الفصل 5 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
22
كلمة
2,287
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

طيف بصدمة: إيه ده؟ أنت بتهزر صح؟ رحيم بابتسامة: لا مش بهزر. يلا يا بنوتي. ونزل من العربية وفتح لها الباب. رحيم: يلا انزلي. طيف بصدمة: رحيم، متهزرش. رحيم: مش بهزر. يلا. دخلوا محل ملابس شرعية. رحيم بابتسامة: ها، نبدأ بإيه؟ طيف بحيرة: مش عارفة. رحيم: طب تعالي. جاب لها طرح وجيب ودروسات. رحيم: أنا عارف إني قلت لك هجيب طرح على بلوزات وبناطيل، بس خليها جيب على طول لحد كده وكفاية بناطيل. إشطا؟ طيف بفرحة: إشطا. وخلصوا وروحوا.

دخلوا القصر وهما مبسوطين. لقوا سعد ومرفت وأحمد ومنى قاعدين مستنينهم. رحيم وطيف: السلام عليكم. الباقي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رحيم باستغراب: مالكم قاعدين كده ليه؟ سعد بهدوء: كنتوا فين؟ طيف بصت لرحيم. رحيم قال بهدوء: كنت بجيب حاجات لطيف، ومتأخرناش. سعد بسخرية: متأخرتوش؟ الساعة واحدة بالليل جايبها آخر الليل وتقول لي متأخرناش. رحيم بضيق: محصلش حاجة يا جدي لكل ده.

طيف بصت لهم بصدمة واستغراب. مش أول مرة تتأخر كده مع رحيم. سعد بهدوء: اطلع أوضتك يا طيف. طيف: بس يا جد... سعد بحدة: مفيش بس. على فوق. رحيم بضيق: مفيش حاجة يا طيف، اطلعِ. طيف طلعت فوق وهي مخنوقة إن جدها كلمها بالأسلوب ده. وإيه الجد علشان يعاتب رحيم كده؟ رحيم بضيق: ممكن أفهم فيه إيه؟ سعد بعصبية: أنت هتستعبط؟ أنت إزاي تعقد كل ده بها برا؟ رحيم باستغراب: وإيه الجديد؟ وكمل بصدمة بعد استيعاب: أنتم مش واثقين فيا؟

بص لأمه وعمه ومرات عمه اللي بيبصوا في الأرض. رحيم بوجع: أنتم بجد مش واثقين فيا؟ حد يرد عليا. مرفت: يا ابني، إحنا بس خايفين عليها. دي أمانة. رحيم بعصبية: خايفين عليها من إيه؟ ما أنا معاها. إيه الخطر اللي بيهددها؟ خايفين عليها عشانه؟ مفيش خطر غير وجودي معاها. أحمد في محاولة لتهدئة الموقف: يا حبيبي، إحنا بس قلقنا عليكوا. سعد بأمر: الكل على فوق. رحيم، تعالى معايا. في المكتب. رحيم بهدوء: ممكن أعرف أنت خايف عليها ليه؟

قبل ما تبقى بنت عمتي، طيف أختي وبنتي يا جدي. محدش هيخاف عليها قدّي. سعد بتنهيدة: أنا مقصدش يا ابني. أنا خايف لماتحكمش في نفسك وهي معاك. وهي أمانة، وإحنا عارفين إنك بتحبها. رحيم: أنا بعترف إني بحبها، بس زي أختي. أنا اللي مربيها يا جدي، كبرت على إيدي. فمستحيل أقرب لها. أنا هسلمها لعريسها بإيدي. سعد: وعد يا ابني. رحيم بابتسامة: وعد يا جدي. تصبح على خير. سعد: وأنت من أهله.

رحيم وهو طالع أوضته عدى على طيف، لقيها لسه صاحية. رحيم باستغراب: أنت لسه صاحية؟ طيف جريت عليه: أنت كويس؟ رحيم باستغراب أكبر: أيوه كويس. مالك؟ طيف بتوتر وهي بتبص في الأرض: أنا آسفة لو كنت وقعتك في مشكلة. رحيم وهو بيرفع وشها: مين قال إنك وقعتيني في مشكلة؟ محصلش حاجة. أنا حليت كل حاجة. يلا نامي. طيف: بس أنا مش عايزة أنام. رحيم وهو بيشيلها وبيحطها على السرير: لأ، يلا نامي يا لمضة.

رحيم وهو بيبوسها من رأسها: تصبحِ على جنة. طيف بابتسامة: وأنت من أهله. مرت الأيام ودخلوا الامتحانات، ومرت أيام الامتحانات بين ضغط وخوف ودعمهم لبعض. بعد فترة. طيف بتوتر: ها، ظهرت؟ رحيم: اهدى حبيبتي، بجرب. رحيل: طب يلا براحة. عطر: ها يا آدم؟ آدم: بحاول يا حبيبتي. ميرا: الو. عطر: أيوه يا بنتي. ميرا: وصلتوا لحاجة؟ عطر: لسه. عطر: يحيى وصل لحاجة؟ ميرا: لأ. بعد شوية وقت. رحيم بصدمة: إيه ده؟ طيف ورحيل بخوف: فيه إيه؟

رحيم بعصبية: إيه الدرجات دي؟ طيف ورحيل برعب: إيه؟ سقطنا؟ رحيم بضيق: للأسف. رحيل انفجرت في العياط، وطيف أغمى عليها في الحال. رحيم بخضة قام جري عليها: طيف! يا نهار... بهزر والله، بتهزر، فوقي حبيبتي. بعد ما فاقها. طيف بدوخة: آآآه! رحيم، أنا سقطت! عاااااااا! رحيم: بهزر يا حبيبتي، بهزر. نجحتي أنت ورحيل، وبمجموع عالي كمان. اهدى. طيف قامت وقفت: بت، إيه يا عنيا؟ بتهزر؟ نطت عليه تضربه: بتهزر يا ابن مرفت! رحيم

بضحك وهو بينزلها من عليه: اهدى بقى خلاص. طيف: أوووعى بقى. رحيل بصوت عالٍ: بس أنت وهي. رحيم، أنا بجد نجحت. رحيم وهو بيحضنهم هما الاتنين: أيوا حبايبى. ألف مبروك. الرحلة اللي جاية أصعب. وكمل: ها، يا آدم؟ أخبار عطر إيه؟ آدم: الحمد لله نجحت ومجموعها حلو. مبروك يا بنات. طيف: ميرا عملت إيه يا عطر؟ عطر: برن عليها أهو. بعد ما كلمتها. عطر: ميرا بتقول إن كل حاجة تمام. آدم بتنهيدة: الحمد لله. تسريع في الأحداث.

بين انشغال البنات في الدراسة والامتحانات، ومحاولة طيف للالتزام في لبسها وتشجيع رحيم لها، والبنات اللي اتشجعوا يلتزموا في اللبس زي طيف. وانشغال رحيم وآدم بالكلية وامتحاناتها والمشاريع والتدريب في مكتب أبو رحيم اللي بيديره عمو محمود (أبو يحيى) . وانشغال يحيى في تدريبات الكلية بتاعته.

وطيف اللي اتعلقت برحيم أكتر وثقتها بتزيد فيه يوم بعد يوم، وبقى بالنسبة لها الأخ والأب والصاحب ومصدر الثقة اللي دايماً بتقوله كل حاجة، حتى اللي جواها واللي حاسة بيه. ورحيم اللي دايماً بيدعمها وبيقف معاها. وإحساس طيف اللي اتغير ناحية رحيم، وبتحاول تقنع نفسها إنه زي أخوها وبس، وإنه بيتعامل معاها زي ما بيتعامل مع رحيل، بيتعامل معاها زي آدم. وفي يوم. طيف دخلت لرحيم. طيف: رحيم، ممكن أتكلم معاك شوية؟ رحيم: قولي.

طيف: أنا عايزة أقص شعري. رحيم بصدمة: إيه؟ أنت مش بتحبي شعرك؟ طيف: آه. رحيم: وهتقصيه ليه؟ وبعدين مش هتزعلي لو قصتيه؟ طيف: أولاً، هقصه عشان مش بعرف ألمه أو أسرحه. وثانياً، آه هزعل جداً عشان أنت عارف أنا بحبه قد إيه وبهتم بيه جداً، بس زهقت. مش عارفة أهتم بيه. فعايزة أقصّه. رحيم وهو بيشدها على أوضتها: تعالي معايا. قعدها قدام المراية، فك لها الخمار. طيف بخضة: رحيم، أنت بتعمل إيه؟ رحيم: هششش، اهدى.

طيف وهي بتمسك الخمار: بس يا رحيم، مينفعش. رحيم وهو بيشيل إيدها وبيكمل فك الخمار: أنا كل يوم بليل باجي أطمن عليك وبشوفك وأنت بتصحي، صح؟ طيف بصدمة: يعني مش تهيؤات؟ رحيم بضحك وهو بيرمي الخمار على السرير: لأ، مش تهيؤات. بيبقى جد. طيف: بس يا رحيم، برضه كده مينفعش. وكمان أنا من ساعة ما اتحجبت ومحدش بيشوفني بشعري خالص. كده غلط وحرام. رحيم بضيق: عادي يا طيف. طيف: لا، مش عادي. رحيم بزهق وبتسرع: أنا من محارمك. عادي.

طيف وهي بتقوم تقف: إزاي من محارمك؟ رحيم بتوتر: يعني أخوك وكده. مش أنتِ بتعتبريني أخوك؟ طيف: لأ يا رحيم، أنا بعتبرك أخويا آه، بس أنت في الأول والآخر ابن خالي. وبعدين مش أنا اللي هقولك الكلام ده. أنت اللي دايماً بتعرفني. رحيم بتفكير: أنت اتفضلك قد إيه وتتمّي 18 سنة؟ 3 شهور، مش كده؟ طيف: آه. رحيم بتنهيدة: وقتها هقولك أنا إزاي من محارمك.

وشد البندانة من على راسها. وهنا كانت الصدمة. شعرها طول عن قبل كده. مكانش يعرف إنه بقى بالطول ده. ده واصل لرجليها. رحيم بصدمة: أنتِ عايزة تقصيه؟ إيه؟ طيف: أقُص شعري. رحيم وهو بيقعدها ورجع وقفها تاني: لأ، ميتقصش. سامعة؟ أنا هسرحهولك. وبدأ يسرحه ولمّهولها كحكة على راسها من فوق، وقالها: كل ما تبقي عايزة تسرحيه، هاجي أسرحهولك، بس انسَي إنك تقصيه. سامعة؟

طيف: لأ، مش هخليك تيجي تعملي حاجة غير لما أعرف أنا من محارمك. هخلي طنط مرفت أو طنط منى يعملوهولي. رحيم بعصبية: محدش يشوفك بشعرك. أنتِ فاهمة؟ رحيل وعطر ميشوفوش شعرك. مش ماما ومرات عمي. وهتعرفي كل حاجة في وقتها. ويلا نامي، أنتِ مش وراكِ امتحان بكرة. طيف بضيق: دا أنت رخِم. رحيم: بت، اتلمي وعدّي ليلتك، ويلا نامي عشان تعرفي تركزي كويس بكرة. مش هتيجي على آخر يوم في الثانوية العامة وتبوظي الدنيا. يلا نامي.

طيف بضيق: اطلع برا. رحيم: هتنامي؟ طيف: لأ. رحيم: أنا هروح أوضتي 5 دقايق. ولو جيت وملقتكيش غيرتي هدومك وفي السرير ونايمة، أنتِ حرة. طيف وهي بتحط إيدها في وسطها: هتعمل إيه يعني؟ رحيم بخبث: هاجي أغيرلك أنا وأنوّمك كمان. طيف بتوتر: أنت متقدرش تعمل كده. رحيم وهو بيقرب بمكر: تيجي نشوف؟ طيف بخوف: لأ، خلاص. أنا هغير وأنام على طول. والله. تصبح على خير. رحيم بخبث: عقاباً لكِ لأنك ضيعتي وقتي ووقتك، هتيديني بوسة هنا.

وشاور على خده. طيف بخجل: أنت من امتى وأنت قليل الأدب كده؟ رحيم بغمزة: من زمان يا غزال. طيف بخجل أكتر: اطلع برا. رحيم وهو بينام على السرير: مش طالع غير لما تديني بوسة. ولا أقولك، أقوم آخدها أنا. وقام وقف. طيف بزعر: لأ، خلاص. أنا هديهالك. وقربت منه وهي بتشب علشان توصله. في ثانية كان محاوط وسطها ومقربها منه أكتر، ورفعها ليه وقال: هااا، هي فين؟ طيف طبعت قبلة رقيقة على خده وقامت زقته بعيد عنها وهي هتموت من الكسوف،

وقالت له: خلاص خلصنا، اطلع برا عشان أنام. رحيم بضحك: حاضر يا طماطم. تصبحِ على خير. طيف: وأنت من أهله. وكملت بصوت واطئ: يا قلب الطماطم. بصت للمراية وهي فرحانة. وفجأة ابتسامتها بدأت تختفي. إيه اللي أنتِ بتهببيه دا؟

حرام كده يا رحيم. أنت بتحبيه آه، بس مينفعش كده. خليك إنك بتحبيه عشان هو اللي معاك دايماً و بيهتم بيكِ. دا تعوّد يا طيف، دا تعوّد مش أكتر. اهدى كده وفوقي. أنتِ بنفسك سمعتيه من 4 سنين وهو بيوعد جدي إنه هيسلمك لعريسك بنفسه. بس إزاي من محارمك؟ أنا معدش فاهمة حاجة. أووووف. نامي يا طيف، نامي. ركزي في الأحياء بتاعت بكرة يا أختي. متفكريش تاني ولا تتكلمي يا طيف. وكملت

بصدمة وهي بتبص في المراية: يا نهار مش فايت. بتكلمي نفسك كمان؟ ولا بصوت عالٍ؟ أنا هسكت. يوووه، هتخمد. يلا. في الصباح. طيف صحيت لقت في وشها... طيف بخضة: احيييه! نكمل بعدين. في رأيكم طيف لقت إيه في وشها؟ ويا ترى إيه اللي هيحصل في علاقة طيف ورحيم؟ هل فعلاً رحيم بيحب طيف زي أخته وبنته ولا حبيبته ومراته؟ وطيف فعلاً بتحب رحيم حب تعوّد ولا بتحبه بجد؟

الأحداث لسه في الأول خالص عشان متزهقوش. أنا بحاول على قد مقدر أعرفكم وأوصل العلاقة بينهم كانت عاملة إزاي وإيه اللي وصلهم للحوار اللي كان في أول بارت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...