم) آدم رجع مكتبه ملقاش شهد. اتجنن وقلب عليها الدنيا. آدم بعصبية وإنفعال للشخص اللي واقف قدامه: إزاي يعني؟ أنت واقف مغفل تتخطف من قلب مكتبي اللي مقفول بالمفتاح وأنت واقف زي التور من غير فايدة؟
دقيقتين لو ملقتش سجل الكاميرات قدامي هطربق الدنيا على نفوخكم. آدم دخل مكتبه تاني يدور على شيء ليها، لقي ورقة محطوطة جوه الجاكيت بتاعه اللي كان مغطيها بيه مكتوب فيها: "تفتكر قتلت جاسوس زمان؟ معندناش غيره يا... الملف يا روحهم." آدم بعصبية: يا ولاد الكلب، يا ولاد الكلب! آآآه. يونس دخل عليه المكتب ومعاه الفلاشة: آدم، الفلاشة أهي. أومال شهد فين؟ يونس شد الورقة اللي في إيديه. يونس بصدمة: اتخ*طفت إزاي وأنت معاها يا آدم؟
تليفون آدم رن ورد. ابتسام بتعب: الحقني يا آدم، ياسين وياسر مش موجودين. آدم غمض عينيه بعنف وصرخ: غبي*ية. ورمي التليفون على المكتب بعنف. آدم: ياسين وياسر كمان معاهم. يونس: مين اللي بيساعدهم مننا؟ لازم نعرف، لأن أي خطوة هنعملها هتوصلهم. آدم تليفونه رن ورد. ماجدة بشر: فكرك إنك هتقدر عليا؟ أنا بنيت كل ده. وتيجي أنت والعب*يط اللي معاك توقعوني.
آدم: ورحمة الغالي اللي د*مه لسه متشالش من هدومي لهقت*لك. هخليكي تتمني الموت يا ماجدة. ماجدة بضحكة شريرة: طيب، خلي أمانيك دي جواك، حتى لما تلحق ولاد الغالي. ووجهت السماعة لياسين وهو بيصرخ. ياسين: بابي! وحد وراه كتم بوقه. آدم: هجبلك الملف، بس إيه اللي يضمنلي إنك هتسبيهم؟ ماجدة: أنت وحظك. هكلمك كمان خمس دقائق تقولي قرارك. وقفت في وشه.
آدم ويونس بيبصوا لبعض وجمعوا باقي الفريق في أقل من خمس دقائق. آدم استبعد واحد منهم ودخل شخص جديد واتفقوا هيعملوا إيه. آدم بلع شريحة تتبع. آدم: هروح أنا، وأنتم أول ما أعملكم إشارة بالليزر تهجموا. الفريق: تمام يا فندم. ماجدة كلمته: هااا يا حضرة الرائد. شهد صرخت جامد على أثر إنها ضربتها بالنار في رجلها. وماجدة كانت قاصدة تسمعه. آدم شد على إيديه واتكلم بغضب: والله ما هرحمك. وأقسم...
ماجدة: متكملش عشان مش هقدر تعمل حاجة. هتلاقي عربية سودا مستنياك، سوقها وامشي على الـ GPS اللي متحدد لك جواها. آدم عمل كل اللي قالت عليه وبقى ينزل من عربية يركب واحدة تانية. لحد ما وصل للمقبرة، وأخيرًا حددوا مكانها. (ابتسام كانت عارفة مكانها لأنه كانت بتراقب ماجدة. وبلغت بيه آدم، وآدم عرف فريقه من بدري) هي مقبرة دهب جوه مخزن كبير.
شهد: فوقت لقيت نفسي مربوطة في مكان غريب، وياسين وياسر جمبي. حاولت أستوعب وافتكر إيه اللي حصلي، وافتكرت إني كنت في مكتب آدم وأغمى عليا بعد ما عرفني إن أبويا اتق*تل. لقيت حد دخل أخد ياسين. حاولت أصرخ وأفك نفسي وأنا بزعق ليه، لكنه زقني، وقعني على الأرض. ياسر فضل يزحف لحد ما وصل لي. ياسر بهمس وخوف: طنط، إحنا مخ*طوفين صح؟ هما هيعملوا إيه في ياسين؟ شهد وهي بتحاول تخليه يطمن، كلمته وهي بتضحك: طنط!!
آه يا حبيبي، إن شاء الله هيجي سوبر مان ينقذنا قبل ما الساحرة الشريرة تسخطنا. وياسين بصراحة مش عارفة، بس إن شاء الله هيبقى بخير. دخل الراجل ودخلنا كلنا عندها، عند أمي!!! شهد بصدمة وخذلان: ممماامما. ماجدة بغل: أنا مش أمك. شهد: أنا كان عندي أمل يكون كلامهم كدب. أنتِ فعلًا خط*فتيني؟ أنا عملتلك إيه لكل ده؟ وإيه ذنب الأطفال دي؟ وبابا؟
ماجدة بشر: أبوكي هو السبب في كل حاجة. أنا مش أمك، أنا عملتك كده عشان تبقي خلفية إداري وراها وأبقى أم المهندسة، مستحيل حد يشك فيا. مش كده؟ أنا المرة الوحيدة اللي كنت أقدر أخلف فيها، أنتِ دمرتيها. شهد بدموع: أنا كنت طفلة. ماجدة: أبوكي هو اللي قالك توقعيني لأنه كان عارف إن ده مش ابنه. هو لولا إنه اكتشف كل حاجة وهددني، مكنتش اتجوزته وضحكت عليه عشان يسكت. وكنت فضلت مع الشخص اللي حبيته، وبسببه مات على إيد حمزة عبد الرحمن.
شهد: عشان كده قتلتي حمزة؟ ماجدة بغل أكتر وهي بتقرب منها: ومش حمزة بس، أنا دوست على كل اللي جه في طريقي وقت*لت أبوكي كمان. وتعرفي حاجة؟ وقت*لت أمك. شهد بصدمة: أمي!!! ماجدة بضحك شر: لهو أنتِ فاكرة إني أمك؟ أمك ماتت. تفتكري أنا كنت ماسكته أبوكي إزاي؟ اتبعت آخر كلامها بضحكة شر. بيها؟
كنت حبساها هنا زي ما أنتِ محبوسة كده، أنتِ وآدم بتفكروني بيهم بالظبط. لحد ما هو لعب بديله وراح بلغ عننا أنا وفؤاد جوزي وأبو ابني اللي أنتِ قتل*تيه. فقت*لتها قدامه، ولو كان اتكلم كنتِ هتحصليها. لحد ما قت*لته هو كمان بحباية القلب بعد لما بلغ تاني مرة. وفؤاد مات على أثر الهجوم ده من أربع سنين. شهد بقرف وصدمة: انتي شيط*انة! مستحيل تكوني بني آدمة. مستحيل! وأنا إزاي ملحظتش؟ إزاي مشكتش فيكي ولا مرة؟ اتفووو!
ماجدة مسكتها خب*طت دماغها كذا مرة في الأرض بغيظ. شهد: آآه. ياسين وياسر بيعيطوا من المنظر اللي قدامهم وحاضنين بعض. دخل عليهم راجل بيقولها: باقي البضاعة وصلت. واتصلت بالرجالة كلهم يجوا. ماجدة: عفارم عليك. خلي آدم يحصل أخوه بنفس الطريقة عشان ما يزعلش. واتأكد قبل ما يدخل إنه مش معاه أي سلاح ولا أي حد وراه. الراجل: اعتبره حصل يا هانم.
شهد بإستفزاز: أنا شايفة نهايتك هتكوني مرمية على الأرض وبتطلعي في الروح، وكلنا واقفين بنقولك الله يجح*مك. ماجدة ضرب*تها بالمس*دس في رجلها، وكان آدم بيكلمها في التليفون. شهد بألم وهي على وشك فقدان الوعي: آآآآآآه. ياسين وياسر غمضوا عينيهم وبيعيطوا وهما في حضن بعض. وصل آدم بعد مدة مش طويلة، وكانوا بيفتشوه وأخده منه الملف. وكان ورقة مزورة بس شبه الورق الحقيقي بالظبط، وكتفوا إيديه وحطوه في الأوضة بتاعت شهد وياسين وياسر.
الراجل: اتلقح هنا. أي حركة كده ولا كده هت*موتوا كلكم. الهانم شوية وتقولنا نعمل فيكم إيه. آدم كان باصص لياسين وياسر وبيحاول يطمنهم بعينيه، لحد ما عينيه وقعت على شهد اللي بتتنفس بصعوبة ورجليها مصابة. أول ما الراجل قفل الباب جري على شهد. حاول يفوقها بس هو مش عارف يلمسها. قام. آدم بصوت واطي: ياسين وياسر حبايبي، أنت هتساعدوني صح؟ ياسين وياسر هزوا راسهم بسرعة.
آدم: كويس. أنا هلف وأنتم الاتنين زي الحلوين، افضلوا عضوا في الحبل لحد ما يتفك، ماشي؟ فضلوا يعضوا في الحبل لحد ما آدم بقى قادر إنه يشد إيده منه. آدم لياسين وياسر: كفو. وجري على شهد، حاول يفوقها. قلع التيشيرت بتاعه وربط بيه رجلها جامد. شهد: آآه. آدم: حبيبي فوقي، حقك عليا والله ما هسيب حقك. شهد بدروخة: آدم، متسبنيش. أنا بحبك. آدم: مش وقته خالص. فوقي معايا الله يخليكي، بدل ما هنروح كلنا.
شهد بتحاول تفتح عينيها بس الوجع اللي في رجلها صعب أوي. آدم: أنا ههربك أنتِ والأولاد. انتي لازم تفوقي معايا، هااا. بيضرب على خدودها بإيديه لحد ما قدرت تستوعب. شهد بتعب: همشي إزاي؟ آدم وهو بيجري يشوف الباب حد واقف ولا لا. ولحسن حظهم مكنش فيه حد، لأن كلهم مشغولين بتسليم الشحنة الجديدة. رجع لهم بسرعة وفكهم وشال شهد زي الشوال كده عشان يقدر يمسك ياسين وياسر بإيده التانية. آدم بهمس: بسرعة يا ياسين.
آدم قدر يخرج شهد وياسين وياسر مع واحد من الفريق بتاعه. واخد سلاح وكاتم للصوت ودخل ورجع مكان ما سابوه، والراجل داخل يشوفهم عشان آدم ضربه بالنار بسرعة أول ما فتح الباب. ولما اتأخر دخل واحد تاني وآدم ضربه بردو. بعد كده آدم غير مكانه وراح لمكان التسليم في المقبرة، وأدى إشارة لفريقه بالهجوم، واتقبض عليهم فعلًا. وآدم شاف ماجدة وهي بتحاول تهرب وطلع جري وراها لحد ما ضربها بالنار في رجلها. آدم: والله ووقعتي!
مش قولتلك هقت*لك، وهاخد حق كل اللي راحوا منك. ماجدة بشر: مش هموت لوحدي. ودست على لغم. وآدم واقف بيضحك عليها. لما لقت اللغم مش شغال. آدم: انتي فكرك إن رجالتي ممسحتش المنطقة دي حتة حتة؟ رجالتنا مش بتغلط مرتين يا ماجدة.
آدم ضربها بالنار في دماغها وهو مبسوط، وهو كان شايف نظرات الخوف في عينيها. ورجع لمكان الفريق بتاعه، واللي كان من ضمنهم يونس اللي اتصاب في دراعه. والقوات المسلحة كلهم كانوا موجودين في مكان بعيد عن المخزن اللي كانوا فيه، مستعدين لأي دعم ليهم في أي وقت. في المستشفى. آدم كان قاعد جمب شهد وماسك إيديها. نفس الموقف متكرر، لكن المرة دي هي اللي مكانه. شهد فاقت لقت آدم وياسر وياسين جمبها. جريوا عليها حضنوها.
ياسين: ألف سلامة عليكي. شهد حضنته، وجه ياسر حضنها على طول وهو بيقولها: أنا مش بعرف أعمل حاجة غير إني أحضنك، أنتِ فهمني. شهد بضحك لأنه بيردد كلامها: فهماك يا قلب شهد. والتفتت لآدم: آدم، هي ابتسام بقت كويسة؟ قاطعها دخول مني ومروة وهما زقين ابتسام على كرسي بعجل، واتكلمت مني: زي القر*دة اهي. مروة: بس يا بت.
ابتسام بحزن على الحالة اللي شهد فيها وزعل آدم منها، لأنها كانت مخبية طول المدة دي الملف اللي هيخلي المهمة دي أسهل بكتير. ابتسام: شهد، أنا آسفة ليكي كتير. ربنا اداني فرصة وقرصني لما حرمني من إيدي، لأني كنت ساكتة عن الحق. بس أنا خفت. خفت بعد ما ربنا عوض ولادي بآدم يروح هو كمان زي ما راح حمزة. عشان كده خبيت عليه. مفكرتش إن بسببي ناس تانية بتموت. أتمنى تسمحوني.
آدم كان باصص لي مش راضي يلتفت لها، لحد ما بصتله وخلته يلتفت لها. آدم قرب منها وباس رأسها. ابتسام: أقل حاجة ممكن أقدمها ليك هي إنك تطلقني يا آدم، وأنا واثقة إنك مش هتتخلى عني ولا عن ولادي. ياسر وياسين جريوا حضنوا أمهم. وآدم بقى مش عارف يعمل إيه. ومروة اتكلمت: احم، فيه خبر تاني، بس متزعليش. شهد: هزعل على إيه ولا إيه؟ هي كملت. مني ومروة مع بعض: آدم مش متجوز غير ابتسام بس. مني: يعني أنتِ التانية مش الرابعة.
آدم بص لشهد وضحك. آدم: إيه رأيك في الكلام اللي سمعتيه؟ شهد: حتى أنت يا آدم؟ طب شغلك، وسامحتك إنك خبيت عليا، وكمان ده. أومال إيه الكلام اللي حكتهولي؟ آدم: كل الكلام كان صح، بس مروة مش متزوجاني أنا. متزوجة يونس. ومني دي بنت عمي أصلًا، وأنا الوصي عليها. شهد: آه يا شوية أوباش. بقا أنا في السن ده واتخدع. يونس دخل: إيه ده؟ أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟
معلش يا دومي، قطعت خلوتك مع نسائك الأربعة. بس كنت عاوزة التالتة في كلمتين كده. شهد: آدم، خرج الواد ده برا. ده أكبر مقلب في كل اللي حصل. يونس دخل وقعد جنبها على السرير: آه طبعًا، تكلمي آدم عادي. مع إنه بردو كان ضاحك عليكي. يونس لقي آدم بيبصله بغضب. يونس: أنا بهدي النفوس. تعالي يا مرمر قلبي أنتِ. خد مروة وخرج بسرعة قبل ما آدم يمسكه. ومني أخدت ابتسام والأولاد وخرجوا. وآدم قعد جمب شهد. شهد بدموع: ولا ولا، قوم من هنا.
آدم باستفزاز: المفروض تكوني فرحانة يعني. شهد بدموع: أفرح؟ أفرح بإيه يا آدم؟ أفرح إن كل اللي حواليا بيخدعوني؟ أفرح إني بين يوم وليلة طلعت يتيمة مليش أي حد في الدنيا؟ ولا أفرح إن الراجل اللي حبيته كان واخدني كارت عشان ينتقم لأخوه؟ ولا أفرح إن يونس صاحبي كان بيغفلني كل السنين دي عشان يوصلك أي معلومة عني؟
وفي الآخر أنا مرمية هنا لا حول لي ولا قوة، وكل اللي عيشته كدب. حتى حبك كدب. مستحيل تكون بتحبني وتسيبني أتأذي بالشكل ده. آدم بيبصلها بحزن واتأكد إن ضحكها كانت بتداري بيه اللي هي حاسة. آدم قرب منها: قولتلك قبل أي حاجة إن كل اللي هيحصل مفيش حاجة منه حقيقي غير حبي ليكي. أنا فعلًا في الأول كنت واخدك كارت زي ما بتقولي، بس لما عرفتك وعرفتي قد إيه أنتِ أرقى من كل القرف ده، غصب عني لقيتني بقع فيكي.
قرب عليها أكتر وباسها من راسها ومن عيونها و... ياسين: بابي! هيهيهي! أنت بتعمل إيه؟ آدم مثل إنه بينفخ في عينيها بسرعة: لا يا حبيبي، ده بس عينيها اطف*رت. شهد بهمس: يا كداب. بعد أسبوعين وشهد رجعت بيتها اللي اتربت فيه مع والدتها الحقيقية، وآدم وراها عنوان بيتها القديم اللي اتربت فيه أول ست سنين من حياتها، ولقيت ألبوم صور كان بيجمعها بيها بأمها اللي مكنتش فكراها أصلًا. شهد
بدموع كانت بتقلب في الصور: اسمك كان حلو، فيروز. كنت عاملة زي الأطرش في الزفة، ومش أي زفة. أبويا وأمي اتق*تلوا وأنا بكل سذاجة عايشة مع اللي قت*لتهم وبقولها يا أمي. قاعدة 15 سنة وهي بتنتقم لموت ناس تستحق الموت. ربنا يسمحها، تستاهل نهايتها. سمعت الباب بيخبط ولقيت ياسر وياسين قصادي. حضنتهم جامد. شهد: وحشتوني أوي. ياسين وياسر: وانتِ كمان أوي. بابا معانا، ينفع يدخل؟ شهد: لا. ياسين وياسر بيبصولها كده: 🥺🥺
شهد: اممم، بيضغط عليا بيكم يعني. ياسر حضنها وقالها: على فكرا بابي بيحبك أوي. وطلع ليها ورق كتير من شنطته، وهي شافته وانصدمت إن آدم غير كل ورقها باسم أمها الحقيقية فيروز. وكمل ياسر كلامه: ياسر: و... وفكرني يا ياسين، أنا نسيت. ياسين: آه، وقال إنك هتكوني الأورة والفطيرة. شهد بصتلهم بصدمة. آدم من وراهم: الأولى والأخيرة يا حبيبتي. الله يخربيتكم. شهد شدت ياسين وياسر جوا وقفلت الباب وهي مبسوطة.
آدم: مش ناويه تحني على قلبي المسكين اللي مشكلته إنه جواه ليكي حنين. شهد من ورا الباب وهي ساندة عليه بضهرها وبتضحك وخدودها محمرين واتكلمت بدلع: شهد: ببعدك. ♥️ آدم: العب ✨✨ جماعة دي النهاية. تعبت فيها جدا والله من الصبح بكتب فيه لأني وعدتكم ينزل الصبح. اتأخرت بسبب التفاصيل دي. ده يعتبر البارت الأخير والخاتمة مع بعض. رأيكم بقى؟ بلاش كلمة تم. دي النهاية حلوة ولا وحشة؟ وآدم يستحق فرصة تانية فعلًا ولا لأ؟
والناس اللي كان نفسها ماجدة تطلع طيبة، سامحوني 😂. وهل فيه حاجة مش مفهومة ولا فهمتوا؟ طمنوني يا حلوين. أشوفكم في رواية تانية يا كتاكيت ✨✨🥺🥺🥺. هنزلكم صورة آدم وهو شايل شهد في الكومنتات♥️♥️. بقلم شهد أمام. لقراءة ومتابعة روايات جديدة وحصرية انضم إلينا هنا:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!