الفصل 19 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
20
كلمة
4,360
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رحيم: طب جيبها تقعد مع المحامي عشان الموضوع يتحل. العسكري: الحق يا باشا البت اللي لسه داخلة الحبس. آدم بفزع: مالها؟ حصل لها إيه؟ العسكري: اغمى عليها. يحيى قام وقف وقال له: تعالى افتح لي الزنزانة بسرعة. يلا اتحرك. آدم ورحيم قاموا وقفوا ومشوا وراه. يحيى وقف وقال لهم: انتوا رايحين فين؟ رحيم: رايحين نشوف عطر. يحيى: اتلقحوا اقعدوا بيت أبوكم، هو ده قسم؟ آدم بخوف: طب بسرعة يا يحيى شوف مالها.

يحيى هز له راسه ومشى بسرعة. المسافة كانت طرق بس يحيى كان حاسس إنه ماشي بقاله سنين، حاسس إن رجله تقيلة ومش عارف يمشي. وصل قدام الزنزانة سمع صوت الستات من جوا عالي. يحيى بعصبية: افتح الزفت ده. العسكري فتح الباب. يحيى دخل، لقاها على الأرض وفي ستات حواليها بيحاولوا يفوّقوها. يحيى بصوت عالٍ: ابعدوا عنها. إحدى الستات: خليك يا باشا وإحنا هنفوقها. يحيى بعصبية: اخرسي خالص، مسمعش صوت حد فيكم.

يحيى قرب عليها بهدوء وحاول يفوّقها، ما استجابتش. بص لها بحيرة وشالها وطلع بيها وراح على مكتبه. أول ما دخل، آدم ورحيم بصوا له بصدمة. آدم راح عليه، خدها منه بحرص وحطها على الكنبة بخوف. آدم بضيق: انت إزاي تشيلها كده؟ يحيى بحرج: ما لقتش حل غير كده. حاولت أفوقها معرفتش. أنا آسف، عارف إنه مينفعش بس... رحيم بمقاطعة: خلاص يا آدم، شوف عطر بس. الأول، خلاص يا يحيى. آدم بدأ يفوّق فيها كتير لحد ما فاقت. عطر بدوخة: اااااااه.

آدم بلهفة: انتي كويسة يا حبيبتي؟ عطر وهي بتمسك دماغها: هو إيه اللي حصل؟ رحيم: إحنا اللي المفروض نسألك، مالك؟ إيه اللي حصل؟ عطر بدموع: آه، كان فيه ستات وحشة جوا وكانوا قاعدين يقولوا كلام غريب وقعدوا يشدوني، وكمان الأوضة كانت ضلمة. يحيى بص لها بندم إنه حطها في الحبس من غير ما المحامي ييجي.

آدم: طب بصي حبيبتي، المحامي عايز يتكلم معاكي شوية. وكمان يحيى مسح اللي حجات اللي كانت على الكاميرا والتسجيلات، انتي كده مكنش ليكي أي وجود في المكان ده. بس المحامي هيتكلم معاكي شوية. المحامي: انتي كده معليكيش أي حاجة تدينك وممكن تطلعي بكفالة. بس متحاوليش تروحي هناك تاني غير بإذن من هنا، ماشي؟ عطر هزت دماغها بأه. المحامي: بس كده خلاص، انتي كده هتطلعي من هنا. خلاص انتي معليكيش حاجة. المشكلة مشكلة وقت، يكون الورق خلص بس.

عطر: وماجد؟ يحيى بضيق: الأرجوز ماله؟ عطر برفع حاجب: ماجد مش أرجوز، ومالكش دعوة بيه. يا... وكملت بسخرية: يحيى بيه. يحيى بص لها بضيق ومتكلمش. المحامي: وماجد كمان متقلقيش. أنا هروح أخلص كام حاجة كده في الورق وهجي. بس عايز أي وصي عليكي عشان يتحكم في الورق. آدم: أنا ممكن آجي مع حضرتك يا متر. المحامي: تمام. آدم: رحيم خليك هنا، أو ممكن تروح الشغل. رحيم: متقلقش، أنا هنا. ولو في حاجة مهمة هروح الشغل. المحامي وآدم مشيوا.

رحيم قعد جنب عطر وقال لها بحنان: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ عطر بابتسامة: أنا كويسة، متقلقش. رحيم بحنان: مالك كده؟ انتي أكلتي حاجة؟ عطر هزت رأسها بلا. رحيم: من ساعة الفطار؟ عطر: آه، بس والله يا رحيم غصبن عني. رحيم: هروح أجيب لك أكل حالا وراجع. عطر بسرعة: لاااااااا. خليك، مش عايزة. خليك هنا معايا. رحيم: هروح أجيب لي. أصلا مش انتِ والواد اللي قاعد على مكتبه هناك ده؟ رحيم: يحيى؟ يحيى: في الحفظ والصون.

رحيم: مش هتأخر يا حبيبتي، ماشي؟ عطر هزت له راسها بهدوء وهو مشي. يحيى بخبث: هو يوم ميلادي كام يا عطر عشان مش فاكر؟ عطر بتوتر: مش فاكرة أنا كمان. انت مش فاكر أنا هفتكر؟ يحيى قام خد كرسي وقعد قدامها واتكلم بمكر: امممم يعني انتي مش بتفتحي تليفونك ده؟ حتى صورتي اللي جوه تليفونك أحلى صورة ليا. عطر بصت له بصدمة: انت... انت إزاي تفتح الفون بتاعي من غير إذني؟ انت اتجننت؟

يحيى ببرود: والله أعمل اللي أنا عايزه طالما هو من ضمن الحاجات اللي متحرزة. وكمل بمشاغبة: بس خفت أفتح الصور ألاقي صورة كدا ولا صورة كدا. عطر بخجل: انت تقصد إيه؟ يحيى بخبث: خفت ألاقي صور ليا معرفش عنها حاجة. انت احمرتي ليه كده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ انتي فكرتي في إيه؟ انتي ليكي صور بلبس النوم ولا إيه؟ خايفة أشوفها؟ عطر: انت قليل الأدب ومتربتش. يحيى: أنا اللي قليل الأدب؟ أنا كنت بتكلم على صوري. انتي اللي دماغك شمال.

عطر بنرفزة: احترم نفسك! وإزاي تسمح لنفسك تتكلم معايا كده؟ انت اتجننت؟ يحيى: أنا هتجنن فعلاً لو خرصتيش دلوقتي. عطر: خلاص، ما تتكلمش معايا خالص. يحيى بغيظ: شايفاني هموت وأتكلم معاك يا بتاعة انت. عطر بدموع: خلاص، متتكلمش معايا. يحيى بضيق: أنا آسف، مكنش ينفع أكلمك كده، بس حبيت أرخم عليكي. بس أنا آسف. عطر مردتش. يحيى قام قعد على مكتبه تاني وسكت. لجين وصلت الكافيه ودخلت حضنت المجهول.

المجهول ظهره كان لطيف، مش شايفة. أول ما لف يسحب الكرسي، لجين طيف بصت له بصدمة. طيف بصدمة: انت مش معقول! إزاي؟ طيف بصت لهم بصدمة ومشيت قبل ما حد يشوفها. لجين: أنا مبسوطة قوي يا حبيبي، مش مصدقة إني حامل ومنك. المجهول: خلي بالك من نفسك يا لوجي، بلاش تهور. رحيم لو عرف حاجة، معرفش هيعمل فيكِ إيه. هو معقول كل ده بينام في أوضة تانية؟

لجين: رحيم مش مستوعب إنه اتجوزني أصلاً ومش مستوعب إني حامل. تخيل إنه هو لسه بيروح كل يوم بليل يطمن على طيف. رحيم بيعاند نفسه وبس، بيحاول يقنع نفسه بالكلام اللي قاله لجده والكلام اللي دخلته في دماغه. المجهول: أولاً كده أحسن عشان مينفعش يشوفك أصلاً. وثانياً، طيف مراته. وثالثاً بقى، متنسيش إنك السبب في إنه يخدع نفسه كده. رحيم بسبب عناده هيودي نفسه في داهية. لجين بغيظ: انت مع مين؟

المجهول: أنا مش مع حد، بس أنا مش مقتنع باللي بنعمله. أنا بعمل كده عشانك انت يا لجين، مش عشان شايف إنهم غلط. وخايف إحنا اللي نضيع في الآخر. لجين: خايف على نفسك؟ المجهول: خايف علينا يا لجين. وخوفي زاد من لما قولتي إنك حامل. صعب عليا ابني يتكتب باسم راجل تاني. افهميني يا لجين. أنا لو حسيت بأي خطر، أنا هقول لرحيم ومش هستنى. عشان لو اكتشف اللي بيحصل ده مش هيرحمك. فاهمة؟ ويا ريت متعمليش حاجة من دون علمي.

لجين من جواها خافت، لأنها عارفة رحيم ممكن يعمل إيه. بس اتكلمت بثقة: متقلقش، كل حاجة هتبقى زي ما إحنا عايزين. عن إذنك دلوقتي، هدخل الحمام وجاية. لجين دخلت الحمام وطلعت الفون ورنت على رقم مش متسجل. لجين بشر: نفذ. وطلعت قعدت شوية مع المجهول ومشيت روحت على البيت. طيف روحت وجواها ألف سؤال وسؤال. إزاي لجين تعمل كده؟ وإزاي هي حامل منه؟ وإزاي رحيم ميعرفش؟ وطب هل لازم تقول لرحيم؟ طب هيصدقها؟

قعدت تفكر كتير لحد ما قررت تقول لرحيم. لجين دخلت البيت لقت سعد ومنى ومرفت قاعدين، وباين على منى التوتر. لجين: السلام عليكم. الباقي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرفت: كنتي فين يا بنتي؟ لجين بتوتر: كنت عند ماما. مرفت: بلاش انتي تسوقي، خلي السواق أو رحيم يوصلوكي. وخلي بالك من نفسك شوية. لجين: حاضر يا ماما. مالك يا طنط منى؟ منى بقلق: عطر مش بترد ومجتش لحد دلوقتي. لجين: الغايب حجته معاه، متقلقيش عليها.

رحيم رجع على مكتب يحيى وجاب الأكل. رحيم: خدي اتغدي يا ست البنات. تعال اقعد يا يحيى، يلا. يحيى: أقسم بالله هدخلوني في داهية. رحيم: تعالى بس، انت مأكلتش حاجة بردو بسببنا. رحيم ويحيى بدأوا ياكلوا، وعطر جت تاكل سابت الأكل وبصت لهم. رحيم باستغراب: مالك يا حبيبتي؟ عطر بتوتر: وماجد؟ رحيم باستغراب: ماله؟ عطر: يعني هو مأكلش بردو من الصبح؟ وكمان في الحبس. يحيى بضيق: يعني أروح أجيبه ياكل معانا؟ عطر بتسرع: يا ريت.

يحيى باندفاع: بيت أبوكي هو؟ رحيم ضرب يحيى في بطنه وهو قاعد جنبه. يحيى بألم: خلاص، نوديله أكل. عطر بسعادة: بجد؟ رحيم بخبث وهو بيبص ليحيى: مالك مهتمية بيه ليه كده؟ عطر بدموع: عشان أنا السبب. هو مكنش عايز ييجي وأنا اللي غصبته. رحيم: طب خلاص، يحيى هيدخله أكل وحاجة، وهنروح كلنا، ماشي؟ عطر هزت رأسها بماشي. بعد شوية، دخل آدم مع المحامي وكانوا خلصوا الأوراق وخدوا عطر. ماجد اللي عطر أصرت إن هما اللي يروحوه.

دخلوا البيت لقوا الكل قاعد متوتر. منى جريت على عطر: إيه يا حبيبتي؟ مش بتردي ليه على تليفونك؟ وشك عامل كده ليه؟ عطر: أنا كويسة حبيبتي. أحمد: طب اتأخرتي ليه؟ وجاية مع إخواتك؟ اتلاقيتوا فين؟ آدم حكلهم على كل حاجة. مرفت: طب اطلعي خدي دش وارتاحي شوية يا حبيبتي، عقبال ما أحضرلك العشا. منى: يلا يا ولاد انتوا كمان اطلعوا ارتاحوا. رحيم وهو طالع، طيف نادت عليه. رحيم: في حاجة حبيبتي؟ طيف بتوتر: كنت عايزة أقولك حاجة.

رحيم: لو مش حاجة مهمة خليها لبكرة أو بعد العشا عشان مش قادر. طيف بتوتر: هو مهم، بس بعد العشا. رحيم: ماشي حبيبتي، هطلع آخد قسط راحة وأريح شوية، وأنزل نرغي للصبح. طيف ابتسمت له وهو طلع. جه وقت العشا واتعشوا. سعد: جهزوا نفسكم بكرة عشان هنروح كلنا نزور سلوى وسندس. الباقي: تمام. سعد: يلا اطلعوا ناموا عشان هنمشي بعد الفجر. طيف: رحيم ممكن نتكلم بقى؟ رحيم بنعاس: أنا آسف والله يا حبيبتي، بس أنا عايز أنام ومفيش أي تركيز.

طيف بتنهيدة: ماشي. رحيم باس راسها وقال لها: تصبحي على خير يا حبيبتي. طيف: وأنت من أهله. الكل نام. الفجر أذن، الكل صحي وصلوا جماعة كالعادة وقعدوا جلسة الضحى.

(طب يا جماعة نطلع برا موضوع الرواية ونتكلم عن جلسة الضحى شوية. جلسة الضحى دي بعد ما بنصلي الفجر في وقته طبعًا، ومننساش السنة ركعتين قبل الفجر. الركعتين بتوع السنة دول المقصود بيهم الحديث بتاع "وركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها". المهم بعد الفجر بيبقى الدنيا لسه ليل، بنبقى زي ما إحنا على سجادة الصلاة مش بنقوم ليه؟ عشان الملائكة بتدعيلك. وبنقرا إيه؟

بنقرا (أذكار ما بعد الصلاة، وأذكار الصباح، وسورة يس، ونقرأ ورد للقرآن، ونسبح، ونستغفر، ونصلي على حبيبنا النبي) . والورد بتاع القرآن ده نعمل صفحة أو اتنين في اليوم. بنقعد لحد الشروق، وبعد الشروق بربع أو تلت ساعة نصلي ركعتين أو 4 ركعات أو 8 ركعات ضحى. صلاة الضحى ممتدة لحد قبل الظهر بربع أو تلت ساعة، ومش بيحافظ عليها إلا الأوابون. وهي صدقة عن كل مفاصل الجسم. جلسة الضحى دي تعادل أجر حج وعمرة. وبس كده).

صلوا الضحى ومشوا. راحوا على الترب قرأوا الفاتحة وقعدوا يدعوا لهم بالرحمة. محمود وسندس وميرا ويحيى كمان كانوا هناك وعملوا خاتمة قرآن.

(هحكيلكم موقف حلو قوي حضرته. كان فيه شاب في الشارع بتاعنا و في نفس الوقت كان قريبنا وعارفينه يعني و بنتعامل معاه كتير وكده. كان حاجة في قمة الأخلاق والاحترام، كان بيرفكت في كل حاجة. ربنا أراد إنه ياخده جنبه وهو عنده 24 سنة، يدوبك كان لسه متخرج من الكلية. الدفنة كانت الظهر. بعد العصر صحابه صلوا وراحوا على الترب على طول، وختموا له هناك. وللعلم من قبل الدفنة وهما موجودين. جيهم من الترب قبل المغرب بشوية كانوا حوالي 15 شاب. كل واحد روح بيته، وبعد صلاة العشاء كانوا هنا برضه. ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته. مشي وسابنا بدري، بس الحمد لله ربنا يرحمه)

(الصحاب اللي بجد دول سند بجد يا جماعة. الصحبة الصالحة هي اللي هتنفعك، مش صحبة السهرات والخروجات بس. نختار الصحبة كويس يا جماعة عشان يكونوا فاكرينك في الدنيا وفي الآخرة) بعد ما روحوا وفطروا. طيف: رحيم ممكن نتكلم؟ رحيم باستعجال: معلش يا طيف، ورايا اجتماع مهم ومتأخر عليه. يلا يا آدم. الوقت عدى. رحيل وميرا في التدريب بتاع الشركة، مع آدم في المستشفى. وسعد خد مرفت ومنى وراحوا الترب تاني. سابوا لجين وطيف لوحدهم. الباب خبط.

طيف: ادخل. لجين: امممم، إزيك يا طيف؟ طيف من غير نفس: الحمد لله. لجين: طب من غير لف ودوران كده، أنا عارفة إنك شوفتيني وسمعتي وعرفتي كل حاجة. فاهدي كده عشان انتي اللي هتتأذي في الآخر، مش أنا. تمام؟ طيف بصت لها بصدمة: يا بجاحتك! بقولك بقى يا قلب أمك، رحيم هيعرف يعني هيعرف. لو مش مني، هيبقى مني. مفيش كدبة بطول يا لجين هانم. لجين: اممم، طب بصي بقى، رحيم ممكن يرميكي برا البيت ده في أقل من ثانية، فخليكي في حالك.

طيف بعند: أنا مش هسكت عن الغلط وهقول لرحيم يا لجين. لجين: انتي مفكرة إنه هيتجوزك أو هيجي يوم ويحبك؟ مستحيل ده يحصل عشان أنا وبس اللي في قلبه، والدبلة اللي في إيده عليها اسمي أنا. طيف بكيد: عايزة أقولك إن رحيم بيحبني أنا يا لجين. لو كان بيحبك، مكانش كل يوم بليل يسبك ويقوم من جنبك وييجي يطمن عليا وأنا مراته، قبل ما اتكتب كتابي عليه مرتين مش مرة. وانتِ فترة بس وهخليه يطلقك، المسألة مسألة وقت بس. لجين بصت

لها بغيظ بس قالت بهدوء: كل ده هيجي عليكي في الآخر يا طيف. وخرجت. طيف استغربت هدوئها المفاجئ، بس قعدت تستنى رحيم. رحيم وهو في الشغل جاله تليفون من لجين. رحيم: إيه يا لوجي؟ لجين: أنا هروح عند ماما وهجي على بليل لما الكل ييجي. رحيم: وطيف فين؟ لجين: أهي متلقحة فوق. رحيم بضيق: اتكلمي عليها بأسلوب أحسن من كده يا لجين لو سمحتي. لجين: أنا هروح أقعد مع ماما عشان لو قعدت هتخانق معاها يا رحيم عشان هي مستفزة.

رحيم: هي مش بتتكلم معاكي أصلاً. لجين: ده قدامكم بس، إنما إحنا لوحدنا بتحرق دمي يا رحيم. رحيم: بتعمل لك إيه يعني؟ لجين بخبث: عشان أنا عارفة إنك مش هتصدقني، سجلت لك وهي بتتكلم معايا دلوقتي عشان تعرف إن البنت دي مش سالكة يا رحيم. ومن ساعة ما اتجوزنا وأنا بقول لك ملكش دعوة بيها، وانت كنت مش بتسمع الكلام. أنا هبعت لك التسجيل عشان تعرف إنها عايزة تخرب علينا.

لجين بعتت التسجيل اللي رحيم بدأ يسمع فيه بصدمة. صدمة من كلام طيف وأسلوبها مع لجين. وجاله بعدها رسايل من رقم مجهول، فتحها واتصدم من اللي كان فيها. وقام نزل جري من الشركة راح على البيت. في البيت. رحيم دخل وهو متعصب وبينادي على لجين، ملقاهاش في الأوضة ولا في البيت. راح الأوضة القديمة بتاعته يمكن يلاقيها هناك، لأنها أوقات كتير بتدخل الأوضة دي، بس ملقاهاش برضه. عرف إنها راحت عند مامتها. قبل ما يطلع لقى طيف داخلة الأوضة.

طيف بتوتر: ممكن نتكلم دلوقتي؟ رحيم بنظرة غريبة هي مفهمتهاش: آه، اتفضلي. سامعك. طيف: أنا عمري قلت لك حاجة غلط أو خبيت عليك حاجة؟ رحيم: المفروض لأ. طيف بتوتر: طب أنا سمعت لجين امبارح و... وحكت له اللي حصل. رحيم: يعني متعرفيش مين اللي كان معاها؟ طيف بتوتر: لأ، بس شكله مش غريب عليا. رحيم: اممم، وأنا المفروض أصدقك صح؟ طيف: والله يا رحيم يشهد ربنا إني مكدبتش عليك. وكل ده حصل. لجين دي أقذ... قطعها رحيم بكف على وشها.

(الإنسان أسف على اللي هيحصل يا جماعة بجد) طيف بصت له بصدمة، لأن آخر مرة ضربها فيها كان يوم ما كان تعبان من 7 سنين، ووعدها إنه مش هيكررها تاني. طيف بصدمة: رحيم، انت اتجننت؟ رحيم شدها من شعرها بعنف: بقى انتي يا حتة بت لا راحت ولا جت عايزة تخربي عليا أنا ومراتي؟ وعاملة فيها البت البريئة المحترمة الغلبانة؟ وانتِ مايه من تحت تبن؟ بقى انتي تتضحكي عليا أنا يا زبا*لة؟ طيف بدموع: إيه اللي انت بتقوله ده؟ مالك يا رحيم؟

رحيم بغضب جحيمي: أنا هقول لك في إيه. اسمعي يا حي*وانة، اسمعي. فتح التسجيل اللي لجين كانت بعتاه. لجين: أنا وبس اللي في قلبه، والدبلة اللي في إيده عليها اسمي أنا. طيف بكيد: عايزة أقولك إن رحيم بيحبني أنا يا لجين. لو كان بيحبك، مكانش كل يوم بليل يسبك ويقوم من جنبك وييجي يطمن عليا وأنا مراته، قبل ما اتكتب كتابي عليه مرتين مش مرة. وانتِ فترة بس وهخليه يطلقك، المسألة مسألة وقت بس.

لجين بهدوء: كل ده هيجي عليكي في الآخر يا طيف. رحيم: بقى انتي مضايقة منها عشان فضلتها عليكي؟ معقول تكوني مفكرة اهتمامي بيكي حب؟ ده شفقة على حالك مش أكتر عشان متحسيش إنك لوحدك من غير أب ولا أم ولا أخ. انتي مين يحبك أصلاً؟ لأ و عاملة فيها ست الشيخة، وانتِ أزب*ل وأحق*ر منك مفيش. كل ده وطيف بصاله بصدمة كبيرة. مش عارفة مين اللي واقف قدامها. إيه الكلام ده؟ من مين؟ مين اللي بيقوله؟ رحيم؟

أيوه رحيم. رحيم اللي وثق فيه وقالت له كل حاجة جواها. بيعيرها بيه دلوقتي. طيف بعياط: انت بتقول إيه؟ رحيم، مالك؟ فيك إيه؟ وإزاي تقول عليا زبا*لة وحق*يرة؟ ده أنا تربيتك. متصدقش التسجيل ده. رحيم شدها من شعرها أكتر: صوتك ده ولا مش صوتك؟ هااا؟ ردي. طيف بعياط: صوتي، والحوار حصل فعلاً، بس هي كانت جاية تهددني لما عرفت إني عرفت حقيقتها. وهقولك والحوار من النص والله. رحيم: طب الحوار من النص إيه؟ ورفع التليفون في وشها.

طيف بصت للفون بصدمة وقالت له وهي بترتعش وبترجع لورا: لاااااااا، دي مش أنا. أنا عمري ما اتصورت كده، ولا أعرف حد من اللي في الصور دي. والله يا رحيم أنا طيف تربيتك. رحيم: تربيتي؟ يا خسارة التربية اللي كنت بربيهالك. أصلك هتسمعي كلامي أنا إزاي؟ ومكنش في حد أصلاً. لا بتسمعي كلامه ولا بيعلمك الصح من الغلط. إزاي كنت مخدوع فيكِ كده؟ بس يا ترى بقى يا آنسة طيف، انتي لسه آنسة ولا الرجالة اللي معاكي في الصور دي قامت بالواجب؟

طيف بصت له بصدمة شديدة وراحت عليه ضربته بالقلم وقالت بعصبية من وسط دموعها وشهقاتها: أنا مسمحلكش تتكلم معايا كده، ولا تقول عليا كده. أنا أنضف من الوس*خة اللي اتجوزتها. أنا مش حامل من واحد غير جوزي زيها. شدها شدها من شعرها جامد وبقى يهزها بعنف: بقى انتي يا بتاعة تضربيني أنا؟ إزاي اتجرأتي وعملتي كده؟ يا بجاحتك يا شيخة! غلطانة وبتكافحي؟ طيف وهي بتحاول تفك إيديه من على شعرها قالت بعصبية: انت مفكر نفسك إيه؟

انت مفكر نفسك راجل؟ روح شوف مراتك اللي حامل من غيرك. رحيم عينه اسودت من عصبيته ومسك حدفها على السرير وقال لها: مش بتقولي اتجوزنا مرتين؟ بس المرتين دول كانوا نظري على الورق. يلا نعمله عملي لو مرة. طيف بصت له برعب وقالت له: انت هتعمل إيه؟ جيت تقوم زقها تاني واعت*دى عليها. مرعاش صراخها ودموعها ولا كلامها وهي بتترجى ميعملش كده وإنها مش هتسامحه. رحيم بهمس: إيه؟ مين أرجل أنا ولا شوية الزبالة اللي انت كنت بتبقى معاهم؟

ولما قام اتصدم بـ*دم على السرير. رحيم بصدمة: انتي إزاي... إزاي فيه د*م؟ طيف قاعدة لفه نفسها بالملاية وهي منهارة. رحيم بصوت مهزوز: طيف، انتي إزاي؟ طيف قامت جريت من قدامه على أوضتها وهي بتعيط بانهيار. رحيم قعد بصدمة: يعني إيه الصور متفبركة؟ غبي يا رحيم، غبي. كنت أتأكد الأول. غبي. راح على أوضتها سمع صوت شهقاتها وقلبه وجعه. قبل ما يخبط تليفونه رن. بص على اللي بيرن بصدمة: ...............

ونكمل بعدين. يا ترى يا هل ترى مين بيرن على رحيم وإيه اللي هيحصل بعد كده؟ ومين المجهول؟ وإيه رد فعل طيف بعد كده؟ شاركوني آرائكم وأنا بعتذر وبشدة عن أي حاجة دايقاكم مني في البارت ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...