طيف بخضة: انت بتعمل ايه هنا؟ رحيم بضحك: يلا يا حلوة، قومي وفوقي كده. صباح الخير. طيف: هو صباح النور وكل حاجة، بس انت هنا ليه؟ رحيم بسخرية: ذاكرة سمكة وأنا عارف. وأكمل بجدية: يلا قومي عشان أسرحلك شعرك وتروحي امتحانك. طيف وهي بتشد الغطاء عليها بغيظ: قولتلك لأ. ويلا اطلع برا. مش هخليك تعمل حاجة غير لما أعرف أنا من محارمك إزاي. رحيم: يعني دا آخر كلام؟ طيف بعند: آآآه. رحيم شد الغطاء من عليها وشالها.
طيف وهي بتحرك رجليها: نزلني يا رحيم. = إيه اللي بيحصل هنا؟ طيف بخوف: الله يخربتك يا بن مرفت. رحيم لف بثبات وهو شايلها: صباح الخير يا جدي. سعد بسخرية: صباح النور يا أخويا. وكمل بحده: انت شايلها كده ليه؟ رحيم: مش عايزة تقوم عشان تجهز. جاية على آخر يوم في امتحانات الثانوية وتتدلع. طيف بشهقة: آآآه يا كداب. سعد بحده: بت، عيب كده.
طيف بضيق: خليه ينزلني يا جدو. وهو عمل كده عشان عايز يسرحلي شعري وأنا بقوله لأ. وهو بيقولي أنا من محارمك ومش عايزة أقول أنا من محارمه إزاي. سعد بسخرية: شعرك؟ انت مش شايفة منظرك ولا إيه يا هانم؟ انت بلبس النوم. وكمل بحده: وانت؟ رحيم: نعم. سعد: إيه حكايتك؟ رحيم: أنا قولتلها هقولك لما تتمي الـ 18 أنا إزاي من محارمها. ومش عايزة تفهم كلامي. هي آه لازم تعرف، بس مش دلوقتي. سعد بتنهيدة
بعد ما فهم دماغ حفيده: ماشي. خليها تجهز عشان تفطر قبل ما تروح الامتحان. وقفل الباب ونزل على تحت. طيف بصدمة: دا دا نزل وسابني. وبصت لرحيم بتوهان: أنا معدتش فاهمة حاجة. رحيم بحب: هفهمك كل حاجة في وقتها. أوعدك. دخل بيها الحمام ونزلها وجهز لها الحمام عشان تاخد دش. وهي قاعدة تايهة ومش فاهمة حاجة. وكانت متابعة رحيم اللي بيجهز لها البانيو باهتمام كبير من درجة حرارة المياه لمستلزمات الشاور.
رحيم: خلصت. هجيب لك هدوم عقبال ما تفكي شعرك. طيف هزت رأسها بهدوء وبدأت تعمل اللي قاله بهدوء. رحيم دخل تاني وحطلها الهدوم وباسها من خدها وقال: يلا حبيبتي خدي الدش بتاعك. وأنا برا لو احتاجتي حاجة ناديني. رحيم طلع وقفل الباب ووقف أمام الدولاب يطلع لها هدوم المدرسة. طلع أدناء بني وخمار بيج ورتب لها السرير ونام عليه وهو مستنيها تطلع. في الأسفل سعد وهو نازل من على السلم: صباح الخير. الباقي: صباح النور.
مرفت: رحيل، اطلعى شوفي أخوكي منزلش ليه لحد دلوقتي. رحيل بتوتر: حاضر. سعد: تعالي يا بنتي. رحيم فوق مع طيف، زمانهم نازلين. واهدي يا رحيل كده مالك. دا امتحان، فداكي أي حاجة. رحيل بخوف: أنا خايفة أوي يا جدو. أوقات بحس إني غلط لما دخلت علم رياضة. سعد بهدوء: تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي هنا. رحيل: حاضر.
سعد: بصي يا ست البنات، مهما حصل خليكي واثقة في ربنا وإنه مش هيخذلك ومش هيضيع تعبك. خليكي ماسكة في حلمك يا باشمهندسة. واطمني، إحنا كلنا معاكي. وعارفين إنتم تعبتوا قد إيه السنة دي. فاهدي كده وبلاش خوف وتوتر وركزي في امتحانك، ماشي؟ وكمل وهو بيبص لعطر: سمعتيني انت كمان؟ عطر: وصلت يا جدو. سعد وهو بيفتح إيده: تعالوا في حضني يا ولاد. عطر ورحيل جريوا عليه وهما بيضحكوا. نرجع لطيف ورحيم طيف طلعت من الحمام.
رحيم قعدها أمام المراية وشال الفوطة من على شعرها وبدأ ينشفه ويسرحهولها وهو مركز في تفاصيل وشها وشاف قد إيه هي تايهة ومستسلمة. رحيم بهدوء: طيفي. طيف بصتله بمعنى نعم. رحيم: ممكن ماتشغليش بالك بأي حاجة. فكري في امتحانك وبس. ووعد مني هقولك كل حاجة في وقتها، ماشي يا روحي؟ طيف بابتسامة: ماشي. لملم شعرها وباس خدها بعمق وهو بيقول بهدوء: قومي كملي لبسك يلا عشان اتأخرنا عليهم تحت. تحت بقا رحيل وعطر وهما بيحضنوا سعد.
= يا خاينة حضن من غيري. أخث عليكم بجد. أخث. رحيل: انت اللي اتأخرتي فوق. عطر بخبث: كنتي بتعملي إيه كل دا فوق انت ورحيم؟ طيف بصتلهم بتوتر. رحيم: خليكي في حالك. وكمل باستفزاز: يا صغنن. عطر بصتله بغيظ. طيف بغيظ: انت لسه حاضنهم بردوا؟ سعد بضحك: تعالي يا لمضة. طيف وهي بتجري عليه: قلب اللمضة والله. رحيم: ما يلا خليكوا تمشوا. فطروا ورحيم وآدم وصلوهم المدرسة وراحوا على الكلية. امتحانهم خلص وطلعوا لقوا يحيى ورحيم وآدم مستنيهم.
رحيم: هااا؟ عملتوا إيه؟ الباقي: الحمد لله. آدم: ما تنطقوا. الديناميكا والاحياء كانوا عاملين إيه؟ رحيل وميرا: الديناميكا كانت سهلة وحلينا وإن شاء الله خير. يحيى: والاحياء؟ عطر وطيف: الحمد لله كويسة. رحيم: أكيد محدش فينا، إحنا التلاتة بنحب الاحياء ولا بنفهم فيها حاجة. وكنتوا بتذاكروها لوحدكم؟ طيف: متقلقش. الحمد لله الأستاذ قالوا كله كان في الامتحان. يحيى: طب الحمد لله. وانت يا عطر كله تمام؟
عطر من غير نفس: آه. يلا يا آدم عشان عايزة أروح. الشباب في نفس واحد: لأ، تروحوا إيه؟ هنخرج. راحوا على كورنيش البحر يتمشوا وياكلوا غزل بنات وذرة ويشربوا حلبسة مشطشطة. (فكرونا نشربها لما نرجع الدروس يا جماعة 😂) ويهزروا ويلعبوا. يحيى: عطر، ممكن ثواني؟ آدم: ليييه؟ يحيى: معلش يا آدم عايزها في كلمة. خدها وبعدوا. عطر: خير. يحيى بحده: مالك يا بت؟ ما تظبطي كده. عطر بغيظ: بت، ما بتك. ومليكش دعوة بيا.
يحيى: طب ممكن أعرف مالك من أول اليوم وانت مش بتكلميني وطريقتك مش حلوة معايا ليه؟ عطر بدموع: إحنا اتفقنا مرة إنك مش هتقول لحد إن بشوف كرتون لسه. وانت وعدتني بدا. صح؟ يحيى: صح، وأنا مقلتش لحد. عطر بعصبية: لأ، قلت. يحيى: قلت لمين؟ وكمل بسخرية: يا صغنن. عطر بنفس العصبية: لرحيم. يحيى بهدوء: رحيم ابن عمك. اللي هو معاك في البيت. أكيد هيبقى عارف. أنا اللي برا البيت وعارف، ما بالك بالا جوه.
عطر: لأ، انت اللي مش بتحفظ الوعد. وقلت لرحيم إن أنا صغنن. محدش بيقول صغنن دي ليا غيرك. ومش بتقولها قدام حد. رحيم عرف مني. يحيى بعصبية: أنا مقولتش لرحيم حاجة. وبعدين حتى لو قولتلوا، إيه الغلط؟ عطر: إن أنا مش صغيرة. أنا كبرت وهدخل كلية. يحيى: لأ، صغيرة. واللي انت بتعمليه دا أكبر دليل إنك صغيرة وعقلك صغير وعيلة كمان. اعقلي شوية بقا. وأنا اللي كنت هخطبك، هجيب لنفسي بلوة زيك. عطر بصدمة: بلوة؟ وكملت
والدموع بتلمع في عيونها: أنا بلوة وعيلة. يحيى بندم: عطر، أنا أنا مقصدتش. أنا بس كنت متعصب. أنا آسف والله. عطر وهي بتمسح دموعها: لأ، عادي. ولا يهمك. انت معاك حق. عن إذنك. ومشت وسابته. عطر: آدم، ممكن نروح عشان تعبت شوية. آدم بقلق: مالك يا حبيبتي؟ عطر: مفيش. أنا كويسة بس عايزة أروح. ممكن؟ آدم: طب هشوف رحيم وطيف وهجى. عطر: تمام. عند رحيم وطيف طيف: رحيم. رحيم: عيونه. طيف بابتسامة: مش هتقولي؟
رحيم بتنهيدة: هقولك بس لما تتمي 18 سنة، ماشي؟ طيف: اشطا. وكملت: بفكرك هقدر أحقق حلمي؟ رحيم: أكيد. ووعد مني هقف معاك وهدعمك عشان توصلي لحلمك وتعملي براند خاصة بيك. طيف: شكرا. رحيم: على إيه؟ انت كل حاجة في حياتي. وكمل بحرج: هو باباك ومامتك كلموكي؟ طيف بتنهيدة: آه. امبارح وقالوا إنهم هييجوا كمان 4 شهور. رحيم: لسه مدايقة منهم؟ طيف: شوية. بس أكيد لما هشوفهم هنسى.
وكملت بدموع: عارف يعني إيه هما طول عمرهم بعيد وسفر وسيبني لوحدي هنا؟ أنا حاسة إني يتيمة. رحيم وهو بيحضنها: ليه كده لوحدك ليه؟ ما إحنا معاك. وبعدين إيه يتيمة دي؟ هما مش بيكلموكي على طول وبيطمنوا عليك؟ طيف وهي دافنة وشها في صدره: امممم. رحيم: يبقى متفكريش كتير. على فكرة هما بيحبوك أوي. لأنهم كل يوم تقريباً بيكلموني يطمنوا عليك. طيف: بجد؟ رحيم: اممم. وكم... آدم: رحيييييم. رحيم: نعم. آدم: تعال يلا. رحيم: يلا يا طيف.
وروحوا. عدت الأيام بين مشاغبة رحيم لطيف وزعل عطر من يحيى ومحاولة آدم إنه يقرب أكتر من ميرا وقلق البنات عشان النتيجة وامتحانات الشباب وضيق يحيى من نفسه ومن الكلام اللي قالوا لعطر. يوم النتيجة... ... نكمل بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!