الفصل 20 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل العشرون 20 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رحيم قعد بصدمة : يعنى ايه الصور متفبركة

غبى يا رحيم غبى كنت اتأكد الاول غبى راح على اوضتها سمع صوت شهقاتها و قلبه وجعه قبل ما يخبط كان تلفونه رن

بص على اللى بيرن بصدمة و كان عم لجين اللى عمره ما كلم رحيم اصﻻ رد عليه

رحيم : الو عامل ايه يا عم على

على بغضب : بلا عامل ايه بلا زفت

رحيم باستغراب : فى ايه

على : انا لما وافقت على جوازك من بنت اخويا علشان حسيتك راجل يعتمد عليه و هتبقى ليها سند و تبقى امانها

رحيم بجدية : ممكن افهم ايه اللى حصل لكل دا

على : حماتك بتتصل عليا و بتقولى ان لجين بتكلمها و جايه فى الطريق منهارة و بتقول ان بنت عمتك طردتها من البيت بنت عمتك تطردها من بيتك ليييه

رحيم بغضب : انا معرفش حاجة زى دى انا كنت فى الشغل و جيت ملقتش لجين انا هتصرف مع بنت عمتى و هجى اخد لجين دا بيتها ومفيش اى حد ليه حق يطالعها منه

قفل مع على و هو متعصب بشده من تسرعه و اللى عمله فى طيف و من طيف و اللى المفروض عملته فى لجين

رحيم راح خبط على الباب بس مفيش رد بس سامع صوت شهقاتها من جوا رحيم يقدرش ينكر ان قلبه وجعه و زعل من نفسه بس اللى كان كان

رحيم : طيف افتحى الباب دا

اما عند طيف

طيف كانت ضامة نفسها و بتعيط بانهيار كلامه بيتردد فى ودنها اسلوبه معاها و اللى عمله فيها شريط حياتها كله بيمر قدام عنيها اتحاملت على نفسها و قامت خدت دش و طلعت جابت شنطة السفر و بقت تلم فى هدومها بس ايديها لما جيت على الهدوم اللى رحيم كان جايبها سابتها مكانها فى الدوﻻب و مخدتهاش مخدتش غير اللى هى كانت بتجيبه و بس جيت تلف الخمار عنيها وقعت على السلسلة اللى فى رقبتها السلسلة اللى كانت هديه منه

لمست عليها بهدوء و هى بتفتكر يوم ما ادهالها من 4 سنين

بصت لنفسها بسخرية و قامت شدها من على رقبتها قطعاها و رمتها على الارض و هى بتفتكرجملته

رحيم : متقلعيش السلسلة دى غير لما تزعلى منى او واحدة تانية تيجى مكانها

لفت خمارها و خدت شنطتها وخدت نفس طويل و فتحت الباب و طلعت

رحيم بعصبية : انت ماكنتيش بتفتحى الباب دا ليه

طيف بصتله بنظرة خاليه تماما و قالت : و افتحه ليه عايز ايه تانى

رحيم بصلها لوهله بوجع بس افتكر لجين : انت طردتى لجين من البيت

طيف بضحكة بسخرية و قالت : اما البت دى عليها حبة حركات

رحيم بعصبية : اخلصى انت هترغى

طيف بدموع : و انت عايز تسمع ايه طب لو قولتلك دا محصلش هتصدق معتقدش انك هتصدق حاجة يا رحيم

رحيم : هى ايه اللى هيخليها تكدب يعنى لما تتصل على امها و هى منهارة و بتقول انك طردتيها و انت قايللها فى التسجيل انك هطلعيها من البيت دا

طيف بصتله بقرف و قالت : طب انا طردتها هتعمل ايه

رحيم بقسوة : يبقى هتتطلعى من البيت دا ومش هتتدخليه ابدا دا مش مكانك اطلعى برا

طيف بابتسامة باهته : من غير ما تقول انا كدا او كدا طالعة من البيت دا ميشرفنيش اقعد فى نفس البيت مع واحد زيك انت و مراتك

ومشيت من قدامه بمنتهى الثبات لكن كان جواها وجع وكسرة غير عادية و نار لو طلعت تحرق بيها الاخضر و اليابس طالعة من البيت و مقرره انها مش هتتدخلوا تانى انها هتنتقم من اللى رحيم عمله فيها

رحيم دخل خد دش و لبس و راح على بيت ثريا

فى بيت الحرباية اقصد ثريا يعنى

لجين بسعادة : لو تشوفى عمل فيها ايه يا ماما

ثريا بخبث : و لسه انا مش هرحم حد فيهم

لجين : مبسوطة يا ماما

ثريا بمكر : طبعاا انت بقى ازاى مشفكيش

لجين : انا كنت مستخبية كلامه و اللى عمله دمرها و كسرها و كل دا هيجى عليه فى الاخر بس هو الجانى على نفسه و انا كدا خلصت من طيف هو طردتها خلاص من البيت بس هى لو مكانتش ادخلت فى الملهاش فيه كان كل حاجة هتبقى كويسة بس اقول ايه هى اللى حشرية

ثريا : راحت فى داهية

لجين : بس مقدرش انكر يا ماما صعبت عليا اوى

ثريا بعصبية : ص ايه صعبت عليك و مصعبش عليك عمرك و حياتى

لجين : انا مش قصدى بس .....

ثريا : رحيم جيه اعملى نفسك بتعيطى بسرعه

رحيم دخل لقى لجين قاعدة فى حضن ثريا و بتعيط (وﻻد الك*لب دول لو اطولهم كنت موتهم بجد )

رحيم : لجين

لجين بتعيط هى عاملة نفسها بعيط

رحيم : لوجى

ثريا : عجبك اللى طيف عملته دا يا رحيم تطردها من البيت من ساعة ما جيت و هى منهارة زى ما انت شايف و بحاول اهدى فيها مش عارفة

رحيم : والله يا طنط انا ما كنت اعرف بس عايز افهم اللى حصل (دلوقتى تفهم )

لجين بعياط : بعد ما قفلت معاك لما اتخانقت معايا و قلت انى جايه هنا عند ماما لقتها داخله الاوضة و بتقولى احسن اهو تريحينى منك شوية يلا روحى لامك فانا اتغظت منها و قولتها مش هروح و هقعد هنا قامت زقنى و قالتلى اطلعى برا البيت دا فلما قولتها دا بيتى وبيت ابنى قالتلى ابقى قابلينى لو رحيم كتب الواد دا باسمه اصلا و شديتنى من ايدى لحد باب البيت و زقتنى على برا عجبك كدا يا رحيم

رحيم : لا يا ستى ميعجبنيش يلا بس تعالى نرجع البيت و نتصافى انا و انت و علشان ترتاحى شوية

لجين بخبث : و انا مش هرجع البيت اللى البت دى طردتنى منه ارجع علشان تطردنى منه تانى

رحيم : متقدرش و كمل بعد تنهيده انا طردتها من البيت دا بيتك انت و ابنك يا لجين يلاحبيبتى

لجين : ماشى يلا سلام يا ماما هبقى اجيلك تانى

رحيم خدها و رجعوا على البيت

طيف راحت على شقة باباها راحت بيتها دخلت البيت و عيطت كتير اوى لحد مالقت الباب بيخبط

طيف مسحت دموعها و راحت بصت من عين الباب اول ما شافت اللى على الباب فتحت الباب بسعادة

طيف : طنط نادية

نادية بسعادة و هى بتحضنها : قلبها عاملة ايه يا بت كل دى غيبه

طيف بابتسامة باهته : معلش بقى بس ادينى هقعد معاكوا على طول

نادية بخوف : انت كويسة يا بت مالك عاملة كدا ليه انا فكرتك هتيجى مع ابوك و امك بكرا

طيف بصتلها بخنقة و بعد كدا انفجرت فى العياط

نادية دخلتها جوا بقت تحاول تهدى فيها

نادية : اهدى بس فى ايه بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا بنتى بس

طيف بعياط : انا موجوعه اوى يا طنط

نادية : الف سلامة عليك من الوجع مالك يا قلب امك بس

طيف : مش قادرة اتكلم فى حاجة دلوقتى

نادية : انا امك اللى مربياك انت بنتى يا طيف لما تبقى جاهزة تحكى تعالى يا قلبى مكان شقتى ميتوهش انا قدامك على طول اهو

طيف هزتلها راسها

نادية : قومى يا حبيبتى اغسلى وشك دا و تعال اتغدى معانا دا حماتك بتحبك عملالك الاكل اللى بتحبيه كان قلبى حاسس انك جايه يلا يا حبيبتى

طيف راحت فعلا غسلت وشها و راحت على الشقة اللى قدام شقتها ودخلت مع نادية

= ايه يا ست الكل كنت فين اجى من برا مش القيك

نادية : كنت بجبلك هدية

طلع من الاوضة و هو بيقول : هدية اي..

بص بصدمة وقال طيف

طيف بابتسامة : ازيك يا فضل

فضل : انا الحمد الله بخير انت عاملة ايه عاش من شافك

طيف : مش قولتلك هنشوف بعض عن قريب

نادية : طيف هتتغدى معانا النهاردة

فضل : تشرف و تآنس البيت بيتها

نادية : تعال بقى جيب معايا الغدا

فضل بتمثيل الصدمة : نعم

طيف بضحك : انا هجى معاك يا طنط

نادية بغيظ : ليه ما هو اللى بيجيبه كل مره معايا ايه الجديد

فضل : الجديد يا ست الكل ان فى طيف و قبل كدا اللى كانت بتجيب الاكل معاك مش انا

نادية بغيظ : ماشى يا فضل

طيف بضحك : انتم على طول كدا لسه متغيرتوش نفسى تعرف انها امك يا فضل

فضل : دى حبيبتى اصلا

نادية : يلا يا بنتى لو وقفنا نتكلم معاه مش هنخلص

جابوا الغدا و اتغدوا و قضوا وقت بين ضحك و هزار المغرب اذنت

فضل : يلا نصلى جماعة

و فعلا فضل وقف امام و صلى بيهم

رحيم رجع البيت مع لجين لقى الكل رجع البيت

اتغدوا و قعدوا سوا زى كل مره

لحد قبل العشاء

سعد بقلق : ﻻ كدا كتير هى طيف فين كل دا

هات الفون دا ارن عليها

سعد رن عليها مره و اتنين و تلاتة و مفيش رد

احمد بقلق : رن عليها تانى كدا يا بابا

رحيم بخوف لتكون اذت نفسها : حاول تانى يا جدى

سعد رن تانى

نادية : ماتردى يا بنتى دى رابع رنه

طيف بصت للفون بتفكير و ردت جالها صوت سعد اللى باين عليه القلق : انت فين يا بنتى

طيف بهدوء : انا فى الشقة بتاعت بابا يا جدى

سعد : ليه امك و ابوك لسه هيجوا بكره بليل

طيف بتوتر : اصل كان فى كام حاجة كدا بعملها فى الشقة و هبات هنا و بكره هكمل

سعد بقلق : طب مخدتيش حد معاك ليه

طيف : محدش كان فاضى

سعد : طب تعالى باتى هنا و ابقى روحى بكرة تانى علشان متباتيش لوحدك

طيف : ما طنط نادية هتبات معايا

نادية بصتلها باستغراب لانها قالتلها مفيش داعى تباتى معايا

سعد : طب خلى بالك من نفسك

طيف : حاضر يا جدى سلام

احمد : طب كويس الحمد الله انها كويسة

عطر : بس غريبة انها تطلع من البيت من غير ما تقول لحد

رحيم بتوتر : عادى يا عطر

تانى يوم

طيف قعدت تجهز البيت و تعمل فى اكل و على العشاء دخلت تجهز علشان هتروح على المطار تجيب مامتها و باباها

راحت مع فضل و نادية على هناك و سعد و احمد و ادم على هناك

سليم و هند نزلوا

طيف راحت عليهم باندفاع بقت تحضن فيهم و تعيط على اخرها

هند بقلق : ايه يا حبيبة ماما مالك

طيف بعياط : وحشنى اوى بس يا حبيبتى

سليم حضانها : ايه يا بنت قلبى ما احنا كل يوم بنكلمك فيديو كول يعنى

طيف : الفيديو كول غير وجودكم قدامى

هند و هى بتمسح دموعها: خلاص مفيش فيديو كول تانى فى حضننا و بس

سعد : يلا على البيت تعالى يا نادية انت و فضل معانا

طيف همست لسليم : بابا لوسمحت تعال نروح بيتنا مش عايزة اروح هناك

سليم بصلها باستغراب قالتلوا هقولك كل حاجة بس نروح بيتنا الاول

سليم : معلش يا عمى يدوبك هنروح ننام و الصبح هنجيلكم على طول

هند بصتله باستغراب بس سكتت و ايددت كلامه

سليم : هو رحيم فين

آدم : عندو شغل مهم

هند : ربنا يعينوا

كل واحد راح على بيته

سليم : ممكن اعرف ست البنات مالها بقى

طيف بتوتر : مفيش

هند : طب قولى لماما حبيبتك

طيف بلمعه دموع فى عنيها : ممكن بعدين هقولوكوا كل حاجة بس مش دلوقتى

سليم بتنهيده: على راحتك

طيف : ادخلوا ارتاحوا من السفر

عدى شهرين

طيف بتتهرب من انها تروح عند سعد و بدأت تاخد كورسات فى التصميم و التطريز تنمى بيها قدراتها و بدأت تشتغل شغل مبدأى تفصل حالتها النفسية بدأت تتدهور معدش عندها ثقة بنفسها زى الاول و خايفة من كل اللى حواليها انهم يخذولواها

سليم و هند مستغربين من تهربها دا

سعد كل ما يسأل عليها او يكلمها تتحجج باى حاجة

رحيم اللى مشتاق ليها و لايامها بس ملوش وش يروح يشوفها او يكلمها غضبه و عصبيته منها مخلياه مش راضى عنها

و فى يوم هند دخلت الاوضة على طيف لقتها منهارة و بتعيط برعشة غير طبيعية

هند جريت عليها بخوف : مالك يا حبيبتى مالك فيك ايه

طيف بتنتفض و بتعيط بانهيار و بس

هند بخوف : سلييييييم يا سليييييم

سليم بخضه : فى ايه

هند بدموع : مش عارفة تعال شوف بنتى مالها

سليم واقف مصدوم من منظر بنته و انهيارها و و رعشتها

سليم راح حضنها و بقى يهدى فيها : اهدى يا قلب بابا بس و قوليلى فيك ايه

هند بدموع و هى بتلمس على شعرها : مالك يا عمرى انت

سليم بقى يقرأ لها قرآن لحد ما رعشتها هديت بس عياطها لسه موجود

سليم : بقالك شهرين بتتهربى منى مش عايزة تحكى مالك يا حبيبتى

طيف بعياط : أنا حامل

هند و سليم بصولها بصدمة

فى القسم

العميد : يحيى كدا الموضوع زاد عن حده و بتوع تجارة المخدرات مش عارفين نمسك عليهم حاجة

يحيى بابتسامة : مين قال

العميد بصله باستغراب

يحيى كمل كلامه و قال : كان فى صحافية من فترة راحت هناك و صورت و سجلت كام حاجة كدا هما الحاجة دى مش معاها و مش مع حد مع انا وبس

العميد : طب كويس انا عايز الصحافية دى تبقى معاك فى كل حاجة و كل خطوة بعد كدا

يحيى : مستحيل

العميد برفع حاجب : احنا هنهزر و كمان هيبقى معاك عنصر من المخابرات معاك

يحيى : بس يا فندم

العميد : مفيش بس دا اللى عندى اتفضل على شغلك يا حضرة الرائد

فى الشركة

نهى سكرتارية ادم

نهى : يا مستر ادم فى شركة اعلانات باعته فاكس عايزيننا فى شغل

ادم بانشغال : حطى الورق على المكتب هنا و انا هبقى اشوفه

نهى قربت على المكتب و قصدت تقرب من ادم و اتلكمت بدلع : اى خدمة تانية يا بشمهندس

ادم بصلها و اتصدم من قربها فى نفس اللحظة دخلت ميرا عليهم

ميرا : ادم كنت ميرا بتوتر : انا اسفة و جيت تطلع

ادم بعد بالكرسى و قال بجدية : استنى عندك و انت يا نهى اتفضلى على مكتبك

ادم : كنت عايزة ايه

ميرا بتوتر : خلاص مفيش حاجة

ادم قام وقف و قرب عليها ميرا رجعت بخوف لورا

ادم : انت خايفة منى

ميرا بتوتر : ﻻ

ادم : طب كنت عايزة ايه

ميرا : كنت عايزاك تساعدنى فى حاجة

ادم : طب تعال

ادم خدها و راح على مكتبها هى و رحيل و بدأ يشرحلهم اللى كانوا عايزينه

بعد كدا راح على مكتبه

ادم : نهى عايزك

نهى قامت وراه

نهى : نعم يا مستر ادم

ادم بجدية : يا ريت تحترمى نفسك و تخليك فى شغلك علشان المرة الجاية برفدك

نهى بخوف : انا اسفة يا فندم خلاص اخر مره

ادم : كويس روحى شوفى شغلك

هند و سليم بصيين لطيف بصدمة

هند بصدمة : حامل

سليم : ازاى

طيف بعياط : اللى حصل ............

ونكمل بعدين

يا ترى ايه رد فعل سليم ؟

انا هحاول على قد مقدر هنزل بارت كل يوم يوم هيبقى طويل و يوم هيبقى كبير و هحاول على قد مقدر هنزلكم و ياريت تراعى بعض شوية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...