الفصل 5 | من 6 فصل

رواية خداع مهندسه الفصل الخامس 5 - بقلم شهد امام

المشاهدات
19
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

آه دماغي هتتفرتك. قعدت، ربعت على السرير وبتلفت حواليا. مش فاهمة أنا فين ولا إيه اللي جابني هنا. حاسة إني دايخة. رجعت رميت راسي تاني على المخدة. شوفت آدم بس كان متشوش، مش شايفه كويس. حاولت أفوق. إيه دا؟ بيكلم مين؟ يونس! رجعت للأسف دوامة سحبتني تاني. *** ماجدة: انتي مين يا بنتي؟ أنا بشبه عليكي. ابتسام: أنا مرات جوز بنتك. ولا أقولك أنا مرات جوز بنت جوزك.

ماجدة بخوف شدتني من هدومي. دخلتني الشقة وقفل. لحد ما الجيران يكون سمعها. ماجدة بشر: إيه اللي بتقوليه دا؟ ومنين جبتي الكلام دا؟ ابتسام بضحكة خبيثة وهي بتبص في عينيها: شكلك نسيتي باب المقبرة مفتوح. ماجدة بتوتر: مقبرة إيه؟ ابتسام: ابنك طبعًا. أومال انتي مفكرة مقبرة إيه؟ ماجدة: وإنتي عايزة إيه؟ إنتي لو كنتي عايزة تقولي شهد مكنتش جيتي هنا.

ابتسام: معاكي حق. أنا عايزة شهد تبعد عن آدم. زي ما خليتيه يتجوزها عشان يذلها، تخليه يطلقها لأنه بيحبها وقالها على كل حاجة. ماجدة بقلق: قالها إيه؟ ابتسام: قالها إنك إنتي اللي أصرتي وإن حوار تعبك ومرضك كان فيكِ مزيف، يعني عشان هي تتجوزه. ماجدة بشر: مستحيل! دا أنا هوديه في داهية.

ابتسام قامت خنقتها: أقسم بالله لو أذيتيه أو جيتي جنبه لأكون باعته كل ملفاتك للبوليس وصور المقبرة الدهب اللي دافنة فيها ابنك يا وليه يا مجنونة. ماشي، أنا جيت حذرتك وقولتلك ابعدي شهد عن آدم. زي ما دخلتيها حياتنا ابعديها عننا. سابته ومشيت. وماجدة قاعدة مذهولة. إزاي هي عرفت كل دا؟ لازم تخلص منها. مش بعد كل اللي عملته ووصلتله تيجي واحدة زي دي وتقضي عليها. *** شهد: أخيرًا فقت. آدم: إنتي كويسة؟ شهد بدوخة: آه. أنا فين؟

آدم: إحنا في لانش في نص المية. هنوصل على جزيرة بعيد عن كل الناس. إيه رأيك؟ شهد باستيعاب: جزيرة؟ لانش! إنت خاطفني؟ آدم: صح. برافو عليكي. فوقي بقى والبسي الفستان دا وأنا هستناكي برا. شهد: إنت مجنون والله. إنت مش طبيعي. آدم وهو بيخرج وبيقفّل عليها الباب: يلا فوقي. شهد بعدم استيعاب: أنا مخطوفة والمفروض جوزي خاطفني. إيه ده؟ ثانية. إحنا كنا في المستشفى وهو... هو بنجني؟ هو مش كان تعبان؟ ده طلع تعبان. يخربيتك! فستان إيه دا؟

قامت تشوف الفستان. شهد: يا ابن الورمة عايز تلعب عريس وعروسة؟ طيب أنا هلعبك عسكر وحرامية. ولازم أفهم منه كل حاجة. ويونس كان بيعمل إيه؟ أنا حاسة إني تايهة. قال مهندسة قال. أنا حاسة إني مش فاهمة أي حاجة. بس والله لأوريه. بعد ربع ساعة. آدم بيخبط. آدم: خلصتي؟ آدم: يا بنتي. فتح الباب لما قلق. لاقاها قاعدة على السرير ولابسة الفستان وظبطت شعرها. وهو تنح. شهد قامت وراحت لحد عنده: إيه؟ مش قولتلي البس الفستان دا؟ مالك؟

آدم بحب وذهول: مش مصدق إنك سمعتي الكلام ومقاوحتش قصادي. شهد بدلع وهي بتمسك لياقة قميصه: شوفت أنا شاطرة إزاي. آدم بعد إيديها عنه بتوتر: بت أنا مش مطمنلك. شهد وهي بتسيبه وخرجت برا: أخص عليك يا دومي. كدا تبعدني عنك؟ أنا كدا زعلت. آدم مذهول من تغييرها معاه: دومي! وتبعدني عنك؟ مش معقول. خرج ليها. لقاها واقفة ومدية ضهرها وشعرها بيطير من الهوا وساندة بإيديها على المركب. آدم راح شغل مزيكا وشدها ليه وبدأوا يرقصوا سوا.

آدم سرحان في عينيها. وشهد استغلت الموقف. شهد بدلع: آدم. هو الكلام اللي إنت قولته ليا في المستشفى كان حقيقي؟ آدم: آه. وللأسف مكنش ينفع تعرفي أي حاجة دلوقتي. وأنا من خوفي لأخسرك عرفتك كل حاجة. وكان لازم أخفيكي عن عينيها عشان لو عرفت إنك كشفتيها هتقتلك. شهد بصدمة بتحاول تسيطر عليها عشان تفهم الباقي: ويونس؟ يونس كان بيعمل إيه هنا؟ آدم بعد عنها وراح قعد على الكنبة وولع سيجارة وهو بيبصلها وهي مستنية يكمل. شهد: سكت ليه؟

آدم بيبصلها بغموض: إنتي لبستي الفستان ليه؟ شهد بتوتر: عشان إنت قلت كدا. يعني. آدم بدأ يقرب منها لأنه فهم إنها عملت كل دا عشان تستدرجه في الكلام. وهو قدر يلهيها عن الباقي وكمل خطواته في اتجاهها. آدم: يعني علشاني؟ ده معناه إنك أديتيني فرصة. شهد وهي بترجع لورا: لا. بس إنت بتقرب كدا ليه؟ آدم ابعد. أنا بتخض. آدم مكمل هو يتقدم ليها وهي تبعد لحد ما. شهد: أععععااااااا! *** ماجدة: فهمت هتعمل إيه؟ مجهول: أيوا. ابعتي بس صورتها.

ماجدة: أول ما تقفل هتلاقيها. عاوزاها تموت من غير ولا غلطة. مجهول: اعتبري حصل. *** يونس: طب كدا مفيش أي خطر على شهد يا فندم؟ لو عملت اللي قولناه بالظبط مش هيبقى فيه خطر. يونس: حاضر يا فندم. هبلغ آدم يعرفها كل حاجة. كدا اللعب بقى على المكشوف. *** شهد: أععععاااا! آدم مسك إيديها قبل ما توقع في المية. شهد: آدم. أوعى تسيب إيدي. آدم بخبث: لازم أسيبك. عارفة المكان دا مليان قروش. لو رميتك هيبقى قدرك كدا. وضحك ضحكة شريرة.

شهد بتبصله بصدمة ودموع: آدم. مش إنت بتحبني؟ بالله ما تسيبني. آدم وهو بيشدها مرة واحدة عليه ووقعوا على أرض اللانش. وهو بيموت من الضحك. شهد وهي بتضربه وبتعيط: إنت حيوان معندكش دم. إنت كنت هتقتلني. الأيفون بتاع آدم كان بيرن. شهد من غيظها وهو قاعد بيضحك راحت مسكت الأيفون رمته في المية. وقعدت تضحك. آدم وقف ضحك وبصله بصدمة: يا غبية! دا عليه بلاوي. الله يخربيتك. ونط عشان يجيبه. *** عند مني ومروة في شقة مني.

مروة: أنا مش مستريحة لابتسام. مني: ولا أنا. مروة: إيه رأيك نقول لآدم على اللي حصل؟ مني: أنا معاكي عشان لو حصل حاجة ميقولش إحنا ونعرف إننا بعيد عن الموضوع. اتصلي عليه دلوقتي واحنا مع بعض. مروة اتصلت عليه. مروة: مش بيرد. مني اتصلي تاني. مروة: اتقفل. مني: طب ابعتي فويس. لما يفتح الفون يشوفها.

مني ومروة: "آدم. ابتسام جمعتنا كانت عايزة تأذي شهد عشان هي مفكرة إنها واخدك من ولادها. بس لما لقيت إننا ضدها، اترجعت في كلامها. بس إحنا مش مطمنين ليها." *** ابتسام بعد ما رجعت من عند ماجدة قاعدة بتفكر في خطتها اللي جاية. وبعتت رسالة لآدم إن ياسين تعبان ولازم يجي بسرعة. لأنها عارفة إنه أكيد مع شهد. فعملت كل دا عشان يرجع ليها بسرعة قبل ما ماجدة ما توصله وتأذيه. ***

يونس كان عمال يتصل على آدم ومش بيرد. لحد ما تليفونه اتقفل. فقرر يروح ليهم ب لانش تاني. لأن مفيش وقت. *** آدم لقي التليفون. واللي ساعده إن الدنيا كانت لسه نهار. فقدر يشوفه بسرعة ويلحقه. شهد: يا أخي دا أنا فكرت قرش كلك. لما نزلت لتحت كدا. وقولت هروح إزاي. آدم: والله لأوريكي. طلع بعد ما حط التليفون في الشمس. وراح يجري ورا شهد اللي كانت جريت أصلاً ووصلت لآخر اللانش. وكان مفتوح.

آدم: أنا غلطان عشان مسبتكيش تقعي. بس يلا مبحبش أكرر الغلط مرتين. شهد: لا يا آدم. مش بعرف. أعوووو. كان زقها خلاص. شهد وهي بتطلع وبتنزل في المية: آدم. بغرق. آدم نط وراها ومسكها وهي عمالة ترفص وتضرب فيه. آدم: اهدي بقى. كتف إيديها ورا ضهرها بإيد وماسك وسطها ومقربها منه بإيد. آدم: شكلك حلو وشعرك مبلول كدا. شهد بتوتر من قربه: آدم. ابعد. آدم بشر وهو بيسيب إيديها: إنتي متأكدة؟ ابعد. شهد مسكت في رقبته جامد: لا لا. متسبش.

آدم: حيرتيني معاكي وحيرتي قلبي كمان. شهد وهي عمالة تتلفت: آدم. إنت قلت إن في قروش هنا. تعالي نطلع ونبي. آدم قرب منها وانتهز الفرصة إنها قريبة منه ومش هتسيبه. وقرب لحد لما أخد منها أول قبلة وتاهوا مع بعض وهما في وسط المياه. آدم بعد وسند على راسها. وقالها: بحبك. شهد بتوهان: وأنا كمان. يونس من فوق اللانش: يا كتاكيت. ***

ابتسام كانت نازلة عشان توصل ياسين وياسر لأتوبيس النادي بتاعهم. وهي راجعة بتعدي الشارع عربية خبطتها وداسست عليها ومشيت بسرعة. العربية كانت من غير نمر. والناس أخدوها على المستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...